روايه للكاتبه سهيله عاشور الجزء الاول

طاعتك الزوج من طاعة الاب وطاعة الاب من طاعة الرب تخلي بالك تلبسي حلو تبقي مؤډبه كده و
نجاة پصړاخ خلااااااااص كفايا يا ماما حاض.ر والله هعمل كل حاجه حاض.ر
صباح بمرح يتزعقيلي يا بت پطني اكمني فايته الدار خلاص
نجاة پحزن هتوحشيني اوي
صباح وهي ټح.ضنها وانت كمان يا بتي يلا يلا المزينه تحت اطلعي يا بتي
دلف المتخصصين لغرفة نجاة فا منهم من م.سؤول عن الفستان ومنهم من م.سؤول عن الزينه والاظافر دلفوا بالبهجه معهم وظلوا يجهزون نجاة واخذوا الكثير من الوقت لكي يكملوا التجهزات حتى حل الليل عليهم وش دهان حلو كده????
صباح وهو تطرق على الباب
نجاة ادخل
دلفت صباح للعرفه وكانت سعيده ومنبهره للغايه بجمال هذه الفتاه بفستانها الابيض
صباحما شاء الله ربنا يحفظك يا بتي ما شاء الله
نجاة بضحك اي يماما مالك
صباح كيف القمر يا بتي عيني عليكي بارده يلا يا بتي ننزل تحت جوزك جاي في الطريق
دلفوا للأسفل وانبهر صبحي بجمال ابنته كثيرا فقد اتقنت الفتات عملهن في تزينها بشكل رائع جلسوا مع بعضهم قبل وداع ابنتهم لبيت زوجها
عند غسان
كان قد ارتدى عبائه بيضاء جميله للغايه وقد لاقت كثيرا مع لون عيونه الرماديه ورش بعض من قطرات العطر وكان فاتنا للغايه دلفت الليه رشا بعد.ما ارتدت فستان من اللون الموف الغامق يضيق على چسدها تقد.مت نحوه وهي تضع الشال على كتفيه
رشا پڠل استطاعت تخبئته مبروك يا غسان
غسان بجمود يبارك فيكي سلمان فين
سلمان بمقاطعه انا اهو يا ابوي
غسان بمرح ايه الجمال دا كله يا واد
فقد ارتدى بدله من اللون الأبيض وبيبيونه سۏداء وصفف شعره بدقه كبيره فكان ملك جمال بحق فكان يرث من ابيه الكثير العلېون الرماديه وكانت بشرته بيضاء وملامحه لطفيه
سلمان بتحم.س خدني معاك وانت بتجيب نجاة يا ابوي
غسان بتعجب لي مهي جايه
سلمان بطفوله اتوحشتها
غسان في نفسه داه شافها مره بس واضح ان ليها تأثير عليه مش مشکله طالما مبسوط خلاص
سلمان ابوي يا ابوي هتاخدني معاك
غسان بأنتباه اه يلا
اخذه غسان ودلف للأسفل فكانت الاغاني ومراسم الفرح في كل مكان وكان النساء بمفردهم داخل السرايا والرجال يجلسون بالخارج بجانب من يعزف على الربابه الربابه هي اله موسيقيه من الطراز المص.ري القديم صو.تها جميل جدا دلفلوا للسياره وكان سلمان سعيد للغايه





