ظهور أمه بقلم صافي هاني 1

أنا كنت بسمع والكلام بينزل على وداني زي الصاعقة. البيزنس، السمعة، الاسم الشريف اللي أبويا بناه وسابهولي.. كل ده كان تمنه الست اللي قاعدة تشحت قدام جامع الحسين؟
قربت منها أكتر، وحسيت برعشة في كل جسمي:
— «غلطة إيه يا أمي؟ أنطقِ_ي بالله عليكي.. أبويا عاش بيموت في اليوم مية مرة، وكان كل شهر بيبعتلك الفلوس لغاية لوكاندة السيدة زينب.. قوليلي السير إيه؟»
بصتلي، ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عيونها، همست وهي بتتلفت حواليها وكأن الماضي لسه بيطاردها:
— «الفلوس اللي أبوك كان بيبعتها.. مكانتش إيجار يا شريف.. دي كانت تمن سكوت الراجل اللي كان بيبتزنا.. الراجل اللي قالي لو مسبتيش البيت ومشيّتي، هيقولك على السر اللي هيخليك ترفع عينك في وش أبوك تاني.. والراجل ده يبيرجع تاني النهاردة، وواقف وراك وباصص علينا حالا!»
فضلت متسمر في مكاني، وضهر_ي اتشنج.. ومبقتش سامع غير دقات قلبي وهي بتترج وسط ساحة الحسين!
#حكايات_صافي_هاني
يتبع في التعليقات..


