مرات اخويا بقلم روماني مكرم 1

لقيت نفسي فجأة بصحى من النجمة، بدخل المطبخ، بطبخ الأكل لـ ست أفراد؛ بعمل أكل ني في ني لأبويا عشان السكر، وبأكل أمي في بقها، وبغير لنيرمين وبسندها تدخل الحمام، وبسرح لشعر البنات عشان يروحوا حضانتهم. إيدي اللي كانت ناعمة، اتجرحت من غسيل المواعين وشغل البيت، وضهري بقى بيوجعني من الشيل والحط.
وفي يوم، كنت واقفة في المطبخ بمسح دموعي من التعب، لقيت عصام داخل عليا، وعينيه مليانة ندم، طبطب على كتفي وقال: “تعبتك معايا يا خيتي.. أنا أسف إني قسيت عليكي في التليفون، بس الدنيا لفت بيا وسودت في وشي”.
وقبل ما أرد عليه، سمعنا صوت خبط ورزع بره في الصالة، وصوت أبويا بيزعق بنبرة غريبة، ومركب غريب بيقف قدام باب البيت.. يتبع..




