سيف وحور ج٢

تلك المشاكسة التي تضحك مع حور
وتذهب لعملها وتأتي الي هنا لتغير نبضات قلبه
والديها خائڤان عليها من تبدل احوالها لقد انطفأ بريقها لم يعودا قادران على الاحتمال سوف يتكلمان مع سيف
منى ورأفت سعيدان من اجل حاتم الذي وجد الاستقرار مع جوي تلك الابنة الثانية لهم من بعد حور احباها كثيرا مثلها مثل طفلة معهم انما مع زوجها أنثى مكتملة اصبحترفي شهرها الرابع برزت بطنها اصبحت تتحدث معهم بطلاقة انما حزينان علي حال سيف يقضى معظم وقته في العمل لا يريانه الا صدف لا يتحدث كثيرا حاولت منى الحديث عما سبق فعلته لكنه لمريعطها الفرصة قبل يدها ومشى متحججا بالعمل
ابنك فين يا رأفت
في ايه يا عادل اهدا وكلمني
ابنك مش بيرد عليا من الصبح وبنتي اتغيرت 180درجة وهو ولا همه
مين قالك بس لما هتشوفه هتعرف انك ظالمه سيف النهارده مشغول جامد وهو راح اسكندية في شحنة لازم يخلصها هو
تنهد لحد امتى هيفضلوا كده
سيبهم يحلوا مشاكلهم هما مالناش دعوة وبعدين يعني هي ماحكتش
سألناها قالت مش عايزة تقول بقى بنتي انا تخبي عليا وعلشان مين علشان خاطر سي سيف
ههه جوزها جوزها يا عادلبس الواد شكله مسيطر والله تربيتي
اقفل اقفل بدل ما اطلقهالك منه
سلام يا صاحبي سلام
الليل كان يجلس كل من يحيى وريم وحور بحديقة المنزل اقد تقرب الثلاثة لايجدون سؤي الكلام مع بعض
بنت انتي اضحكي كده
يوه يت ريم سيبيني
سيبيها يا ريم
والنبي تقعد وانت ساكت با استاذ هولاكو انت عايزة البنت تفريش مافيش راجل يستاهل
شكلك معبية
ولا معبية ولا حاجة بس الي بشوفه كل يوم في حياه الي حوليا بيعلم
طيب يا خبيرة هانم
خدت انت عليا جامد يا بحيى
انتي الي خدتي عليا جامد يا استاذة ريم
يوووه اسكتوا شوية انتوا كل مرة تقلبوها مده زهقتوني
مين بس الي زهقك وانا افرمه
نعم انها رائحته التي تحوم حولها وهذا صوته انه نبضها الذي غاب انه هو بعد شهر كامل لم تراه اتى لها يا الهي
التفتت لتراه ازداد شعره طولا وكذلك ذقته الإجهاد ظاهر علي وجهه
اما هو ما ان التفتت له حتى ردت اليه الروح لقد خسړت جزء من وزنها تعكص شعرها ترتدي بنطلون واسع وتيشرت نصف كم وحول اكتافها شال يعطيها بعض الدفء للبرودة النسبية للجو
بټعيطي ليه
و وح شتني
بعشقك
وانا بعشقك
أخرجها من





