روايه للكاتبه اماني السيد الجزء الاول

كنت عارفه إن جوزى متجوز عليه عشان الخلفه وكنت راضيه لأن الدكاتره قالوا استحاله اخلف
كان بيجيلى يومين فى الأسبوع وباقى الاسبوع عندها بحجه أنها حامل
لما كنت اقعد معاه كنت احاول أكلمه لكن كان بيتجاهلنى كنت احس بوجع فى قلبى لكن كنت بقول معلش يمكن قلقان وخصوصا إنه طول الوقت ماسك الموبايل وهى كل شويه تبعتله رساله
كنت اقوله خليك معايا أنت طول الايام عندها
كان يقولى افرضى تعبت ولا حصلها حاجه انا لازم اطمن عليها كل شويه هى عملت اللى انتى ماقدرتيش تعمليه انها تجبلى عيل ويشيل اسمى وسط الناس ويقولولى يابو فلان
سالته قولتله يا حامد انت لسه بتحبنى
كنت بشوفه بيتهرب منى ومايردش عليه يقولى انت جايه بعد خمس سنين جواز تقوليلى انت بتحبنى ويسبنى ويقوم كنت بحس بوجوده معايا أصبح شفقه عليه بس كنت بديه العذر بقول يمكن لما يخلف يتغير
لكن اللى حصل بعد كده خلانى أتأكد انه أصلا ماحبنيش ووجوده معايا شفقه عشان الخمس سنين اللى قضيتهم معاه
فى يوم اخته كانت عزمانا على الغدا ووقتها رحت لواحدى بحجه إنه فى الشغل لكن بعد نص ساعه اتفاجئت بيه داخل وماسكها من وسطها وكانت الضحكه منوره وشه اللى بقالى شهور ماشوفتهاش تجاهلته خالص وسكت وبقيت اراقب المنظر
وقتها اخت جوزى كانت عزمانا على سمك وجمبرى وجوزى كان قاعد وجمبه مراته الجديدة وانا قاعده جمبه الناحيه التانيه بس كأنى هوا
جوزى اللى كان بيقرف يقشر السمك ومكنتش بعمله بسببه كان قاعد جمبها وبيقشرلها الجمبرى ويشيلها الشوك من السمك
بعد ما خلصوا أكل، حامد مسك آخر حتة سمك مخلية ونضيفة خالص، وحطها في بقها وهو بيضحك ويقولها: «عشان خاطري يا حبيبتي، آخر لقمة دي بقى من إيدي عشان البطل». بلعتها وهي بتتدلع وتبص له بعينين مليانة حب، وسندت ضهرها لورا على الكرسي ونامت بـ ثقلها عليه وقالت بنبرة تعب ودلع: «آه يا حامودي.. خلاص بطني اتملت على الآخر ومش قادرة قادرة أقوم من مكاني، حاسة نفسي تقيل خالص».
حامد أول ما سمعها بتقول كده، مفيش ثانية وكان قايم من على كرسيه، ولف الناحية التانية وسندها براحة وراح شايلها بين إيديه من على الكرسي بمنتهى الخفة والحنان، وكأنها حتة زجاج خايف عليها تتكسر. أخته كانت قاعدة بتبص ومذهولة من الاهتمام ده كله، وأنتِ قاعدة مكانك شايفة جوزك اللي عمره ما عمل معاكِ ربع ده وهو واخدها في حضنه ومعديها من قدامك ولا كأنك موجودة أصلاً.
مشى بيها لحد الصالة وقعدها براحة على الأنتريه، وظبط ورا ضهرها المخدات عشان ترتاح، وبإيده مسك رجليها وفردها بالراحة على الكنبة وقالها: «ارتاحي يا قلبي، مش عايزك تتعبي نفسك خالص طول ما أنا جمبك». وفجأة سابها ودخل جرى على المطبخ، جاب باكت مناديل مبللة ورجع قعد على ركبه قدامها على الأرض، وبقى يسحب المنديل ويمسح لها صوابع إيدها ضافر ضافر بمنتهى الرقة ويمسح بؤها وهو بيبتسم في وشها ويقولها: «ارتاحي بقى يا ست البنات، وأنا هعملك عصير ليمون يهديكِ».





