الفلاحة والملياريدر ج الاخير مايا خالد

الصعيد كله بقا واقف على رجل واحدة! الخبر لف المراكز والنجوع زي النار في الهشيم: “آسر السلاب لسه عايش وراجع ياخد قصر أبوه ويرمي بنت عمه في الشارع!”
في نفس الليلة، رضوى كانت قاعدة في مكتب القصر الكبير، لامة حواليها كبار البلد والمحامي القديم، والورق كله مفرود قدامها. المحامي وقف ويده بترعش وهو بيطلع دفتر قديم من الشنطة: “يا ست هوانم.. الورق ده فيه سر ‘أمير’ التوأم الله يرحمه.. آسر بيه الحقيقي لما عمل الحادثة زمان وجاله العقم، مراد بيه خاف واسم السلاب ينقطع، ف جاب أمير من المستشفى ومضاه على تنازل عن كل حاجة باسم آسر.. يعني آسر اللي برة مصر ده، معندوش ورق رسمي يثبت إنه صاحب الشركات!”
رضوى وقفت بكل طولها، وعدلت الشال الصعيدي على كتفها وقالت بصوت قوي هز جدران المكتب: “يعني جاي يسرق شقايا وشقا أبويا بصياعة الوشوش؟ على جثتي لو شبر واحد من أملاك ‘صالح السلاب’ رجع للحرامية!”
وفجأة.. الباب الرئيسي للقصر اتفتح بعنف، ودخل منه آسر وبطوله وعرضه، ولابسه نضارة شمس سودا، ووراه أسطول من الحراسة المسلحين! آسر قلع النضارة وبص لرضوى بضحكة مستفزة: “نورتي قصري يا بنت عمي.. بس خلاص، وقت اللعب خلص، والبيت ده لازم ينظف من الفلاحين من الليلة دي!”
رضوى ممشتش خطوة لورا، بالعكس، قربت منه وبصت في عينه بكل جبروت وقالت له: “القصر ده قصر أبويا، والبلد دي بلدي.. وأنت لو راجل وبأصلك، وريني ورق واحد يثبت إنك ‘آسر’ مش أمير الميت اللي اندفن في الغيط!”
آسر ضحكته اختفت، وملامحه اتقلبت لشر مرعب، وقرب من ودنها وهمس بفحيح الأفاعي: “الورق مش هو اللي بيحكم الصعيد يا رضوى.. السلاح والدم هما اللي بيحكموا.. وأنا مجهزلك مفاجأة برة القصر هتخليكي تركعي تحت رجلي وتكتبي التنازل وإنتي بتعيطي دم!”
وفي نفس اللحظة.. صوت ضرب نار حي وبنادق آلية بدأ يشتغل برة القصر، وصريخ الحراس ملأ المكان!
يا ترى إيه المفاجأة المرعبة اللي آسر مجهزها لرضوى برة القصر؟ وهل رجالة الكفر هيخونوا رضوى ويقفوا مع الملياردير عشان فلوسه؟ واكتشف الخيانة الكبرى.. مين من القريبين من رضوى طلع جاسوس لآسر وبيقلب ضدها في نص الليل؟!
اضغط هنا فوراً لمشاهدة الفصل الثاني من الجزء الثاني “حرب القصر”.. شاهد لحظة اقتحام الغجر للقصر، والمفاجأة الصادمة التي فعلتها رضوى الهانم بسلاح أبوها القديم في وجه آسر! (الحلقة كاملة ومثيرة جداً) 👇👇
صوت الرصاص الحي كان بينخل في حيطان القصر من برة، والإزاز بيتدشدش في كل مكان! المحامي وكبار البلد جروا يستخبوا تحت مكتب مراد بيه، وآسر واقف في نص الصالة بيضحك بجنون وهو شايف الرعب في عيون الكل.. إلا رضوى!
رضوى وقفت مكانها زي الجبل، متهزتش ولا رمشت. لفت ضهرها بكل برود، وفتحت الخزنة الحديدية اللي ورا المكتب، وطلعت منها “الفرد الروتيل الخرطوش” بتاع أبوها صالح السلاب.. السلاح اللي كان مدفون تحت التراب بقاله عشرين سنة.
عمرت السلاح وصوت “التكة” بتاعته رعب آسر في مكانه، لفت ووجهت الماسورة في نص جبهته بالظبط وقالت بصوت خلى حراسه يقفوا مكانهم: “لو حراسك برة بيموتوا رجالتنا بالآلي.. فطلقة واحدة من دي هتفجر دماغك قبل ما حد منهم يخطى عتبة الصالة يا ابن مراد!”
آسر بلع ريقه وصوته اختفى، لقى الفلاحة اللي كان فاكرها لقمة طرية، واقفة بقلب ميت ومستعدة تخلص عليه. وفي وسط الهوجة دي، الباب الجانبي للمكتب اتفتح ودخل منه “عوض”.. الغفير الكبير وبتاع أسرار رضوى، وكان ماسك في إيده بندقية، بس الصدمة إن بندقيته مكنتش موجهة لآسر.. دي كانت موجهة لظهر رضوى!
عوض بص لآسر وقال بنبرة غدر: “كله تمام يا آسر بيه.. رجالتنا برة خلصوا على حرس القصر، والبت دي بقت لوحدها.. انطق خدي الورق والتنازل منها وبلاش فورة دم!”
رضوى حست بطعنة في ضهرها، عوض؟! السند والراجل اللي وثقت فيه وخلته كبير غفر القصر، يطلع هو الجاسوس اللي قبض ثمن شرف عيلته وباع بنت صالحة للغريب عشان كام مليون من آسر!
آسر رجعت له الضحكة المستفزة تاني، وقدم خطوة وقال لرضوى: “قولتلك الصعيد مبيحكموش ورق.. بيحكموا الخيانة والفلوس! ارمي السلاح يا بنت عمي وامضي على التنازل، وإلا عوض هيفضي الخزنة في ضهرك!”
رضوى عينيها دمعت بكسرة، بس صباعها على الزناد متهزش.. وبصت لعوض وقالت له: “بعتني بكام يا عوض؟ بعت لحمك ودمك بكام؟!”.. وقبل ما عوض يرد، وفجأة.. النور قطع في القصر كله للمرة التانية، وصوت صرخة مكتومة طلعت من ضهر رضوى، ووراها صوت خبطة ثقيلة وقعت على الأرض!
يا ترى مين اللي دخل من الباب السري في الضلمة وضرب عوض الخاين من ضهره؟ وهل رضوى هتلحق تضرب النار على آسر وتخلص الصراع ده بدمه، ولا آسر هيستغل الضلمة ويخطف السلاح منها؟! والمفاجأة الأكبر.. إيه السر اللي عوض كان مخبيه وخلّاه يخون رضوى بالبشاعة دي ويقف مع الملياردير؟!
اضغط هنا فوراً لمشاهدة الفصل الثالث “ليلة سقوط الخونة”.. شاهد اللحظة التي قلبت موازين القصر في الضلمة، ومن هو الشخص المجهول الذي ظهر فجأة لإنقاذ مملكة رضوى؟! (النهاية تقترب بحماس شديد) 👇👇





