عروسة جديدة

كام وهيقدروا يجمعوا كام من قرايبهم، موبايل يوسف رن.
المرة دي الموبايل مكنش رقم الأسطى حامد.. ولا رقم صاحبه.
كان رقم غريب.
يوسف بص للرقم بقلق، وفتح الخط وحطه على ودنه. أنا كنت واقفة جنبه وبتابع ملامح وشه اللي بدأت تتغير من القلق للذهول الصافي.. عينيه وسعت، وإيده بدأت ترتعش، وقام وقف على رجليه وهو مش مصدق اللي بيسمعه.
سأل بصوت متلجلج
أنت بتقول إيه؟.. مين حضرتك؟.. والكلام ده بجد؟!
الطرف التاني فضل يتكلم ويشرح، ويوسف بس واقف بيسمع وشه بيجيب مية، لحد ما الخط قطع. يوسف نزل الموبايل من على ودنه وبصلي وبص لأبوه وهو مبرق وعينيه مشقاوة بنظرة غريبة جداً.. مزيج من الصدمة والذهول والخۏف.
قربت منه وقولتله بلهفة
في إيه يا يوسف؟ مين اللي كان بيكلمك؟ وقال لك إيه؟
يوسف بلع ريقه بصعوبة وقال بصوت مش طالع
الأسطى حامد.. الأسطى حامد اتمسك في القسم دلوقتي.
اتمسك ليه؟! حمايا سأل بخضة.
يوسف بص في الأرض وكمل وهو صوته بيرعش
ساري بيه راح الورشة يعمل مشكلة، البوليس جه و فتشوا الورشة.. ولقوا إن الأسطى حامد كان بيقطع ضفاير العربيات الغالية ويبوظ المواتير بالقصد.. عشان ياخد الفلوس من الزباين ويقسمها مع حد تاني.. والضفيرة بتاعة عربية ساري بيه، حامد هو اللي بوظها مش أنا.. وأنا كنت بشيل شيلة حد تاني خالص!
وقبل ما نفرح أو نستوعب الحقيقة اللي ظهرت.. يوسف كمل كلامه ونبرة الړعب رجعت في صوته تاني
بس المصېبة الأكبر.. إن الأسطى حامد في التحقيق.. قال إن
أنا اللي كنت بساعده و إن أنا شريكه في كل العربيات اللي باظت وباعتراف مني بالوصولات اللي بوقع عليها كل يوم!
الحقيقة ظهرت.. بس الحقيقة دي بدل ما تنقذ يوسف، كانت الحبل اللي بيتلف حوالين رقبته.. والحكاية لسه بتبدأ.
يتبع ضحي_الديميري حكايات_تنه_ورنه
الفصل الرابع والأخير
الكلمة نزلت علينا في صالة بيت حمايا زي الصاعقة. يوسف شريك في الڼصب! الجملة كانت أكبر من إن عقلي يستوعبها. بصيت ليوسف اللي كان واقف وسط الصالة وعينيه بتلف في المكان كأنه بيدور على مخرج من كابوس ملوش آخر، وشه رجع أصفر تاني والخۏف رجع يسكن ملامحه بعد ما كان بدأ يطمن وسط أهله.
حمايا وقف على رجليه وهو ساند على عصايته، وعينيه كانت بتطق شرار بس مش من يوسف، من الغدر اللي ابنه اترمى فيه، وزعق بصوت هز الحيطة
الواطي! ابن الحړام بعد ما كلت معاه عيش وملح وشيلت عنه الليلة برة القسم، عايز يلبسك قضية وسجن عشان ينجد نفسه؟ والوصولات اللي معاك دي يا يوسف.. أنت وقعت على إيه بالظبط؟
يوسف قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وبدأ يتكلم بصوت مخڼوق ومتقطع
أنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *