قرض بضمان وظيفة للاخير
الإشارة فتحت، دوست بنزين ومشيت، ومبصيتش ورايا تاني.
أنا صباح.. البنت اللي رفضت تبيع كرامتها بسبعين ألف جنيه، واللي اختارت طريق الشقى والحرية والاعتماد على النفس، وربنا عوضها بإنها بقت صاحبة قرارها، ومفيش راجل في الدنيا يقدر يكسر عينها أو يلوي دراعها بقرش. الحكاية مكنتش حكاية قرض، الحكاية كانت درس عمري اللي عرفت بيه إن الضهر الحقيقي هو كرامتي، وشغلي، وأبويا اللي قالي في أول يوم: “يا بنتي، الدهب غالي، وميقدروش عليه غير رجالة بجد.”
