طلبت من اختي

أما ميرنا، فحياتها اتغيرت هي كمان.

بقت أهدى.

اشتغلت فعلًا بدل الاعتماد على الناس.

وبدأت تدفع أقساطها بنفسها.

العلاقة بينهم ما رجعتش زي الأول.

لكنها بقت أنضف.

أوضح.

مبنية على الحقيقة… مش الاحتياج.

وفي يوم، بعد سنة تقريبًا، جنى كانت قاعدة في كافيه هادي، قدامها قهوة وكتاب، والموبايل رن برسالة من ميرنا:

— “القسط الأخير اتدفع النهارده.”

وبعدها رسالة تانية:

“المرة دي… بفلوسي أنا.”
جنى بصت للرسالة شوية… وابتسمت.

مش شماتة.

ولا انتصار.

بس راحة.

لأنها أخيرًا فهمت إن مساعدة الناس شيء جميل…

لكن الإنسان لازم أحيانًا ينقذ نفسه الأول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *