مني السيد 2

أول ما شاف الولاد، عينه لمعت بالدموع وجري عليهم: “يا حبايب بابا.. تعالوا في حضني.”

الولاد استخبوا ورايا وورا أخويا وخافوا منه.. هما ما يعرفوش الراجل ده، بالنسبة لهم ده شخص غريب. نظرة الخوف في عيونهم دبحته، وبصلي بحسرة وقال: “حرام عليكي يا آية.. مطلعاهم ما يعرفونيش؟”

رديت عليه ببرود وثبات زلزلوا الأرض تحت رجليه: “أنت اللي اخترت يا محمود. اخترت تسيب البيت الساعة ستة الصبح وتسيب ورقة تتهمني فيها بشرفي. متوقع إيه؟ يجوا يجروا عليك؟ احمد ربنا إننا بنفذ حكم الرؤية وبنشوفك أصلاً.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *