روايه للكاتبه ضي الشمس الجزء 3

هو : وين يعني بقدر حطها من غير ما لاقي حدا يعرفني قلت هيك مطارح ما حدا بيعرفني فيها .
الأخت : معك حق بلا جرصة
هو : أحس بأن كلمة أخته طعنة في قلبه ولكنه يعلم أنها لا تقصد
وصل للمبنى وصعد مع أخته وفتح الباب ودخل.
لاحظت أم حازم القادمين من خرم بابها ولكن بقيت في داخل شقتها منتظرة أن يخرجا حتى تتوجه ل لما وتسأل عن كل شيء .
كانت أخته تشعر بشيء من الغرابة وهو يتجه لإحدى الغرف ويتركها في
الصالة ،خرج ومعه فتاة في منتهى الجمال والرقة والأكثر تأثيرا فيها هو تلك البطن الصغيرة المدورة .
الأخت : هزت رأسها إعجابا وتعجبا وقالت : والله خسارة بس لو كانت بنت ناس وبتحكي
لما : نظرت بغضب وألم إلى زوجها وأفلتت يده ودخلت للداخل
هو : شو خبصتي إنت ما بتعرفي تسكتي أبدا ؟
الأخت : شو قلت مو حكيت إنها ما بتسمع ولا بتحكي شو سمعت ؟
هو : لا بتعرف من شفايفك يا اختي يالله روحي اعتذري منها
الأخت : لا مو معتذرة أنا ما غلطت هاد الواقع ليش يعني الكذب
بالله قول مو هيك انت حكيت خرسا ومعترة ؟
هو: اسمعي هلأ بدك تعتذري منها، وإذا بدك تهينيها خلص بلا ما تساعديني بالمرة
الأخت : يالله لو هيك عامل مع مرتك ما كنت وصلت لهون ماشي ح اعتذر منها
دخلت إلى لما التي كانت في قمة الألم والغضب
الأخت : ربتت على كتف لما حتى التفتت إليها وقالت : آسفة أنا هيك غبية ما بعرف احكي يعني راح تعرفيني إنه قلبي طيب بس لساني يعني والله كتير آسفة لا تزعلي
لما : هزت رأسها بمعنى سامحت
وكتبت ” مافي شي إنت حكيتي المزبوط إني خرسا وأنا قبلانة بس والله أنا بنت ناس وعيلة صح فقيرة بس والله بنت ناس ”
الأخت : والله أنا آسفة كتير قلبي ولا تخافي أنا هون حدك متل اختك .

…………………..

صوت القلوب 26
كانت هي قررت أن تذهب لأبو أحمد وتحاول أن تعرف مكان لما لأنها
متأكدة أنها موجودة في مكان يعرفه والدها وإن لم يقل ذلك .
هي : يعني تقدر تروح فين الخرسا دي ،مين يقدر يعرف مكانها ؟بس والله الغريبة إنها لو كانت ناوية تستغل الموقف كانت على الأقل خدت طقم الألماس والحاجات القيمة، يعني إيه ما تاخدش غير كم غيار وحاجات عادية جدا والأكتر حاجات البيبي ؟
وصلت للشقة عند أبو أحمد وهي مقررة أن تجعله يخاف حتى يقر أين ابنته
طرقت الباب ”
فتح الباب أبو أحمد
هي : عامل إيه يا أبو أحمد وبنتك في حضنك
أبو أحمد : اتفضلي يا ست
دخلت وهي مثل العادة تتلفت يمنة ويسرة
خرجت غادة وهي تحمل لعبتها
هي : عاملة إيه يا غادة حبيبتي آسفة كان لازم أجيب لك حاجة بس خدي “وأخرجت مبلغا ماليا ” و اشتري حاجة تحبيها
غادة: لا ما بدي شكرا اختي وبابا جابوا لي
هي : آه أختك هي فين أختك يا غادة
غادة: نظرت لوالدها ” الذي لم يتدخل وظل ينظر للسيدة وما تريد أن تصل إليه ”
قالت غادة : اختي لما مو هون سافرت بابا قال هيك
هي : نظرت لأبو لما ولغادة وقالت : سافرت فين يا أبو أحمد
أبو أحمد: فتح عيونه استغرابا للسؤال وقال ” يعني يا ست لو غيرك سأل”
وتوجه بالحديث لغادة ” روحي يا غادة العبي بغرفتك “وتبعها ليتأكد من
دخولها غرفتها ورجع إلى السيدة
أبو أحمد : خير يا ست إنت عن جد غريبة كيف بتسألي عن لما وإنت
بتعرفي وينها أو فيه شي ما بعرفه؟
هي : يعني جوزي ما قالكش إن لما مش موجودة، ضاعت ؟
أبو أحمد : شو يعني ما لقاها يعني مو معقول هلأ اليوم مرق خمس أيام من يوم ما حاكاني بس أنا توقعت إنه خلص ؟ وين بنتي وين وديتوها هلأ بدي اشتكي شو عاملين فيها إنت وجوزك وقال ضايعة شو هي ولد صغير مشان تضيع يعني لما لا يمكن تروح لمكان لوحدها شو بتقدر تعمل أنا أنا هلأ ح اتصل بالشرطة مشان يشوفوا حل ويجيبوا بنتي يا ويلي وين بنتي ؟
هي : أمسكت بيد أبو أحمد الذي أخرج جهاز جواله يريد الاتصال وقالت
لا اسمع لما أكيد مستخبية من أخوها عشان خايفة بس، أنا آسفة بس بلاش
بوليس ومشاكل يمكن جوزي عرف مكانها لكن عايز يحميها أنا مش
عارفة افتكرت إنها هنا ، بص أكيد جوزي هو اللي مخبيها عشان أخوها ما يعملش حاجة فيها
أبو أحمد : أنا ما خصني احكي مع جوزك اليوم يجي أو يحكي معي ويقول وينها بنتي أو راح بلّغ ما في عندي غير حل
هي : يعني تفضح نفسك ؟
أبو أحمد : ابتسم بسخرية وقال ” شو افضح حالي يا ست ما خلص كل الناس عرفت ويا ريت عرفت شي مزبوط أنا بالع الموس على الحدين هلأ بدي آخد حق بنتي من كل اللي أذوها وجابوا سيرتها وبدي خبّر الكل ”
هي : اسمع لو لما ظهرت أنا عرفت إن أخوها ح يقتلها وانت ح تخسر
ولادك، لكن كدا أكيد لما مستخبية وفي أمان فاهم بلاش تعرض حياتها للخطر لمّا البوليس يدور عليها وابنك ح يقتلها
أبو أحمد : ماشي ما ح اتشكا بس احكي مع جوزك يحكي معي ويخبرني وينها بنتي لا يقولي خلص هي بأمان أو حكي هيك عايم بدي شوف بنتي.
هي : خلاص إهدى انت بس أنا رايحة وح خلّيه يكلمك ماتخفش هو أكيد عارف هي فين خليك هادي
وخرجت وهي تشعر أنها غلطت كثيرا
أبو أحمد اتصل به
هو : أيوه أبو أحمد خير شو فيه
” كان يجلس في الصالة ينتظر أخته أن تخرج من عند لما عندما وصله الاتصال ”
أبو أحمد : هلأ اجت الست لهون وعم تسأل عن لما والله أنا مو عارف شو احكي بس بلّشت خاف أكتر على بنتي ؟
هو : اعتدل باهتمام وقال : قلت لها شي حكيت إنك بتعرف شي عن مكانها
أبو أحمد : لا وأنا ما بعرف يا بيك انت قلت إنك راح تحميها وخلص يعني أنا أصلا ما بعرف بس بدي أعرف وينها بنتي أو بدي اشتكي عليك لا تزعل مني
هو: أبو أحمد أنا هلأ عندها ل لما هلأ بخليها تبعت لك رسالة وتكتب شي انت تتأكد فيه إنها بخير وإن شاء الله يمكن بكرا أو بعدو بدي آخد منك فيديو ل غادة مشان اختها تتطمن عليها فهمان عليي بس ما تحكي شي لمرتي
أبو أحمد : أنا قلت لها إنه لو ما عرفت وينها بنتي ح اشتكي عليكم
هو : خلص انت هلأ اتطمن وأنا بعرف اتفاهم معها
أبو أحمد : يعني سامحني بالسؤال ليش انت مخبي عن مرتك هي ممكن تأذي بنتي
هو: لا لا بس ما ح اقدر روح واجي مطرح ما بدي لو عرفت إني رايح ل لما بدها تضل تنق وتتعب حالها وتفكر إنه فيه شي بينا وأنا ما بدي خليها تزعل مني ،فهمان انت كيف عقل النسوان والغيرة على ولا شي .
أبو أحمد : معك حق .
هو : خلص هلأ بخلي لما تكتب لك.
أنهى المكالمة ودخل على لما وأخته تتحدثان
هو : ها لسى ما خلصتوا
الأخت : ما صار لنا عشر دقايق عم اتأسف من لما
لما : نظرت إليه وأشارت بعيونها شو فيه ؟
هو : أبوك بدي تبعتي له إنك بخير وشوفي شي بيعرف إنك بس بتعرفيه
مشان يصدق إنك بخير
لما : هزت رأسها علامة الموافقة وأخذت الجوال منه وأخذت تكتب
” بابا أنا بخير والحمدلله ارتاح وما تعتل همي أنا هلأ ناطرة شوف ابني
بابا بتتذكر ماما كيف كانت تقول إنتوا ضو عيوني إنتوا زهراتي لمّا كانت
بتحكي لنا بتذكر بابا مرة أخدت غادة وحطتها بحضني وقالت لي غادة صارت بنتك ”
أنا هلأ حسيت أول مرة شو يعني صارت بنتك هلأ حاسة عن جد بمعنى إنه عندي ابن بابا وبدي حافظ على ابني متل ما حافظت على حياة بنتي واختي ساعدني ”
وأرسلت وبدأت الدموع تتجمع في عيونها وتستاقط على خدها بحبات كبيرة
هو : قال لأخته ” اطلعي شوي لو سمحت ”
لم تراه لما وهو يقول لأخته ذلك
ولكن لاحظت انسحاب أخته من المكان وفهمت أنه هو من طلب منها حتى
لو لم تسمع ؟
هو : اقترب منها وأخذ يمسح الدموع ويقبل رأسها وضمها إليه ولكن هو
نفسه بدأت الدموع تغلبه وتساقطت على كتفها
دفعته عنها ونظرت في عينيه وابتسمت ومسحت دموعه
هو : شو عملنا بحالنا ؟
لما : أمسكت بيده وقادته للخارج عند أخته
الأخت : نظرت للاثنين وقالت ” يا حبيبي شو صارلك انت التاني عم تهديها بكيت معها”
ابتسمت لما لتعليق أخته .
هو : يعني ما في شي عندك بيمرق أبدا يا الله منك
الأخت : اقتربت من أخيها وتأكدت أن لما لا تراها وقالت انت علقان والله اكتر مالك حاسس الله يكون بعونك
هو: التفت إلى أخته شو قصدك
الأخت : بعدين منحكي هلأ خليني اتعرف ع الست لما
هو : لما فطرتي ؟
لما : هزت رأسها أن لا
هو : خلص اعملي لنا فطور
الأخت : نظرت إليه بغرابة ” وفهمت أنه يريد منها أن تفطر وأن يشاركها الأكل ”
ابتسمت بشكل غريب
هو : نظر إليها بتأنيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *