ضرتي

حط ملف سميك على الترابيزة.

وقال:

— طبقًا لسجلات هيئة الاستثمار، المالك الفعلي لمجموعة المنصور الاستثمارية هو السيدة ليلى…

ثم فتح الملف وأخرج المستندات الرسمية.

عمّ الصمت المكان.

سما رجعت خطوتين لورا.

وحماتها قعدت على الكرسي من الصدمة.

أما كريم فقال بصوت مهزوز:

— مستحيل… الشركة باسمي!

رد المستشار بهدوء:

— حضرتك كنت المدير التنفيذي فقط… أما الملكية فكانت من البداية باسم صندوق استثماري تمثله السيدة ليلى، وده مثبت في جميع العقود.

ليلى مسحت آثار المية من على وشها بمنديل، وقالت:

— لما كنتوا بتذلوني، كنتوا فاكرين إن القوة بالفلوس… لكن الحقيقة إن الاحترام هو أغلى حاجة ممكن يخسرها الإنسان.

ثم التفتت لسما وقالت:

— المية الوسخة هتنشف… لكن الطريقة اللي عاملتِ بيها الناس هتفضل علامة في سيرتك.

أخدت الملفات، وخرجت من الفيلا ورأسها مرفوع.

وسابتهم يواجهوا الحقيقة…

إن الست اللي أهانوها قدام الكل…

كانت هي صاحبة القرار الوحيد القادر يغيّر مستقبلهم كله.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *