روايه للكاتبه ضي الشمس الجزء 3

دخلت لما للمطبخ
الأخت : هلأ ليش قلت لها بدك تفطر معها أنا ح قول إني فطرت مع ولادي
هو :اخرسي إنت ما بدك كيفك . أنا ح افطر معها
الأخت : شو قلت بدك تتركها بس تولد ؟
هو : ايه بس مو وقت هيك حكي هلأ
الأخت : هزت رأسها بطريقة استهزائية
هو: شو شوبك صايبك حالة غباء
الأخت : أنا؟ والله انت مالك عرفان شي بصراحة بس لازم تطلق عن جد مهما صار لو بدك تتمزع
هو: لا ح اتمزع ولا شي .
الأخت : اجت
هو : ساعدها في وضع الفطور وجلس إلى جوارها وقال خلص اختي فطرت
لما : أصرت على الأخت أن تأكل معهما
الأخت : جاية ” بينها وبين نفسها والله انت علقان وضايع ومو عارف حالك يا الله على هالحنان بعيونك مو طبيعي معقول هاد بس عطف ”
هو: موجها الحديث لأخته ” وينك ”
الأخت : هون هون وكتير كمان
هو : بلا غلاظة كلي شي
لما : ناولت أخته طبق طعام
الأخت : أخذت من لما وقالت : ح آكل شوي مشانك بس
شاركا لما الإفطار
كانت أخته ترصد كل شيء وتحاول أن تحلل كل ما يحصل
أكملا الإفطار
الأخت : لازم هلأ نروح وبكرا راح ارجع امرق عليك ماشي
هو : أنا ح أعطيك المفتاح لتجي وقت ما بدك
لما : دخلت وخرجت وهي تحمل الدفتر والقلم وكتبت ” فهمها عن جارتنا وشو لازم تحكي نتفق ”
هو : ايه معك حق ما تخافي
لما : عادت وكتبت ” غراض الرسم بدي اياها ” ورسمت وجه حزين
هو : ابتسم وقال خلص بجيب لك كل شي إذا بدك بجيب لك اشيا من هون
لما : كتبت ” بدي غراضي ورسومي مو قادرة حس إنه كل رسومي
راحت فهمان عليي ”
هو : خلص ووقف وقبل جبينها وخرج هو وأخته
صعد هو و الأخت السيارة
الأخت : اوووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووو
هو : شوبك
الأخت : أول شي حلوة كتير وكتير حبابة يعني شو قول كيوت وناعمة
مو معقول ،وبتعرف ؟صح ما بتحكي بس عاطيها جاذبية وعم تستخدمها
بشكل ساحر وعيونها بتحكي
هو: ايه صح لاحظتي عيونها بتحكي صرت عم افهم كل شي من عيونها
كان يتكلم بشكل مفرح عن ذلك .
الأخت : بصراحة مو لدرجة إني افهم عليها بس بحن عليها
وبحس بشي بس انت غير شي انت صاير مندمج معها
هو : عم ترجعي تتغالظي
الأخت : ايه ” وأخذت تفكر إن شاء الله بتضل مو فاهم شو عم يصير معك وتترك هالبنت شو بدك فيها يعني والله منتشرشح ”
هو : بشو عم تفكري
الأخت : ولا شي ؟
هو : بعرف إني عم تقّل عليك بس لازم تساعديني يعني بصراحة معتمد عليك
الأخت : لا ما تخاف أنا حدك وراح ارعى لك ابنك ولما وانت الله يكون بعونك
هو : شكرا، يالله وصلت على بيتي خدي سيارتك وارجعي لبيتك
جلست مكان السائق ورجعت لمنزلها وهي تفكر فيما حصل مع أخوها
من بداية الحكاية للنهاية وأحست بحنق على زوجة أخيها التي ترفض أن
تنجب من أخوها وتضعه في هذا الموقف الصعب
الأخت : بس خرجها هي صار قلبه مع الخرسا بس الحمدلله إنه بعده مو
حاسس وياريت يضل على فكرو إنه بدو يطلق لأنه مجنون وإذا حس إنه
بلش يحبها ح يكفي معها بس والله ماما ح تموت من ورا هيك شغلة لازم ما الفت نظرو لشو عم يصير معه شو بني أنا هبلة عم نبهه على كل شي .
ما أن وصل لمنزله في ” يعفور” الذي يطل من عل على المدينة وجلس
أمام المدفأة وهو يتابع طقطقة النار ولا يعرف كيف يتصرف مع زوجته
التي قررت أخذ زمام المبادرة والبحث عن لما وهاهي تتوجه لأبو أحمد .
اتصل بها
هو : كيفك حياتي شو عاملة
هي : الحمدلله إنك اتصلت مصيبة
هو: يييييييييي كل مرة عندك مصيبة شو صار
هي: مش أنا رحت لأبو أحمد عشان قلت يمكن البنت عنده ومخبيها قلت
أخوفه شوية لكن هو خوفني عايز يبلغ البوليس إن بنته اختفت واحنا لازم نجيب البنت
هو : الله على أفكارك هلأ أنا حاولت طمنه وقول له إنه أنا بدي خبيها وإنت رحت فضحت الدنيا . شو اعمل هلأ؟
هي: أنا قلت له يمكن تكون انت عارف مكانها وأنا مش عارفة انت حاول
تقنعه بقى، وبعدين احنا ح نعمل إيه لو كان أخوها قتلها مثلا ومخبي
هو :أنا جاية وح احكي معك ونشوف شو ممكن نعمل بس هلأ إنت ما تعملي أي شي ولا شي لا تتحركي من مكانك أنا مسؤول عن هيك شي مو إنت فهمت .
هي : أنا مستنياك مش ح اعمل حاجة وعد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *