البنت الايرانية اللي في الصورة دي قصتها صادمة

اللي في الصورة دي هي بنت إيرانية اسمها (آمنة بهرامي) اللي بسبب قصتها والنهاية الغريبة بتاعتها، اتحولت قضيتها لقضية عالمية واتصدرت عناوين أكبر صحف العالم.
سنة (١٩٧٨) وفي العاصمة الإيرانية (طهران) اتولدت امنة بهرامي لأسرة عادية من الطبقة المتوسطة.
حياة آمنة كانت عادية، بنت طموحة ومتفوقة دراسيًا، وكان حلمها تكون مهندسة.
وبالفعل التحقت بجماعة (أزاد الإسلامية) قسم هندسة الإلكترونيات.
خلال فترة دراستها في الجامعة كانت بتشتغل؛ عشان تغطي مصاريف الدراسة، وكمان تساعد أهلها.
تركيز وطاقة آمنة في الفترة دي، كانوا موجهين للدراسة ولتحقيق ذاتها، ومكانتش بتفكر لا في جواز ولا في ارتباط، ولا أي حاجة ممكن تشتتها عن هدفها.
لحد ما نيجي لسنة (٢٠٠٢) ويقابلها في نفس الجامعة بتاعتها شاب اسمه (مجيد) الشاب ده وقتها كان أصغر منها بسنتين.
مجيد لما شاف آمنة أُعجب بيها وصارحها بده، وطلب منها بشكل مباشر الإرتباط والزواج، لكنها ردت عليه بكل أدب وقالته إنها مش موافقة ومش بتفكر في الموضوع ده دلوقتي.
بس مجيد مسكتش، فضل يطاردها ويتودد ليها، ويكرر طلبه بإنه عايز يرتبط بيها، لكن آمنة ردها كان واضح، وهو الرفض.
لكنه برضو مستسلمش.
والموضوع موقفش لحد هنا؛ لأن مجيد بدأ يطاردها في كل حتة تروحها، ويتصل عليها في البيت عشرات المرات يوميًا، لدرجة إنه كان شوية يقولها لو متجوزتهوش هينتـ…،،حر، وشوية تاني يتوعد ليها بالأذى!
الموضوع اتحول عنده لهوس مرضي، وفي الوقت ده لجأت آمنة لأمها وحكتلها كل حاجة.
والدتها اتواصلت مع أهل الشاب ده، وطلبت منهم إن ابنهم يبعد عن آمنة.
لكن هو رد بشكل مباشر وقال: لو آمنة مكانتش ليه، مش هتكون لأي راجل تاني.
واستمر الحال ده والمطاردات دي لحد ما وصلنا لسنة (٢٠٠٤) وتحديدًا يوم ١ اكتوبر، في اليوم ده خلصت آمنة شغلها ونزلت تركب الأتوبيس؛ عشان تروّح بيتها.
وأثناء ما هي ماشية في طريقها، سمعت خطوات جاية وراها بسرعة، وقفت مكانها وبصت وراها، واتفاجئت بمجيد واقف قدامها وفي إيديه إزازة، وفجأة صرخ فيها، وفضى الإزازة في وشها.
عمل كده وهرب من المكان، لكن آمنة فضلت تجري في الشارع وتصرخ بأعلي صوتها، فاتجمع حواليها الناس وبدأوا يغسلوا وشها، وبسرعة نقلوها للمستشفى، واتضح هناك، إنه رمى على وشها ماية نار!
