غرور غسان وكبرياء عاشق لنور حسن الجزء الاول

حور مسكت ايد نغم وقالت بحب: متخافيش انا جنبك ومش هسمح ليا ابدا أنه يجوزك

نغم اطمنت نوعاً ما وهزت راسها وقالت: متاكده من كده يا حور
حور بحنان: تعالى ندخل ثم بصت لوالدها وقالت: وان شاء الله بابا مش هيوافق عشان عارفه أنه بيحبنا قد اي

بص لتحت وحور حطت ايدها على كتف نغم وقالت: يلا يا قلبي تعالى ندخل

نغم دخلت فعلا مع حور ووالده حور وقفت قدام والد حور وقالت بحزن: فكر يا ابو حور عشان خاطري فكر فكر قبل ما تاخد القرار ده فكر انك كده بتجر”ح حور فكر انك كده بتق”تل بنتك بايدك وبتنتهاك طفولتها

بص ليها وقال بحزن لم يبرزه: القرار نهائي يا ام حور ومش هرجع فيا مهما حصل

دخل ورزع الباب وراء بكل عصبيه وكانت واقفه حزينه وقالت بخوف: يا تري اي مصير بناتى يا تري

في قصر عائله السيوفي فهو ليس قصر عادي بل مثل قصور الملوك لا احد رأي الا وقال ما هذا الجمال هل هذه لوحه فنيه

كان واقف بجبروته ويقول بعصبية: مفيش اهتمام خالص طلبت فنجان قهوه من دقيقتين ومفيش حد جي لحد دلوقتى ممكن اعرف سبب الاهمال ده

بص ليا بخوف وقال:دول دقيقتين بس يا بيه والخانم طلبت منى شويه حاجات عشان كده اتاخرت

قرب منه وقال بصوت جهوري: انا بكر”ه الشخص اللى بيرد عليا اوى

بص لتحت وقال بخوف لا يحسد عليا: انا اسف يا بيه مقصدش حاجه والله

زقوا وقال بصوت يشبه فحيح الافاعى: من النهارده مشوفش وشك هنا تانى

بصوا جميع الخدم إلى بعض وكانوا في حاله صدمه
حط ايدو في جيبوا وقال بغرور: مصدومين كده ليه ممكن اعرف

بصوا لتحت ولم يتجرأ أحد منهم أن يتكلم قال بعصبية: انت لسه واقف مش قولتلك برااا

بالفعل طلع عالطول وقال بهدوء الذي يخاف منه الجميع لان الهدوء منه ياتى بعده عاصفه شديده تعمل على اهتزاز اركان القصر : القهوه تكون على موعدها بالظبط قولت انا عايز قهوه تيجى حالا فاهمين ولا لا

هزوا راسم وقالوا بصوت واحد:حاضر يا بيه
نزل من على السلم وقال: في اي تانى

التفت غسان السيوفي وقال بغضب: انت الوحيد اللى متنفعش تتكلم خالص

نزل من على السلم فعلاا ووصل عند ابنه وقال: انت ازاى تتكلم مع ابوك كده يا غسان

غسان بزعيق: طلبت من الزفت اللى اسموا ابراهيم فنجان قهوه واتاخر اوى

قال بضحكه: هو انت ليه محسسنى انك عايش في عالم يتبع الس”حر والشعو”ذه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *