لعبة صب واي حقيقية منقول

القصة اللي هحكيها دي هي حزينة حرفيًا، بس أول لما تعرف القصة هتخليك أصلًا مش مصدق الكلام ده، بس في الأول والآخر ده حصل فعلًا ودي قصة حقيقية.
الصورة اللي قدامك هي صورة لعبة صب واي، اللعبة المعروفة من أيام زمان جدًا، وأكيد أنت لعبت اللعبة دي في يوم من الأيام، واللعبة دي كانت محبوبة جدًا للكبار والصغار، ولحد يومنا هذا اللعبة كل يوم بتوصل لنا أكتر وأكتر وبتحقق مكاسب ضخمة جدًا، وبينزل منها تحديثات كل شوية، يعني بالمعنى الحرفي في اهتمام باللعبة فعلًا.
طب إيه قصة الطفل اللي موجود في الصورة دي؟
أولًا كده الطفل ده كان عنده موهبة جبارة، موهبة ملهاش مثيل. عارف البخاخ بتاع الألوان اللي بيتعمل بيه شعر الرأس؟ هو كان بياخد البخاخ ده ويفضل يرسم في الشوارع، أي مكان حتى لو صندوق مخلفات، حتى لو عربية إسعاف، هيرسم برضو. لدرجة إنه كان جايب المشاكل لأبوه وأمه لأنه صغير ومفيش حد يقدر يحمله مسؤولية. يا أخي ده لدرجة إنه رسم على حيطان المستشفى من الخارج، وكان في دكتورة لاحظت إنه بيعمل كده.
طبعًا أنت فاكر إنه جري وراه أو فضل يزعق؟ لا، مفيش الكلام ده. بالعكس، الشخص ده فضل يقول له تعالَ بطريقة بسيطة وهادئة. راح الطفل له، والدكتور قال له: حلوة الرسومات اللي أنت عاملها. الطفل فرح وأخيرًا سمع كلمة حلوة.
أوعى تكون فاكر إن الموضوع وقف لحد هنا؟ لا، لسه. في يوم من الأيام الطفل ده كان ماشي في الشارع لوحده، وكان عمال يتفرج على الشوارع، لحد لما خطر في باله فكرة من الزهق اللي هو فيه، إنه يرسم على حيطان الشوارع، وبالفعل عمل كده، ورسم على حيطان كتيرة جدًا، لدرجة إن كان في ناس عمالة تتفرج ومصدومة من الأشكال الخرافية اللي بيعملها.
لحد لما فجأة في شرطي شاف الطفل من بعيد عمال يرسم، وجري بسرعة عليه عشان يمسكه، لكن الطفل جري بسرعة، والشرطي عمال يجري وراه، وفضلوا يجروا في الشوارع وفي الحدائق، لدرجة إن وصل الموضوع إنهم يجروا في محطات القطر وعلى سكك الحديد.
لحد لما في النهاية الطفل ما كانش واخد باله إن في قطر كان جاي عليه، وكان سريع جدًا، وفي النهاية أنتوا عارفين اللي حصل… الطفل مات موتة بشعة.
وفي الآخر، اللعبة اللي أنت بتلعبها دي هي فعلًا بتتكلم عن قصة حقيقيه



