رقم غريب

أما عمر المنصوري، فقد ظل يتابع أخبارها بين الحين والآخر، واطمأن على استقرارها، ورفض دائماً
أي شكر منه، مؤكداً أن الخير هو ما يجب أن يُفعل. ومحمود، تعلم درساً قاسياً جداً في الأمانة والعدل، وعرف أن السمعة والضمير أهم بكثير من أي منصب أو مال، وظل يحاول إصلاح ما أفسده طوال حياته.

ومع مرور السنين، كبرت ملك، وأصبحت فتاة ذكية ومتفوقة، وكانت سارة تحكي لها دائماً قصة تلك الليلة، وكيف أن رسالة أرسلت لرقم خاطئ غيرت مجرى حياتهم، لتعلمها أن لا تيأس أبداً، وأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وأن الخير موجود دائماً في الدنيا، ولو جاء من حيث لا نتوقع.

وهكذا، انتهت القصة ببداية جديدة، حيث تحولت محڼة إلى منحة، وظلم إلى عدل، ورسالة خطأ إلى معجزة غيرت حياة أم وابنتها إلى الأبد.
تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *