أخي رجع من القبر

لم يتوتر.

بل اقترب… ووضع يده على كتفي.

“سنخرج.”

“من أين؟ الباب؟!”

هزّ رأسه:
“من الخلف.”

ثم أضاف، وهو ينظر مباشرة في عينيّ:

“وإذا لم نتحرك الآن… فلن نخرج

أبدًا.”
وفي تلك اللحظة…

دوّى صوت طرقٍ قوي على الباب.

مرة.

ثم مرتين.

ثم صوتٌ أعرفه جيدًا… أكثر مما أريد.

صوت أبي.

“افتح الباب.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *