هربت من جوزها وفجاة

أشار لأميرة تركب العربية الكبيرة الداكنة اللي فتحتلها الباب من غير ما تلمس حد، ولما جلست جنبه مرة تانية… سألها بنفس الهدوء اللي شافته أول مرة:
– «أمانة؟»

هزت راسها ودموعها نزلت بس دي المرة دموع راحة مش قهر:
– «أول مرة بحس بيها من سنين.»

كملوا الطريق بعيدًا عن المطار والضوضاء، وهي عارفة إن هروبها من البيت كان مجرد بداية… لكن اللحظة اللي قعدت فيها جنبه وحماها، كانت النقطة اللي بدأت فيها حياتها الحقيقية من أول وجديد.

💡 الدرس:
القوة الحقيقية مش في إيذاء الضعفاء… بل في أن تقف وتحميهم لما الدنيا كلها تتخلى عنهم. والشړ مهما ظهر قوي في البداية… بيتكسر أول ما يقابل عدل حقيقي.
تم

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *