روايه للكاتبه داليا منصور 1

– حاضر اتفضل.
وادته البطاقه بس كانت مقلوبة على الأتجاه التاني لسة هيقلبها ويشوف أسم أبوها.
– استاذ يونس.
ده كان صوت الممرضه وهي بتديه ورق الخروج بتاع سلمى اللي هو طلبه منها من انشغاله حط البطاقة في جيبه ونسى يشوف البطاقة.
– تمام هاتي ومضى على الورق ودفع مصاريف المستشفى وخرج هو وسلمى وكان ساندها.
– أنا هروح فين.
يونس بهدوء:
– هتروحي معايا بيتي.
بقلم داليا منصور الفرجاني…
سلمى بخوف:
– أنت بتقول أيه يا جدع أنت أنا أه فاقدة الذاكرة بس مش لدرجة تاخدني شقتك أنا…
قاطعها يونس وهو بيقول:
– انتي فهمتي ايه عاد أنا قاعد مع مرات ابويا وابويا وكمان اخواتي الصغيرين وجدتي وكمان ابن عمي يعني متخافيش.
سلمى ارتاحت ليه ومش عارفه ليه كأن قلبها اللي بيجرها انها تروح معاه.
– طلاما مش قاعد لواحدك موافقة.
وفعلا خدها وراح على البيت اللي اشتروه جديد بعد تعب جلال وقعدته على الكرسي، بعد ربع ساعة دخل يونس هو وسلمى وهي كانت ماسكة في ايد الجاكيت بتاعه.
– مين دي يا يونس.
ده كان صوت مرات ابوه.
بقلم داليا منصور الفرجاني.
– دي سلمى أنا خبطها بعربيتي وفقدت الذاكرة فاطريت اجيبها عنها لأنها مش فاكرة هي مين.
مرات ابوه بكره:
– ايوه وأحنا نعمل ايه شوفلها مكان تاني تقعد فيه جايبها هنا ليه.
يونس اتعصب وكان هيزعق بس سلمى مسكت ايده:
– خلاص أنا همشي مش لازم تعمل مشكلة.
مرات ابو يونس بكره:
– اعملي نفسك محترمة شكلك عاملة كدا وانتي حاطة عنيكي على يونس علشان توقعيه بحركاتك دي بس مش عليا دأنا مديحة الناصحة اللي مفيش بنت تضحك عليا.
– جرا ايه يا مرات عمي ميصحش اللي بتقوليه ده بيقولك البنت فقدت الذاكرة بسبب يونس حاولي تراعي ربنا فيها.
بصت مديحة ليهم ودخلت اوضتها وهي مدايقة كانت جدت يونس واقفة وحست أن زينب قدامه راحت ليها وحطط اديها على راسها وهي بتقول.
– اسمك ايه يا حبيبتي.
سلمى ابتسمت بسبب الجده وهي بتقول:
– أنا مش فاكره بس اتهيقلي انا قرأته كان سلمى.
الجدة:
– متزعليش زاكرتك هترجع والله وهترجعي لأهلك.
سلمى حست بحب اتجاه العجوز وحضنتها لا إرادي ومتعرفش السبب، وروها اوضتها وبعدين يونس دخل اوضته وقعد على السرير وبيطلع التليفون علشان يرد على اللي بيرن وقعت بطاقة سلمى، نزل يجيبها من الأرض وقراء أسم الأب انصدم؟؟؟
– مش معقول ده يحصل يعني……
ياترى ايه اللي حصل مع يونس وهل هيعرف حقيقة سلمى؟ وهل زينب هتلاقي بنتها والا لاء؟ وهل سلمى هيرجعلها زاكرتها….





