بقلم سارة مجدي
لم تشتكى منه يوما لاحد ولم يعرف احد ما حدث بينهم من يوم زفافهم
حين اخبر نرمين بما حدث ثارت وڠضبت وانفعلت عليه كان ينظر اليها باندهاش وهو يقارن رده فعلها برده فعل منه الله ولكنه برر لها ذلك بحبها له ولكن ما حدث بعدها باسبوعين لم يمر مرور الكرام كان عائد من العمل سعيد فقد صالحته نرمين وعادت كما كانت معه من قبل
ولكن حين دلف الى المنزل واستقبلته منه بنفس الاستقبال ولكن بعيون حمراء من كثره البكاء اندهش كثيرا وسألها ما حدث اجابت بقتضاب تذكرت والدى صمت ولكنه لم يقتنع حتى بعد انتهائه من تناول غدائه الذى لم تشاركه فيه ذهب الى غرفته ليستريح قليلا ليجد علبه حمراء غريبه الشكل فتحها ليصدم بما فيه بعض الصور له هو ونرمين واحمر شفاه ملطخ به منديله الخاص …. وقطعه ملابس خاصه لها داخل الصندوق وورقه مكتوب عليها … حتى ابقى معك دائما
جلس على طرف السرير وهو يفهم الان سبب تلك الحاله التى بها منه ولكنه لا يفهم ماذا ارادت نرمين ان تخبرها هل ارادت ان توصل لها انه يحدث بيننا ما لم يحدث بينه وبين منه وهى زوجته شعر پالد؟م يضر.ب فى رأسه خرج من الغرفه يريد ان يبرر لها ان يبرئ نفسه مما اتهم به زورا
فتح باب غرفتها مباشره حين لم يجدها بالمطبخ او بالصاله او غرفه الجلوس ليجدها جالسه على سجاده الصلاه رافعه يديها امام وجهها تدعوا الله ولكن ما نغزه بقليه هو ذلك الدعاء الذى قالته اكثر من ثلاث مرات للان
يارب انا تعبانه .. وانت عالم ومطلع … يارب ارحمنى انا قلبى بېمو…ت كل يوم
…. يارب لو حياتى خير لى فلا اعتراض ….ولكن اذا كان المۏ…..ت خير لى فامتنى الان
كانت تبكى وتبكى صوتها يتحشـ,ـرج وهى تدعوا
كاد ان يغادر ولكنه وقف مكانه فى زهول حين سمعها تقول
يارب اعصم عمار عن الخـ,ـطئ .. يارب لو له خير فيها قربهم …ولو شـ,ـړ ابعـ,ـدهم … يارب اعصـ,ـمه من الخطئ
ليعود لغرفته وهو يشعى بكم هو ضئيل امام نفسه كم المها وكم جرحها ومع ذلك تدعوا له فى صلاتها بقلمى ساره مجدى وبماذا
بان يقربه لاخرى حتى لا يخطئ
—
اى انسانه هى
فى اليوم التالى حدث مشاجره قويه بينه وبين نرمين انتهت بانها قالت له
انا متجوزش واحد على دره .. لازم تطلقها او كل الناس تعرف انها ولا حاجه وانك ملمستهاش … ولازم تعرف انها هتكون مجرد خدامه فى بيتى … ولازم كمان تعرف انك عمرك ما هتلمسها فى المستقبل … وهخليها باديها تغسل كل حاجه واى حاجه تخصنا سوى واخليها تنقهر .يا انا يا هي…. هخليها ټمو…ت فى اليوم مـ,ـېت مره … وهى بتشوف انوثتى بتتفتح كل يوم فى حضنك وهى هنوثتها بټمو…ت كل يوم
كان ينظر لها بشړ ثم امسك يدها بقوه وهو يقول
مراتى خط احمر اوعى تفكرى انى فيوم هقبل انها تنهان وتنذل …. انا كنت فاكر انك انسانه كويسه لكن طلعتى انسانه واطيه وحقـ,ـيره … انت الى متحلميش انك تبو…..سى تراب رجليها … ومن النهارده اتمنى مشفش وشك تانى فاهمه
ليدفعها للخلف نظرت اليه پخوف وكانت ترى الشرر يتطاير من عينيه فرجعت للخلف خطوتين ثم ركضت سريعا لتغادر وهو ينظر فى اثرها بتقزز من هذه الفتاه وكيف احبها يوما كيف تمنى ان تكون زوجته كيف چرح منه بقوله انه سيتزوج عليها اخرى تذكر دعائها له فى صلاتها ان كانت خير يقربهم وان كانت شړ يبعدهم وها هو الله جل فى علاه يثبت له خطئه اخذ نفس طويل ثم تنهد براحه بعد ان اتخذ هذا القرار
عاد الى البيت ولكنه لا يعلم ماذا عليه ان يفعل لم يجد امامه غير جده هو الاقرب اليه ولكن بعد قراره بتزويجه لمنه اقتصر عنه لتكون المعاملة بينهم قليله وعلى الحدود وقف على باب غرفته ينظر اليه كطفل مذنب ليبتسم الحاج منصور وهو يقول بقلمى ساره مجدى
تعالى اقعد قدامى هنا واعترف بكل أخطائك
ليجلس عمار ويتحدث ويتحدث يخرج كل ما بصدره من الم وچرح
كان الحاج منصور يستمع اليه وهو يتأ.لم على تلك اليتـ,ـيمه التى كانت تبتسم فى وجه الجميع وهى تتأ.لم من داخلها بصمت لم يشعر بنفسه وهو يرفع يده ليصفعه على خده بقوه فى نفس اللحظه التى دخلت فيها منه الى الغرفه لتشهق بصوت عالى وهى تركض لتقف امام زوجها باكيه وهى تضع يدها على وجنته وهى تقول
ليه كده يا جدى …هو انت فاكره لسه طفل صغير ده بقا راجل كبير … والراجل ما ينضر.بش يا جدى
كان عمار ينظر اليها پصدمه من كلماتها تدافع عنه بعد كل ذلك الالم والچرح وخطئه الكبير بحقها تدافع عنه ليستمع لكمات جده الحاده وهو يقول
بدافعى عنه بعد كل الى عمله فيكى … انا كنت غلطان لما افتكرته راجل وقولت هو ده الى هيحميكى من غدر الزمن وقسوته لكن هو الى قسى عليكى وچرحك … لازم يطلـ,ـقك
لتجحظ عين عمار من الصدمه فى نفس اللحظه التى تكلمت فيها منه قائله
هو احنى عرايس فى ايدك تجوزنا وقت ما تحب وطلقنا وقت ما تحب ….. احنى لينا رائ لينا شخصيه انت مش الحاكم بأمره علشان تتحكم فى مصايرنا
لينظر لها الحاج منصور پغضب ويرفع يده ليصفعها لتغمض عينيها تنتظر تلك الصفعه التى لم تحدث ولكنها سمعت صوتها ولكنها لم تشعر بها لتفتح عينيها لتجد عمار يقف امامها وتلقى الصفعه عنها ثم نظر لجده بقوه بقلمى ساره مجدى
اولا انا مسمحش لحد يمد ايده على مراتى حتى لو كان جدها … ثانيا انا الى استاهل القلم ده علشان
انا جر…..حتها كتير وجيت عليها وعلى كرامتها ….


