تزوج اخي حكايات حماده

بعد عامين، تلقّت ليلي رسالة من المركز.
أخبروها أن تبرعات إد، مع تبرعات آخرين، ساهمت في تمويل برنامج بحثي جديد، وأن أول طفل استفاد من هذا البرنامج بدأ يستعيد جزءًا من بصره.
حين سمعت الخبر، ضمت الدفتر إلى صدرها وبكت طويلًا.
وقالت لي
إد لم يرحل تمامًا… ما زال نوره يصل إلى أشخاص لم يقابلهم في حياته.
ومنذ ذلك اليوم، أنشأت ليلي مؤسسة خيرية تحمل اسم إد لدعم الأطفال المكفوفين، حتى يبقى أثره حيًا في كل طفل يستعيد الأمل.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *