قلبه لايبالي من السابع للحادي عشر بقلم هدير

!!!***!!!***!!!***!!!
كانت داليدا واقفه في غرفتها بجسد متوتر بينما تمسك بهاتفها بين يديها تحاول الاتصال بداغر الذي لم يجيب علي اي من اتصالاتها فقد كانت ترغب بان تخبره بان شهيره طلبت منها ان تذهب معها لشراء فستان لكي تحضر به حفل الليله لكنها لا تملك اي مال و لا تعلم ما يجب عليها فعله فعندما اخبرتها شهيره بالامر شعرت داليدا بحرج لم تشعر بمثله من قبل لكنها تحججت بانها سوف تذهب معها لكن عليها اولاً اجراء مكالمه هاتفيه ما…حتي تمنح نفسها الوقت لكي تتصل بداغر لكي ينقذها من هذا الموقف المحرج
هتفت داليدا بغيظ من بين اسنانها بين تهز هاتفها الذي بين يدها بقوه
=رد ….رد بقي ..
زفرت بقسوه بينما تلقي الهاتف علي الفراش باحباط عندما لم يقم بالرد عليها كالمرات السابقه
لكنها التفت بلهفه نحو باب الغرفه الذي انفتح دون سابق انذار ليدلف بعدها داغر الي الغرفه بوجه مكفهر حاد اقتربت منه داليدا علي الفور هاتفه بلهفه
=داغر انت فين…بتصل بيك من بدري و مش بترد….
اجابها داغر ببرود بينما يتجاوزها و يتجه نحو الخزانه
=خير…..
وقفت داليدا تطلع بترد الي ظهره العريض الذي ولاه اليها بينما يقوم باخراج بدله اخري من الخزانه فقد كانت تعلم بانه لايزال غاضب منها بسبب اتهامتها له لكنها لن تعتذر عما قالته لها..
تنحنحت هامسه بصوت منخفض
=شهيرة…شهيرة طلبت مني اروح معاها علشان اشتري فستان للحفله…
اومأ برأسه بينما ينزع سترة بدلته
=عارف….
همست بحرج بينما تشيح بعينيها بعيداً عندما وجدته بدأ ينزع ملابسه
=طيب…طيب انا مش هقدر اروح معها انا مش معايا اي فلوس علشان اقدر اشتري بها..
لوي داغر فمه و هو يلقي باهمال قميصه الذي كان يرتديه علي المقعد مغمغماً بسخريه لاذعه
= ليه و الفلوس اللي معاكي في البنك دي تبقي ايه..
شحب وجه داليدا فور سماعها كلماته تلك ارتجفت شفتيها في قهر دفين مما جعلها تخفض رأسها ضاغطه علي شفتيها بقوه في محاوله منها لمنع اظهار ارتجافها هذا ظلت صامته دون ان تجيبه.. غير راغبه باخباره انها لم و لن تنفق جنيهاً واحداً من تلك الاموال…
استرد داغر ببرود عندما ظلت صامته
=اشتري اللي عايزاه و كده كده الفاتوره هتتحول علي حسابي….
ليكمل بينما بدأ يستبدل بدلته ببدله اخري مرتدياً قميصاً اسود
=شهيره هي اللي هتخترلك الفستان علي ذوقها….
رفعت داليدا رأسها بحده و قد انتفض جسدها بغضب عند سماعها كلماته تلك هتفت بحده وعينيها تلتمع بقسوه
=ليه ان شاء الله …هلبس علي ذوقها شايفني عيله صغيره و مامتها هتخترلها لبسها…….
قاطعها داغر بصرامه ضاغطاً بقوه علي فكه محاولاً التحكم في غضبه الذي لا يزال مسيطراً عليه
=شهيره انا بثق في ذوقها…و هتبقي عارفه كويس ايه اللي يناسبك في مناسبه مهمه زي دي…
هزت رأسها هاتفه بصوت لاهث رافض
=انا مش هلبس علي ذوق حد…..
لتكمل بصوت قاطع حاد بينما تخطو عدة اقدام نحوه و الغضب يتطاير من عينيها.. ناكزه اصبعها بقسوه في صدره العضلي الصلب
=مش هسمحلك تلغي شخصيتي..
انا ليا ذوقي اللي اقدر اختار به اللي البسه كويس ..فاهم…
قبض داغر علي اصبعها الذي كانت تنكز صدره به معتصراً يدها بقسوه في قبضته مغمغماً من بين اسنانه بغضب متجاهلاً صرختها المتألمه
=و انا ذوقك ده مبثقش فيه…و لا يهمني
هتفت داليدا بينما تحاول جذب يدها من قبضته القاسيه التي كانت تعتصر يدها
=يبقي انا مش هحضر حفلات….و مش……..
قاطعها داغر مزمجراً بخشونه مرعبه و نيران غضبه تزداد لهيبها اكثر و اكثر داخل صدره
=هتحضري…و الجزمه فوق رقبتك انتي شكلك نسيتي نفسك…..
ليردف دون رحمه او شفقه بينما قبضته تزداد قسوه حول يدها مما جعلها تطلق صرخه متألمه
=انتي مجرد لعبه اشترتها بفلوسي علشان تمثل الدور اللي انا اخترتهولها… 10 دقايق وتكوني تحت..فاهمه
انهي جملته محرراً يدها من قبضته دافعاً اياها بقسوه الي الخلف مما جعلها تترنح مكانها بينما التقط هو سترة بدلته مسرعاً لمغادرة الغرفه مغلقاً الباب خلفه بقوه اهتزت لها ارجاء المكان…
وقفت داليدا تضم يدها المتألمه الي صدرها منفجره في بكاء مرير بشهقات متألمه حاده فقد قام بتذكيرها جيداً بمكانتها المتدنيه بحياته فهي بالنسبه اليه ليست امرأه رخيصه قبلت ان تبيع نفسها مقابل ماله لذا يجب عليها ان تنفذ اوامره التي يرغب بها طوال المده التي يريدها ان تستمر في حياته….
رفعت يدها تتفحصها لتجدها قد بدأت بالتورم بعض الشئ مما جعل بكاءها يزداد بقوه لكنها اسرعت منتفضه بمكانها بذعر عندما صدح طرق علي باب الغرفه يتبعه صوت الخادمه
=داليدا هانم…شهيره هانم بتبلغ حضرتك انها مستنيه تحت…
قامت بمسح وجهها الغارق بالدموع بيد مرتجفه غير راغبه بان يراها احد بحالتها تلك …بينما تجيبها بصوت لاهث جعلته هادئ قدر الامكان
=طيب يا انعام…5 دقايق و هكون معها…….
من ثم اتجهت الي الحمام لكي تغسل وجهها وقد وصلت اخيراً الي قرارها بانه اذا كان يرغب بها ان تصبح دميه يحركها كيفما يشاء فهي ستلبي له رغبته تلك فهي لم يعد لديها طاقه حتي تحاربه
!!!***!!!***!!!***!!!
وقفت داليدا تطلع الي الفستان الذي تصر شهيره علي شراءه لها باشمئزاز فقد كان اقل ما يقل عليه انه بشع التفت اليها قائله باقتضاب
=بس ده وحش اوي يا شهيره…هلبس حاجه زي دي ازاي….
رمقتها شهيره بطرف عينيها كما لو انها تشعر بالملل من حديثها هذا
=قولتلك دي الموضه
لتكمل مرمقه اياها من اعلي حسدها لاسفله بازدراء
= بعدين انتي محجبه و ده اللي يليق عليكي….
قاطعتها داليدا بغضب
=ايه علاقه الحجاب…بان البس فستان بشع زي ده مين عنده ذوق يلبس حاجه زي دي اصلاً…و لو علي الحجاب ففي فساتين للمحجبات كتير حلوه و شيك…
رسمت شهيره ابتسامه بارده علي وجهها قبل ان تقترب منها مقرره تغيير لهجتها السابقه معها
=طبعاً يا حبيبتي انا مقصدش حاجه…انا قصدي ان في وسطنا محدش بيبص علي تصميم الفستان قد ما بيبص علي ماركته والمصمم اللي عمله…….
لتكمل بينما تمرر يدها ببطئ فوق طيات الفستان الذي اخترته
=اللي مش عجبك ده تمنه 100 الف دولار ..
هزت داليدا رأسها بقوه بينما تتفحص الفستان باعين متسعه بالصدمه غير مصدقه بانه يمكن دفع مبلغ ضخم بهذل الشكل من اجل فستان بهذا القبح
=ليه…100 الف دولار علي ايه اصلاً
اطلقت شهيره ضحكه مصطنعه رنانه قبل ان تجيبها بتعالي
=علشان اسم المصمم اللي عليه….هو ده الحال في وسطنا…
لتكمل بخبث راسمه علي وجهها ابتسامه هادئه
=بعدين انتي ليه محسساني انك من عالم تاني ما انتي اكيد حضرتي حفلات كتير و عارفه كل اللي بقوله ده كويس ….
ارتبكت داليدا فور سماعها كلماتها تلك مررت يدها فوق حجابها متصنعه انشغالها بتعديله فكيف يمكنها ان تخبرها انها لم تحضر من قبل اي من حفلات هذا الوسط فقد كات شقيقها يحضر دائماً الدعوات التي كانت ترسل اليهم بمفرده او برفقة احدي نسائه…
استدارت شهيره متناوله فستان اخر قائله بينما تشير به نحو داليدا
=اومال لو شوفتي فستاني بقي هتقولي اي….
تطلعت داليدا بصدمه نحو الفستان الذي بين يديها فقد كان ابشع بكثير من فستانها همست بدهشه غير مصدقه بانها سترتدي مثل هذا الشئ
=انتي هتلبسي ده…؟!
هزت شهيره كتفيها قائله بثقه
=طبعاً…و كل ستات الحفله هيتجننوا عليه كمان…لان فستاني وفستانك متصمم لنا مخصوص مفيش زيه كفايه ان اسم هادي المؤمني عليه ده اكبر لمصمم العالمي…..
هزت داليدا رأسها بقلة حيله غير مصدقه كل هذا التملق الكاذب من اجل فساتين بهذا القبح والبشاعه
لكنها وافقتها بالنهايه بينما تشيح وجهها بحسره بعيداً عن الفستان الرائع الذي اخترته بوقت سابق و رفضته شهيره مذكره نفسها بقرارها السابق فاذا كان داغر يرغب بان ترتدي علي ذوق ابنة عمه فليكن كما يريد…كما يجب ان تمون صريحه مع ذاتها فهي لا يمكنها ان تجادل شهيره كثيراً حول هذا الفستان فهي بالفعل لا تعل شئ عن تلك الحفلات وبالطبع لا ترغب ان تكون محل سخريه من قبل الحاضرين..
!!!***!!!***!!!***!!!
بعد مرور عدة ساعات…
كانت داليدا جالسه علي الفراش تثني قدميها اسفلها بينما تراقب من اسفل مجلتها داغر الذي كان يرتدي ملابسه استعداداً للحفل انحبست انفاسها داخل صدرها فور ان وقعت عينيها عليه فقد كان وسيماً للغايه ببدله السهره السوداء التى زادت من وسامته اضعاف مضاعفة فقد ابرزت طوله الفارع وعرض منكبيه و عضلات جسده الصلبه الرائعة استفاقت من تأمله لها عندما استدار نحوها قائلاً بحده
=هتفضلي قاعده مكانك كده كتير ما تقومي تجهزي نفسك…مفضلش غير نص ساعه و الحفله تبدأ…
اجابته داليدا بحده مماثله بينما تلقي المجله من يدها فوق الفراش و هي تلعن نفسها علي غبائها و ضعفها نحوه فكيف نست كلماته القاسيه لها و ما فعله معها فلازالت يدها متورمه و تؤلمها بسببه…
=قولتلك لما تخلص…هبدأ اجهز…
لتكمل بنبره ذات معني بينما ترمقه بازدراء
=مش هلبس ادام واحد زيك اكيد
وضع بحده زجاجة العطر التي كانت بيده فوق الطاوله بصوت مرتفع مزمجراً بشراسه و قد اشتغل غضبه مره اخري
=لمي لسانك احسنلك….علشان انا ماسك نفسي بالعافيه…
وقفت داليدا علي عقبيها فوق الفراش هاتفه بحده بينما تضع يدها فوق خصرها
=فاضل ايه لسه هتعمله… ايه هتضربني…و لا هتربط ايدي المره دي في السقف….
لتكمل بازدراء وقسوه
=اقول ايه…ما انت فعلاً سادي….
ابتلعت باقي جملتها صارخه بفزع متراجعه الي خلف بتعثر فوق الفراش م عندما رأته يلقي الفرشاه التي كانت بيده وترتطم بحده بالمرأه و هو يطلق لعنه حاده قاسيه…
اقترب منها بخطوات مشتعله بالغضب ممسكاً بذراعها جاذباً اياها بقسوه من فوق الفراش لتصبح واقفه علي قدميها امامه لا يفصل بينهم سوا عدة انشأت بسيطه… زمجر بالقرب من اذنها وقد خرج صوته اجشاً بهسيس مرعب
=قسماً بالله يا داليدا….لو نطقتي كلمة سادي دي تاني…لهعرفك يعني ايه اكون سادي بحق…فاهمه..
ظلت داليدا تتطلع الي وجه القاتم بتعبير موحش بصمت غير قادره علي النطق لكنها انتفضت فازعه بمكانها عندما هتف بشراسه
=فاهمة….
هزت رأسها بقوه بالايجاب و عينيها متسعه بالخوف مسلطه عليها…
حرر ذراعها من قبضته متراجعاً الي الخلف بينما يعدل من بدلته
=نص ساعه و تبقي تحت قدامي….
ثم تركها و غادر الغرفه تاركاً اياها تتطلع بصدمه و وجه محتقن بالباب الذي اغلقه خلفه بقوه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *