ظلم سلفتي بقلم نور محمد 2
وبدل ما تترجى جوزها.. لفت وبصتلي بنظرة مليانة غل وجنون.. وفجأة، هجمت عليا زي النمر!
قبل ما أستوعب أو محمود يلحق يمسكها، كانت خطفت “نور” بنتي من بين إيديا بقوة مرعبة، وجريت بيها ناحية باب البلكونة المفتوح!
وقفت على الحرف في الدور الخامس.. ورفعت بنتي اللي بتصرخ في الهواء بره سور البلكونة!!
صرخت بأعلى صوتي لحد ما أحبالي الصوتية اتقطعت، ومحمود صرخ، وأحمد اتسمر في مكانه.
ميادة بصتلنا بعيون جاحظة وضحكت بهيستيريا وقالت بصوت شق سكون الليل:
**”لو حد فيكم خطى خطوة واحدة.. هرميها في الشارع تتفرد على الأسفلت! طالما بيتي اتخرب وحياتي باظت بسببك يا نورهان.. يبقى هحرق قلبك على أغلى حاجة عندك وهخليكي تعيشي بقية عمرك بتبكي دم!!”**
الزمن وقف.. أنفاسي اتكتمت.. بنتي بين إيدين شيطانة على سور البلكونة، وأي حركة غلط معناها نهاية حياة بنتي…
**هل هتنفذ ميادة تهديدها المرعب؟ وإزاي نورهان ومحمود هيقدروا ينقذوا الطفلة من إيدين شيطانة فقدت عقلها؟**
**لو عايز تعرف النهاية الصادمة وتشوف انتقام القدر.. سيب تعليق بكلمة “الجزء الأخير”!**




