هوس قلب زعيم مافيا
Maya khaled

هوس قلب زعيم مافيا بقلم مايا خالد
الشارع كان شبه مهجور، غير صوت عجلات التزلج اللي كانت بتلف حوالين الرصيف. كانت بتضحك من قلبها، تحس بالحرية، ماكنش فيه حد حواليها، غير شوية عمال بيشتغلوا في البناء وراها على البُعد. الضحكة دي شدت نظره من أول ثانية. هو، زعيم المافيا المعروف بخطورته وسيطرته على كل اللي حواليه، حس بحاجة غريبة، شعور إنه لازم يمتلك اللحظة دي قبل ما تختفي.
وقف بعيد، عينه متعلقة بيها، بيتابع كل حركة، كل قفزة، كل هوس في حركاتها. قلبه بدأ يخفق بطريقة غريبة، كان شايف فيها حاجة من الطفولة ضايعة منه، حاجة كان ناقصه طول عمره. قرر إنه يقترب منها، بس بطريقة تخليها تحس إنه أقوى، إنه أكبر منه، إنه الشخص اللي لازم تتعامل معاه بجدية.
لما حاولت تهرب أول مرة، ركضت بين الأزقة الضيقة، قلبها يدق بسرعة، حسّت بالهواء يلمس وشها، بس هو كان أسرع. ظهر قدامها فجأة، مسكها من الكتف برفق لكنه حازم، لدرجة إنها ماقدرتش تتحرك. كانت خايفة، بس فيه حاجة غريبة حسّتها في طريقة نظره، حاجة مخلوطة بين الخوف والجذب.
الأيام اللي بعدها كانت كلها مواقف غير متوقعة. يظهر فجأة في كل مكان، يحميها من أي مشكلة صغيرة، وكأن حياته كلها اتجمعت حوالينها. أحيانًا يخليها تحس بالخوف من قوته، وأحيانًا يخليها تحس بالأمان بطريقة غريبة. كانت عايشة حالة صراع مستمر: بين الفضول والخوف، بين الرغبة في الهروب وبين شعور غريب بالراحة مع وجوده.بقلم مايا خالد
ومع كل موقف جديد، قلبها بدأ يلين شوية شوية. لما حاولت تهرب مرة تانية، كان بيظهر قدامها فجأة، يوقفها بكلمة، نظرة، لمسة صغيرة لكنها حاسمة. بدأت تفهم إن الهروب منه مش بس صعب، ده مستحيل تقريبًا. وكانت كل مرة تحس فيها بالخوف، تحس في نفس الوقت بحاجة تانية، حاجة زي الأمان مع الخطر، حاجة غريبة تخلي قلبها يترنح.بقلم مايا خالد
اليوم كان مختلف. هي حسّت بحاجة غريبة من الصبح، شعور بالقلق ودهشة في نفس الوقت. قررت تخرج للشارع تلعب بحذاء التزلج بتاعها، لكن جوه قلبها كانت عارفة إن النهاردة مش زي أي يوم.
وهو كان واقف على بعد، عينه متعلقة بيها، بيتابع كل حركة. لما شافها تضحك وتدور حوالين الرصيف، حس بحاجة قوية داخله، حاجة خلت قلبه يدق أسرع. قرر النهاردة إنه مش هيسيبها تهرب منه، لازم يكون أقوى من أي شعور عندها.
أول محاولة تهرب حصلت لما شافت عربيات بتقفل الطريق وقررت تعدي الشارع بسرعة. ركضت بكل قوتها، لكنها لسه ما كانتش واخدة بالها إن هو قريب قوي. ظهر فجأة قدامها،بقلم مايا خالد مسكها من الكتف بقوة. قلبها دق جامد، حاولت تتحرك لكنه كان أسرع منها في كل خطوة. حسّت بالخوف، لكن في نفس الوقت فيه حاجة غريبة في طريقة نظره خلت قلبها يترنح.
بعد اللحظة دي، كل يوم كان مليان مواقف جديدة. مرة كان واقف في ركن الشارع من غير ما تحس، مرة تانية ظهر فجأة من وسط الزحام. كل مرة كانت تحاول تهرب، كان بيوقفها بطريقة غير متوقعة، كلمة واحدة، لمسة خفيفة، نظرة كافية تخليها تعرف إن الهروب مستحيل.
في يوم من الأيام، قررت تتحدى الموقف. دخلت الأزقة المظلمة، حاولت تختفي بين السيارات المتوقفة. لكن هو كان أسرع. ظهر قدامها فجأة، مسك يدها بحزم، قلبها كاد يخرج من مكانه. لكن بدل ما يزعّلها، ابتسم ابتسامة غريبة، ابتسامة مخلوطة بين الهوس والسيطرة والحماية.
ومع مرور الوقت، بدأت تفهم حاجة جديدة: رغم الخوف، رغم السيطرة، فيه جزء صغير في قلبها بدأ يتفاعل مع وجوده. كل لحظة كان بيظهر فيها فجأة، كل مرة كان بيوقفها فيها، كانت تحس بمزيج من الرعب والجذب.
بعد اللحظة دي، كل يوم كان مليان مواقف جديدة. مرة كان واقف في ركن الشارع من غير ما تحس، مرة تانية ظهر فجأة من وسط الزحام. كل مرة كانت تحاول تهرب، كان بيوقفها بطريقة غير متوقعة، كلمة واحدة، لمسة خفيفة، نظرة كافية تخليها تعرف إن الهروب مستحيل.
في يوم من الأيام، قررت تتحدى الموقف. دخلت الأزقة المظلمة، حاولت تختفي بين السيارات المتوقفة. لكن هو كان أسرع. ظهر قدامها فجأة، مسك يدها بحزم، قلبها كاد يخرج من مكانه. لكن بدل ما يزعّلها، ابتسم ابتسامة غريبة، ابتسامة مخلوطة بين الهوس والسيطرة والحماية.
ومع مرور الوقت، بدأت تفهم حاجة جديدة: رغم الخوف، رغم السيطرة، فيه جزء صغير في قلبها بدأ يتفاعل مع وجوده. كل لحظة كان بيظهر فيها فجأة، كل مرة كان بيوقفها فيها، كانت تحس بمزيج من الرعب والجذب.
وفي اللحظة اللي حسّت فيها إنها مش هتقدر تهرب، ظهر شعور غريب. مش مجرد خوف، لكن إحساس بالحماية، إحساس إن الشخص ده ممكن يكون الوحيد اللي يقدر يحميها من الدنيا كلها. ومع الوقت، حتى وهي بتحاول تهرب، قلبها بدأ يحب وجوده بطريقة غريبة، حب مخلوط بالخوف والسيطرة، حب مختلف عن أي حاجة عاشت قبل كده.الأيام بعد أول هروب كانت مليانة توتر. هي بدأت تحس إن حياته كلها متربطة بيها، كل خطوة بتعملها، كل ضحكة، كل حركة، هو كان فيها. مفيش مكان تهربله، مفيش زاوية تقدر تختبئ فيها. وكل مرة تحاول تهرب، كان بيظهر فجأة، كأنه يعرف كل حاجة قبل ما تعملها.بقلم مايا خالد
في يوم، وهي ماشية في الشارع، لقت مجموعة رجالة واقفين قدامها، شكلهم خطر. قلبها اتقل، حاولت تهرب لكن رجفة خوف كبيرة سيطرت عليها. قبل ما يلحقها أي حد منهم، ظهر هو فجأة، ماسكها من يدها، عينه مليانة غضب، صوته هادي بس مليان تهديد: محدش يقرب منها.
الموقف ده خلاها تحس بحاجة غريبة. رغم الخوف، رغم القوة اللي كان بيفرضها، فيه جزء في قلبها بدأ يترنح قدامه. هو كان مش بس بيحميها، ده كان بيورّيها إنه الوحيد اللي ممكن يفرض السيطرة على أي حاجة في حياتها.
الأيام اللي بعدها، سيطرته عليها كبرت. يبدأ يظهر فجأة في كل مكان، حتى لما تحاول تخرج لوحدها، كان بيظهر من غير أي إنذار. أحيانًا يديها لمسة بسيطة على الكتف أو يحميها بكلمة، وده يخليها تحس بالأمان حتى وهي خايفة. كانت عايشة حالة صراع: بين الرغبة في الهروب وبين الفضول تجاهه.
وفي لحظة ضعف، حاولت تهرب تاني، دخلت الأزقة المظلمة، حاولت تختفي بين السيارات. لكنه كان أسرع، مسكها من يدها بقوة، وقلبها كاد يخرج من مكانه. لكن بدل ما يزعّلها، ابتسم ابتسامة غريبة، مليانة هوس وحماية وسيطرة.
ومع مرور الوقت، قلبها بدأ يلين شوية شوية. كل لحظة كان بيظهر فيها فجأة، كل مرة كان بيوقفها فيها، كانت تحس بالخوف والجذب في نفس الوقت. بدأت تفهم حاجة جديدة: رغم السيطرة والخوف، فيه إحساس غريب بالأمان مع وجوده، إحساس إنه ممكن يكون الشخص الوحيد اللي يحميها من الدنيا كلها.
وفي لحظة صغيرة، لما جلسوا سوا بعيد عن أي حد، قال لها بصوت هادي: مش هسيبك تهربي مني، مش عشان بحب السيطرة، بس لأنك جزء مني دلوقتي. وده خلى قلبها يرتجف بطريقة مختلفة، شعور جديد، حب غريب مخلوط بالخوف والهوس.النهارده كان مختلف، الشارع كله مليان صخب وناس، وهي ماشية بسرعة في طريقها المعتاد. قلبها كان بيدق بسرعة، إحساس غريب إن في حاجة كبيرة هتحصل. ومفيش وقت للتفكير، فجأة ظهروا رجالة كبار في السن، وجوههم متجهمة وعيونهم مليانة خطر.
حاولت تهرب، ركضت بكل قوتها، لكن فجأة ظهر هو قدامها، عينه مولعة بالهوس والسيطرة، ماسك يدها بإحكام شديد. ماكانش مجرد حماية، ده كان تحذير واضح: مش هتقدر تهربي مني دلوقتي.
رجعها بعيد عن الشارع، دخلوا زنقة ضيقة، وده كان أول اختبار حقيقي ليها. رجاله كانوا موجودين، كل خطوة فيها مراقبة، وكل حركة محسوبة. هو وقّف قدامها، عينه مركزة عليها، وقال بصوت هادي لكنه مليان تهديد: محدش هيقدر يلمسك، إلا أنا.
الأيام اللي بعدها، حياته بدأت تتحكم فيها بشكل كامل. كل حركة كانت بتعملها، كل مرة تحاول تهرب أو تختبئ، كان بيظهر فجأة. أحيانًا بيخليها تحس بالخوف الشديد، وأحيانًا يحسسها بالأمان الغريب اللي مفيش أي حد يقدر يديه.
وفي لحظة اختطاف حقيقية، أخدها بعيد عن كل الناس، بعيد عن أي ملجأ كانت تعرفه. جلسها جنبه، مسك يدها بحزم، وعيونه مليانة هوس وغضب وحب في نفس الوقت. قال لها: مش هسيبك، ومش هسمح لأي حد يلمسك.
رغم كل السيطرة، قلبها بدأ يلين تدريجيًا. شعورها بالخوف بدأ يتحول لمزيج من الفضول والجذب تجاهه. كل مرة كان بيظهر فيها فجأة، كل كلمة، كل لمسة، كانت بتخليها تحس بحاجة مختلفة، حب غريب مخلوط بالخوف والسيطرة.
وفي اللحظات اللي كانت قاعدة فيها لوحدها بعد الموقف ده، بدأت تفكر فيه بطريقة جديدة. بدأت تفهم إن الهوس اللي بيظهره ليها مش بس خوف أو سيطرة، ده حب بطريقة غريبة، حب مليان حماية وغضب وهوس بنفس الوقت.
ومن هنا، بدأ الحب يظهر بوضوح، حتى وهي بتحاول تهرب، حتى وهي خايفة، قلبها بدأ يتحول تجاهه. المشاعر كانت مختلطة، لكن أكيد شيء واحد: مش هتقدر تنكر أثره عليها بعد اليوم.الليلة كانت هادية نسبيًا، غير صوت المطر الخفيف على الزجاج. هي قاعدة في الغرفة، عينيها معلقة في الهواء، قلبها لسه بيخفق بسرعة من الموقف الأخير. كل حاجة حصلت الأيام اللي فاتت كانت مرعبة، لكنها بنفس الوقت حسّت بحاجة غريبة تجاهه، شعور ماكنتش متعودة عليه قبل كده.
هو دخل فجأة من غير أي طرق أو صوت، بس هي ما تفاجأتش. عارفه إنها كانت مستنية ظهوره بطريقة أو بأخرى. قرب منها، عينه مركزة عليها، وده خلى قلبها يرتجف مرة تانية.
جلس جنبها، وقال بصوت هادي لكنه مليان قوة: عارفة إنك خايفة… بس كل ده طبيعي. أنا موجود عشانك، ومش هسيبك لوحدك.
ابتدت تحس بحاجة جديدة، إحساس مش بس خوف، إحساس بالأمان مع وجوده، إحساس إن مشاعرها بدأت تتغير. قلبها بدأ يتحرك بطريقة غريبة، حب مش متوقع، شعور غريب بين الرعب والجذب.
الأيام اللي بعدها، كل موقف بسيط كان بيكبر الانجذاب بينها وبينه. مرة كان واقف جنبها في شارع ضيق، ماسك يدها بلطف رغم قوته، حسّت إن قلبها بدأ يلين أكثر. مرة تانية، لما هدد حد حاول يقرب منها، شافت الجانب الحامي فيه، الجانب اللي يخليها تحس بالراحة حتى وسط الخطر.
المواقف دي كلها خلتها تبدأ تفكر فيه بطريقة مختلفة. مش بس زعيم قوي يخيفها، لكنه شخص عنده القدرة يسيطر على أي حاجة في حياتها، وفي نفس الوقت يحميها. شعورها تجاهه بدأ يتغير تدريجيًا، من خوف صريح لمزيج من الفضول والجذب والحب الغريب.
في لحظة واحدة، لما جلسوا بعيد عن أي حد، لمس يدها بخفة وقال: أنا مش هسيبك… مش عشان بحب السيطرة، بس لأنك بقيت جزء مني. الكلمات دي خلت قلبها يترنح، شعور جديد، حب مخلوط بالخوف والهوس، حب صعب توصفه، لكنه موجود أكيد.
وبالرغم من كل حاجة، بدأت تفكر: ممكن يكون الحب ده حقيقي؟ ولا مجرد هوس وسيطرة؟ ومع كل يوم يمر، كانت الإجابة بتقرب أكتر، لأنها ماقدرتش تنكر شعور القلب، ولا القوة اللي بيملكها في حياتها.النهارده كان الجو مشمس، لكن قلبها كان مليان توتر، إحساس غريب إن فيه حاجة كبيرة هتحصل. وهي ماشية في الشارع، لاحظت رجالة غريبة بيتبعوها من بعيد. حاولت تهرب، لكن كل خطوة كانت محسوبة، وكل ما تحاول تختفي، كان بيظهر هو فجأة، ماسك يدها بحزم.
مفيش كلمات بينهما، بس عيونه كانت بتقوي إحساسها: محدش هقدر يلمسك، أنا موجود.
رجاله كانوا محيطين بيها من كل جانب، والجو كله اتوتر. فجأة، واحد منهم حاول يلمسها، لكنه لقى نفسه واقف قدامه، والزعيم كان مليان غضب وهوس في نفس الوقت. حركة واحدة منه كافية تخلي أي حد يختفي.
بعد الموقف ده، قرر ياخدها بعيد عن أي مكان فيه ناس. اختطفها بطريقة مخيفة، لكن بطريقة حمايته ليها، جلسها في مكان بعيد، قريب منه، مسك يدها بحزم، وعيناه مليانة هوس وحب وغضب في نفس الوقت.
الموقف ده خلاها تحس بحاجة جديدة تمامًا. قلبها بدأ يلين، والخوف بدأ يتحول لمزيج غريب من الحب والهوس تجاهه. كل لمسة منه، كل كلمة، كانت بتخليها تحس بالأمان رغم الخطر اللي حواليها.
ومع الوقت، كل موقف، كل لحظة، كانت بتخليها تفكر فيه بطريقة مختلفة. مش مجرد زعيم قوي يخيفها، لكن شخص يسيطر على كل حاجة في حياتها وفي نفس الوقت يحميها من أي خطر. الهوس بتاعه ليها بدأ يبقى واضح، والحب بدأ يظهر جليًا في قلبها، حتى هي نفسها بدأت تعترف لنفسها.
وفي اللحظة اللي حسّت فيها إنها مش هتقدر تهرب، حط إيده على كتفها وقال: دلوقتي، حياتك كلها ملكي… مش عشان بحب السيطرة، بس لأنك بقيت جزء مني. الكلمات دي خلت قلبها يرتجف بطريقة مختلفة، شعور جديد، حب مخلوط بالخوف والهوس، شعور صعب توصفه، لكنه موجود أكيد.
ومن هنا، بدأت العلاقة بينهم تتغير. مش بس خوف وسيطرة، لكن حب وهوس، ثقة وإعجاب متبادلين. كل يوم يمر، كانت مشاعرها اتجاهه بتكبر، وهوسه بيها بيتحول لحب واضح، حب خطير، قوي، ومسيطر على كل جزء من حياتها.الليل كان ساكن، غير ضوء القمر اللي نازل على الشرفة. هي قاعدة هناك، عينيها معلقة في الهواء، وبتفكر في كل حاجة حصلت بينهما الأيام اللي فاتت. قلبها لسه بينبض بسرعة لما تفكر في لحظاته القوية والسيطرة اللي فرضها عليها، لكن دلوقتي بدأ يبقى فيه شعور مختلف… شعور بالحب.
هو دخل من غير أي طرق أو صوت، قاعد جنبها، عينه مركزة عليها بطريقة تخلي قلبها يرتجف. حسّت بحاجة جديدة، حاجة غير الخوف، حاجة غريبة مليانة شغف وجذب.
جلس جنبها وقال بصوت واثق لكن هادي: عارفة إنك خايفة مني… بس مش الخوف ده اللي يهمني. أنا عايزك تعرفي إنك بقيتي جزء مني… ومفيش حاجة هتفرقنا.
الكلمات دي خلت قلبها يترنح. شعور جديد، حب مخلوط بالخوف والهوس، شعور غريب لكنها ماقدرتش تنكره. ابتدت تحس بالطمأنينة لأول مرة جنب شخص كان بيخيفها قبل كده.
الأيام اللي بعدها، كل لمسة منه كانت بتخلي قلبها يلين أكتر. مرة ماسك يدها بحنية رغم قوته، مرة واقف جنبها يحميها من أي خطر، كل موقف كان بيخليها تحس بالأمان، وحتى الهوس اللي كان فيه بدأ يتحول لحب صريح وواضح.
في لحظة، قرب منها أكتر، وحط إيده على خدها وقال: أنا مش هسيبك… مش عشان بحب السيطرة، بس لأنك بقيت حياتي كلها. الكلمات دي خلت دموعها تنزل من غير ما تحس، دموع مختلطة بين الفرح والخوف والحب.
ومن هنا، بدأت تقبل وجوده وسيطرته، مش بس كخطر أو خوف، لكن كحب حقيقي، حب كامل، حب خطير، مليان هوس وغضب وشغف، حب يخلي كل حاجة حواليها تتغير. كل يوم يمر، كل لحظة سوا، كانت العلاقة بينهم بتتقوى، والهوس والحب يوصلوا لأقصى درجة ممكنة.اليوم كان مليان توتر من أول الصبح. هي كانت ماشية في الشارع، قلبها مليان خوف، لكن بنفس الوقت شعور غريب بالطمأنينة لأنه هو جنبها. رجاله كانوا موجودين في كل زاوية، وكل حركة كانت محسوبة.
وفجأة، ظهرت مجموعة كبيرة من أعدائه، شكلهم خطر جدًا، وعيونهم كلها غضب وحقد. حاولت تهرب، لكن هو ظهر فجأة، ماسك يدها بحزم شديد. عينه مليانة هوس وحماية، وكأن أي تهديد ليها هو تهديد ليه.
المواجهة بدأت. واحد منهم حاول يلمسها، لكنه لقى نفسه واقف قدام الزعيم، وكل حركة منه كانت كافية تخلي أي حد يهرب أو يختفي. كانت لحظة مليانة توتر، كل ثانية فيها كأنها أبدية.
بعد الموقف ده، قرر ياخدها بعيد عن أي مكان فيه تهديد، دخلها في مكان آمن، جلس جنبها، ماسك يدها بحنية رغم قوته، وقال بصوت هادي لكنه مليان هوس: محدش هيقدر يلمسك… إلا أنا.
هي ابتدت تحس بحاجة جديدة، شعور مش بس خوف، لكن شعور بالحب، شعور بالهوس الممزوج بالأمان. كل لمسة منه، كل كلمة، كانت بتخلي قلبها يلين أكتر وأكتر. كل موقف خطر بيعدي، كانت تعرف أكتر إنها مش بس خايفة منه، لكن كمان بتحبه بطريقة صريحة ومليانة هوس.
في لحظة، قرب منها أكتر، حط إيده على خدها وقال بصوت واثق: دلوقتي، حياتك كلها ملكي… مش عشان بحب السيطرة، بس لأنك بقيت جزء مني.بقلم مايا خالد
الكلمات دي خلت قلبها يترنح، دموعها نزلت من غير ما تحس، دموع فرح وخوف وحب في نفس الوقت.
ومن هنا، العلاقة بينهم وصلت لمرحلة جديدة، السيطرة والهوس والحب اتجمعوا مع بعض في نفس الوقت. كل يوم يمر، كل لحظة مع بعض، كانوا بيتعلموا أكتر عن بعض، وكل لمسة وكل كلمة كانت بتقوي العلاقة بينهم أكتر وأكتر.الليل كان ساكن، غير ضوء القمر اللي بينعكس على الشرفة. هي قاعدة هناك، جنب الشباك، قلبها بينبض بسرعة، وعيونها مليانة دموع مختلطة بين الخوف والفرحة والحب. كل اللي حصل الأيام اللي فاتت خلاها تحس بحاجة ماكنتش متوقعتها: حب حقيقي، مليان هوس وغضب وشغف.
هو ظهر فجأة، من غير أي طرق أو صوت، قاعد جنبها، عينه مركزة عليها بطريقة تخلي قلبها يرتجف. حسّت بحاجة جديدة، شعور مش بس خوف أو جذب، لكن شعور بالأمان والحب مع بعض.
جلس جنبها، قرب منها أكتر، مسك يدها بلطف رغم قوته، وقال بصوت هادي لكنه مليان هوس: عارفة إنك خايفة… بس الحب اللي بينا مش خوف. أنا عايزك تعرفي إنك بقيتي جزء مني، ومفيش حاجة هتفرقنا.
الكلمات دي خلت قلبها يترنح. دموعها نزلت من غير ما تحس، دموع مختلطة بين الفرح والخوف والحب. لأول مرة، حست إن كل السيطرة والهوس مش بس خوف، لكن كمان حب حقيقي، حب كامل.
ومع الوقت، قرب منها أكتر، لمس خدها بحنية، وشاف عينيها مليانة دموع وارتباك، لكنه ابتسم وقال: أنا عارف كل حاجة… قلبك بدأ يحبني، زي ما قلبي بدأ يحبك من أول يوم شفتك فيه.
هي حسّت بالشجاعة لأول مرة. قربت منه وقالت بصوت متردد: أنا… أنا كمان بحبك… حتى وأنا خايفة… حتى وأنا حاولت أهرب.
ابتسامة خفيفة اتكونت على وشه، لكن عينه مليانة هوس وحب، وحضنها بطريقة تحميها وفي نفس الوقت تعكس سيطرته الكاملة. اللحظة دي كانت ذروة كل اللي حصل بينهم: خوف، هوس، حب، سيطرة، كل حاجة اتجمعت في لحظة واحدة.
ومن هنا، العلاقة بينهم اتغيرت للأبد. مش مجرد خوف أو سيطرة، لكن حب حقيقي وهوس مع بعض، قوة وجذب، حياة جديدة كلها أحداث ومشاعر مكثفة. هي بدأت تقبل وجوده وسيطرته، وهو حبها بطريقة ماكنش يعرفها قبل كده: حب هادئ، عنيف، ومسيطر في نفس الوقت.النهارده كان مختلف، الجو مليان هدوء بعد أيام مليانة توتر ومواجهات. هي قاعدة جنب الشباك، بتتأمل الشارع الفاضي، قلبها مليان مشاعر متضاربة: خوف، حب، هوس، ورغبة في الأمان معاه.
هو دخل فجأة، زي ما عودها، وقعد جنبها، عينه مركزة عليها بطريقة تخلي كل حاجة حواليها تختفي. لمس يدها بخفة وقال: دلوقتي، كل حاجة ملكك وملكِي مع بعض.
هي ابتسمت بحزن وغموض في نفس الوقت، قالت بصوت واثق أخيرًا: أنا عارفة… أنا عارفة إن مش هقدر أهرب منك تاني… وحقيقي… أنا بحبك.
ابتسم هو ابتسامة غريبة، خليط بين الهوس والفخر والحب، حضنها بحنية وقوة في نفس الوقت، وقال: كنت عارف… من أول يوم شفتك فيه، قلبي ماقدرش ينكرك. دلوقتي، حياتك بقيت حياتي… ومفيش أي قوة في الدنيا ممكن تفرقنا.
اللي حصل بعد كده كان ذروة العلاقة بينهم: لمسات حميمية رومانسية، نظرات مليانة حب وهوس، وكل مشاعرهم اتجمعت في لحظة واحدة. الخوف اللي كان موجود في البداية اتحول لحب كامل، والهوس والسيطرة أصبحوا جزء من الحب اللي بينهم.
ومن هنا، بدأت حياتهم مع بعض بشكل جديد: حياة مليانة تحديات، مليانة أحداث ومشاعر مكثفة، لكن في نفس الوقت مليانة حب وهوس غير متوقع، حب بين السيطرة والأمان، حب بين القوة والضعف، حب مش ممكن لأي حد يفهمه غيرهم.
هي قبِلت وجوده، وهو حبها بطريقة ماكنتش متوقعة، وحياتهم اتحولت لكائن واحد: قوة، هوس، حب، وسيطرة، كل حاجة متجمعة في قلب واحد.
وهكذا، خلصت حكايتنا هي معاه، هي مش قادرة تهرب، وهو معاها، وهوسه وحبه ليها بقى حقيقة لا يمكن إنك تنكرها.
بقلم مايا خالد





