مهران وزينب ج١

الجزء الأخير
الكاتبة ملك إبراهيم
محمود مين؟ الساعة داخلة على 7. أنا هروحك.”
زينب وقفت ولمت حاجتها بسرعة:
“لا شكراً بجد. اتفقت معاه خلاص. عن إذنك.”
وسابته وخرجت. مهران فضل واقف مكانه ماسك أعصابه بالعافية.
بالليل في مكتبه، كان باصص على كاميرات الشركة.. شايفها وهي بتضحك مع الموظفين، وشايفها وهي بتتعامل معاه هو كأنه مدير غريب.
مسك القلم وكسره في إيده وقال بصوت واطي:
“مالك يا زينب؟ عملتلك إيه عشان تهربي مني كده؟ ده أنا شايلها في عيني..”
ومن يومها مهران بقى تايه.. قلبه بيروح لها كل ما يشوفها بتساعد حد أو بتشرح لموظف حاجة، وعقله مش فاهم البعد ده جه منين.
وأسيل واقفة من بعيد بتراقب وتبتسم.. الخطة ماشية تمام.
يتبع…
—الفصل الرابع
شركة الجارحي – يوم التلات – الساعة 2 الضهر
النهاردة مهران عنده اجتماع في العاصمة الإدارية مع وفد أجنبي.. من 8 الصبح وهو برة الشركة. قبل ما يمشي، عدى على إدارة الحسابات وقال لمديرها:
“خلي بالك من الآنسة زينب، لو احتاجت أي حاجة ساعدها.”
أسيل كانت مستنية اليوم ده بقالها 3 أيام. كلمت “تامر” محاسب في إدارة الحسابات.. شاب طموح بس مستعجل على الترقية. قالتله:
“اسمع يا تامر.. لو نفذت اللي هقولك عليه، هكلم مهران بنفسي أخليه يمضي على ترقيتك مدير قسم الشهر الجاي. بس لو فتحت بوقك، هتترفد.”
تامر لمعت عينه: “أوامرك يا أسيل هانم.”
الخطة: الساعة 2 وتلت، وقت البريك والدور هادي.. تامر يدخل مكتب زينب الإزاز بحجة إن في “أمر صرف” فيه غلطة وعايزها تراجعه. وأسيل هتكون معدية “بالصدفة” وتوقف وتعمل حوار.
وفعلاً.. تامر خبط ودخل مكتب زينب:
“آنسة زينب بعد إذنك.. أمر الصرف ده فيه توقيع ناقص، ممكن تراجعيه معايا دقيقة؟”
زينب رفعت عينها من اللاب توب باحترام: “اتفضل يا أستاذ تامر.”
لسة تامر بيقرب بالورقة وبيوطي جنب مكتبها عشان يوريها الغلطة.. الباب اتفتح وأسيل دخلت. وقفت ثانية بصت، وبعدين حطت إيدها على بوقها بصدمة مصطنعة وصوتها عالي بس مش صريخ:
“إيه اللي أنا شايفاه ده؟! تامر.. إنت وزينب؟!”
كام موظف بص من الإزاز. أسيل كملت بصوت مسموع:
“أنا دخلت لقيته قريب منها أوي.. في مكتبها لوحدهم! يافضيحة لو مهران عرف!”





