امي وهي في سكرات الموت

صحيت وأنا قلبي هادي لأول مرة من يوم مۏتها فهمت إن اللي حصل ما كانش ړعب كان درس درس في إن الرحمة ما بتيجيش دايما في صورة شيخ ولا دعاء عالي ساعات بتيجي في صورة شاب الناس بتسميه عبيط بس قلبه شايل مفاتيح ومن يومها وأنا كل ما أشوف حد

مكسور أو مهمش

أفتكر أمي وأفتكر معاذ وأفتكر إن في لحظة ما في

آخر الطريق ممكن يكون هو ده اللي واقف يطمني وأنا داخلة على رب
كريم ما بينساش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *