دفع الزوج زوىجته

مالية غير مبررة ومحادثات متوترة بينه وبين أحد المحامين حول ترتيبات الإرث. ومع تراكم الشبهات استشارت سرا خبيرا في الأمن الشخصي الذي نصحها باتخاذ احتياطات احترازية.
لذلك ارتدت حزاما خفيفا يحتوي آلية أمان تستخدم في الرحلات الجوية ومصمما بطريقة تمنع تعرض أي مسافر لخطر السقوط المفاجئ. كان الحزام مخفيا ببراعة تحت معطفها ولم يشك أحد بوجوده.
وبعد لحظات من الفوضى داخل المروحية فقدت أميليا توازنها وسقطت خارج المقصورة. ظن ريتشارد أن ما حدث نهاية غير متوقعة لكن أميليا لم تكن ضحية سهلة.
فعلت آلية الأمان فانفتحت المظلة فوقها تدريجيا وهبطت نحو البحر بأمان.
وعند ملامستها الماء أطلق جهاز الطوارئ GPS إشارة إنقاذ تلقائية. تلقت فرق خفر السواحل الإشعار خلال دقائق ووصلت سفينة قريبة إلى موقعها سريعا. عثر عليها مرهقة مصدومة تعاني من كدمات طفيفة لكنها بخير والطفل أيضا بخير تماما.
وعندما اعتلت قارب الإنقاذ أدلت بجملة واحدة غيرت مسار القصة
هناك شيء خطير حدث ولدي ما يثبت ذلك.
في تلك الأثناء عاد ريتشارد إلى المهبط محاولا الإيحاء بأن ما جرى لم يكن سوى حادث غير مقصود لكنه

فوجئ بوجود الشرطة بانتظاره. صدم عندما علم أن أميليا سالمة وأن شهادتها مدعومة بأدلة لم يكن يتوقع وجودها.
كانت بين أيدي المحققين
تسجيل صوتي من المروحية
توثيق طبي للحالة التي وجدت عليها
مراسلات إلكترونية لم تحذف كما توقع
تحويلات مالية مشبوهة
مذكرة من محاميه تتعلق بترتيبات الإرث
وبعد تحليل الأدلة وجهت إليه تهم تتعلق بتعريض زوجته للخطر عمدا والتلاعب المالي ومحاولات تضليل الجهات الرسمية.

وكشف التحقيق لاحقا أن الدافع كان ماليا بالكامل. فقد اكتشف ريتشارد أن ثروة أميليانحو 300 مليون دولارلن تنتقل إليه بل إلى الطفل فور ولادته وفقا لوصية والدها. وبذلك لن يكون له أي نصيب ما لم تعدل الوثائق في وقت لاحق.
كان هذا الاكتشاف كافيا ليجعله يتصرف بطريقة خطيرة وغير محسوبة.
لكن خطته التي كان يظنها محكمة انهارت بالكامل لأنه أساء تقدير المرأة التي ظنها ضعيفة. امرأة استعدت وحمت نفسها وحولت لحظة تهديد إلى فرصة للنجاة.
نقلت أميليا بعد ذلك إلى مكان آمن تحت حماية خاصة. رفضت الظهور الإعلامي واكتفت ببيان واحد قالت فيه
طفلي هو القوة التي جعلتني أستعد. ووجوده أنار الطريق أمامي. واليوم سأحميه بكل ما أملك وأغلق كل باب قد يعود منه الخطر.
انتشرت كلماتها عالميا ومع الأيام بدأت تفاصيل جديدة تتسرب تباعا من داخل الدوائر الضيقة التي كانت تعرف الزوجين. ظهر موظفون سابقون تحدثوا عن مواقف غامضة لم يفهموها في وقتها وبرزت وثائق من شركات تابعة للمجموعة العائلية تحمل

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *