بائعة السعادة
خاطبه عم احمد…. اجبلك حاجه يا استاذ فهز راسه واحضر له شايا وسأله عنها فقال له.. مين تقصد حياه.. دي بنت عارف زي حته الدهب.. الشط هنا مسميها بائعه السعاده من كتر مابتشع فرح وسعاده وحنيه.. عشان مابتسيبش حد زعلان كل يوم نص ساعه تيجي تلف وتدي للناس بسكوت وتمشي.. دا كله بيفرحها بس عليها بسكوت تاكله من هنا وتروح دنيا تانيه.. حياه دي اللي يتقال عليها فرحه الدنيا عالارض.. وتركه وذهب مع سرحانه.. ويتردد في عقله كلم,,ات الرجل حياه دي فرحه الدنيا عالارض.
.يا عيني لما القلب يبتدي يدق.. هيييييييه يلا ..
نسيبه بقه شويه ونروح لحياه اللي راحت لجدتها وظلت تقبل فيها وتدغدغها والجده تضحك يا بت اعقلي انا مش عارفه هتتجوزي بهبلك ده ازاي..
فضحكت وقالت.. هو يطول هو انا اي حد كفايه اللي يقعد معايا يضحك…
فردت الجده …..عشان بت مسخره..
فضحكت حياه ….خليكي لوكلوك كده يا فرويله وعطليني اما اقوم اشوف شغلي..
دعت لها الجده فريال وقالت ربنا يباركلك يابنت ابني.. الله يرحمهم…
قامت حياه …..لا يا فرويله مش وقت نكد واستدعاء الارواح وهنبتدي قصه الكفاح وكده انا قايمه اخبز وبحب مزاجي يبقي لوز..
خبطتها جدتها….لوز في عينك يا جزمه انا نكد وحدفتها بحذائها فسقط بعيدا..
قالت مشاكسه… طب يا فريال شوفي مين اللي هيجبلك الفرده.. ودخلت ضاحكه لتبدأ عش,,قها الاوحد وعملها التي تحبه ظلت تعمل الي ان انهكت وانتهت وقالت في الصباح اغلفه انا هلكت.. ثم ذهبت واتصلت بصديقتها وقالت انت فين من الصبح يا كلب البحر ماعدتيش عليا ليه..
فردت هنا صديقتها المقربه وقالت لسانك هيجي يوم واجزهولك..
فاخبرتها انها غدا ستخرج من عملها بدري لتلقاها في المحل وظلا يثرثرا حتي نامت حياه مبتسمه حالمه تدعو ربها ان يتم عليها نعمه الرضا.. واي نعمه…
كنا قد تركنا سليم حالما الي ان قام وذهب الي البيت وصعد من دون ان ينظر لاحد فاستغربت مرات عمه.. ودا ماله ده ماجاش يرازي فيهم ليه يلا انا مالي ايكش يولعو كلهم.
ذهب سليم الي امه واطمن عليها ودخل حجرته واخذ حماما واتجه الي تم تعديله واستلقي من التعب وهنا جائت علي باله تلك الشمس تلك اللاالئ التي تشع نورا تلك الغمازات ذلك الشعر الذهبي.. واغمض عينيه ليتذكر طعم الكويز التي اكلها ويتذكر طريقه كلامها وبساطتها فانه لم يقابل احدا هكذا شخصيه عجيبه وجديده عليه فسليم يعرف العديد من النساء..
