سقوط الاقنعه بقلم منال علي1

بعد ما أدهم خرج من المطبخ وهو مطمن وسعيد بنصره المزيف، دخلت الحمام وطلعت التليفون السري. كلمت المحامي فورًا وبعتله صورة وشي المتدمر وصورة تقرير المستشفى اللي هربت وعملته الفجر في مستشفى حكومي بعيد عن معارف أدهم.بقلم منــال عــلي
المحامي ضحك وقال لي: “كدة اللعبة انتهت يا هانم.. قضية الطلاق للضرر متمكنة، والسرقات والاختلاسات اللي بيعملها من ورا شركائه في المجموعة بقت معانا بالمستندات، ده غير الفيلا اللي ممضياكِ على تنازل عنها، اكتشفنا إن التنازل باطل قانوناً لأن العقد الأصلي مسجل باسمك أنتِ وبفلوس ورثك من والدك!”
نزلت الصالون وأنا حاطة الميكاب اللي يداري عيني الزرقا، ووقفت استقبلت “بهيرة هانم”.
أول ما دخلت، بصت لي من فوق لتحت بجرأة وقالت لي: “أيوة كدة.. اتعلمي الأدب واعرفي مقامك، البيت ده ليه كبير.”بقلم منــال عــلي
ابتسمت لها بمنتهى الهدوء وقلت لها: “أكيد يا طنط.. اتفضلي البيت بيتك.”
قعدنا على السفرة، وأدهم كان قاعد زي الملك، فخور بكسرتي وخضوعي.. وفجأة، جرس الباب رن.
أدهم استغرب وقال: “هو في حد جاي تاني؟”
فتحت الشغالة الباب، ودخل المحامي بتاعي ومعاه اتنين رجال شرطة، ومندوب من المحكمة الاقتصادية!
أدهم وقف مصدوم: “في إيه هنا؟ أنتوا مين ودخلتوا هنا إزاي؟”بقلم منــال عــلي
المحامي تقدم بكل هدوء وطلع مستندات الحجز على أرصدته بتهمة تبديد أموال الشراكة والنصب، وورقة طلاق للضرر مرفق بيها تقرير طبي والاعتداء بالضرب، والأهم من ده كله.. أمر بطرده هو وأمه فورًا من الفيلا لأنها ملكي بالكامل قانوناً!
بهيرة هانم وشها جاب ألوان وصوتها اتنبح وهي بتصوت: “أنتِ بتطردينا يا جربوعة؟ أنتِ بتعملي كدة في ابني؟”بقلم منــال عــلي
بصيت لها وأنا بمسح الكونسيلر من تحت عيني بمنديل قدامهم وببتسم بمنتهى الثقة: “البيت ده ليه كبير يا بهيرة هانم.. وكبير البيت ده هو أنا.. اتفضلوا برة فيلتي، والبوليس هيعلم ابنك إزاي يمد إيده على ستات تاني!”
