تخيل إن في مستشفى في أمريكا، كان كل اللي يدخلها تحصله أعراض مرعبة

على الجانب الآخر، وصل عدد الحالات اللي حصلها نفس الأعراض في المركز لـ ١١ حالة في ٣ شهور، لكن الشيء الإيجابي إن بفضل ربنا، والتدخل الفوري لفرق الإنعاش قدروا إنهم ينقذوا الحالات دي كلها.

بس كان في شيء مشترك بين الحالات دي، ووفاة الدكتورة ميلاني:
وهو المحلول، اللي اتعلقلهم كلهم.

وهنا المركزقدم بنفسه بلاغ لـ (FBI) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، خصوصًا لمّا وصلت عدد الحالات لـ ١١ حالة؛ لأن المركز حس إن في تلاعب بيحصل وفي كارثة كبيرة.

في خلال الفترة دي، كانت ظهرت نتيجة تشريح جثة الدكتورة ميلاني، وكانت النتيجة بمثابة قنـ،بلة وانفـ،،جـرت، وده حصل بالتزامن مع مراجعة المحققين لـ ١٠٠ ساعة كاملة من كاميرات مراقبة المركز.

وأثناء مراجعة الكاميرات، المحققين لاحظوا حاجة هيربطوها بتقرير تشريح جثة الدكتورة، وهتكون السبب في حل اللغز اللي هيقلب أمريكا كلها، وهو دكتور تخدير شغال في المركز واسمه (رينالدو ريفيرا چونيور)

وقبل ما أقولك ايه اللي المحققين وصلوله، خليني أديك نبذة سريعة عن الدكتور رينالدو.
رينالدو اتولد سنة (١٩٦١) في ولاية تكساس الأمريكية لأسرة عادية، وحياته كانت ماشية بشكل طبيعي، لحد ما كبر ودخل كلية الطب.

حصل على الدكتوراه من جامعة تكساس، واتخصص في طب التخدير، وأخد رخصة لممارسة التخدير في مراكز اليوم الواحد، وشغله كان ماشي بشكل طبيعي، وكان دكتور مخضرم صاحب كفاءة عالية.

لكنه في نفس الوقت كان عنده عيب، وهو إنه عصبي وعنيف؛ وبسبب كده زوجته قدمت ضده بلاغ بعدم التعرض، وكمان في سنة (٢٠١٤) جاره قدّم فيه بلاغ بعد ما أطلق النار على الكلب بتاعه؛ بسبب إن الكلب كان بينبح كتير، ووقتها أخد حكم وبقى تحت المراقبة.

كان معروف وسط زمايله إنه متقلب المزاج، وبيتعصب من أتفه الأسباب، وإنه شخص نرجسي مش بيقبل النقد، ولا بيبقبل الفشل، وبسبب شخصيته دي اتعاقب أكتر من مرة من المجلس الطبي.
وبسبب تقاعسه عن تعليمات طب التخدير، كان مهدد إنه يتسحب منه رخصته الطبية.

لحد ما نيجي سنة (٢٠٢٢) وفي اليوم ده دكتور رينالدو كان مسؤول عن تخدير مريض داخل المركز اللي هو شغال فيه، لكنه ارتكب خطأ كبير أثناء التخدير، وتجاهَل بروتوكولات الإنقاذ، لدرجة إن المريض كان خلاص هيموت، لولا تدخل أطباء تانيين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *