كنت قاعده في الصالة بسرح لبنتي شعرها لقيت زوجي دخل ومعه جارتي استغربت ولمېت شعر بنتي وقولت اتفضلي يا نرمين اقعدي لما أجيبلك حاجة تشربيها نرمين أنا لو عايزه حاجة هدخل أجيبها بنفسي ما هو البيت بقى بيتي زي ما هو بيتك عزه وهى تنظر لزوجها قالت طبعا البيت بيتك وأنت زي أختي. نرمين وضرتك كمان أصل اتجوزنا أنا وشريف النهارده ولسه جايين من عند المأذون. عزه پصدمة إيه! اتجوزتوا!!! نرمين زوجك بقى زوجي أنا كمان. ونظرت لزوجها الذي جلس عالكرسي دون مبالاة. زعقت وقولت إيه الهزار البايخ دا يا شريف أنت ونرمين. شريف هششش مش عايز دوشة يا عزه وتكبري الموضوع هو أنت عملت حاجة حرام ولا إيه وبعدين الشرع محلل ليا أربعة وكمان يعني هيفرق معك في إيه احنا كنا متجوزين بعض صالونات ومحبناش بعض ولكن كنت مقدملك كل الاحترام وكل اللي عايزاه أنت وعيالك وأنا حبيت نرمين وهى حبتني واتجوزت عادي. عزه بزعيق دا مش تبرير طالما محبتنيش وكنت مقرر تتجوز تاني معرفتنيش ليه جاي تقولي الكلام دا بعد لما بقى بينا طفلين طالما محبتنيش مطلقلتنيش من زمان ليه يعني طالما أنا كمان محبتكش الحب اللي هو يبقى كدا أروح أحب واتجوز ولا إيه! بقلم إسراء إبراهيم كانت نرمين بتتفرج عليهم بملل. شريف عزه في إيه أنت بدخلي المواضيع في بعضها ليه! أنا داخل أوري نرمين غرفتها لغاية ما أشوف بيت كويس ليها. ودخل هو ونرمين غرفة الضيوف ووضع الحقيبة التي يوجد فيها ملابسها. نرمين بدلع معلش يا حبيبي متزعلش ولا تتضايق هى بس اڼصدمت وبعدين هتروق شوية كدا وأنا هتكلم معها ولو قالتلي كلمة تضايقني هتجاهل كلامها دا ولا كأني سمعت حاجة لغاية ماشي تتعود على الوضع الجديد دا. شريف وهى يطبع على يديها حبيبت قلبي العاقلة كل يوم بحبك أكتر لا دا كل ثانية بتمر عليا. نرمين بتضحك بصوت عال عشان تسمع عزه التي مازالت مكانها ودموعها تنهمر على خدها. نرمين للدرجادي يا شريف. شريف وأكتر من كدا يا عيون شريف. جلست عزه مكانها وهى بتستوعب اللي حصل من شوية ولكن فاقت على يد بنتها وهى تمسح وجهها من الدموع وقالت متعيطيش يا ماما ويلا عشان نروح نجيب أخويا من المدرسة. بقلم إسراء إبراهيم عزه حاضر يا عيون ماما كأنها تريد أن ترتمي ودخلت عزه وهى تحمل هموم وحزن كبير داخلها فهى لا يوجد لديها أي شيء تفعله ولكن ماذا ستقول لأهلها أن زوجها تزوج عليها بعد سبع سنين زواج لأنه وقع في الحب مع أخرى. لبست ملابس الخروج وأخذت المفتاح وبنتها ونزلت دون أن تعرف زوجها فهى لا تطيق أن تسمع صوته أو تنظر في وجهه. عزه متوسطة الطول وعيون عسلي وشعر بني طيبة جدا تبلغ من العمر 25 ومطيعة لزوجها من يوم أن دخلت بيته كانت قبل الزواج تشتغل في حضانة قريبة من منزلهم ومحبوبة من الكل تزوجت زواج صالونات لكن أحبت زوجها حب عشرة وأنجبت طفلين وهما مراد يبلغ من العمر 6 سنوات وفي الصف الأول الإبتدائي وجنى تبلغ من العمر 4 سنوات تحب والدتها جدا وتحب تقلدها في كل شيء. شريف يعمل في أحد البنوك يبلغ من العمر طويل القامة تزوج عزه لأنها محترمة وطيبة وأن والدته هى من اختارتها له يحب أهله ولكن أحب نرمين جارتهم. نرمين تبلغ من العمر تعمل أيضا في أحد البنوك مع شريف تحب عملها جدا ومجتهدة فيه عيونها بني غامق تحب شريف أو كما هو قال. وصلت عزه المدرسة ولكن وقفت مصډومة ورجليها لم تحملها على الوقوف..... وصلت عزه المدرسة لكي تأتي بابنها ولكن وقفت مصډومة ورجليها لم تحملها على الوقوف..... فكان يوجد حريقة في المدرسة والأطفال في الداخل ېصرخون من الخۏف. وكانت الأهالي في الخارج يصيحون ويريدون أن يدخلوا لأولادهم. جنى پخوف من المنظر قالت ماما ماما أخويا فين عزه پخوف شديد وقلق ذهبت للأمن وقالت هاتولي ابني عايزه ابني. الأمن ابعد يا أستاذه عشان نعرف نشوف شغلنا وهنحاول نخرجهم. خرج أحد رجال المطافي وقال پذعر في أطفال ماتوا جو بس مش كلهم ولكن أكثرهم أطفال في أولى وتانية عشان كانوا جنب المكان اللي حصل فيه الحريق. عزه مبقتش قادره تقف أكثر على رجليها ووقع أغمى عليها لأن من الممكن أن ابنها يكون منهم. بعض الناس جلست بجوارها يفوقوها وبنتها ماسكة إيدها وبتعيط وبتنادي عليها ماما قومي عشان نجيب أخويا ونروح. بقلم إسراء إبراهيم عند شريف ونرمين كانوا بيتغازلوا في بعض. نرمين بدلع حبيبي ما تطلع تشوف عزه عملت أكل إيه وخليها تجيب لينا عشان ننام شوية. شريف وهو يضع على خدها قال عيوني. خرج شريف من الغرفة ولكن وجد موبايله بيرن وكان صديقه وابن خالته. شريف أيوا يا حاتم يعني دا وقت ترن عليا فيه. حاتم بضيق والله معندكش ډم يا بارد يعني أنا ضميري مأنبني عشان كنت شاهد على زواجك يعني بالله عليك حد يسيب مراته الطيبة عزه أم الكرم ويبص برا. شريف بضيق ياعم مش ناقصة محاضراتك وبعدين يا سيدي ما أنت عارف اللي فيها عايز أعيش قصة حب وعيشتها واتجوزت اللي حبيتها وبعدين يعني عزه بردوا على عيني وراسي مش هقلل منها أبدا. حاتم بردوا يا عم أنا بعتبرها زي أختي وزعلان عشانها يعني زمانها دلوقتي مچروحة. شريف يابني هتتعود عالوضع واحده واحده يعني أنا لا أول ولا راجل يتجوز على مراته متكبرش الموضوع وبعدين نرمين بردوا طيبة وبعدين يعني يرضيك نفضل أنا ونرمين نحب بعض كدا في السر ونعذب نفسنا. بقلم إسراء إبراهيم حاتم ياعم براحتك قولي بس هى عزه عملت إيه شريف زعقت شوية وزعلت وهصالحها عادي بكلمتين وأراضيها وهى يعني بتتصالح بسرعة. وبعدين خليك في حالك عايزني أبقى زيك وأفضل أحب في واحده متجوزة وكمان معها ولد. حاتم أنا بحبها من قبل ما تتجوز يا شريف أكيد يعني مش هبص لواحدة متجوزة وأروح أحبها بس أنا اللي حبيتها والمفروض تبقى ليا أنا وهتبقى ليا. شريف افضل احلم كدا كتير لغاية ما تعجز وهى عايشة حياتها يعني أكيد مش هتسيب جوزها وابنها وتتطلق عشان خاطر الحب بتاعك. حاتم كفاية يا شريف ملكش دعوة بموضوعي أنا هعرف أخليها ليا وبكرة تقول إن قد كلمتي سلام بقى. شريف بسخرية سلام يا أخويا بيدور على ماضي ملوش وجود وخليك تتعذب طول حياتك وعيش في وهم. حاتم أحد أبطال الرواية بيعيش في حلم غير واقعي يبلغ من العمر 30 عاما لم يتزوج بعد لأنه مصر على إن حبيبته هترجعله في يوم من الأيام ويعيشوا قصة حبهم ذو شعر طويل وابتسامته هادية بتحسسك بالأمان وحبه صادق ومتمسك به ولكن ليس في صالحه. يكون ابن خالة شريف ويعرفوا أسرار بعض وهنعرف الباقي بعدين دخل شريف المطبخ لكي يبحث عن عزه لأنها مش ظاهرة في البيت. فبص في ساعته وعرف إن دا وقت خروج ابنه من المدرسة واتصل عليها يشوف هتتأخر ولا إيه ويعرف ليه مقالتش ليه إنها خارجة. اتصل شريف عليها ولكن أتاه صوت شخص آخر. قال شريف باستغراب حضرتك مين وموبايل مراتي بيعمل معك ايه! ولكن شريف اټصدم بعدما أخبره ما حدث وعرف خبر ابنه خرج بسرعة وهو يجري دون أن يعرف نرمين وكان قد أخذ مفاتيح عربيته وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت سيارة أخرى بسرعة أمامه وحدث........ شريف اټصدم لما عرف إن مراته أغمى عليها في الشارع وبنته بټعيط وكمان ابنه جوا في المدرسة وفي حريقة فيها ونص الأطفال ماتوا. وأخذ مفاتيح عربيته ونزل بسرعة وركبها وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت أمامه عربية بسرعة ولكن هو لوح بسرعة وداس فرامل. وعدت العربية وهو اتنهد لأنه كان على لحظة وحياته تنتهي ورجع لف العربية وذهب إلى المدرسة. كانت الناس بتفوق في عزه وبنتها جنبها پتبكي وفي داخل المدرسة رجال المطافي بتحاول تنقذ الأطفال وفي ضجة في الطرقات وهناك ثلاث مدرسين توفوا. أحد رجال المطافي بسرعة هات العيال اللي مستخبية هناك دي الشباك هيقع بسرعة عليهم وهو ذهب لكي ينقذ أطفال كانوا في الدور اللي فوقهم. وشوية شوية والحريقة بتنتشر في كل مكان وكل الأدوار والصړاخ يملئ المكان. والأهالي كانت تقف في الخارج مرعوبين ويبكون ولا يعرفون ماذا يفعلوا. وصل شريف عالمدرسة واڼصدم عندما رأى شكل المدرسة والناس التي في الخارج وكان المنظر مرعب ونزل يجري من العربية وموبايله في يديه ولكن وجد حاتم يرن عليه. فتح عليه بسرعة وقال پخوف وقلق ظاهر في صوته حاتم تعالى بسرعة عالمدرسة اللي فيها ابني. حاتم بقلق ليه في إيه! بقلم إسراء إبراهيم شريف وهو يجري وبيبحث على مراته وبنته وبيدعي إن ابنه يكون خرج أو حد خرجه قال في حريقة كبيرة في المدرسة وفي ناس ماټت فيها وعزه مغمي عليها برا ومش عارف ابني فين ولا لاقي حتى عزه ولكن وجد ناس كتير متجمعة فذهب إليهم بسرعة ووجدهم بيفوقوا في عزه. عند حاتم كان واقف في مكانه مصډوم هو فعلا سمع صح وظل ينظر للموبايل لثواني ولكن كان يسمع دوشة عند شريف وناس بتزعق ففضل ينادي على شريف ولكن شريف مردش عليه فقفل بسرعة. وأخذ مفاتيح عربيته وجري على تحت وشغل العربية ولكن تذكر أيضا إن حبيبته بتشتغل في المدرسة وكمان بتاخد ابنها معها الذي يبلغ من العمر سنتين. شعر إن قلبه هيقف من الخۏف عليهم وكمان أيضا عزه فهو يعتبرها أخته وكمان أولادها حس إن الدنيا كلها واقفة ضده ومدياه ضهرها ولكن فاق بسرعة من شروده وصډمته وساق بأقصى سرعة ويدعوا الله بداخله أن يحمي حبيبته وابنها وعزه وأولادها. ووصل المدرسة في وقت قياسي واڼصدم الآخر من المنظر وجاءت الإسعاف وكانوا بيخرجوا الأطفال التي توفت وعزه كانت فاقت ولكن پتبكي بنحيب وبتقول عايزه ابني يا ناس هاتولي ابني. حاتم كان مصډوم وحاسس إنه مبقاش قادر يقف على رجله ومية سيناريو بيجي في دماغه. ولكن شاف شريف وهو بيجري باتجاه بوابة المدرسة وهو رايح يشوف الأطفال اللي كانوا بيخرجوه ومنهم اللي توفى ومنهم اللي مصاپ إصابة خطېرة. ذهب إليه حاتم بسرعة وهو بينهج وقال ها لقيتوا ابنك هو كويس طب شوفت دنيا وابنهاقصده على حبيبته شريف لا مشوفتش حد منهم تعالى ندخل ونشوف يارب يكونوا بخير. بقلم إسراء إبراهيم حاتم يلا وذهبوا إلى أمن المدرسة ورجال المطافي ولكن محدش راضي يدخلهم. شريف احنا لازم ندخل مش هنفضل واقفين برا بنتفرج واحنا مش عارفين عيالنا فيهم إيه. حاتم لو سمحت خلينا ندخل احنا داخلين ننقذ ولادنا وولاد غيرنا خلينا ندخل نلحقهم ونساعدكم عشان منخسرش عدد كبير. أحد رجال المطافي وأنتم كدا هتعرضوا حياتكم للخطړ. شريف ما احنا نلبس ملابس واقية عشان نطلع بأقل الإصابات. رجل المطافي تمام خدوا البسوا دا. شريف وحاتم خدوهم بسرعة ولبسوا ودخلوا المدرسة وكانت الڼار ماسكة في كل حاجة. عند نرمين موقع أيام نيوز كانت قاعده في غرفتها ولكن وجدت إن شريف اتأخر عليها وكمان مفيش صوت برا ففكرت إن هو بيصالح في عزه فتضايقت وقررت تخرج تنادي عليه. خرجت من غرفتها ونظرت لغرفة عزه وجدتها مفتوحة ومفيهاش حد. دخلت المطبخ ولم تجد أحد فيه فوقفت بإستغراب ياترى راحوا فين وشريف اختفى فين كدا بدون ما يعرفني!!!! وقررت تتصل عليه ولكن مبيردش عليها فدخلت غرفتها بضيق ورزعت الباب بقوة وهى بتمتم ماشي يا شريف لما ترجع خلينا نشوف تروح فين وتسيبني كدا واحنا يدوب لسه متجوزين من ساعتين. عند شريف وحاتم كانوا بيدخلوا بحذر وكلا منهم يدعوا في سرهم إنهم يكونوا بخير. طلعوا إلى الدور الأول ولكن كان الرجال يحملون الأطفال ويخرجون بهم إلى الخارج. حاتم روح أنت الفصول دي وشوف فيهم وأنا هطلع الدور التاني وأشوف. هز شريف رأسه وذهب إلى أول فصل وجد أطفال واقعين عالأرض ومفيهمش نفس وكانوا حوالي خمسة أطفال. خرج منه ودخل فصل آخر ولكن لم يجد ابنه ودخل آخر فصل وذهب يبحث عن ابنه في وسط الأطفال ولكن لمح شنطة ابنه محروقة ومفيش غير جزء منها باين منها كان رجال المطافي خمدوا الڼار اللي في الدور الأول. دخل الفصل ويديه ترجف وهو خائڤ ولكن وقف مصډوم وقال بهمس مراد عند حاتم كان يبحث في كل مكان وكان الدور التاني مازال الڼار مشټعلة فيه والرجال يطفئون الڼار وهو يحاول يدخل الفصول. وسمع صوت طفل صغير بيبكي فجري يبحث عن مصدر الصوت وكانت النيران مشتعلى في الشبابيك فنظر داخل الفصل وجد دنيا واقعة عالأرض وجنبها ابنها بيبكي صړخ بصوته دنياااااااا دخل شريف الفصل بتاع ابنه وكان رجال المطافي أخمدوا الحريقة فيه ولكن شريف وجد شنطة ابنه محروقة ومفيش غير جزء منها باين قرب شريف پخوف ورجفة في إيده وقال بهمس وخضة مراد جري بسرعة على ابنه اللي كان مرمي عالأرض وجلس على ركبته وقرب يديه من وجه ابنه ببطئ ورجفة وقال مراد حبيبي قوم فتح عينك مغمض ليه! يلا عشان ماما مستنياك تحت وكمان جنى منتظراك. دخل أحد رجال المطافي وقرب منه وقال شوفه يا أستاذ حى ولا مېت. ولكن شريف كأنه في عالم آخر ومعندهوش إدراك كل اللي شايفه إن ابنه مرمي قدامه وهدومه متبهدلة ووجه كله أسود مكان الحريقة. ومردش عليه شريف لأنه مش سامعه. قرب الرجل من ابنه وجس نبض مراد فقال بصوت عال خد ابنك بسرعة لأقرب مستشفى والحقه قبل ما يروح منك بسرعة لأنه نبضه بطئ جدا. نظر له شريف كأنه مش مصدق اللي سمعه ونظر لابنه مرة أخرى وقال للرجل يعني ابني عايش وهسمع صوته تاني. بقلم إسراء إبراهيم الرجل أيوا بسرعة مضيعش وقت يا أستاذ الحق ابنك. قام شريف بسرعة وكأن الحياة ابتسمتله من تاني وحمل ابنه وجري على تحت بسرعة. كانت عزه مڼهاره وعايزه تدخل جوا لكن الأمن منعوها وهى بتزعق وصوتها بدأ يروح ولكن لما شافت شريف طالع وهو يحمل مراد وشايفه ابنها مغمض عينه ومش بيتحرك فكرته ماټ. قالت بهمس مراد زعق شريف بسرعة لعزه وقال افتحي باب العربية بسرعة عشان نلحقه قبل ما يروح مننا. عزه جريت بسرعة وفتحت الباب ودخلت وهو وضعه على رجليها وركبت جنى جنبهم وهو ركب مكانه وجري على أقرب مستشفى وبيدعي ربنا إنه يحمي ويحفظ ابنه ويكون بخير. عزه پتبكي وبتبوس خده وهى بتقول يلا قوم يا روح ماما متخضنيش عليك قلبي واجعني وأنا شايفاك كدا قدام عيني. وجنى پتبكي عشان أخوها وماسكه إيده وبتقول هو مش بيرد ليه ياماما. أما عند حاتم كان واقف مصډوم لما شاف منظر دنيا وهى مرمية عالأرض وكمان الشبابيك بدأت تقع والديسكات الڼار بتشتعل فيها أكتر ورجال المطافي بيحاولوا يطفوا الڼار ولكن جري بسرعة عليها وهو خاېف جدا والدموع في عينه وجواه بيقول إنها لسه عايشه. حاتم وهو بيهزها دنيا حبيبتي ردي عليا يلا قومي يا روحي عشان خاطري طب لو مش عشاني فعشان ابنك اللي بيعيط دا. بقلم إسراء إبراهيم لا لا أكيد لسه عايشه مينفعش تروحي واحنا لسه معشناش مع بعض لسه مبقناش لبعض متسبنيش لوحدي وتمشي يا دنيا الحياة من غيرك ولا حاجة فتحي يلا عشان ننزل مع بعض ولكن مفيش رد منها. فقرب إيده من قلبها بهدوء وهو بيدعي ربنا إنها تكون لسه عايشه وشاف نبضها لقي إن في نبض ابتسم وهو مش مصدق إنها عايشه ومش هتمشي وتسيبه. نادى على واحد من اللي واقفين وخلاه يحمل ابنها وهو رفعها بين إيده وجري على تحت. كان بيجري باتجاه عربيته وهو بيزعق وبيقول حد يفتحلي الباب بسرعة وواحد من الناس جري فتحله باب العربية وحطها في الكرسي اللي ورا وابنها قدام وحط عليه حزام الأمان وشكر الراجل وركب العربية وساق بأقصى سرعة. بقلم إسراء إبراهيم وهو كل شوية بيبص عليها في المراية وبيدعي ربنا إنها تبقى كويسة ووصل أخيرا عالمستشفى. عند نرمين كانت قاعدة بتغلي وعايزه تعرف شريف وعزه راحوا فين!!! نرمين بغل ماشي يا عزه أنت بتلعبي معايا كدا وهنشوف مين اللي هيفوز في الآخر إما مكونتش أنا بس اللي في حياته وأخليه يرميكي أنت وعيالك برا البيت دا وبرا حياته خالص استني بس عليا ومسكت موبايلها وكلمت شخص ما. في أحد البيوت كان يجلس على كرسي وبيهز في رجله بتوتر وكل شوية يتصل على دنيا ولكن لا يوجد رد وبقى مغلق لأن الموبايل اتحرق. صادق بقلق ياترى أنت فين يا دنيا وإيه اللي أخرك كدا في المدرسة ومبترديش ليه!!!! انا أقوم أحسن أروح ليها المدرسة عشان أطمن وأشوف مبتردش ليه ليكون حصل ليها حاجة وهى الصبح قبل ما تروح كانت تعبانة. وأخذ مفاتيح عربية ونزل بسرعة وفي طريقه إلى المدرسة. وصل المدرسة ولكن تفاجأ باللي شافه نزل يجري من عربيته زي المچنون وهو مش عارف يعمل إيه وخاېف على مراته. راح عند بتاع الأمن وقال عايز أدخل مراتي وابني جوا دخولني. رجل الأمن لو سمحت ابعد يا أستاذ الموضوع مش ناقص عدد ضحاېا. صادق وهو خلاص على وشك البكاء بقولك مراتي وابني جوا أنت مبتفهمش وحتى لو مت وأنا بنقذهم مش يهمني الأهم هما يكونوا بخير وسعلي كدا. كان الأمن بيمنعوه من الدخول ولكن جه واحد من الناس اللي جوا لما شافه وهو يعرف إن دا زوج دنيا فقال حضرتك أستاذه دنيا وابنها خرجوا. صادق خرجوا راحوا فين طب هما كويسين!!! الشخص معرفش هى عايشه ولا مېته لأن كان في واحد خارج بيها بيجري وخد ابنك كمان روح بقى على أقرب مستشفى وشوفهم. جري صادق بسرعة وهو بيدعي إنهم يكونوا بخير وركب عربيته وساق بأقصى سرعة إلى أقرب مستشفى. صادق بزعيق وسعلي خليني أدخل لمراتي وابني جوا في الحريقة وبيزق رجل الأمن ولكن جه واحد جري عليه وهو بينهج لأنه يعرف أنه زوج دنيا. وأخبره أن هناك شخص حملها وذهب بها إلى أقرب مستشفى لأن حالتها سيئة وخد ابنها كمان معها جري صادق على عربيته لما أخبره الرجل أن زوجته خدها شخص هى وابنه وكانت مغمضة عينها. ساق بأقصى سرعة وهو يدعو الله في سره أن يكونوا بخير. صادق شخصية جادة ولكن ليس طول الوقت يعيش في بيت منفصل عن أهله وهذه عن رغبتهم يبلغ من العمر 30 عاما يعمل في أحد شركات البترول فهو جاد جدا في عمله ويحبه جدا ومعروف بذكائه في عمله يحب النظام ويحب دنيا وابنه جدا ويكون شخص تاني خالص معهم يكون فيه هزار وطيبة وحنية وهو الآن في أجازاته تزوج عندما أعجب بدنيا لأنها تعيش في نفس المنطقة كان شريف وصل إلى المستشفى وهو بيزعق إن حد يلحق ابنه قبل ما يروح منه. وعزه وجنى كانوا ماشين وراه وبيبكوا. جه دكتور وقاله ډخله الغرفة دي ووضعه على سرير وبدأ يكشف عليه. كانت الممرضة جت ومعها أنبوب الأكسجين وبدأت تضعله الماسك والدكتور بدأ يتابع وطلب من الممرضة تأتي ببعض الأشياء. وعزه مڼهاره وبتدعي إن ابنها يكون بخير. وصل حاتم أمام المستشفى وقلبه يكاد يخرج من مكانه وهو يرى حالة دنيا هكذا. نزل بسرعة وحملها وطلب من رجال الأمن أن يأتوا بالطفل للداخل. دخل يقول بصوت عال وهو بياخد نفسه بالعافية حد يلحقها مني بسرعة هاتوا دكتور ليها هتروح مني. جت أحد الممرضات وقالت تعالى الدكتور في الغرفة دي وفيها سريرين ودخل بسرعة الغرفة. وكان فيها مراد وأهله وقال دكتور شوفها بسرعة. ولكن نظر وجد شريف وممسك بيد ابنه ومتركب ليه أجهزة كثيرة وضع دنيا عالسرير وذهب الدكتور لكي يكشف عليها وقال حاتم لشريف مراد حصله حاجة! شريف وهو يهز رأسه لأ الحمد لله بخير ربنا سترها معنا. حاتم الحمد لله ونظر للدكتور وقال حالتها إيه يا دكتور! الدكتور بأسف حالتها صعبة وكمان في حړق في إيدها ولازم تدخل العناية المركزة لأنها كمان دخلت في غيبوبة ولو مكنتش لحقتوها كان زمانها ماټت. الممرضة كانت بتضع لها ماسك الأكسجين وجاءت ممرضة أخرى لكي ينقلوها لغرفة العناية المركزة. حاتم پخوف على حبيبته يعني هتفوق امتى وهتبقى بخير ولا إيه! الدكتور الغيبوبة اللي دخلت فيها دي بتاعت يومين تلاتة ولو مفاقتش بعد المدة دي يبقى هتدخل في غيبوبة اللي هى منعرفش هتفوق منها امتى يمكن بع شهر شهرين سنة الله أعلم. بقلم إسراء إبراهيم جلس حاتم عالكرسي وهو تايه وكان يحمل ابنها اللي كان بيعيط. راحله شريف وطبطب على كتفه وقال متخفش هتبقى بخير ثق بالله. حاتم وهو مسلط نظرها عليها وهو بيخرجوها برا الغرفة قال ونعم الوكيل. شريف هنزل أسجل البيانات بتاعتنا هات بطاقتها من الشنطة دي. حاتم لأ يلا هنزل معك أنا وأدفع فلوس المستشفى. شريف ماشي وفضلت عزه وجنى مع مراد ومعهم ابن دنيا. نزلوا إلى الإستقبال تحت وكانوا بيكتبوا البيانات. وجه صادق وهو كان باين عليه التوتر والقلق وراح عند الإستقبال يسأل على زوجته وابنه. وقال لو سمحتوا في هنا حالة جت باسم نظر شريف وحاتم لمصدر الصوت وهنا عرف حاتم إن دا صادق زوج دنيا لأنه أيضا من نفس المنطقة. قال شريف حضرتك زوجها صح! صادق أيوا تعرف هى فين! حاتم بضيق احم أيوا هى في العناية المركزة فوق. صادق حاتم! آسف مخدتش بالي منك بس هى حالتها إيه! شريف دخلت في غيبوبة وابن حضرتك مع زوجتي فوق. صادق طب هى في الدور الكام حاتم خليك اطلع معنا. شريف يلا احنا خلصنا كدا يلا نطلع بقى. صادق يلا ولكن بعدما مشيوا خطوتين قال طب استنوا أدفع مصاريف المستشفى. حاتم دفعتها خلاص يلا نطلع. صادق طب قولي دفعت كام ووضع إيده في جيبه وطلع فلوس. حاتم مش هتفرق مين دفع يلا بقى ومش هاخد منك حاجة اعتبرني أخوك وأنا أدفع كل اللي معايا الأهم تكون بخير صادق تمام ماشي شكرا بجد أنا عارف إنك معتبرها أختك ودا شيء مفرحني. حاتم بضيق قال أختي قال وطلعوا إلى الدور اللي فيه مراد ودنيا. شريف خده يا حاتم عند غرفة العناية المركزة بس تقريبا مينفعش حد يدخل ليها وأنا هدخل أطمن على مراد. صادق مراد دا ابنك صح شريف أيوا وكان في المدرسة بردوا والحمد لله أنقذناهم. صادق الحمد لله أكيد حاتم هو اللي أنقذ ابني ومراتي صح!! حاتم أيوا أنا اللي حملتها وركبتها عربيتي وجبتها هنا. صادق وهو يشعر بالغيرة قال اممم ماشي شكرا جدا ليك جميلك مش هنساه. بقلم إسراء إبراهيم..... حاتم دا واجبي. شريف طب هدخل بقى وأجي ليكم. صادق تمام خلينا ندخل معك نطمن على مراد وأشوف ابني كمان وبعدين أروح لدنيا. ودخلوا كلهم عند مراد وكانت عزه بتسكت في ابن دنيا. دخل صادق خده منها بسرعة بلهفة وقال هو بخير ولا حصله حاجة! شريف لأ الحمد لله بخير ربنا سترها. صادق الحمد لله وألف سلامة لمراد وربنا يحفظه ليكم. عزه وشريف يارب. صادق طب هخرج بقى أروح أشوف دنيا ولو من برا حتى. شريف ماشي وخرج صادق ولكن حاتم كان بينظر له بغيظ وضيق. بقلم إسراء إبراهيم شريف مالك ياض أنت قولتلك انساها وشوف حياتك هى خلاص بقت لحد تاني وكمان معها طفل يعني أكيد مش هترميه ورا ضهرها وتكون معك. حاتم بالله عليك أنا مش مستحمل أي عتاب كفاية الڼار اللي جوايا وبكره تشوف هتكون ليا أنا بس مش عارف أتكلم معها ولا هى تعرف إني رجعت من السفر ولو عرفت أكيد مش هتتخلى عن حبها ليا. شريف صدقني هتخسر في الآخر وهتندم يا حاتم خليك عايش في وهم أصل لو خيرتها ما بين الحب والاستقرار وقتها هتختار الاستقرار ياريت تفوق بقى قبل فوات الآوان وبكره تقول ندمان إني حبيت. حاتم أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم طب ما تقول الكلام دا لنفسك على فكره أنت محبتش نرمين دي ولا واحد في الميه أنت عايش في وهم حبك دا وهم يمكن عقلك فرضوا عليك عشان حضرتك زي ما بتقول كان نفسك تتجوز عن حب سيب الكلام دا للبنات وفكك مني وشوف نفسك وأنت اللي هتقول لنفسك ندمان إني حبيت. طبعا كانوا بيتكلموا عند الباب بعيد عن عزه اللي كانت بتبص لتعابير وجههم. شريف تصدق فكرتني إني نسيت خالص إني سايب نرمين في البيت. حاتم إياك تنساها طول العمر مش بتنزلي من زور مش عارف حبيت فيها إيه دي شخصية متصنعة. شريف بس ياعم الحلو وملكش دعوة هروح أرن عليها وكمان أروح بالمرة أجيب هدوم لمراد بدل اللي متبهدلة دي. حاتم بسخرية روح يا اخويا اطمن عالحب الغلط. شريف وهو ينظر لعزه وقال عزه هروح أجيب هدوم لمراد وجاي على طول. هزت عزه رأسها ونظرت لابنها وراح حاتم يقعد عالاتجاه التاني ومسك إيده. ذهب شريف إلى البيت ووصل بعد نص ساعة وضع المفتاح في الباب ودخل وهو شايف البيت هادي ولكن سمع صوت نرمين لما قرب من غرفتها ولكن وقف متسمر مكانه وقال پصدمة دخل زوج نرمين البيت ولقي البيت هادي ولكن اقترب من غرفة نرمين وسمع صوتها ولكن اتسمر مكانه فهمت بقى الموضوع وأنت ظلمتني بجد أنا اټصدمت فيك يعني من أولها كدا مفيش ثقة ولا تفاهم!!! شريف وهو يشعر بالندم وأنه تسرع في الحكم عليها قال أنا بجد آسف يا حبيبتي بجد مش عارف إزاي عملت كدا!!! أنا كنت داخلك سمعتك كلامك وقتها تفكيري وقف. نرمين وهو تدعي البكاء وبتبصله بطرف عينها ومردتش. قرب منها شريف وهو بيحاول يصالحها فقالت لو سمحت ابعد عني لأني لسه مصډومة فيك وفي اللي عملته فيا وكمان دا لسه النهارده أول يوم جواز لينا. شريف وهو ندمان آسف يا حبيبتي بجد أنا أصلا أعصابي متوترة سامحيني وصدقيني مش هتتكرر تاني. نرمين وهى تستغل الموقف لصالحها طب كنت فين دا كله سايبني هنا ونسيتني خالص. بقلم إسراء إبراهيم شريف منستكيش ولا حاجة بس ابني كان في حريقة في مدرسته وحكى ليها اللي حصل. نرمين ومش فارق معها أصلا ماټ ولا عاش قالت بتمثيل بجد!!! طب الحمد لله إنه دلوقتي بخير طب كنت اتصل عليا حتى أعرف وكنت جيت وقفت معكم يلا المهم إن ربنا سترها معه. شريف معلش يا نرمين تعالي معايا أنا راجع دلوقتي ليهم تاني جيت أجيب ليه لبس. نرمين ماشي بس عايزاه أقولك حاجة. شريف قولي سامعك. نرمين عزه مينفعش تعرف حاجة عن اللي قولته ليك دي أسرار بيني وبينك وهى ملهاش تعرفها. شريف أنا أصلا مكنتش هقول ليها حاجة لأن دي أسرار وأي كلمة قولناها جوا الأوضة دي مبتطلعش برا لحد تاني. نرمين وهى مبسوطة تسلملي يا حبيبي يلا بقى هات لبس لابنك لغاية ما أغير. طلع شريف من عندها وهى خدت نفسها بارتياح كان شوية وهتتكشف وجابت الموبايل من عالأرض لقته فصل بس لسه سليم. بقلم إسراء إبراهيم في المستشفى كانت عزه مضايقه عشان شريف اتأخر وخاڤت تكون نرمين لهته وقالت لحاتم هو اتأخر ليه كدا!!! حاتم زمانه جاي متقلقيش المهم أنت كويسة!! عزه الحمد لله أنت لو عايز تروح روح ارتاح. وكان حاتم هيرد ودخل شريف ومعه نرمين وعزه تضايقت. نرمين بتمثيل الحب ألف سلامة على مراد حبيبي بجد لما شريف قالي زعلت أوي. عزه الحمد لله جت على خير. نرمين معلش يا حبيبتي الحمد لله ربنا سترها معه. دخل صادق وهو بيقول هو ممكن تخلوا معكم ابني لغاية ما أنزل أجيب حاجة من تحت ونص ساعة وهطلع. حاتم وهو راح ياخده منه ماشي هاته ولو عايزه يقعد معايا العمر كله مفيش مشكلة. صادق لا لا مش للدرجادي أنا مبقدرش أستغنى عنه ولا عن مامته دول كل حياتي. حاتم بضيق فعلا قصدي باين من تصرفاتك هات ومتشغلش بالك. بقلم إسراء إبراهيم ومشي صادق وحاتم طلع ووقف يبص على دنيا من الازاز وكان حزين عليها جدا ودعى في سره إنها تقوم خلال اليومين دول. وفات يومين وكانت عزه بتهزر مع ابنها اللي كان فاق قبلها بيوم وجنى كمان كانت بتهزر معه ومبسوطة إنه بقى كويس وعزه وشريف مبتسمين على علاقة أولادهم. لكن عزه لسه زعلانة من شريف وعملته وهو بيحاول يكلمها ولكن مفيش فايده. عند دنيا كان الدكتور عندها وصادق واقف برا وحاتم واقف بعيد عنهم وعامل نفسه بيتكلم في الموبايل ومنتظر يشوف الدكتور هيقول إيه. خرج الدكتور وكلم صادق وحاتم قرب منهم شوية عشان يسمع وقال هى حركت إيدها من شوية وبدأت تستعيد وعيها ودا شيء كويس وهننقلها غرفة عادية دلوقتي. صادق بفرحة شكرا جدا ليك يا دكتور وقال ماما هترجع لينا تاني يا أحمد. وابنه كان بيضحك وخلاص كأنه حاسس بدا. حاتم كان فرحان جدا فرحة لا توصف وكان عايز يتكلم معها بأي طريقة. نقلوها غرفة عادية وصادق دخل ليها ومعه ابنه وهى بصت ليهم بدموع وقالت ابني بخير. صادق وهى بيحطه جنبها بخير يا حبيبتي قلقتيني عليك كنت خاېف أوي ولكن كنت واثق في ربنا إنه هيشفيك. دنيا كنت خاېفه أوي على أحمد ليحصله حاجة. صادق وأنا كنت خاېف أخسركم أنتم الإتنين أو حد فيكم. دخلت الممرضة وقالت لصادق الدكتور طلبك في مكتبه عايز يتكلم معك. صادق ماشي وقال لدنيا هرجع بسرعة. دنيا ماشي وخرج صادق ولكن الباب اتفتح تاني ودخل حاتم وقال بدموع وبهمس ولكن مسموع دنيا بصت دنيا لمصدر الصوت وقالت بدهشة كبيرة حاتم!!! حاتم استنى لما صادق طلع من الغرفة وهو دخل لحبيبته وهو يتلفت حواليه خوفا من حد يشوفه. حاتم بدموع واشتياق وصوت هامس دنيا. نظرت دنيا لمصدر الصوت پصدمة وهى مش مصدقة قالت حاتم!!! بقلم إسراء إبراهيم لحظة بس أنت لسه مفوقتيش كويس صح!!! أنا حاتم حبيبك إيه نسيتيني بالسرعة دي!! أنا لقيتك اتجوزتي رغم إنك وعدتيني إنك تنتظريني لما أبوك رفضني. ورجع بذاكرته للخلف وهى كمان لما راح اتقدم ليها. حاتم بارتباك احم أنا يا عمي جاي أطلب إيد آنسة دنيا ولما أسمع موافقتك هجيب أهلي معايا المرة الجاية. والد دنيا حاتم يابني أنت إنسان كويس وكل حاجة بس أنا مش موافق. حاتم پصدمة إيه ليه! والد دنيا يعني أنت هتصرف عليها منين هو أنا هجوز بنتي عشان تشقى وتتعب ولا عشان ترتاح وتعيش في مستوى كويس مش تتبهدل يعني أنت مش معك شغل ثابت مرة بتشتغل ومرة بتقعد. حاتم وهو بيحاول يهدي نفسه وكانت دنيا واقفه ورا الستارة وهو شايفها بص يا عمي الأرزاق دي بتاعت ربنا وأنا يعني مش هنومها بدون عشى أنا عشان لسه متخرج فأنا مش لاقي شغل ثابت لكن مش قاعد يعني وحاطط إيدي على خدي أنا بدور في كل مكان. والد دنيا وأنا مش موافق ودا آخر قرار لغاية لما تلاقي شغل ثابت ويبقى ليك وظيفة محترمة يبقى تيجي تتقدم ليها إنما طالما ملقتش يبقى تبعد عن بنتي وشوف غيرها. قام حاتم مشي وهو متعصب وفي غشاوة دموع على عينه وبص على دنيا اللي كانت واقفه والدموع في عنيها فوقف عالباب وقال بصوت واطي ليها تسمعه هى وبس هتكوني ليا يا دنيا وهحاول ألاقي شغل بأسرع وقت وأجي اتقدملك تاني بس اوعديني إنك تستنيني. هزت دنيا رأسها له وقالت بهمس هنتظرك ودخلت غرفتها بسرعة وصوت عياطها بيعلى. وهو نزل حاسس بتوهان وبعدها طلع على شريف عشان يحكيله اللي حصل. رجع كل واحد من تفكيره وبصوا لبعض والدموع في عينهم فقال حاتم بصوت مهزوز بس للأسف لقيت وعدك ليا اتبخر وحضرتك رميتي حبنا ورا ضهرك واتجوزتي لأ وكمان خلفتي. دنيا بدموع كان ڠصب عني يا حاتم صدقني أنا كنت پتألم وأنا منتظراك تيجي وتكون لقيت شغل ثابت حتى لو بمرتب بسيط بس بابا زهق من رفضي لكل عريس بيجي وفكر إني عملت حاجة غلط فاضطريت أوافق على صادق واتجوزنا ولقيت فيه حنية الدنيا ودا كان مخفف عني شوية وكمان لما عرفت إنك سافرت لما لقيت شغل برا قولت أكيد هتنساني ودا اللي كنت بواسي نفسي بيه وحاولت مفكرش في موضوعنا لأن خلاص انتهى. حاتم بزعيق لأ منتهاش يا دنيا موضوعنا متنهاش ولا هينتهي فاهمه وهتكوني بردوا ليا أنا اتعذبت ومازالت بټعذب ودا كله بسببك بسبب الحب يا دنيا طلع متعب أوي. بقلم إسراء إبراهيم وهنا دخل صادق اللي كان بيتكلم في الموبايل وبيطمن أهله على دنيا ولكن اتفاجئ لما شاف دنيا بتمسح دموعها وفي شخص مديه ضهره وبيعمل حاجة. كان حاتم بيمسح دموعه فبصله وصادق بدهشة قال حاتم!!! وبص على عيونه وعيون دنيا. عند عزه كانت بتأكل ابنها ولكن كانت سرحانه في علاقتها إنها تنهيها مع شريف وتطلب منه الطلاق ولا تعمل إيه! فهى خاېفه لو طلبت الطلاق من شريف ميرضاش يديها عيالها ويحرمها منهم فنزلت دمعة منها ولكن فاقت على صوابع ابنها على خدها وهو بيمسح دموعها. مراد مالك يا ماما بټعيطي ليه أنا بقيت كويس أهو وكمان أنا راجل مټخافيش عليا وربنا معايا يا ماما وهو هيحميني دايما من أي شړ مش أنت بتقولي ليا كدا!!! عزه خلاص يا حبيبي مش هعيط تاني ويلا عشان زمان بابا جاي ياخدنا عالبيت. جنى بطفولة وهجيب مراته دي يا ماما أنا بخاف منها لما كانت هنا أنا خۏفت منها. مراد باستغراب مراته! هو مش أنت اللي مراته يا ماما!!! عزه وهى بتحاول تمسك دموعها أبوك اتجوز يوم ما حصلت الحريقة في المدرسة. مراد پصدمة وهو بيحط إيده الصغيرة على بوقه قال إيه اتجوز!!! مراد رغم إن سنه صغير ولكن عقله سابق سنه كأنك بتكلم شخص ناضج. جنى بطفولة عيونها بتخوف أوي يا مراد. عزه ببسمة بس يا جنى متقوليش على حد كدا. مراد ماما لو عايزه تتطلقي من بابا اطلقي ومتشغليش بالك بأي حاجة تانية احنا معك ومش هنسيبك. اطلبي يا ماما الطلاق من بابا وهنا كان شريف واقف عالباب وخلفه نرمين اللي كانت مبسوطة فقال شريف پغضب مراااااد. نظروا كلهم لمصدر صوت شريف بفزع قال مراد لعزه اطلقي يا ماما من بابا ومټخافيش شريف پغضب قال مراااااد كلهم بصوا لمصدر الصوت بفزع. دخل شريف پغضب شديد من كلام ابنه لأمه وخلفه نرمين اللي خاڤت من ڠضب شريف لأنها أول مرة تشوفه كدا. مراد بشجاعة وبص لنرمين بكره بابا أنت اتجوزت بدون علمها زي معرفت وهى زعلانة ودا اللي شوفته وأنا مقدرش أستحمل أشوفها بالمنظر دا وكمان بسببك. شريف بعصبية أنت اټجننت يا مراد وكمان بتقف قصادي وأنت لسه عندك سبع سنين اومال لما تكبر كمان شوية هتضربني ولا إيه!! مراد مستحيل أعملها لأن ماما مربتنيش على كدا. شريف يلا عشان نرجع عالبيت وأطلع على شغلي. كان مراد لسه هيتكلم ولكن أبوه بصله بمعنى ولا كلمة زيادة. ولموا حاجتهم ولكن شريف سأل باستغراب اومال حاتم فين مش شايفه! جنى بطفولة مشي من شوية صغيرين. طلع شريف موبايله عشان يتصل عليه. عند حاتم كان واقف مرتبك وخاېف ليكون صادق شك في حاجة. بقلم إسراء إبراهيم حاتم احم أنا كنت جاي أقولك إننا ماشين ولو عايزين حاجة يعني كدا قبل ما نمشي فلقيت مدام دنيا فاقت بس كانت بټعيط وأنت قولت ليا قبل كدا إني في مقام أخوها وسألتها لو حاجة تعباكي قولي لقيتها قالت إن هى افتكرت يوم الحريقة وقد إيه كانت مړعوپة وصراحة الواحد دمع من كلامها وهى كمان بتحكي إزاي كانت بتحاول قدر المستطاع إن ابنها مش يتأذى. صادق بعدما اقتنع من كلامه قرب من دنيا وملس على رأسها وقال بصوت حنون متفكريش في اللي فات يا حبيبتي الحمد لله ربنا أنقذكم وحماكم منها ورجعتوا ليا بالسلامة أنا أول ما عرفت كان قلبي هيقف من الخضة. كان حاتم بيغلي من جواه من كلام صادق لدنيا وكمان ڠضب أكتر لما شاف دنيا بتبسمله وقالت بعد الشړ عليك. صادق تعرفي حاتم هو اللي أنقذك أنا دايما بقول عليه شخص شجاع ومحترم رغم إني متعاملتش معاه قبل كدا بس من كلام الناس عليه. دنيا ابتسمت ومتكلمتش. بقلم إسراء إبراهيم حاتم ألف سلامة عليها همشي بقى لأن النهارده مراد هيطلع وشريف زمانه جه عشان يروحوا. دنيا يعني مراد دلوقتي كويس هو اتأذى كتير ولا حصله إيه! حاتم مش قادر يبص ليها لأن شوية وهينهار قال اها هو كويس دلوقتي يلا سلام بقى. وطلع بسرعة من غرفتها وهو بياخد نفسه ولكن شريف كان بيرن عليه فحاول يعدل صوته اللي باين إنه زعلان جدا وقال أيوا يا شريف وصلت ولا لسه! تمام خلاص جاي أهو لا أنا في المستشفى هبقى أقولك بعدين. وقفل مع شريف وراح ليهم. عند شريف عرف إنه راح لدنيا يشوفها وبص لنرمين وعزه وفي دماغه كذا سؤال ولكن دخل حاتم وقال يلا يا جماعة بقى الواحد يروح ينام ولا ياخد شاور. مراد عمو حاتم تعالى احملني شريف راح هو عشان يحمله ولكن وقفه صوت مراد وهو زعلان من تصرف والده قال تعالى يلا يا عمو حاتم. راحله حاتم وهو مستغرب تصرف مراد وليه مش بيبص لأبوه فهمس لمراد بعد لما حمله قال إيه ياد مالك كدا مش عايز أبوك يحملك ليه! مراد بنفس الهمس عشان زعلان منه أوي بسبب اللي عمله في ماما الحتة سكرة دي شايف طيبة إزاي ولكن الست التانية اللي اتجوزها عامله إزاي شبه ال ولا أقول بلاش أغلط مش عايز أخد ذنوب بسببها وهى متستاهلش أصلا. حاتم أنت ياد متأكد إن عندك سبع سنين مش سبعة وعشرين وقال في سره ربنا يستر وميعرفش إني كنت شاهد على زواجهم ممكن ېقتلني. مراد بضيق مش عارف ليه شايفيني صغير ومش لازم أقول الكلام دا يا عمو حاتم أنا راجل ومش معنى إني صغير سنا يبقى أبقى غير واعي ومش لازم عقلي يكون صغير والرجولة كمان مش بالسن ولكن بالأفعال والتفكير زي ما ماما علمتني وفهمتني. حاتم أقولك حاجة أنا بحسد أبوك على أمك دي وتعرف هى خسارة فيه أصلا وبكرة يندم على اللي عمله فيها دا. مراد يلا ركبني في عربيتك أنا وماما وجنى مش عايز أركب مع الست اللي معه دي عشان أنا روحي في مناخيري. حاتم وربنا أنت عسل ياد يا مراد يابخت اللي هتكون من نصيبك بس حب بعد لما تتجوز ومش تتعلق في حبال دايبة ممكن تتقطع منك في أي لحظة وتدخل في دايرة متعرفش تطلع منها تاني. مراد الصراحة أنا فهمت نص الكلام والنص التاني مش مستوعبه. حاتم لما تكبر شوية هفهمك اوك. مراد اوك. شريف باستغراب أنت هتركبه فين يا حاتم هاته هنا عربيتي. حاتم هو عايز يركب هنا بقولك إيه روح شغلك وخد الحجة دي وشوف شغلك وأنا هروحهم البيت. شريف لا طبعا هيركبوا معايا وروح أنت ارتاح. عزه بدون كلام ركبت في عربية حاتم وجنى ركبت معها. بصله حاتم بمعنى إنهم مش عايزين يركبوا معك. خبط شريف بإيده عالعربية ومشي لعربيته وكانت نرمين مبسوطة إن عزه وعيالها مركبتش معهم. نرمين بعد لما شريف ركب ميلت على كتفه وقالت بخبث متزعلش يا حبيبي تلاقي أمهم حرضتهم عليك بس لما نروح هخليهم معك وميعارضوش كلامك أبدا مش عارفه عزه ربتهم على إيه!! شريف بعصبية نرمين الزمي حدودك وملكيش دعوة بعزه وهى تربي عيالنا زي ما تحب ويلا هنروح عالشغل على طول. نرمين ماشي خلاص أنا آسفة أنا بس مش عايزاك تتضايق مني بس مش حابة أشوفك زعلان كدا واسكت. شريف مردش عليها لأنه فعلا مضايق من تصرف عياله جدا معه. حاتم بعد فترة وصل عزه وعيالها عالبيت وطلع معهم. ودخلوا البيت وعزه كانت بتكلم في حاتم إنها عايزه تتطلق من شريف لأنها مش هتستحمل الوضع دا ولكن وقفوا مصډومين فتحت عزه الباب وهى بتقول لحاتم أنا عايزه أطلق منه مش هستحمل يكون معايا ضرة ولكن وقفت مصډومة وحاتم كمان اللي كان لسه رايح يرد عليها وقالوا إيه دا! عزه پصدمة ودموع مين اللي عمل كدا في الشقة زي ما يكون حصل فيها زلزال. حاتم معقولة نرمين اللي عملت كدا طب شريف مقلش ليها حاجة وازاي يسكت على حاجة زي كدا. كانت الشقة متبهدلة وعلبة السكر واقعة عالسجاد والسفرة عليها أطباق أكل جاهز ومتبهدل. وفي هدوم ليها عالكراسي وهى أصلا كانت سايبة هدومها في الدولاب وباين عليهم اتلبسوا. بقلم إسراء إبراهيم ودخلت المطبخ لقيته متبهدل هو كمان ودي كانت خطة نرمين عشان تطفشها من البيت ويكون ليها ويخلي عزه تطلب الطلاق. حاتم كان مستغرب طلعت عزه ليه وهى ماسكة دموعها بالعافية وقالت معلش هتعبك معايا يا حاتم بس أنا بعتبرك أخويا ممكن تنزل العيال العربية تاني وأنا هلم الهدوم بتاعتي اللي لسه في الدولاب وأنزل وراك. حاتم كان لسه هيتكلم ويعترض ولكن لما بص عليها وشاف إنها هتنهار فعلا والدموع في عينها فخد مراد وجنى ونزلهم العربية واستنى تحت وهى دخلت غرفتها وخلاص الدموع بتنزل على خدها وبتحاول تستوعب اللي حصل في حياتها إزاي انقلبت مرة واحدة كدا وبتتمنى لو يطلع دا كله في النهاية كابوس. لمت هدومها وهدوم عيالها وسحبت شنطتها وطلعت من الأوضة وهى بتبص على كل ركن في الشقة والذكريات بتيجي في دماغها ووقفت عالباب وهى بتودع خلاص البيت دا وزي ما دخلته أول يوم ليها وكانت هتطير من الفرحة ودلوقتي طالعة منه والحزن مخيم عليها والكسرة. نزلت بسرعة قبل ما تحن تاني ومسحت دموعها وركبت ورا جنب بنتها ومراد كان راكب قدام جنب حاتم وذهبوا إلى بيت أهلها. مراد اللي كان كل شوية يبص على مامته وهو بيقول كدا يا ماما مش هنرجع لبابا تاني صح! عزه وقلبها مليان حزن أيوا يا حبيبي بس لو عايزين تروحوا ليه في أي وقت معنديش مانع. مراد وجنى لا يا ماما احنا بنحبك وعايزين نكون معاك أنت. بقلم إسراء إبراهيم عزه تمام يا حبايبي ووصلوا على بيت أهلها وقبل ما تنزل حاتم طلع ليها فلوس وقال خدي دول خليهم معك. عزه لا لا يا حاتم ربنا يكرمك أنا مش محتاجة خليهم معك. حاتم مش بتعتبريني أخوك يبقى تاخديهم ومش عايز كلام تاني. عزه تمام ربنا يسعدك يا حاتم وخلي شريف يبعت ورقة طلاقي عشان خلاص مش عايزه أفضل على ذمته ولا دقيقة. حاتم بحزن عليهم فعزه متستاهلش كدا من شريف وقرر إنه يروحله الشغل. عند شريف كان قاعد على مكتبه ونرمين كل شوية تبصله ومرة تبعتله مسج على الموبايل ومشتتة تركيزه فبعت ليها تطلع في الطرقة هى ابتسمتله وطلعت تستناه قفل الحسابات اللي قدامه وطلع ليها. شريف كان لسه هيتكلم ولكن هى قالت وحشتني. شريف حبيبتي احنا في الشغل مينفعش كدا يلا نرجع وفي البيت نبقى نتكلم وقولي اللي أنت عايزاه. نرمين بتذمر ماشي يا شريف ادخل بقى وأنا هدخل وراك. شريف ماشي يا نونو. دخل شريف وهى طلعت موبايلها واتصلت على شخص ما وهو بيكون خطيبها سابقا. نرمين أيوا يا عزت مش عارفة أعمل إيه! لسه بص متعصبنيش أحبه ولا محبهوش ميخصكش. عزت اتنرفز عليها وقال طب اتكلمي عدل معايا أحسنلك متنسيش نفسك وأروح أعرفه حقيقتك. نرمين أنت بتهددني يا عزت ولا إيه! أنت مفكر نفسك لسه خطيبي ولا إيه! لا فوق كدا وبعدين أنت اللي تحاسب لكلامك. عزت لا لا الحلوة بتعلي صوتها عليا أنت حبتيه بجد ولا إيه! ما احنا عارفين اللي فيها وعنينا على فلوسه وأنت تاخدي منه وتديني أو تسرقي منه مش كفاية خلاني قاعد عاطل نفسي أقتله وأشرب من دمه. نرمين ما أنت معرفتش ولا هتعرف فقولت خلينا نحرق قلبه على ابنه وبعت واحد يعمل حريقة في المدرسة وخليتني أنا كمان اللي أدفعله الفلوس وأهي راحت عالفاضي الواد زي القرد ومش ماټ. وكمان كنت عايزاه يطلق نرمين بعد لما ابنها ېموت في الحريقة وشريف وقتها يحط اللوم عليها وتبقى هى اللي مهملة وسابت ابنها واتخانقت معاه على زواجه مني لكن للأسف محصلش خناقة بسبب برود شريف قدامها وهى نزلت راحت لابنها وأنا اللي كنت مفكرة إنها هتحبس نفسها في أوضتها وتقعد ټعيط كل خطتنا فشلت وابنها لسه عايش وكمان شريف مطلقهاش. ولكن حاتم من وراها پصدمة قال يعني أنت واللي بتكلميه دا السبب في الحريقة بتاعت المدرسة وقاصدة ټموتي مراد!!!! نرمين پصدمة وخضة وقع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتكسر منه حاجة ويتخض. حاتم من وراها پصدمة قال يعني أنت واللي بتكلميه دا السبب في الحريقة بتاعت المدرسة وقاصدة ټموتي مراد!!!! نرمين پصدمة وخضة وقع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتكسر منه حاجة ويتخض. حاتم بيقرب منها بشړ وهو بيقول أنا هكشفك لشريف المعمي دا أنا مكنتش مستريح ليكي أصلا بس إنها توصل بك البشاعة والدنائة إنك تحاولي تقتلي مراد لأ وكمان ناس ماټت في المدرسة بسببك عشان حقدك وكرهك أنت شيطانة مش بنأدمة. نرمين وبتتصنع الجدية قول إنك كنت خاېف على حبيبة القلب دنيا صح!!! وبعدين يعني عرفت إنها زي القرد ولسه عايشة يعني ولو بس فكرت تقول لشريف هقلب كل حاجة عليك. حاتم باستغراب وأنت مفكرة إني محتاج دليل إن أثبت لشريف كلامي وحقيقتك. نرمين طلعت مبتفكرش يا حاتم وبسبب غبائك مش عارف ترجع حبيبتك بس لو جوزها عرف إن بينكم قصة غرامية يا ترى هيعمل إيه! تفتكر ممكن يطلقها وترجعلك ولا هى ممكن تكرهك لأنه بالتأكيد هيبعد ابنها عنها!! بقلم إسراء إبراهيم حاتم وأنت مفكرة إني هسيبك تقوليله! دا أنا أكون دفنتك مكانك قبل ما تحاولي تفتحي بوقك أصل أنا بردوا فكرت بالعقل كدا إني هدمرها وهتزعل بسببي لو حاولت أرجعها ليا بس لسه بحبها وهفضل أحبها وبكون فرحان لما بلاقيها مبسوطة حتى لو مع شخص تاني وهى بس لو قالت ليا عايزه أكون ليك وقتها أنا اللي هخليه يطلقها وهقف قصاد الكل. ومتوهيش عن الموضوع لأن بسببك هتخربي بيت شريف ومتفكريش بعملتك دي في البيت يبقى كدا هتخلي شريف وعزه يفترقوا لا اصحي كدا لأنك خلاص هتطلعي من حياته للأبد وكمان عالسجن تعفني فيه ومع خطيبك أو اللي كان خطيبك. نرمين بضحك لا لا بجد أقنعتني وكمان خوفتني وأنا المفروض أنزل عند رجلك وأتوسلك إنك متقولش لشريف صح! لأ تبقى بتحلم وأدخل يلا قوله ووسعت ليه الطريق. حاتم بتحدي ماشي يا نرمين هدخله وهيطلقك وهتقولي حاتم كسب. نرمين بتشاورله بإيدها وبتحرك عينها عالطرقة عشان يدخله ولكن عينها كانت مركزة على حاجة معينة. حاتم حاسس إن في حاجة غلط طالما واثقة كدا ومش خاېفة من إن شريف يعرف. دخل حاتم لشريف لقيه نايم على مكتبه قرب منه حاتم باستغراب ونادى عليه ولكن مردش عليه. حاتم شريف يابني مالك نايم كدا ليه! طب أنت تعبان حركه ملقيش حركة بقلم إسراء إبراهيم جت نرمين من وراه بإبتسامة خبث معلش أصل هو دلوقتي في عالم تاني خالص. مسكها حاتم بقلق على ابن خالته وقال عملتي فيه إيه! نرمين ولا حاجة خليت عم عبده يحطله منوم في الشاي أصل كان في ورق مهم لازم أخده منه. حاتم مش فاهم حاجة خالص وبيبص على شريف. نرمين هوضحلك أصل أنا حبيت شريف حب تملك وبردوا بحب خطيبي كمان معلش صدمتك وشريف عرف بس عملت حوارات عليه وصدقني وكان لازم أخليه يمضي على ورق وكمان في ورق خاص بخطيبي أصل بقى عاطل وكمان عليه حكم كام سنة ولازم شريف يتنازل عليه. وكمان هخليه يكتبلي الشقة بإسمي لما يطلق عزه الغبية وهخليه يكتبلي عربيته وكل فلوسه ليا بس طبعا مش هقدر أتخلى عن خطيبي. كان حاتم بيسمع دا كله وهو مش مستوعب هو فعلا دا كله بيحصل ونرمين واقفة وبتقوله الكلام دا! خرجت من عنده وعملت تليفون بعد لما حاولت تفتحه بعد لما وقع منها. بقلم إسراء إبراهيم حاتم حاسس بتوهان شديد قرر ياخد شريف لشقته ويقعد معه لغاية ما يفوق ويقوله اللي سمعه بس فعلا ممكن يصدق دا كله ولا لأ! ركبه عربيته وطلع على بيته هو عشان مينفعش يروح شقة شريف وهو ميعرفش نرمين هتعمل إيه! وصل شقته ودخل شريف غرفته وحاول يفوقه ونرمين كانت في مكتب شريف وخدت الورق اللي عايزاه بعد ما كانت مفكرة إنه سايبه في البيت واتصلت على عزت يقابلها. حاتم كان بيفوق شريف وبدأ يفوق معه نرمين كانت واقفة في الكافيه جنب البنك وعزت وصل ودخل ليها ادته الورق وهو مبسوط. نرمين احنا كدا لازم نتخلص من حاتم بسرعة. عزت مټخافيش هنخلص عليه قبل ما يقول لشريف أي حاجة. نرمين يعني فكرت في خطة ولا لسه! قبل لما شريف يصحى ويعرف وكدا هنروح عالسجن. عزت مټخافيش يا حبيبتي الخطة جاهزة ودلوقتي واحد هيتصل عليا يعرفني كويس إنك اتصلتي عليا بسرعة بعد لما دخل لشريف مكتبه. اتصل عليه الراجل وقاله نفذ كل حاجة وهو جاهز حاتم جاله اتصال من شخص بيقوله إن حبيبته جوزها مش في المستشفى وتعالى بسرعة لأن حالتها ساءت وبيحاولوا ينعشوا قلبها. حاتم ساب شريف لسه مصحصحش قوي وخد مفاتيح عربيته وجري عالمستشفى وبعد وقت قياسي وصل وجري على غرفتها وفتحها بقوة ولحسن حظه صادق مكنش في الغرفة. جري بسرعة على دنيا اللي كانت مغمضة عينها وفتحتها بخضة لما فتح حاتم الباب. دنيا بخضة حاتم في إيه ومالك دخلت زي العاصفة كدا! حاتم اتنهد بارتياح لما شافها كويسة بس عقله بيحاول يفهم مين اللي بيتلاعب بأعصابه كدا! وليه اتصل عليه وقاله كدا! حاتم بعد لما فاق على صوت دنيا قال آسف بس في حد اتصل بيا وقال إنك تعبانة جدا ومحدش معك. دنيا لأ أنا بخير الحمد لله. حاتم الحمد لله وبص حواليه ملقاش صادق فقرب من سريرها وقال دنيا ممكن تجاوبيني بصراحة على سؤالي! دنيا بعدم فهم ماشي إيه هو! حاتم لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك ولا نسيتي! دنيا حاتم إيه السؤال دا! وبعدين أنا واحدة متجوزة معايا طفل كمان. حاتم بترجي وحزن أرجوك جاوبي بتحبيني. دنيا وهى بتغمض عينها اتنهدت وفتحت عينها وقالت أيوا بحبك وهنا دخل صادق وسمع كلمتها دي وقف مصډوم فأكلمت بس بحب جوزي بردوا حاتم وصادق اتصدموا أكتر ولكن هما ميعرفوش إن صادق واقف وراهم لأن حاتم أطول منه صادق ومازال مصډوم قال بتحبيبنا! حاتم ودنيا بصوا لصادق پصدمة حاتم لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك ولا نسيتي! دنيا حاتم إيه السؤال دا! وبعدين أنا واحدة متجوزة معايا طفل كمان. حاتم بترجي وحزن أرجوك جاوبي بتحبيني. دنيا وهى بتغمض عينها اتنهدت وفتحت عينها وقالت أيوا بحبك وهنا دخل صادق وسمع كلمتها دي وقف مصډوم فأكلمت بس بحب جوزي بردوا حاتم وصادق اتصدموا أكتر ولكن هما ميعرفوش إن صادق واقف وراهم لأن حاتم أطول منه صادق ومازال مصډوم قال بتحبيبنا! حاتم ودنيا بصوا لصادق پصدمة حاتم ودنيا مش عارفين يقولوا إيه!! كدا صادق عرف إنهم ييحبوا بعض. قرب صادق پغضب وقال إيه الكلام اللي أنا سمعته دا يا هانم وإزاي بتقولي لواحد غير جوزك إنك بتحبيه دا أنت مش قولتيها ليا ولا مرة. وضحك بهسترية تصدقي إني طلعت مغفل جدا وسطكم يعني أنا طلعت غبي مش ذكي زي ما الكل بيعترف بدا وأنت شاطره جدا وبارعه إني معرفش حاجة زي دي. دنيا بعياط افهمني يا صادق والله من يوم ما دخلت بيتي وطلبت إيدي وأنا متكلمتش معه ولا مرة غير النهارده ولسه شايفاه النهارده من آخر مرة هو اتقدم ليا وبابا رفضه. صادق وادى صادق بوكس في مناخيره خلتها ټنزف ودنيا صړخت وخاڤت من شكل صادق. لكن حاتم مصدهوش ولا رد عليه لأنه غلطان فعلا. صادق پغضب اطلع برا. حاتم بص لدنيا وصادق اضايق أكتر واتعفرت وقال بصوت أعلى قولت برا ومشوفش وشك خالص من النهارده ولو لمحتك في يوم بس بتلف حوالين مراتي صدقني هندمك. طلع حاتم وهو زعلان جدا لأنه كدا خسر حبيبته خلاص وحلمه اللي كان بيتعب عشانه وهو إنه يحصل عليها في النهاية بس للأسف اتجوزت وكل تعبه راح عالأرض. نزل وقف عند عربيته بيعيط وقلبه بيوجعه وفضل يخبط عليه ويقول فضلت توهم نفسك بأحلام كتير وإن هتكون قريبة منك وحبنا هيبقى هيتوحد بس للأسف طلعت ببني أحلام ملهاش أساس. دنيا صدقني أنا مكلمتهوش غير النهارده يا صادق وحبه قل في قلبي من ناحيته وأنا بجد بحبك أنت. صادق متقوليش إن لسه فيه حب ليه في قلبك فاهمه وزق كل الحاجات اللي كانت جنب السرير. ودنيا خاڤت وانكمشت على نفسها لأن دي أول تشوفه كدا. خرج صادق برا وهو دمه بيغلي من مجرد تفكيره إنها بتحب شخص غيره دا مجننه طلع موبايله واتصل على أحد الأشخاص جاله الرد فورا صادق بعصبية أنا عايز أتخلص من شخص بيأذيني فاتصرف بسرعة عشان مسببلي مشاكل في حياتي واحجزلي تلات تذاكر للكويت بسرعة عايز أسافر النهارده قبل بكرا ونفذ كل اللي بقولك عليه وفضل يتكلم معه وبعدين قفل وقال لنفسه أنت اللي اضطرتيني أعمل كدا يا دنيا ودا مش من صفاتي بس أنا خاېف تروحي مني ودا مش هسمح بيه إنك تسيبني وتروحي لغيري ودخل ليها تاني. عند عزه كانت قاعده مقهورة على اللي وصلتله مكنتش متوقعة في يوم من الأيام حياتها تتشقلب كدا وتتطلق وتبعد عن جوزها اللي حبته. مراد ماما أنت سرحانة في إيه! تيتا بتنادي عليك وأنت مبترديش. عزه حطت إيدها على شعر ابنها وابتسمت بڠصب وقالت ادخل يا حبيبي العب مع أختك جوا. مراد حاضر يا ماما ودخل مراد لأخته. والدة عزه إيه يا بنتي اللي حصل عشان يتجوز عليك وكمان مش تعرفينا غير دلوقتي والحريقة اللي حصلت كمان وابنك كان هيروح فيها. عزه مكنتش عارفه أقولكم إزاي! أهو اللي حصل وخلاص هطلق منه وبابا لما يجي يكلمه ويقوله. والدة عزه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. خير إن شاء الله يا بنتي ولما أبوك يجي نقوله ونشوف هنعمل إيه لأن الطلاق مش حاجة صغيرة. عزه هعمل إيه يا ماما نصيبي كدا. والدة عزه معلش يا حبيبتي. أنا هدخل أجهز الغدا عشان عيالك ياكلوا عند نرمين كانت قاعده مع عزت مضايقة ماشي تقول يا بني خططت لإيه! بقلم إسراء إبراهيم ھيموت امتى زمانه قال لشريف وأنا مش عارفه هنفي التهمة إزاي من عليا! عزت بضحك اهدي بس يا حلوه خليك ريلاكس كدا وبعدين زمان حاتم دلوقتي بينضرب من صادق بعد لما عرف إن حاتم ومراته بيحبوا بعض. نرمين أيوا أنا مالي بدا هو كدا ھيموت إزاي قبل ما يقول لشريف عليا. عزت اقعدي واتفرجي. عزه طلعت موبايلها واتصلت على حاتم تشوفه قال لشريف ولا لسه! حاتم مسح دموعه وحاول يعدل صوته ورد عليها أيوا يا أم مراد. عزه مالك شكلك زعلان من حاجة!!! حاتم لأ مفيش حاجة دا بس حصل مشكلة في الشغل وأنا اضايقت شوية. عزه تمام ربنا ييسرها قولت لشريف ولا لسه! حاتم روحتله عالشغل عشان أقوله ولكن لقيته.... وبدأ يحكي ليها كل حاجة شافها وكل حاجة نرمين قالتها ليه وهى كمان السبب في حريقة المدرسة وكانت عايزه ټقتل ابنك. عزه كانت بتسمع كل دا وهى مصډومة مكنتش متوقعة إن يطلع دا كله منها وتبقى بالسوء دا. عزه طب شريف عرف ولا لسه مش قولت ليه! حاتم بنتهيدة من كل الضغوطات اللي عليه قال لأ مش عرف لسه لأنه سيبته كان لسه بيفوق من المنوم وأنا رايح أهو البيت عندي وهقوله. عزه بقولك متسيبيش شريف مع الحية دي أرجوك هو طيب وهى أكيد ضحكت عليه ولفت حواليه لأنك زي ما عرفتي مش ناوية على خير. عزه باستغراب طب هى بالسهولة دي هتسيبك تقول لشريف على كل عمايلها!! بقلم إسراء إبراهيم حاتم ما المشكلة أنا مش عارف بتفكر في إيه! ممكن تكون مثلا مخططة إنها تكلم شريف بعد لما عملت حوار إن دنيا تعبانة جدا وخلتني أسيب شريف قبل ما أقوله عشان تمثل عليه وتألف مسرحية من عندها. عزه ممكن بردوا بس شريف غلطان يا حاتم يعني هو اللي ډخلها في حياته وحياتنا وكمان لو كان موقعش ليها بأي كلمة قبل ما يتجوزها مكنش دا كله حصل. حاتم معك حق وأنا هروح البيت وأشوف هو مشي ولا لسه! ولا هى بتخطط لإيه! ولا هتعمل إيه! عزه پخوف طب خلي بالك على نفسك يا حاتم أنت بجد أخويا وأنا مش هستحمل أي أذى يصيبك وخلي بالك من شريف بس أنا مش هرجعله ودا آخر قرار. حاتم سيبيها على الله يا عزه وبعدين مبقاش حاجة تستاهل إني أعافر عشانها أو أخلي بالي من نفسي عشانها. عزه بقلق حاتم في إيه ومخبي عني إيه! حاتم عايز بس أقولك إني ندمان إني حبيت ودي كانت أكبر غلطة عملتها في حياتي وللأسف بدفع تمنها من زمان. عزه بزعل ما أنا قولتك قبل كدا متبنيش حلمك على سراب يا حاتم وتتعب قلبك يلا خير وقرب من ربنا وبإذن هيريح قلبك. حاتم بإذن الله سلام بقى عشان أكلم شريف الأول وأشوف الأمور ولو عوزتي حاجة رني عليا. عزه ماشي مع السلامة. اتصل حاتم على شريف وكان شريف فاق وعمل قهوة عشان راسه مصدعة واستغرب هو إزاي جه هنا بيت حاتم وهو راح فين وأول ما شاف حاتم بيتصل بيه رد على طول وقال أيوا يا حاتم أنت فين يابني وبعدين أنا كنت في الشغل إزاي جيت هنا عندك. حاتم اديني فرصة أتكلم أنا اللي جبتك على بيتي وكمان بسبب بيتك متبهدل خالص بسبب الخبيثة نرمين. شريف بزهق ياعم قول في إيه وحصل إيه! حاتم عايز أقولك إن نرمين دي بتضحك عليك وكمان هى سبب حريقة المدرسة وكانت عايزه ابنك ېموت وتطلق عزه. شريف پصدمة إيه إزاي! بقلم إسراء إبراهيم حاتم زي ما بقولك كدا وكمان هى حطتلك منوم في الشاي عشان تاخد ورق خطيبها دا وكمان طلعت عايزه فلوسك وبس. شريف دا أنا عارفه من قبل ما أتجوزها إنها بتحب خطيبها وهو اللي زقها عليا لكن حوار إنها ليها يد في حريقة المدرسة دي لسه عارفها منك دا أنا هخليها تتمنى المۏت هى وعزت دا. حاتم أنا مش فاهم حاجة يعني أنا أنت عارف إنها كدا وبتلف عليك اتجوزتها ليه! شريف تعالى وهقولك وهفهمك كل حاجة. ولكن كان حاتم لسه هيرد عليه لقى عربية وقفت قدام عربيته استغرب حاتم ونزل وكان شريف لسه عالخط. كان لسه هيتكلم ويزعق للشخص دا اللي وقف بعربيته وسد الطريق على حاتم ولكن وقف مذهول منه واڼصدم لما لقاه طلع مسډس وصوبه على قلب حاتم اللي لسه مش مستوعب الموقف اللي فيه وفي إيده التليفون وضغط الشخص دا عالزناد وخرجت الړصاصة تجاه قلب حاتم وقع حاتم عالأرض ومفتح عينه ووقع الموبايل من إيده جنبه وشريف صړخ بصوته باسم حاتم اللي كان مسموع بقوة من الموبايل وضحك الشخص اللي ضړب عليه الړصاصة بانتصار وركب عربيته ومشي وللأسف الطريق مكنش فيه حد وحاتم مرمي عالأرض بدون نفس والمشهد مؤثر جدا. كان لسه حاتم هيتكلم ويزعق للشخص دا اللي وقف بعربيته وسد الطريق على حاتم ولكن وقف مذهول منه واڼصدم لما لقاه طلع مسډس وصوبه على قلب حاتم اللي لسه مش مستوعب الموقف اللي فيه وفي إيده التليفون وضغط الشخص دا عالزناد وخرجت الړصاصة تجاه قلب حاتم وقع حاتم عالأرض ومفتح عينه ووقع الموبايل من إيده جنبه وشريف صړخ بصوته باسم حاتم اللي كان مسموع بقوة من الموبايل وضحك الشخص اللي ضړب عليه الړصاصة بانتصار وركب عربيته ومشي وللأسف الطريق مكنش فيه حد وحاتم مرمي عالأرض بدون نفس والمشهد مؤثر جدا. شريف قلبه هيطلع من مكانه لما سمع صوت طلق الړصاص وحاتم مبيردش عليه. قرر إنه يتتبع موقعه وراحله كان حاتم خلاص روحه طلعت لخالقها وخسر حلمه الوهمي ونفسه. كانت الناس اتجمعت حوالين حاتم والدم كله عالأرض والناس بتزعق عشان حد يطلب الإسعاف ولكن جه شريف اللي ساق بأقصى بسرعة وبيدعي إن حاتم يكون بخير. بقلم إسراء إبراهيم نزل من عربيته وهو بيحاول يبعد كل الأفكار الۏحشة من دماغه قرب من الناس ووقف زي المتخدر لما شاف ابن خالته وهو بالنسباله أخوه قعد جنبه وهو بيحاول يستوعب اللي شايفه قدامه. مشى إيده عليه وقال بصوت مرتعش حاتم أنت نايم ليه كدا طب مغمض عينك ليه قوم يلا عشان نروح ونشوف حل عشان نعاقب نرمين وعزت. وصړخ بصوته كله قوووووم يلا يا حاتم مش بحب أشوفك كدا بالمنظر دا قلبي بيتقطع يا حاتم قوم عشان تكون جنب أخوك مش أنت بتقول إني أخوك يلا قوم يا حاتم. وجت الإسعافات وخدوه عالمستشفى وركب شريف معه وكأنه مغيب عن الواقع بيبص بس عليه. عند صادق كان قاعد وبيكلم الشخص اللي كان هيحجزله التذاكر وقاله كله تمام وراح عشان يسند دنيا ومعه ابنه عشان يخرجوا من المستشفى. خدوا كل حاجتهم ونازلين في الأسانسير ووصلوا عند البوابة ولكن كانت الإسعاف وصلت بحاتم ونزلوه ووشه متغطي ودنيا وصادق لما شافوا شريف نازل من العربية استغربوا يا ترى مين دا اللي ماټ ولكن دنيا قلبها اتقبض والهوا طير الملاية من على وشه. دنيا اټصدمت وصادق كمان ورجليها مبقتش حملاها وكانت هتقع ولكن صادق مسكها بسرعة وسندها وكانوا ماشين من جنبهم ودنيا بتبص لصادق وبتشاور على حاتم وقالت بعدم استوعاب ماټ وأغمى عليها وصادق صړخ باسمها ممرضة جت بسرعة عشان يفوقوها. عند عزت كان متخبي في بيت نرمين وقال زمانه ماټ خلاص أنا صوبت الړصاصة قصاد قلبه بالظبط. نرمين كويس كدا شريف مش هيعرف حاجة برافو عليك يا عزت عزت بإبتسامة هو أنا أي حد ولا إيه! دا أنا محترف في القټل يا حبيبتي. نرمين جميل أوي أنا بقى هرجع الشقة وإما أشوف عزه دي مشيت ولا رخيصة ولسه قاعدة في البيت. كانوا دخلوا چثة حاتم الثلاجة لأن شريف لسه مش مصدق إنه خلاص خسر صاحبه وأخوه وابن خالته مش مصدق إن خلاص راح ومش هيشوفه تاني. عند عزه كانت قاعدة مضايقة مش عارفه من إيه وكمان خاېفة فقررت تتصل على حاتم وتتطمن تشوفه كلم شريف ولا إيه اللي حصل. اتصلت على حاتم محدش رد واتصلت تاني حد رد عليها وقال صاحب الموبايل دا ماټ من شوية والإسعاف جت خدته وقال ليها المكان ووقع الموبايل من إيدها ومش مصدقة. والدتها مالك يا بنتي إيه اللي حصل! عزه بدون وعي حاتم ماټ. والدتها بتقولي إيه يا بنتي لا حول ولا قوة إلا بالله. جريت عزه ولبست طرحتها ونزلت جري ووقفت تاكسي وطلعت عالمستشفى. بعد ربع ساعة وصلت وراحت سألت على حالة الۏفاة اللي جت من شوية وقالوا ليها عالمكان. مشيت في الطرقة وإيدها متلجة لقيت شريف قاعد بيبص للفراغ وشكله يصعب على أي حد ومش حاسس باللي يحصل حواليه. قربت عزه وقالت بصوت مرتعش شريف فين حاتم بص شريف ليها وبص للفراغ تاني قعدت جنبه وقالت بدموع رد يا شريف عليا. متكلمش شريف ولا كلمة ولكن رأسه ميلت على كتفها وأغمى عليه. صړخت عزه بخضة باسمه شررررري قربت عزه وقالت بصوت مرتعش شريف فين حاتم بص شريف ليها وبص للفراغ تاني قعدت جنبه وقالت بدموع رد يا شريف عليا. متكلمش شريف ولا كلمة ولكن رأسه ميلت على كتفها وأغمى عليه. صړخت عزه بخضة باسمه شررررريف. جريت تنادي على دكتور يشوفه وجه الدكتور كشف عليه بعد لما نقلوه للغرفة. وقال ليها إنه في صدمة ولازم يخرج منها. عزه بعياط طب في شخص هنا جه معاه واسمه حاتم. الدكتور اها كان جاي مع الشخص اللي ماټ برصاصة وهو حاليا في الثلاجة. عزه طب عايزه أشوفه لو سمحت. الدكتور تمام تعالي وراحوا الغرفة وكان فيه أكتر من يا ترى هتقدر تتحمل شكله قدامها وهو فارق الحياة. كشفوا عن وشه وهى دموعها انهمرت لما شافته كدا وغمت عينها بكفوف إيدها وخرجت بسرعة لأنها مقدرتش تستحمل منظره وقعدت على أقرب كرسي وبتزداد في العياط. وبعد فترة كانت قاعدة في غرفة شريف وكان هو بدأ يفوق. شريف فاق وبيبص حواليه ولقى عزه قاعده قدامه. عزه بټعيط وقربت منه وقالت يلا عشان يندفن يا شريف أنا مرضيتش يخلوه يندفن في مقاپر تبع المستشفى يلا عشان ناخده ونعرف أهلنا باللي حصل. شريف بزعيق كفاية بقى انت بتقولي إيه على حاتم مش دا اللي بتعتبريه أخوك الكبير ودلوقتي جاية تقولي نروح ڼدفنه. مسكت عزه إيده وهى بټعيط وقالت شريف فوق بقى واستوعب إن حاتم خلاص راح وكفاية بقى حرام عليك. زق شريف إيدها وخرج برا وسأل الدكتور عليه. دخل شريف الغرفة اللي فيها حاتم بعد لما الدكتور دله وهنا حس برجفة في جسمه والدنيا بقت حواليه برد أوي. كانت عزه وراه وهو دخل والممرضة كشفت عن وشه وهنا شريف مقدرش يقف على رجله فقعد عالأرض ومسك إيده وقال حاتم يلا عشان ترجع البيت معنا يلا هنا الجو برد أوي وبدأ يعيط وهو بيشد إيده. عزه بتحاول تبعده عنه وهى بټعيط كمان وقالت كدا يا شريف بتعذبه حرام عليك قوم يلا عشان نريح روحه ويندفن ولازم تاخد حقه وتعرف مين اللي عمل كدا! وهنا شريف انتبه لكلامها وقال وربنا ما هرحم الشخص اللي قټله وكان بيعيط. وبعد ساعة كان اندفن حاتم والكل حزين عشانه عند دنيا كانت روحت البيت بعد لما الدكتور كشف عليها وكانت بټعيط جدا على حاتم وصادق كان مضايق بس مش قادر يعاتبها فخد ابنه ونزل راح لأهله وسابه هناك عشان نفسية دنيا التعبانة. راح يعزي أهل حاتم وبردوا حزن عليه حتى لو كان حبيب مراته. فالأهم أن دنيا الآن تحبه فقط وحبها لحاتم نسيته حتى لو لسه بتحن لأيام حبها لحاتم لأنه عارف إن مش هيكون في قلبها غير حبها ليه فقط. بقلم إسراء إبراهيم رجع البيت كانت دنيا نامت من كتر العياط وراح ملس على شعره وكلم الشخص اللي كان حجز ليهم التذاكر وقاله يؤجلها يوم. كان شريف راح بيت حاتم ودخل فتح دولابه وطلع ألبوم ليهم مع بعض ومسك هدومه وبعدين خرج وهو بيحلف إن يعرف مين اللي أطلق عليه الړصاصة. وكانت المستشفى بلغت البوليس وكانوا بيبحثوا على الشخص اللي عمل كدا. راح شريف لبيت أهل حاتم لأن حاتم كان عايش في شقة بعيد عن أهله ولكن الأكتر كان بيقعد في بيت أهله. دخل شريف وهو ماسك الحاجات اللي جابها من هناك وكانت عزه قاعده معهم. وجه البوليس عشان يسألوهم أسئلة تبع التحقيق قال البوليس معلش إننا جينا في وقت زي دا والبقاء لله. بس لازم نسأل كام سؤال عشان نكمل شغلنا. عزه تمام يا حضرة الظابط. شريف بصلها وبعدين بص للظابط وقال اتفضل. الظابط أنتم شاكين في حد أو مثلا تعرفوا إن ليه أعداء أو فيه مشاكل كبيرة بينه وبين شخص. لازم تركزوا عشان دا يساعدنا إننا نعرف مين المچرم. عزه بدون تفكير نرمين. شريف بذهول بص لعزه اللي هو أنت بتقولي إيه! شريف لما يتأكد إن نرمين ليها يد في مۏت حاتم هيعمل معها إيه! الظابط أنتم شاكين في حد أو مثلا تعرفوا إن ليه أعداء أو فيه مشاكل كبيرة بينه وبين شخص. لازم تركزوا عشان دا يساعدنا إننا نعرف مين المچرم. عزه بدون تفكير نرمين. شريف بذهول بص لعزه اللي هو أنت بتقولي إيه! عزه مهتمتش لكلامه واستغرابه وكملت كلامها للظابط وقالت أيوا يا حضرة الظابط وكمان أنا متأكدة من دا وكمان في شخص كمان بيساعدها. الظابط بانتباه شديد طب ممكن توضحي كلامك أكتر يعني إيه اللي حصل خلاكي تتأكدي إن هى اللي ليها يد في قتل حاتم. عزه بنتهيدة ولكن بصوت حزين قبل ما ېموت حاتم هو أنا كلمته عشان أسأله على حاجة وهو حكالي اللي عرفه عن نرمين وفتحت موبايلها وهى عندها خاصية تسجيل المكالمة وشغلت الريكورد بصوت حاتم. طبعا دموعها كانت على خدها وأهله كمان كانوا بيعيطوا لما سمعوا صوت ابنهم وشريف اللي كانت الدموع في عينه هو كمان. وخلص الريكورد وقالت أنا أصلا مكنتش مرتاحة ليها أول ما جوزي ډخلها بيتي وهى زوجته التانية. الظابط بص لشريف اللي بص في الأرض وهو ندمان أشد الندم لأنه لو حاتم مكنش عرف حقيقتها مكنش حصله كدا لكن دا قدر ومكتوب. لظابط لشريف طب نرمين فين دلوقتي! شريف بدون ما يرفع عينه معرفش من وقت لما حطتلي منوم وحاتم خدني شقته وأنا مشوفتهاش لغاية دلوقتي ولكن قال پغضب شديد لو شوفتها قدام عنيا مش هرحمها هاخد روحها في إيدي بقيت بكرها أكتر من العمى ذات نفسه. الظابط باستغراب ولما أنت مش طايقها كدا ليه اتجوزتها من الأول ودخلتها على عيلتك! شريف بتنهيدة أنا كنت عايز أوقعها منكرش إني حبيتها قبل ما أعرف حقيقتها أو انجذبت ليها عزه غمضت عينها بۏجع لما سمعت كلامه دا ودموعها زادت. كمل شريف أنا في الأول انجذبت لذكائها وبراعتها في الشغل وبقالها سنة بتشتغل في البنك يعني كموظف عادي بردوا وبعدين كنت دايما بلاقيها بتبصلي وكنت مش بهتم الصراحة بنظراتها ليا ولكن بعدين اتعودت عليها كأن عملتلي سحر كنت بفرح لما بلاقيها بتبصلي وبعدين كانت بتحجج بعدها بأي حاجة عشان تكلمني وتفتح معايا أي موضوع وأنا حبيت دا كأن روتين في حياتي ولو محصلش بحس إن يومي ناقصه حاجة أو فيه حاجة غريبة وبعدين حسيت إني بدأت أحبها بس مكنتش متأكد من دا. ولكن في يوم لقيتها بتكلم واحد اسمه عزت وبتقوله في شخص لسه ساحب مبلغ كبير حوالي مليون شوف شغلك معه. وقتها أنا مفهمتش قصدها إيه وعدى اليوم وقتها عادي وبعدها بكام يوم لقيتها جاية بعربية غالية أوي وبتراسل حد ومبتسمة فأنا حسيت بغيرة وخليت واحده تروح تشغلها لغاية ماشي أشوف كانت بتكلم مين وروحت خدت موبايلها ولقيت مكتوب باسم مش كويس يعني وقتها الډم غلي في عروقي وندمت وقتها إني حبيتها أو بدأت أحبها ولكن قررت أبحث وراها وأشوف المحادثة اللي بينهم. ولقيت حاجات مش كويسة وعرفت أنها كان قصدها إن عزت دا يسرق الراجل اللي سحب مليون جنيه وبالفعل راح يسرقه ولما الراجل قاومه فقټله وخد الفلوس والعربية وباعوها وهو اشترالها العربية دي. وأنا وقتها كنت عايز أودي موبايلها للبوليس ويشوف البلاوي دي بس وقتها لقيتها جت وأنا قفلت الموبايل بسرعة وعملت نفسي بدور عليها. وكنت بخطط إزاي أوقعها ولغاية كل اڼصدمت أكتر ولقيتها بتكلم خطيبها دا وبتقوله إن في ورق ليه معها وعايزها تقابله عشان ياخده منها وأنا بردوا خططت وخدت الورق وللأسف وقتها كشفتني وهو معايا فأنا قولتلها الشخص دا حاسس إني شوفته قبل كدا وأنا لازم أودي الورق دا للمدير بتاعه عشان يفصله وقولت ليها إيه أصلا اللي جاب الورق دا هنا ومين اللي ليه علاقة بالشخص بدا أنا لازم أروح أعرف مديري وقتها ارتبكت جدا وقالتلي فلاش باك نرمين بارتباك الورق دا أنا لقيته يعني هو اها لقيته واقع من واحد خبط فيا وزعقلي ومشي بسرعة وأنا شوفت الورق دا وخدته حطيته في شنطتي عشان كان اختفى من قدامي بس يعني معرفش الورق دا في إيه. بقلم إسراء إبراهيم شريف وهو عارف إنها بتكذب دا ورق تبع تزوير وحاجات زي دي يعني الشخص دا وراه مصايب أنا لازم أعرف المدير بتاع الشركة بتاعته ودخل مكتبه وهى اتصلت على عزت عرفته. باك وهى بقى عرف وفعلا انطرد من شغله ومبقاش حد بيرضى يشغله عنده وهو قرر إن ياخد الورق دا مني عشان يوديه للشخص اللي كان رايحله. ونرمين بعدها كانت بتزن عليا عشان أتجوزها وأنا اضطريت أتجوزها عشان متشكش في حاجة ويكون سهل عليا أمسك دليل عليها. النهارده حطتلي منوم في الشاي وعرفت مكان الورق وخدته مني زي ما حاتم قالي قبل كل ېموت بثواني لكن مكنتش متوقع إنها تكون السبب ورا حريقة المدرسة واڼصدمت أكتر لما عرفت إنها وعزت اللي قتلوا حاتم. الظابط تمام كدا متقلقش هنجيبهم حتى لو في آخر البلاد والبقاء لله وربنا يصبركم. ومشي الظابط بعد لما خد الأقوال وعزه اللي كانت بټعيط مش عارفه على مۏت حاتم ولا على اللي شريف عمله فيها. وبتعدي الأيام وكدا فات أسبوع كامل وطبعا عزت ونرمين اختفوا لما عرفوا إن الظابط بيدور عليهم وكمان لما عرفت إن شريف عرف حقيقتها. عزه كانت عند أهلها وشريف مضايق عشان مش راضية تقابله ولا تسمعه ولا عارف يرجعها ليه بقلم إسراء إبراهيم شريف قاعد في شقته وشكله متبهدل وباين عليه الأرق والتعب. أما عند عزه مصممة إنها مترجعش ليه تاني وكمان شايفاه السبب في خسارة حاتم وقټله زيه زيهم. مراد وجنى قاعدين جنب مامتهم وهما بيقولوا ماما أنت مش بتردي ليه! انتبهت عزه لأولادها وقالت نعم يا حبايبي. مراد بقولك يا ماما إن مش بتطلعي لبابا ليه! أنا شوفته النهارده وزعلت عشانه رغم إني الأول كنت زعلان منه بسبب إنه زعلك واتجوز نرمين دي. عزه متشغلش بالك يا حبيبي أنا كدا مرتاحة. ولكن هى تضحك على نفسها فهى بردوا مرهقة وحاسة بخنقة وضيق بسبب الحالة اللي وصلوا ليها ودا كله بسبب شريف. جنى وهى بتتفرج على موبايل مامتها قالت بصي يا ماما العيال الصغيرة اللي زينا نايمين في الشارع إزاي وجعانين وبردانين تعالي نروح ليهم يا ماما نديهم أكل من اللي تيته عملاه وبطانية كمان. عزه ضمت بنتها بتأثر وكمان بسبب براءتها وبتتخيل لو كل الناس طيبين وفيهم البراءة بدل الخبث وطمع مكنش حصل كدا مراد باهتمام فعلا يا ماما دول صعبانين عليا أوي هو ينفع نروح ونساعدهم. والناس اللي بتشوفهم دول مش بيساعدوهم ليه! عزه عشان مفيش عدل زي ما كان أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه. مراد احكيلنا قصته يا ماما. بقلم إسراء إبراهيم عزه عمر بن الخطاب هو الملقب بالفاروق هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرا ونفوذا. مراد اها يا ماما أنا عارف إن أول الخلفاء الراشدين كان أبو بكر الصديق المس شرحت لينا إزاي كان بيفدي الرسول وإزاي والدته أسلمت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم دعى ليها طب عمر بن الخطاب دا أسلم على طول أول زي أبو بكر الصديق والسيدة خديجة. عزه لأ يا حبيبي عمر بن الخطاب مش أسلم على طول لدرجة إنه كان أخد السيف بتاعه وكان رايح ېقتل الرسول صلى الله عليه. جنى بانتباه بجد يا ماما!! وبعد كدا حصل إيه! عزه كان رايح ېقتل الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن قابله رجلا فسأله أنت رايح فين قاله أنا رايح أقتل محمد. فالرجل قاله إن أخته وزوجها دخلوا في دين محمد فذهب إلى بيت أخته وزوجها وكان عندهما رجل يسمى الخباب ولما حس بقدوم عمر عرفهم واستخبى بسرعة في البيت وكانوا بيقروا سورة طه عمر سمع القراءة وسألهم بتعملوا إيه فقالوا ليه دخلنا في الدين الحق فانقض على زوج أخته وهى دفعته عنه فضربها على وجهها بقوة وساب أثر على وجهها ولكن هو حس إنهم مصرين وثابتين على كدا. فطلب منهم الكتاب اللي بيقروا منه وأخته رفضت وقالت هذا الكتاب لا يمسه إلا المتطهرون وطلبت منه يروح يغتسل الأول وعمل كدا وأعطته الكتاب وقرأ حتى وصل إلى قول الله تعالى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري فقال دلوني على محمد فلما سمع الخباب ذلك أظهر نفسه وقال له أبشر يا عمر. وقال له إني أرجو أن تكون دعوة رسول الله اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام قد قالها فيك فأخذه إلى رسول الله وأعلن إسلامه وقد استجاب الله دعوة رسول الله فأعز الإسلام بإسلام عمر وأعز عمر بالإسلام حتى صار خليفة للمسلمين بعد أبي بكر رضي الله عنهما مراد أنا مكنتش أعرف بجد إزاي أسلم أثرت فيا يا ماما أنا هحكيها لصحابي في الدرس بكرة لما أشوفهم عند المس. عزه بإبتسامة لابنها برافوا عليك يا حبيبي فهى كانت بتتمنى إن فعلا أولادها يكونوا كدا وعايزين يعرفوا عن دينهم ويقربوا من ربنا مراد طب إيه صفاته يا ماما عزه وهى بتمشي إيدها في شعر ابنها الناعم الطويل قالت كان قوي وشديد كان عمر بن الخطاب زاهدا في الدنيا راغبا فيما عند الله يأخذ ما يبقيه حيا من الطعام والشراب ولا يزيد عن ذلك وكان قوي الإرادة كامل الشخصية لين الجانب سهلا في التعامل مع المؤمنين شديد الحرص على الدين كثير الغيرة على محارم الله قوي الإيمان. جنى يعني إيه زاهد في الدنيا عزه يعني ترك حلالها مخافة حسابه وترك حرامها مخافة عقابه. يعني بيسيب الحلال عشان خاېف من حسابه وبيسيب الحړام عشان خاېف من عقابه وكان بياكل اللي يبقيه حيا مش يفضل ياكل ياكل رغم إنه شبع يعني كان بياكل خبز وزيت وكان بيتحمل الجوع والألم وهدومه عادية وكانت مرقعة وسموه بالحاكم العادل. مراد بجد أنا مش عارف أقول إيه يا ماما يعني كان عنده الأهم راعيته تاكل وتلبس كويس عشان كان عادل. عند شريف كان نايم على أحد الكراسي الطويلة بيفكر في حياته اللي تشقلبت بعد لما كان بيروح من شغله يلاقي عيلته منتظراه وبتستقبله بحب وفرحة وحياة مستقرة دلوقتي كل حاجة اتغيرت بقى قاعد لوحده عايش في كآبة وضيق بسبب إنه حس إنه بدأ يحب هو دلوقتي ندمان إنه ساب نفسه ومشاعره تعمل فيه كدا وتوصله للحالة دي. ولكن صوت الجرس فوقه من تفكيره واعتقد إن دول ولاده وزوجته رجعوا ليه تاني قام وهو مبتسم وفتح الباب ولكن ابتسامته اختفت لنا لقي نرمين هى اللي عالباب كان شريف قاعد بيفكر في حاله اللي وصله بسبب غباءه ضيع مراته وعياله ولكن قطع شروده جرس الباب. قام يفتح الباب وهو مبتسم ومفكر إن دي مراته وعياله رجعوا ولكن ابتسامته اختفت لما لقي نرمين. نرمين وهى بتمثل العياط قالت شريف الحقني أنا كنت ھموت بسبب عزت كان خاطفني عشان مش أكشف حقيقته إن هو اللي قتل حاتم. شريف وهو مربع إيده قال يعني عايزه إيه دلوقتي نرمين عايزاك تحميني يا شريف منه أنا هربت منه وأكيد دلوقتي هيدور عليا أرجوك اقف معايا اوعى تكون مفكر إني كانت متفقة معه عشان ېقتل حاتم. شريف لأ طبعا يا نرمين مفكرتش في كدا غير لما أنت اختفيتي فجأة كن وقت اللي حصل بس لما جيتي دلوقتي وعرفتيني اللي حصل دلوقتي صدقت كلامك بجد كنت خاېف لتكوني ليكي يد في قتل حاتم يا حبيبتي. ادخلي جوا يلا وعزت دا يقع بس تحت إيدي وأنا مش هرحمه. نرمين وأنا أكيد هساعدك ولو بمعلومات بسيطة دا أنا كنت ممنونة لحاتم لأنه كان شاهد على زواجنا. شريف تمام ادخلي يلا أوضتك استريحي لغاية ما أعمل اتنين قهوة. دخلت نرمين وهى مبسوطة إن شريف صدقها وشكه من ناحيتها راح وبعتت رسالة لعزت تقوله كله تمام. أما شريف دخل المطبخ وبص وراه واتصل عالشرطة تيجي عالبيت. وخلال عشر دقايق كانت الشرطة قدام الباب. فتح ليهم شريف ونادى على نرمين اللي طالعة بإبتسامة ولكن لما شافت البوليس وقفت مكانها بخضة وبصت لشريف وقالت في إيه! شريف ببرود أنت طالق طالق بالتلاتة يا نرمين خدوها لو سمحتوا من وشي. نرمين لسه في صډمتها متوقعتش إن شريف يعمل دا كله ومشيت معهم بدون ولا كلمة لأنها لسه في صډمتها. قفل شريف الباب وهو بيتنهد ودخل يلبس عشان يروح بيت عزه ويحاول يرجعها. بقلم إسراء إبراهيم في القسم كانت نرمين بتحاول تفلت منهم وبتزعق وخدوا منها الموبايل وشافوا رسالتها اللي بعتتها لعزت لما كانت عند شريف. وتتبعوا مكانه من خلال الرقم الجديد بتاعه. وخلال نص ساعة كان عزت كمان مشرف في القسم وبدأ التحقيق والتهمة كدا كدا لابساهم واكتشفوا كمان إن نرمين كان ليها يد في قتل واحدة وعزت كان ساعدها في كدا. عند عزه كانت قاعده بتفكر تعمل إيه في حياتها دي تفضل مصرة عالطلاق ولا لأ. والدة عزه مالك يا بنتي بقيتي شاردة طول الوقت كدا عزه بزعل أعمل إيه يعني يا ماما حياتي مبقتش فهماها وأنا مش عايزه أرجع لشريف كرامتي غالية عليا. والدة عزه بحنان فوضي أمرك لله يا حبيبتي ومتشليش هم وكل اللي يجيبه ربنا خير توكلي عليه. عزه حاضر يا ماما وهنا جرس الباب رن ومراد راح يفتح ودخل شريف وهو مش قادر يرفع عينه ليهم بعد اللي عمله. عزه لما شافته قالت ماما أنا هدخل جوا ولما يمشي هبقى أطلع. شريف بسرعة أرجوكي يا عزه اسمعيني ولو لمرة واحدة. وقفت عزه وضهرها ليه وبتقاوم دموعها اللي شوية وهتنزل من عينها. دخلت والدة عزه وخدت معها جنى ومراد. شريف قرب من عزه ولف وبص ليها وقال عزه أنا عارف إني غلطان وغلطي كبير كمان بس كل البشر بتغلط يا عزه. بقلم إسراء إبراهيم عزه بعصبية أنت مش غلطت أي غلط يا شريف أنت روحت حبيت واحدة تانية لمجرد إنها لفتت انتباهك بشكلها ولا بتصرفاتها ونظراتها ليك يعني المفروض أصلا مكنتش تخضع لواحدة زي دي بتبص لواحد متجوز وبتلف حواليه دا معناه إنها مش كويسة. يعني سايب مراتك اللي أخلاقها الكل بيحكي بيها وبيتمنوا إن رجالتهم يكونوا عندهم واحدة في احترامي وأخلاقي وللأسف هما الناس اللي من نوعيتك دي بيريلوا على اللي بتتمايص وبتدلع عليه وهو أصلا مفيش رابط شرعي بينهم. شريف وهو عارف إن كل كلمة قالتها صح قال طب اديني فرصة واحدة يا عزه ويلا نفتح صفحة جديدة وهعمل كل اللي تقولي عليه. عزه لأ كان معك فرصة واحدة وأنت ضيعتها والفرصة بتيجي مرة واحدة لتكسبها لتخسرها وأنا لسه عند قراري وهو إننا نتطلق وكل واحد يروح لحاله وعيالك مش هحرمك منهم. شريف يا عزه أرجوكي مش تعملي فيا كدا طب عشان عيالنا مش فكرتي فيهم لما يكون أهلهم منفصلين عزه وأنت مفكرتش أنت فيهم ليه من الأول من قبل ما مشاعرك تتحرك لواحدة تانية ومش حلالك ولا أنا اللي كل حاجة لازم تكون عليا أنا اللي لازم كل مرة أضحي لا دا مستحيل يحصل وكرامتي فوق كل حاجة حتى لو بحبك أدوس على قلبي وأحطه تحت رجلي ولا إن كرامتي تتبعتر عالأرض وينداش عليها كرامتي فوق كل حاجة يا شريف وأنت عارف دا كدا كويس من يوم ما اتخطبنا. شريف يعني من الآخر إيه الحل عزه بثبات عكس اللي الڼار اللي جواها والۏجع قالت الحل هو الطلاق وبهدوء. شريف بدموع ماشي وخرج بسرعة من عندها. أما هى قعدت مكانها بټعيط على حالها ودا كله بسبب شريف. وفات كذا يوم على اللي حصل. والمحكمة حكمت على عزت ونرمين بالإعدام بسبب الچرائم اللي عملوها من قتل وڼصب واغتيال وكان صراخهم بيملئ المكان. أما عند شريف جاله اتصال بالحكم على نرمين وعزت ووقتها ارتاح لما حق حاتم جه من اللي قتلوه. ولكن قاطعه اتصال من عزه وعرفته إنها وصلت عند المأذون اللي هيطلقهم. ووقتها فعلا أتأكد إنه خسر كل حاجة ومبقاش في حاجة مهمة في حياته يسعى على عشانها ولف بعربيته وراح لعزه اللي كانت منتظرة برا لما شريف يوصل. وصل شريف وهى قامت عشان يدخلوا للمأذون وشريف بيبص لعزه يمكن قلبها يحن وتتراجع ولكن شاف في عينها الإصرار والقرف منه. دخلوا للمأذون وبدأ في شغله وبعد فترة طلعوا من عنده وهما أغراب عن بعض بقوا منفصلين ومبقاش في رابط يربطهم ببعض طلعت عزه بسرعة من غير ما تبصله ووقفت تاكسي وركبت وسابت دموعها المحپوسة تنزل. أما شريف فكان لسه بيحاول يستوعب حياته اللي خلاص بقت من غير عزه.