روايه للكاتبه مني السيد

هادي. لكن أول ما ييجي الليل، التوتر يرجع. وفي ليلة، لما شريف حاول يشيلها، جسمها اتخشب وكأنها مستنية ضربة مش شايفاها، وصرخت صرخة خلت حتى حماتي تتفاجئ. شريف ضحك ضحكة صفرا وقال الظاهر بنتك مابتطيقش الرجالة، بس كان في توتر تحت الضحكة دي…
بقلم مني السيد
الشك كبر لما لقيت هدومها متغيرة من غير سبب. كنت منيمها ببيجامة وردي، الصبح لقيتها لابسة أبيض. حماتي قالت لي قشطت يا بنتي في نص الليل وغيرت لها. منطقي.. بس لما دورت على البيجامة الوردي في الغسيل، ملقتهاش! وقالت لي غسلتها ونشرتها، متوفرة على روايات و اقتباسات رغم إني مسمعتش صوت الغسالة خالص.
لحد ما جه يوم الكشف عند دكتور رفعت. راجل وقور وخبرته كبيرة. بدأ يفحص نور، وطلب من شريف يشيلها عشان يسمع ضربات قلبها. فجأة.. الجو اتكهرب. نور وشها احمر وجسمها اتشد وبدأت تصرخ صريخ هستيري. الدكتور رفعت مسكتش، فضل يراقبها بدقة.. ولما دخل ممرض راجل الأوضة، نور تجمّدت تماماً وسكتت من الرعب، وكأن روحها انسحبت منها.
هنا الدكتور طلب يكلمني لوحدي وقال لي أمل، بنتك عندها رد فعل خوف انتقائي. الأطفال بيحسوا بالفطرة بمصدر الخطر. بنتك بتخاف من الرجالة، وبالأخص والدها، بشكل مش طبيعي.. ركبي
كاميرات فوراً.
بالليل، ركبت تلات كاميرات مخفية وإيدي بتترعش. تاني يوم في الشغل، فتحت البث المباشر من الموبايل. شفت شريف دخل البيت بدري. . وسمعته بيزعق في نور وهي بتبكي، وبعدين شفت حاجة خلت دمي يتجمد شريف كان بيهز السرير بعنف لدرجة إن البنت سكتت من كتر الرعب، متوفرة على روايات و اقتباسات وسمعته بيتكلم في الموبايل بيقول سيبك منها، هخلص من مشكلة البنت دي قريب.
لكن المفاجأة الكبرى كانت في ماما سعاد. الكاميرا كشفت إنها كانت بتراقب شريف من ورا الباب وهي ماسكة الموبايل