أخي رجع من القبر
لم يتوتر.
بل اقترب… ووضع يده على كتفي.
“سنخرج.”
“من أين؟ الباب؟!”
هزّ رأسه:
“من الخلف.”
ثم أضاف، وهو ينظر مباشرة في عينيّ:
“وإذا لم نتحرك الآن… فلن نخرج
أبدًا.”
وفي تلك اللحظة…
دوّى صوت طرقٍ قوي على الباب.
مرة.
ثم مرتين.
ثم صوتٌ أعرفه جيدًا… أكثر مما أريد.
صوت أبي.
“افتح الباب.”



