زوجة للبيت، ل زهرة

زوجة للبيت فقط بقلم زهرة الربيع
قربها ليه بقوه وهي بتحاول تبعده عنها في الوقت ده الباب اتفتح ودخلت البنت واول ماشافت المنظر قالت بذهول… جسار انت بتعمل ايه… اه يا خاېن يا حقېر يا واطي
جسار بص لها بسخريه وقال …نعم يا هايدي هانم ايه اللي جابك هنا وازاي تدخلي بالطريقه دي وتوصلي لحد اوضه النوم كده من غير استئذان
هايدي بصت له پغضب وقالت… وانا من امتى بستاذن ان شاء الله …وبصت للبنت پغضب وقالت..دي اللي اتجوزتها البيئه دي
البنت بصت لها پغضب وقالت …احترمي نفسك انا ما غلطتش فيكي
هايدي قالت بزعيق…. وانتي تقدري تغلطي فيا اصلا يا جربوعه
البنت بصتلها پغضب وذهول شديد وقالت… انا جربوعه يا بواقي الستات… يا ميه الملاحات ..يا ريحة الكابينيهات
هايدي شهقت بذهول وقالت…. oh my god
تخنتي ووزنك زاد …..قالتها العروسه بسخريه واستهزاء
جسار ضحك على كلامها …. وهايدي بصت له پغضب وقالت… انت بتضحك ده بدل ما تاخد لي حقي من البتاعه دي
العروسه قالت بسرعه وڠضب … اذا كانت البتاعه دي اللي هي مراته ما اخذش حقها وواقف زي الاهطل يسيب كل اللي معدي يقل أدبه عليها
جسار بصلها بذهول وقال …. اهطل……
هايدي قالت بسرعه ….شايف بتقول عليك ايه
جسار اتنهد وقال پخنقه… اسمعوا بقى انا تعبان ومش فاضي لغيرة الحريم اللي ملهاش لازمه دي و
ولسه هيكمل العروسه قالت بسرعه….. ايه ايه ايه ايه يا اخويا غيره …غيرة مين يا ابو غيره…ده انا اغير من تحت باطي اكرملي
جسار بص لها بدهشه من كلامها واتحولت نظراتو لڠضب وقال ….تمام….. وبص لهايدي وقال…..البتاعه دي…. قصدي بلاء تبقى مراتي و
بس العروسه قاطعتو پغضب وقالت…. بلاء مين يبتليك بمصېبه ….اسمي حسناء…حسنااااااء
جسار قال بسرعه…. اه حسناء صح نسيت …المهم حسناء دي تبقى مرات واحنا خلاص اتجوزنا …وبص لحسناء وقال باستهزاء ..ولينا واجبات على بعض ولازم ما اسيبهاش تتهان في بيتها لانها مراتي….. يعني اتفضلي وريني عرض كتافك لان خلاص انا وانتي بح وقولتلك الكلام ده قبل كده اتفضلي بقى عايزين ننام لان النهارده زي ما قلت لك فرحنا وبص لحسناء تاني بخبث
هايدي بصت له پصدمه وقالت برجاء…. لا لا يا جسار ما تعملش فيا كده…. انت عارف اني بحبك انا غلطت واسفه اوي لو سمحت بس ما تسيبنيش انا بحبك
جسار بص لها بسخريه وقال …وانا عايزه انام ممكن
هايدي اتنهدت و بصت لحسناء بتوعد ومشيت پغضب شديد
حسناء بصتلو بغيظ وقالت…. هي ازاي الهانم معاها مفتاح شقتنا ودخلت وخرجت كده بكل هدوء من غير اي استئذان
جسار قرب منها وقال…. هو انتي ازاي بتسالي كل الاسئله دي…و ازاي بتقولي شقتنا ازاي بتقولي مراتي اصلا
حسناء قالت بضيق شديد… لان دي الحقيقه للاسف احنا كتبنا كتابنا النهارده يعني بقينا متجوزين
جسار هز راسه وقال بطريقه تخوف …. اه صحيح افتكرت فعلا انتي معاكي حق احنا متجوزين ..وزي ما شوفتي كده انا ميرضينيش ان مراتي تتهان وطردتها اهو
حسناء قالت باستغراب…ايوه يعني عايز ايه مستني مني اشكرك… ده حقي عليك
جسار قال بسرعه …بالظبط حقك… انا كمان ليا حق عليكي و عايز حقي
حسناء رمشت بعيونها بسرعه لما فهمت قصده وقالت بارتباك..احم انت…انت قصدك ايه
جسار ضحك بسخريه وشدها بقت بين اديه وقال بهمس …..واضح قوي انك فهمتي..بس افهمك … يعني انتي بقيتي مراتي وعايز حقي فيكي…بصراحه باستثناء لسانك اللي عايز يتقص منه مترين لكن
انتي جامده ….
حسناء بصتلو بارتباك شديد ولسه هترد قرب منها
حسناء بقت تضربه في صدره بقوه وبتحاول تبعد من بين اديه و قالت پغضب وزعيق…. ابعد عني يا جسار… ابعد انا مش عايزه كده …مش هتعمل كده ڠصب عني يعني
جسار بص لعيونها بتركيز وقال…. وليه ڠصب عنك احنا مش اتجوزنا
حسناء دفعته وبعدت عنه وقالت…. فين الجواز ده باي حق بتقولي اننا اتجوزنا… انا شوفت ابوك في الجوازه دي اكتر منك انت ما بصيتش في وشي حتى …وسبتني في الفرح ومشيت وهنتني قدام كل زمايلي واهلي… لماحضرتك كارهني كده كنت خطبتني من الاول ليه
جسار وقف وقال بضيق شديد….انتي بنفسك قولتي انك شوفتي ابويا اكتر مني…يعني انا مخدعتكيش كان واضح اني مش عايز الجوازه دي … ابويا اصر عليكي علشان صداقتو مع والدك ..بس انا مش جاهز لحكايه الجواز دي اصلا ولا عندي دماغ مش انا اللي اعمل بيت واسره والكلام الفاضي ده…بس بابا استلمني و بقى يقول فيك اشعار ليل النهار و ملقيتش معاه فايده في الكلام فقلت اتجوزك ايه المشكله على الاقل يسكت من على دماغي يعني تقدري تعتبري نفسك زوجه للبيت فقط
قال كده بمنتهى الهدوء والبرود ..ومش مهتم لدموعها اللي ملت عيونها من كلامه قربت خطوات وقالت …. وانا ذنبي ايه في كده… ذنبي ايه في انك عايز ترضي ابوك او ان ابوك شايفني مناسبه
جسار الټفت لها ورفع صباعه في وشها پغضب وقال…. انا بقى شايف ان انت الذنب كله وافقتي ليه اذا انا عندي بعض الاسباب اللي وافقت عليها حضرتك ترضي ليه وانتي عارفه اني مش طايقك ولا زورتك ولا عملتلك خطوبه ولا عملت اي حاجه ولا حتى كلمتك في التليفون ومع ذالك كملتي لحد الفرح عادي
حسناء قعدت على السرير ونزلت دمعه من عيونها وقالت…. انا كمان بابا كان شايفك مناسب…وانا ما كنتش افتكر انك رافض للدرجه دي فقلت مش مشكله….بس معاك حق كان لازم افهم ان حضرتك مش موافق ابتسمت بسخريه وقالت …بس متشغلش بالك ولا تضغط على نفسك اعتبر نفسك متجوزتش عادي
و لسه هتمشي مسك ايدها واتنهد وقال… انا اكيد ما قلتش اي حاجه بدافع اني اجرحك ..انا كان قصدي اقولك اللي حصل بالظبط
حسناء شدت ايدها من ايده وقالت بدموع ….انا ما فيش اي حاجه مضايقاني ومش انت اللي تجرحني بكره لما تعرفني كويس هتعرف ان ولا 10 زيك ياثروا فيا …وفتحت الدولاب وكانوا اهلها حطوا هدومها فيه اخذت لبس بيتي تبات بيه ودخلت على الحمام
جسار اتنهد وقال…. ايه الغباء اللي انا قولته ده
بس قال بتفكير …يمكن كده احسن علشان تعرف حدودها من الاول وتعرف نوع علاقتنا و متقرفنيش بقى
غير هدومه ومدد على السرير
بعد شويه خرجت من الحمام وكانت لابسه بيجامه بيتي جميله ومكشو…فه بقت تسرح شعرها وهي قاعده قدام المرايه وبدات ترطب بشرتها زي عادتها
جسار كان هيتجنن من شكلها ومشالش عيونه من عليها
خلصت وقربت من السرير ولسه هتنام قال بتوار… انت هتعملي ايه
حسناء قالت بضيق… هنام عادي
جسار بلع ريقه بارتباك اكبر وقال…. هتنامي كده….يعني زي ما انت كده ..بشكلك ده جنبي
حسناء قالت باستغراب …. اه بشكلي ده ماله شكلي بقى
جسار قال بتوتر…. ما لوش يعني بس …. وتنهد وقال… ابدا اتفضلي نامي
حسناء نامت وبصت الناحيه الثانيه وقال …. كل حاجه قلناها ما تغيرش فكره اننا متجوزين ونقدر نعمل
اللي احنا عايزينه وانا ..انا مش قادر مستحيل انتي جامده اويي
حسناء التفتتلو بدلال شديد وقالت… يعني عايز ايه بالظبط
جسار بص لعيونها بتوهان وقال ……ايه اللي عاملاه في نفسك ده انتي قاصده تعاقبيني مش كده
حسناء ابتسمت ابتسامه جميله وقالت …واعاقبك ليه انت ما قلتش حاجه غلط وانا بطبيعتي لما باجي انام بنام كده
جسار قرب وقال…. ايوه بس الوضع اختلف دلوقتي… في روح معاكي من لحم و ډم
حسناءقالت بدلال…برضو مقولتش عايز ايه
وقرب تاني
حسناء بصتلو پحده وقالت…. ابعد
جسار اټصدم من نظرتها وطريقتها وقال…فيه ايه هو انا عملت حاجه ضايقتك
بس حسناء قالت پغضب اكبر …قلت ابعد
جسار بعد عنها شويه باستغراب وهي وقفت
جسار بص لها بذهول وقال…. في ايه يا بنت… انتي ملبوسه ولا عندك انفصام في الشخصيه ولا ايه حكايتك
حسناء بصت له بسخريه وقالت…. متقول الكلام ده لنفسك يا دنجوان يا اللي عايز واحده تتلقح لك هنا في البيت عشان تسكت ابوك… ايه اللي حصل دلوقتي ريلت قوي اول ما شفتني ببجامه امال لو لبست قمي هتعمل ايه
جسار غمض عنيه پغضب وبصلها وقال ….انا اصلا كنت متاكد من اول ما طلعتي انك بتعملي كده علشان تعاقبيني فهمتك من الاول
حسناء ابتسمت بسخريه وقالت …..ده مش عقاپ ده مجرد اثبات…اثبات انك حقېر وما عندكش مبدا… يعني البنت نفسها اللي ما كانتش عاجباك وابوك فرضها عليك ومكلمتهاش حتى تليفون واحد هيه نفسها اللي عندك استعداد تعمل اي حاجه دلوقتي بس علشان تقرب لها
جسار وقف وقرب منها وبصلها بتحدي وقال… ما تفتكريش دي شطاره منك ولا ډخلتي قلبي حتى…لان لو معايا سحليه في الاوضه بالشكل ده انا راجل وعندي ډم وبحس مش زي ناس… يا متلجه
حسناء ابتسمت بسخريه وقالت الناس المتلجه احسن من الناس المدلوقه …ولسه هتروح تنام
جسار شدها من ايدها و قال ….السرير ده انا هنام عليه وانت ما تجيش جنبي خالص والا بعد كده ما تزعليش من اللي هيحصلك
حسناء قالت بزهول… يعني ايه الكلام ده انام في الشارع انا ولا اعمل ايه دلوقتى
جسار قال…والله اتصرفي عندك الكنبه وعندك الارض
حسناء كټفت ايديها وقالت پغضب… يا سلام ما تنام انت على واحده فيهم
جسار قال بسرعه… مش هينفع للاسف
حسناء قالت وليه بقى ان شاء الله
جسار مدد على السرير ببرود وقال …ببساطه لاني مش متعود اصلا …واكيد مش هسيبلك سريري وانام في الارض بس كمان لو حابه تيجي تنامي هنا تستحملي اي حاجه تحصل ..انا مضمنش نفسي اصل انا حامي حبيتين
حسناء بصيت له بغيظ من كلامه واخدت مخده وحطتها على الكنبه وهي بتقول پغضب …قال حامي قال ..ده الاوضه تلجت من برود اهلك
جسار كان عايز يبتسم وقال… بتقولي حاجه …سامعك بتبرطمي
حسناء قالت پخنقه…ابدا بعطس…اوعى تتعدي…مستفز
وبقت تحاول تنام على الكنبه وكانت نومتها مش مريحه
بعد فتره قدرت تستسلم للنوم
جيار اول ما اتاكد انها نامت راح شالها بالراحه جدا وحطها جنبه على السرير وقربها ليه براحه وقال بهمس…. ېخرب بيت جمال اهلك يا ريتني ما اتسحبت من لساني وقلت حاجه… يلا خيرها في غيرها
وفضل ضاممها ضاممها لحد ما راح في النوم
في صباح يوم جديد قامت من النوم لقت نفسها بين اديه ابتسمت وبقت تبص لملامحه باعجاب وحطت ايدها على خده وقالت بهمس…. الاحساس نعمه يا جسار يا ريت كان عندك منه
ولسه هتبعد اټصدمت لما شدها في ثواني وبص لعيونها جامد وقال

…جسار احسن واحد يحس… بس حتى الاحساس محتاج اللي يحركه… تقصدي ايه بكلامك ده عايزاني احس بايه …… اللي انا حاسس بيه انت مش عايزه تحسيه معايا
حسناء ارتبكت قوي وقالت … بطل قله ادب اكيد ما اقصدش كده… اقصد كنت حسيت على دمك وما جبتنيش هنا على السرير …مش اتفقنا اني هفضل على الكنبه
جسار ابتسم وقال.. على فكره اول مره اشوف واحده عيونها تتغير لما تكدب باين قوي على فكره وبعدين انا لو مبحسش كنت سبتك على الكنبه لحد ما رقبتك تتكسر منها
حسناء قالت بغيظ…لا على فكره عادي ما عنديش مشكله انا مش طريه زيك
جسار قال بدهشه…….انا طري ….معاكي حق انا لو مش طري ما كنتش عتقت اهلك امبارح…. بس ملحوقه
حسناء بصتلو پخوف وقالت… انت قصدك ايه ابعد عني سيبني بس قرب منها
حسناء بقت تحاول تبعده ومش قادره.. بتزعق فيه وتصرخ وتقول…
بس خاڤت قوي لما مسبهاش وقالت .. ماشي يا جسار ….والله ما هسامحك ابدا
جسار كان عايز يبتسم على طريقتها الطفوليه جدا وقال… ايه مالك يا جامد ….مش مكنتيش طريه زيي من شويه حصل ايه متدافعي عن نفسك
حسناء قالت برجاء ودموع….سيبني والنبي يا جسار والله انا خاېفه اوي
جسار بعد شويه وشدها ليه وقال…. اوعى تقولي خاېفه دي تاني طول ما انت جنبي انتي في عصمتي انا ما اقبلش حد من اهل بيتي ېخاف مهما كانت علاقتي بيه….و بص لعيونها وقال… طول ما احنا مع بعض سواء كنا على خلاف او على اتفاق خليكي متاكده من النهارده انك في حمايتي واقدر احميكي من اي شخص يأذيكي حتى لو كان الشخص ده انا
ظهرت ابتسامه جميله على شفايفها وسط دموعها وقالت بامتنان… انا متاكده من كده شكرا
جسار تاه في نظراتها الجميله جدا اللي فيها امان الدنيا فيها تقدير كبير جدا ليه اول مره يشوفه من حد ارتبك جدا قدام نظراتها اللي فيها الف كلمه وكلمه مش عارف يفهمها ملقاش قدامه سبيل غير الهروب
وقف بسرعه وقال …احم …المهم يعني كده انك تفضلي عاقله وبلاش تقلي ادبك احسن لك…و لسه هيمشي
حسناء قالت بسرعه… هات 700 جنيه
جسار استغرب وقال … 700 ….عايزه فلوس ليه
قالت بعصبيه وهي بتشاور على البيجامه …البيجامه اللي قطعتها دي ب جنيه ..وتعمل في حسابك اي حاجه هتخسرها لي هتدفع ثمنها
جسار رفع حواجبو بدهشه و فضل باصص لها شويه وقال…..انتي ايه يا بنت انتي…. انتي ايه بالظبط هتشليني
حسناء وقفت وقالت پغضب… انا بتكلم بجد.. انا فعلا عايزه حقها
جسار قرب منهاوقال
.. اقسم بالله ما بتفهمي دي بقت اجمل بكتييير ..بقت الصاروخ كان المفروض من الاول يصمموها كده…لو اتفتحت بالطريقه دي من الاول كانت على الاقل الشمس تدخل براحتها
حسناء ارتبكت وقالت …ما هم ما يفتكروش انها هتتلبس لواحد وقح ذيك بيحب يبص من الشبابيك …وراحت تختار حاجه تانيه تلبسها
جسار ابتسم و قرب منها وقال…طب مش هتقولي ليه واحده مزه زيك كده توافق على جوازه زي دي ليه..مش داخله دماغي حكايه باباكي دي يعني مين دلوقتي بقى يتجوز بالطريقه دي
حسناء التفتتلو و قالت…. انا مستعده اقول لك كل حاجه بس انت كمان تحكي لي حكايه اللي اسمها هايدي دي وليه كنت عايزها تشوفنا قريبين من بعض وكملت بدلال وقالت…. لو قلتلي هسيب لك الشباك مفتوح
جسار ضحك جامد وقال… والله
حسناء هزت راسها بالموافقه

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *