سواق الاخير

شيرين ابتسمت. “أه يا حبيبتي، اديهم لي. معتصم بيه مستعجل.”
“الملفات دي تخص شغل معتصم بيه، أنا هسلمها له بنفسي.” قالتها غزل وهي بتقدم الملفات لمعتصم.
معتصم خد الملفات من إيديها وبص في عينيها. “شكراً يا غزل. متشكر أوي على مجهودك. تقدري تروحي دلوقتي.”
شيرين ابتسمت ابتسامة خفية كأنها انتصرت في حاجة، ودخلت مع معتصم الأسانسير.
غزل رجعت على مكتبها وهي حاسة بغضب الدنيا كله. مش هتسكت على اللي بيحصل ده. لازم تعرف مين شيرين دي. وإيه حكاية الضحكة اللي معتصم مبخلهاش عليها وبيديها لأي حد تاني.
في اليوم التالي، غزل بدأت شغلها بدري عن ميعادها. كانت بتراقب معتصم وشيرين. لاحظت إن شيرين بتدخل وتخرج من مكتبه كتير. وبتكلمه على التليفون وهو بيضحك. كل ده كان بيزود النار جواها.


