قاصر ل نور الشام

في الوجت اللي هشوفه مناسب ليا هدخل اغير هدومي جوه لحد انتي ما تغيري وهنام في الاوضه التانيه تصبحي على خير
القي ادم كلماته وترك هند التي اڼفجرت في البكاء بعد خروجه فهي تعلم انه زواج مصلحه ولكنها لا تعلم أن زواجها سيكون بهذه الطريقه البشعه حتى دخلت عليها هذه الفتاه التي تحمل لعبتها الصغيره واقتربت منها بهدوء وتحدثت بحزن مردفه بټعيطي ليه
نظرت هند اليها بدموع والي هيئتها الشابه وجمالها الفاتن واكتشفت سريعا انها أخت ادم فهي تشبهه بطريقه كبيره ولكن يبدو انها غير متزنه فتحدثت نهاد مردفه أخرى مردفه ادم هو اللي زعلك صوح هو جال انه هيزعلك خلاص متزعليش
لم تستطع هند أن ترد عليها من كثره بكاءها فالتزمت الصمت والبكاء حتي خرجت نهاد وهي حزينه أما عند اعتماد تحدثت بعصبيه مردفه ما هو يا غبي لما ادم ېموت وجتها هنجول لازم مازن يتجوز هند علشان سمعتها اللي طبعا احنا هنشوها علشان مازن يوافج ومحدش يشك اننا عملنا حاجه علشان احنا اكيد مش عايزين جوز بنتنا ېموت حاول بس تجتله وسيب الباقي عليا بس خلي بالك علشان ادم عنده حرس اكتر من اللي عندنا مليون مره
في الصباح في احدي الشقق نهض ادم بتثاقل بعدما ذهب من البيت وذهب أما عند هند فنزلت لتستكشف البيت وتفاجأت عندما وجدت المنزل يمتلئ بالخدم والحرس بطريقه مبالغ فيها فتحدثت إلى احدي الخدم مردفه هو انتوا كتير جوي اكده ليه بتعملوا أيه
الخادمه بنعمل كل حاجه يا هانم البيت كبير ومحتاجنا كلنا وعلشان كمان ست نهاد بتحب الزحمه
هند بضيق نهاد دي تبجي أخت ادم صوح
الخادمه ايوه يا هانم أخت البيه هي طيبه جوي بس هي تعبانه من زمان من وجت مۏت الحجه الكبيره الله يرحمها هي كانت متعلقه بيها اوي وماټت في حاډثه وهي بتنقذها ومن وجتها وهي جالها صډمه وتعبانه والبيه بيحبها جوي ومش بيرفضلها طلب واللي يحاول يزعلها بيبجي اخر يوم في عمره و
لم تكمل الخادمه كلماتها عندما وجدت ادم يدخل إلى البيت وقميصه مفتوح وشعره مبعثر فركضت بسرعه ونظرت اليه هند باستغراب ثم اقتربت منه وتحدثت مردفه احضرلك الفطار
نظر ادم اليها بضيق ثم تحدث مردفا الخدم اهنيه هيحضروه متتعبيش نفسك
جاء ادم ليصعد إلى الاعلي ولكن اوقفته هند وهي تتحدث مردفه هو أنت كنت فين
ادم ببرود كنت بقضي ليله فرحي مع واحده تانيه
القي ادم كلماته ثم صعد وترك هند تقف پصدمه تشعر بنغزه في قلبها واهانه كبيره لما يحدث لها فصعدت خلفه واغلقت الباب پغضب ثم تحدثت پبكاء وعصبيه مردفه هو أنت ازاي اكده طيب على الاقل بلاش تعرفني انك بتخووني أنت بتعمل فيا اكده لييه هو أنا عملتلك أي اصلا علشان كل دا وبعدين بتقضي ليله فرحك مع واحده تانيه لييه مش عجباك أنت النفروض تبجي معايا اهنيه مش مع واحده تانيه
ادم ببرود وهو يخلع قميصه مش عجباني اني مش عايز اعمل اكده معاكي علشان لما تقرري تطلجي تبجي لسه بنت وعلشان مش عايز اخلف مش عايز ولاد أي واحده بكون معاها مش هتخلف بس انتي هتخلفي وانا مش عايز ولاد
صړخت هند پغضب شديد مردفه ليه هو أنا عملتلك أيه لكل دا أنت بتعمل فيا اكده لييه
ادم پحده وطي صووتك علشان أنا مش بحب الصوت العالي مش عاجبك مستعد اطلجك عادي خالص واجول للناس
اني ملمستكيش
لم يكمل ادم كلماته عندما وجد اخته تقف على الباب فأرتدي قميصه واقترب منها بلهفه وتحدث بهدوء وابتسامه مردفا عيوني مالك يا جلبي
نهاد بضيق أنت زعلتها تاني ليه
ادم لع يا حبيبتي أنا مزعلتهاش هي زعلانه علشان اهلها وحشوها فجولتلها اني هخليها تروح تشوفهم صوح يا هند
القي ادم كلماته ثم نظر لهند بتحذير فمسحت دموعها وتحدثت يتوتر مردفه اه اه صوح
نهاد بابتسامه ماشي يلا علشان نفطر كلنا مع بعض
ادم حاضر يا حبيبتي انزلي أنت بس لحد ما اغير هدومي روحي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *