في قديم الزمان

ودخلت وجدت ضيفنا على الأرض ولا أعلم ما السبب؟!.
عندما سمع الرحال كلام الملكة فهم أنها لم تخبر الملك بأي شيء سيء، ثم تنفس الرحال الصعداء فقد كان يظن نفسه سيُقتل، ثم سأل الملك الرحال عن صحته وهل يحتاج إلى طبيب، فأخبره الرحال أنه مجرد إجهاد من السفر ولا داعي للقلق، وأنه يحتاج إلى النوم قليلاً وبعدها سيكون بخير.
أمر الملك حرسه بالانصراف، ثم بينما كان الملك والملكة ينصرفان نظرت الملكة للرحال دون أن يلاحظ الملك، ثم ابتسمت له ابتسامة دهاء وغمزت له بعينها ثم أشارت له بيدها ألا تنسي أن تكتب هذه.
وفي الصباح، استيقظ الرحال ثم أفطر، ثم ذهب إلى حديقة القصر ليستمتع قليلاً بهوائها المنعش، ثم جاءت إليه الملكة وابتسامة الدهاء لم تفارق وجهها، ثم دار بينهم الحديث التالي.
الملكة كيف حال الرحال اليوم؟ هل أنت بخير؟ ههههه.
الرحال الحمد لله أنا بخير! لقد ظننت أني سأقتل بالأمس!.
الملكة وهل كتبت هذه الحيلة في كتابك؟ كما أشرت إليك بيدي بالأمس!.
الرحال لقد توقفت عن جمع كيد النساء منذ الأمس.
الملكة ههههه! ولما هذا؟!.
الرحال لقد أدركت أن كيد النساء لا نهاية له!.
ثم مكث الرحال بعدها يومين في ضيافة الملك، وكان يدعو الله كل يوم ألا تكيد له الملكة مرة أخرى، ثم غادر إلى بلاده وهو موقن أن كيد النساء لا نهاية له، وأنه مهما جمع فهو لم يجمع إلا القليل.
دمتم بأمان الله

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *