قمر وجبل ج٢

قرأت السطرين في سرها، وشهقة صدمة مكتومة طلعت من شفايفها. رفعت عينيها المليانة بالدموع والذهول لجبل، ملامحها كلها بتنطق بسؤال واحد مستحيل عقله يصدقه.
”إنت… إنت اللي كنت….؟!” صوتها طلع بالعافية وهي بترجع خطوة لورا.
جبل ابتسم بحنين، وعينيه ركزت في عينيها وقال:
“أيوه يا قمر… أنا اللي كنت…”
ياترى قمر قرأت إيه في المذكرات؟ وإيه السر العاطفي اللي جبل مخبيه عنها من 5 سنين وبيقلب كل الموازين بين ليلة وضحاها؟ وهل هتقدر تقاوم السحر اللي جواه، ولا الحاجة رضوى هيكون ليها رأي تاني وهتحضرلهم مفاجأة تدمر الليلة دي؟ …يتبع
في الجزء الاخير من الروايه





