روايه للكاتبه اميره محمد 2

لفصل السابع والتامن
البارت السابع اغتصاب غير مقصود
طلعو شقتهم واحمد وامنيه دخلو
امنية بتردد وخوف : م ..ممكن اساعدك؟
احمد بإبتسامه : تعالي
راحت عنده ولفت ايديها حولين ضهرة وحط ايدة علي كتفها بس فجاه حس بيها بترتعش وجسمها بيتنفض قام زقها بعيد عنه
احمد بصدمه : انتي بترتعشي كدا ليه
امنية بخوف : ه..هو ااانا…
احمد بصدمه : انتي خايفه مني ؟؟؟؟؟؟
امنية برعشه : ل..لا
احمد بدموع حاول يداريها : للدرجادي انا وحش
امنيه : ……
احمد بدموع وألم : ابعدي ي امنية حتي لو بعدك فيه تعبي مش عايز اكون سبب وجعك ولو حابه تتطلقي هطلقك شوفي الوقت اللي تحدديه وانا هنفذ
امنية قعدت علي الارض وضمت رجليها وعيطت : نا تعبت يا احمد …تعبت خلاص مبقاش عندي حاجه اعيش علشانها ، كرهت نفسي ، الكل بيتهمني ف حاجه انا مليش ذنب فيها بقلمي اميرة محمد
بعدين بصتله بحزن : بتمني من قلبي ان اليوم ده يتمحي من حياتي ونرجع صحاب زي زمان
احمد برجاء : يعني مش هينفع تسامحيني
قامت وقفت ومسحت دموعها واتكلمت بجمود : لا مش هينفع بس هعمل واجباتي تجاهك كزوجه لحد م تقوم بالسلامه
وراحت نحيته واستجمعت قوتها وسندته لحد السرير دا بعد مقاومه منه انو مش محتاج مساعدتها بس ولاكانها سمعت حاجه
امنية بجديه : هروح اعملك حاجة تاكلها
احمد بجمود : مش عايز أكل
امنية : لا هتاكل عشان محدش يتهمني ف حاجه تاني
احمد بعدم فهم : تقصدي اييه؟؟؟؟
امنية : ولا حاجه
• دخلت المطبخ حضرتله اكل وجات حطته قدامه
احمد بهدوء : ممكن تقعدي تاكلي معايا
امنية : لا مش جعانه عن اذنك
احمد : عشان خاطري
امنية بجمود: انت ملكش خاطر عندي ي احمد الكلام ده كان زمان انما دلوقتي لا
احمد بغضب : انتي بتحاسبيني علي حاجه عملتها بدون وعيي… امنية دا كان اغتصاب غير مقصود
امنية بدموع : غلطتك دي انا اللي بتحاسب عليها مش انت انا هخرج من حياتك ي احمد عشان ترجع لعيلتك ولنفسك وتفكر ف مستقبلك
احمد بعصبيه : بس انا مش هسيبك تخرجي من حياتي ي امنيه وهعمل اي حاجه وكل حاجه عشان تسامحيني
امنية بهدوء : ارتاح ي احمد انت لسه خارج من عملية وتعبان
احمد : خايفه عليا ؟
امنية مردتش عليه وراحت اوضتها صلت فرضها وعيطت وهيه بتصلي بعد كده نامت بقلمي اميرة محمد

