زواج 2

عمار …

الحمد لله قدر الله وماشاء فعل انتي عرفتي ازاي

لمار …

مكة اتصلت بيا كتير لما مردتش بعتتلي فويس قالتلي فيه ال حصل البقاء لله طمني زهرة عامله ايه دلوقتي ؟ عرفت ولا لسة ؟

عمار …

ونعم بالله .. اه عرفت وانهارت مسكتتش الا بالمهديء اللي نيمها

لمار …

معلش هتبقي فترة صعبة عليها حبيبي انا محشنينش عنك الا الشديد القوي امبارح لما روحت كنت دايخة شوية و وقعت اتخبطت في سن ترابيزة اللي في الصاله ومحستش بحاجة فوقت لاقيت معتز جمبي وفي شاش علي راسي والدم مغرق الدنيا انا حتي والله منزلتش اطمن علي البيبي كويس ولا اتاثر بالوقعه لسة الدوخة مش سيباني خالص حقك عليا

لاول مرة يشك عمار في كلامها لاول مرة قلبه ميتخلعش من مكانة مجرد ما يسمع أن فيها حاجة رد عليها ببرود استغربتة جدا وخلاها تفكر ايه ممكن يكون غيرة كدة من ناحيتها

عمار …

الف سلامة عليكي ابقي خلي بالك من نفسك وكانك جيتي بالظبط احنا تمام الحمد لله متقلقيش

لمار سكتت ثواني تستوعب طريقه كلام عمار وبعدين ردت

لمار …

ا اوك يا حبيبي هكلمك تاني اطمن علي زهرة

عمار …

تمام ماشي مع السلامة

لمار …

مع السلامة

لمار قفلت وفضلت بصه للتلفون مش فاهمه ايه حصل ليه عمار بيتكلم بالبرود دا هل سبب الظروف اللي هي فيها ولا يمكن تكون في حاجة تانيه مغيراه من ناحيتها هي بالذات أو يمكن فكرها بتكدب ومش تعبانة بس مش عايزة تشوف زهرة ف خدها في نفسه إنها مش واقفه جمبة

هزت راسها باقتناع أن دا هو التفسير المنطقي الوحيد لطريقه عمار في الكلام معاها وعشان تتأكد ومتخسرش عمار خصوصا دلوقتي قررت تروح المستشفي بنفسها منها اخوها يتأكد أنها تعبانة ومنها هي كمان تتأكد في حاجة مغيراه ولا لا اتصلت علي معتز الي كان قاعد علي قهوة جمب البيت وعرفته أنها لازم تكون جمب اخوها ولما حست أنه هيرفض لمحتله أنه ممكن يزعل ويفكر أنها مش عايزة تقف جمبة زي ما هي لما بتحتاجة ماديا بيقف جنبها

وزي ما توقعت معتز خاف يخسر عمار ماديا فوافق وقالها تجهز وهو كمان هيروح معاها بنفسه وفعلا في خلال نص ساعه كانو في طريقهم للمستشفي

❈-❈-❈

في بيت محسن كان الكل بيجهز عشان يروح يطمن علي زهرة … مكة كانت بتجهز تالا عشان تخدها معاها دخلت هايدي

هايدي …

صباح الخير

مكة …

صباح النور يا ديدي

هايدي …

بتعملي ايه علي الصبح كدة ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *