روايه للكاتبه هدير بدر الجزء الثاني

الثاني
البارت السادس عشر
الدكتور : للاسف عنده سـ,ـرطان
خديجه زهلت
وكلهم اتصدموا
فيروز : لا استحاله ابني لا
الدكتور : دا قضاء ربنا لازم يبدأ الكيمـ,ـاوي علشان الحاله م,,اتتاخرشي عن كدا
مراد بدموع: في امل يشفي
الدكتور : ان شاءالله كله بأيد ربنا
حمزه.: تمام يادكتور هانبدا امتي
الدكتور: ياريت من بكرا
كلهم خرجوا
فيروز : طاب هاقوله ازاى
مراد : انا مش هاقدر
حمزه : ولا انا
فيروز مسكت ايد خديجه : اخر مره اطلب منك علشان خاطري بلغيه واقفي جنبه
خديجه بدموع : دا جوزي اكيد هاقف جنبه في محنته وربتت علي ايدها
فيروز: ربنا يحميكي ياحبيبتي والله
ومشيوا
خديجه دخلت لياسين وكانت فاطمه بتاكله
ياسين : كنتو فين
فيروز ماقدرتشي تمسك نفسها وطلعت برا
خديجه: فاطمه ممكن تسبيني مع ياسين شويه بس
فاطمه بابتسامه : اكيد اتفضلي
خديجه قعدت جنبه بابتسامه : بص اللي هاقوله هايبقا صعب شويه بس ربنا بيبتلينا في الدنيا علشان يشوف صبرنا
ياسين بقلق : خير يا خديجه في ايه
خديجه: احم الدكتور كشف عليك والصراحه
ياسين اتعدل : في ايه
خديجه غمضت عينها : عندك كانسـ,ـر
ياسين: نعم
خديجه : ممكن تهدي .
ياسين: يعني انا هامو*ت
خديجه : مين قال هاتمو*ت كله بأيد ربنا ما ممكن اكون سليمه وامو*ت
المفروض ربنا ابتلاك تحمد ربنا علي كدة مهما كان كفايه انك قادر تتحرك وأداك نعم كتير في الدنيا
ياسين دموعه نزلت
خديجه : ممكن م,,اتزعلشي هاحكيلك قصه حلوة
ياسين بصلها بحزن
خديجه: كان في رجل صالح كان بيمر علي مكان ما فشاف شخص مريض جدا وجسمه هزيل لدرجه خروج الدود من كل اجزائه
فشافه وهو بيقول الحمدلله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه فاندهش وسأل الراجل وقاله ايه بقا قاله أنت شوفت كل الابتلاءات فابتحمد ربنا علي ايه
الراجل بصله بابتسامه وقاله لقد اعطاني الله لسانا فصيحا يمكنني من ذكره والنطق باسمه والتسبيح له
شوفت بقا
يعني ابتلاءك اهون منه وهو بيحمده
فا انت عليك تصلي وتحمد ربنا وتدعين يشفيك دا حتي ربنا بيقول ( واذا مرضت فهو يشفين )
ياسين ارتاح من كلامها : الحمدلله
شكرا لكلامك دا
خديجه: اقوم انا بقا انادي ماما علشان هي عايزه تطمن عليك
ياسين : تمام
فيروز دخلت وح*ضنت ياسين : ان شاءالله هاتقوم بخير ياعيوني
ياسين : ادعيلي يا امي وصحابه دخلوا وخديجه انسحبت




