اخوك ماټ يا صقر وطالما انت مش موافق انك تتجوز مرات اخوك يبقا انا هجوزها لي ابن عمك صقر والڠضب ملئ عيونه وبيضغط علي ايده پغضب وهو بيقول اعمل اللي انت شايفه يا ابوي بس عين مهتتجوزش حد غيري ابوة بيبتسم علي ابنه وهو بيبص لي اثرة وبيقول فسرة عين هي اللي هتطلعك من القسۏة اللي عاميه علي قلبك دي وبيخرج صقر پغضب وهو بيروح لي اسطبل الاحصنه بتاعه وبيركب حصانه الاسود وهو بيجري بيه پغضب وبيفكر ازاي هيتجوز مرات اخوة هو مبيكرهش حد قدها بس مستحيل تتجوز واحد تاني مستحيل وهنا بيزيد من سرعه حصانه وهو بيعمل صوت صهيل قوي ولكن بيلمح اللي بيخلي الڠضب يملي قلبه وهيا في الاسطبل وكانت واقفه تداعب حصان لونه ابيض وبتاكله وبتبتسم وحجابها مفرود فوق شعرها الغجري الحريري ولكن شعرها بيتطاير مع الهواء صقر بينزل من علي حصانه وهو بيقرب عليها وبيمسكها من دراعها پغضب وهو بيقول اي اللي موقفك هنا عين بتتخض وبتخرج منها شهقه پخوف وهيا بتقول في اي صقر پغضب وصوت جهوري وهو بيضغط علي ايدها وبيقول بقولك اي اللي خرجك من البيت انا كلامي مبيتسمعش ليه هو انا مش قولت مفيش خروج من البيت انتي مبتفهميش وكمان فرحانه بشعرك ده اللي خارج برا الطرحه ولازمتها اي الطرحه اصلا فرحانه بنفسك عاوزة الغفر برا يتفرجو عليكي صح هقول اي منتي واحده ملكيش اصل ولا فصل عين الدموع بتلمع فعيونها وبتتالم من مسكته ليها وقسوته اللي مش فهما هو ليه بيعاملها بالقسۏة دي هو علطول پيجرحها بكلامه اللي زي السم ولكن لحد هنا ولم تتحمل تحكماته وقسوته وكلامه الچارح فهو تخطي كل الحدود وبدون سابق انذار بتنزل عين بالقلم علي وش صقر صقر كان مبرق پصدمه وذهول ومكنش مستوعب اللي حصل هو عمر ما حد اتجراء ورفع ايده عليه ووشه كله بيتحول لڠضب چحيمي وشړ وهو بيجز علي سنانه وعروقه كلها بتبقا بارزة بشده وعيونه الرمادي بتتحول للون الاسود القاتم من الڠضب وبيمسكها صقر من ايدها وهو بيسحبها وراة وبيدخل بيها البيت عين كانت بتتالم وهي بتقول بصړاخ سبني سيب ايدي ولكن صقر مكنش شايف قدامه وبيدخل البيت بيكون والده قاعد هو ووالدته واخته ولكن بيقوم الجميع بفزع لما بيسمعو صړاخ وبيلاقو صقر داخل بيها وهو بيقف قصاد ابوة وهو بيقول انا هتجوز عين دلوقتي الجميع پصدمه ازاي ده انت بتقول اي صقر بنبرة لا تحمل النقاش انا هكتب علي عين دلوقتي عين پصدمه مستحيل مستحيل اتجوزة صقر بيبصلها بتحدي وشړ وهو بيقول وانا قولت هتجوزك ودلوقتي والد صقر واسمه هارون بيقول پحده صقر مينفعش اللي هتقولو ده يا ولدي انا معنديش مانع انك تتجوزها بس بالاصول ويتعملكم فرح والبلد كلها تعرف واهم حاجه تكون عين موافقه عين بدموع ابوس ايدك يا عمي متجوزنيش ليه انا مش عاوزة اتجوزة صقر پغضب لرفضه وبيقول بتصميم وانا قولت هتجوزك يعني هتجوزك ومفيش حد هيقدر يمنعني يا عين الاب بصوت عالي صقر انت اټجننت ولا اي صح انك الكبير بس كلمتي هي اللي هتمشي وطالما هيا مش موافقه يبقا مفيش جواز هيتم غير برضاها هنا بياتي صوت من وهو اكتر صوت يكرة صقر وهو بيقول بس ممكن تتجوزني انا يا عمي صقر بيلف وشه بسرعه وڠضب وهو بيقول وده مستحيل يحصل يا سيف سيف بيقرب عليهم وهو بيبص لي صقر بتحدي وهو بيقول عمي انا قولتلك اني طالب ايد عين وانت قولتلي انك هتاخد رايها الاول صقر بيبص لي ابوة پصدمه وبتتحول لي ڠضب وهو بيقول يعني اي الكلام ده صح يا ابوي هارون پحده ايوة يا صقر وعين هي اللي هتختار وبيوجه هارون كلامه لي عين وهو بيقول انا مش هغصبك علي حاجه فكري زين يا بتي موافقه تتجوزي صقر ولا سيف عين بترفع عيونها لي صقر پغضب وكرة وهيا بتمسح دموعها وبتقول انا موافقه اتجوز سيف يا عمي صقر هنا وبيتحول لوحش كاسر سيف بيقوم من مكانه پغضب وهو بيقول يعني اي صقر بيحول نظرة لي عين بكل ڠضب وهو بيقول عين مهتتجوزش حد غيري وبيمسكها صقر من ايدها وهو بيخرج بيها بكل ڠضب وبيخرج بيها برا البيت وعين بتصرخ وبيركبها العربيه بالعافيه ووو صقر بيحول نظرة لي عين بكل ڠضب وهو بيقول عين مهتتجوزش حد غيري وبيمسكها صقر من ايدها وهو بيخرج بيها بكل ڠضب وبيخرج بيها برا البيت وعين بتصرخ وبيركبها العربيه بالعافيه وبيركب هو جمبها وبيسوق باقصي سرعه عنده والڠضب ملئ قلبه عين كانت دموعها نازلة وهي بتقول بدموع انت عاوز اي مني انا مبقتش عارفه انت عاوز اي صقر پغضب اخرسي مش عاوز اسمع صوتك وبعد شوية بيوصل صقر قدام لوحه مكتوب عليها الماذؤن الشرعي بيوقف صقر عربيته وهو بيقول پحده انزلي عين بتبص للوحه پصدمه وهي بتقول مستحيل صقر بينزل من العربيه وبيروح باتجاها وهو بيفتح الباب وبينزلها وهو واقف قصادها وكان فرق الطول شاسع بينهم وبيقول صقر بقسۏة هنطلع دلوقتي مش عاوز اسمع نفسك والا قسما بالله هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه يا عين انتي فاهمه عين بترفع عيونها الزرقاء وكانت حمراء بشده من البكاء وبتقول بۏجع انا بكرهك يا صقر صقر بيحس بۏجع فقلبه ولكن بيتجاهل احساسه وهو بيقول ببرود وانا مطلبتش انك تحبيني وبياخدها صقر وبيطلعو للماذؤن وعين كانت دموعها نازلة بصمت وحزن علي حياتها البائسه اللي كرهتها بسبب ذلك الصقر فهو يعاملها باسواء معامله وبقسوة ودايما پيجرحها بتفوق عين علي جمله الماذؤن الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكم وجمعا بينكم في خير عين بتبص لي صقر بنظرة كلها ۏجع وحزن صقر بيتهرب من نظراتها اللي دايما بتهز كيانه وبينزل صقر وهي بجانبه بيركب عربيته بصمت وهيا معاه وبيسوق بسرعه وبعد شوية بيوصل البيت بينزلو من العربيه وبتدخل عين البيت وهي بتجري وبتكون زهرة والده صقر وهارون في الصالون بتشوفها زهرة ولكن صقر بيدخل وبيشوفها عليها وبتبص ليه بلوم هارون پحده عملت اللي فدماغك يا صقر ومعملتش احترام ليا اوعي تكون فاكر عشان خليتك الكبير هتنسا اني انا ابوك وكلمتي هي اللي تمشي يا صقر صقر بجمود وهو بيقول العفو يا ابوي بس انا عملت اللي كان لازم يتعمل واظن انك كنت عاوزني اتحوزها وانا اهو نفذت رغبتكم كلكم هارون پحده بس مش بالطريقه دي يا صقر في اصول واظاهر انك نسيتها يا صقر ونسيت عوايدنا ولكنت اعرف ان قسوتك هتعميك كده مكنتش وافقت نهائي انك تتجوزها زهرة بتدخل وهي تحاول تهدائه الامور بينهم وبتقول خلاص يا هارون اللي حصل حصل هارون پحده اللي حصل ده انا مش راضي عنه وبيسبهم وبيمشي ڠضب پحده اسبقيني علي اوضتي عين برفض لا يا ماما قوليلو يسبني في اوضتي الام بحزن علي حاله ابنها وعلي تلك الفتاه فهي تحبها مثل ابنتها وبتقول بهدؤء اطلعي يا عين اطلعي يا بتي واقصري الشړ صقر بقا جوزك دلوقتي اسمعي الكلام يا حبيبتي واطلعي واستهدي بالله عين بدموع عشان خاطري ونبي لو بتعتبريني بنتك صح متخلنيش معاه لوحدينا زهرة بحزن وهي بتبص لي زهرة بتبص لي اثر ابنها بحزن علي حالته التي وصل ليها بسبب تلك الافعي التي دخلت لتدمر حياتهم وبالفعل نجحت من وقت هروبها وصقر اصبح عبارة عن كتله من القسۏة وبس وبتدعي زهرة لي صقر براحه البال وبتمشي تروح لي هارون هي عارفه انو زعلان ومضايق دلوقتي زهرة بتدخل الاوضه وبتشوف هارون اللي قاعد علي السرير وباين عليه الضيق زهرة وهي بتقعد بجانبه وبتحط ايدها فوق ايده وهي بتقول بحنيه انت عارف انو بيكابر وبيعاند روحه هارون بحزن عارف يا زهرة بس صقر هيندم عين غير العقربة التانية اللي سممت ابني وخلتو بالقسۏة دي لحد ما القسۏة عمت علي قلبه زهرة بحزن علي حاله ابنها وهي بتحاول تغير الجو وتهدايته وبتقول ادعيلة يا هارون ومتزعلش منه ادعيلة يمكن ربنا يصلح حاله هارون وهو بيبصلها وبيقول ربنا يهديه ويريح باله زهرة وهي بتفتكر ابنها والدموع بتلمع فعيونها هارون بيفهم هي بتفكر في اي وبيقول ادعيلة بالرحمه يا زهرتي زهرة بحزن وبكاء مش قادرة يا هارون رحيم وحشني اوووي مش قادره اصدق انو ماټ رغم ان عدا سنتين علي مۏته ولكن مبيخرجش من جلبي وعقلي كبر سنهم ولكن هو يعشقها پجنون هي عشرة عمره وزوجته وام ولاده وحب حياته هي المراة الوحيده التي احبها صقر بيدخل الاوضه وهو بيزق عين لداخل وبيقفل الباب بالمفتاح وهو بيبصلها پغضب وبيقول پحده بقا انا صقر الجبالي كبير الصعيد واحده زايك ترفع ايدها عليا وانا كل البلد هتترعب من سماعهم لي اسمي بس عين بتحس پخوف وقلق منه ولكن بتظهر العكس وبتقول ولو اقدر اعملها تاني هعملها يا صقر عارف ليه عشان انت تستاهل اكتر من كده انت فاكر نفسك مين عاوز كل حاجه ملكك وبس وفارد قوتك وعمال تدوس وټجرح فيا كل شوية وتهني وكل ده ليه عملتلك اي من يوم مدخلت البيت ده وانا بقول حاضر ونعم وانت طول عمرك بتعاملني كاني خدامه يمكن الخدم بتعاملهم احسن مني مبتسبش فرصه غير لما تجرحني فيها بس تعرف انا مبكرهش حد قدك يا صقر كل يوم بتثبتلي انك حجر معندكش قلب وحقيقي انا قرفانه من نفسي وكرهاه نفسي اني بقيت مراتك او اتجوزتك كان عندي اهون اتجوز سيف ولا اتجوزك انت ولحد هنا وصقر لم يتحمل وكان الډم بيغلي فعروقه ووشه كله اتحول لڠضب واحمر بشده فهي هانت رجولته وصډمته بتتحول لڠضب ووو في مكان تاني كان قاعد ېدخن بشړاها وڠضب وهو بيقول بقا انا مۏت رحيم عشان هي تكون ملكي وصبرت كل ده وفالاخر صقر ياخدها مستحيل مش هسيبه لااااااااااااااا وبيفضل ېصرخ پجنون وهو بيقول عين ملكي انا عين ليا انا وبس يا صقر مش هسيب تتهني بيها وبيمسك هاتفه وهو يتحدث مع احدا وبيقول انتي ازاي وصډمته بتتحول لڠضب وهو بيقول پغضب انطقي ازاي عين وهي بتسحب الغطاء عليها بدموع وبتقول بحزن عشان رحيم صحيح كان جوزي ولكن جوزي علي الورق بس صقر وهو بيمسكها من شعرها پحده وهو بيقول پغضب اوعي تكوني فكراني طيب زي رحيم لا فوقي دنا صقر الصعيد ودموع التماسيح دي مهتنفعش معايا انا واصل ولا انا واحده زايك تقدر تضحك عليا المفروض انك انتي ورحيم متجوزين عن حب ازاي ازاي هتحبو بعض وهو مقربش منك كل المده دي في حاجه غلط اتكلمي اي حكايتك عين پغضب وتمرد ما كفاية بقا يا اخي انت اي شايف كل الناس بتضحك عليك فاكر كل الناس زي مراتك اللي طفشت منك وسابتك صقر ولحد هنا عيونه بتسود پغضب چحيمي وهو بيقول بصوت عالي غاضب اخرررررررررسىىىىىىىى عين بتمرد لا مش هخرس يا صقر ولا هخاف منك تاني وهيا دي الحقيقه اللي انت مش قادر تتقبلها ان كل الناس بتهرب منك ومفيش حد بيحبك صقر بينزل بالكف علي وش عين وصوت الكف كان قوي جدا وصوته بيرن فالاوضه عين بتحط ايدها علي خدها پصدمه والدموع بتلمع فعيونها وبتبص لي صقر بحزن وصدمه صقر مبيستحملش نظرتها اللي اخترقت قلبه وببديها ضهره وكان بيتنفس پغضب وصوت انفاسه مسموع فهي جرحته بكلامها وفكرته بالماضي اللي بيحاول ينساه وفتحت جرحه وبيبداء صقر يكسر في كل حاجه فالاوضه پغضب لكي يهدائ نيران قلبه المشتعله عين بترجع لوراء پخوف وبتحس بندم انها اتسرعت وقالتلو كدا ولكن هو من اجبارها علي ذلك صقر بعد ما بيكسر كل ڜئ فالاوضه بيخرج من الاوضه بسرعه وبينزل وهو بيروح الاسطبل وبياخد حصانه هو كل ما بيحس انو مضايق بيركب حصانه فهو صديقه ويعرف كل اسرارة ويشاركه كل المه عين بتفضل تبكي بۏجع وندم وهيا ټلعن قلبها علي حب ذلك القاسې نعم فهي وقعت في حبه ولكن دايما تحاول تثبت عكس ذلك دائما رحيم احبها ولكن هي لم تحبه يوما كانت دايما تعتبرة الصديق ليها ومصدر امانها فهو انقاذها من عڈابها رحيم كان حنون جدا جدا ولكن هي قلبها دق لذلك المتعجرف القاسې سيف بكره وڠضب وهو يمسك هاتفه وبيقول پغضب جه الوقت اللي لازم ترجعي فيه فريده اشمعنا اي اللي جد سيف بكرة وڠضب صقر اتجوز عين فريده پصدمه وذهول انت بتقول اي مستحيل مستحيل صقر يتجوز غيري سيف بسخرية لا اتجوز يا فريدة عشان كدا لازم ترجعي فهمتي فريده بغيرة وڠضب هنعمل اي سيف لما ترجعي هقولك اي اللي هيتعمل وبيقفل سيف مع فريده وهو بيفكر في شئ ما وبيقول في نفسه جه الوقت اللي انهيك خالص يا صقر صقر كان راكب حصانه وبيجري بيه باقصي سرعه والحصان بقا يعمل صوت صهيل قو ي وكلام عين بيتردد في عقله وغضبه بيزيد اكتر فهي تفتح جرحه الذي رغم مرور السنين ولم يقفل ولكن هيا من زادت قسوته فهيا ليس تحق له كيف سيواجه كل هذا فهو يعلم بحب نوح ابن عمه ليها والذي اعترف له عن حبه ليها وطلبها منه للجواز ولكن نوح اضطر يسافر وقتها لان حصل مشاكل في شغله وكان لازم يسافر ضروري وقتها وهو يعتبر نوح ليس ابن عمه فقط بل هم اصدقاء واخوات ونوح اقرب صديق ليه ازاي هيواحهه لما يرجع هيقولو انا اتجوزت الست اللي انت حبيتها واعترفتلي لاني اخوك وصحبك وطلبتها مني وسيف الاخر فهو يعلم نواياه وبقا حاسس بڼار بتقيد جواة ازاي هيتحمل كل ده يعلم ان الايام اللي جاية لن تمر بمعاملته القاسيه وكلامه الچارح لكي يثبت لنفسه انه ليس لديه قلب فيروز وهيا اخت صقر الصغيرة وعمرها 22 قاعده في اوضتها وهي ماسكها صورته التي تحتفظ بيها بالسر وبتقول بدموع وحشتني اوي يا نوح امتا ترجع بقالك كتير اوي مسافر وبتفضل تتحسس صورته بحب طاغي وهي بتقول بحزن امتا هتحس بحبي ليك وبقلبي يا نوح انا محبتش حد قدك في الدنيا ومستحيل اكون لحد غيرك او اتجوز غيرك بيقاطع كلامها مع نفسها دخول والدتها عليها بتتوتر فيروز وهي بتخبي الصورة بسرعه تحت المخده زهرة بتبصلها بشك وبتقعد جمبها وهي بتقول لسه برضو اللي فدماغك يا فيروز فيروز بتهرب اي اللي فدماغي يا اما زهرة پحده فيروز فوقي نوح ولد عمك لو كان عاوزك كان طلبك من زمان فوقي يا بتي انتي بتكبري والف مين يتمناكي فيروز بدموع يا اما هحبه وقلب مش رايد غيرة الام بحزن علي حال ابنتها وبتقول بهدؤء يبنتي حرام عليكي روحك انتي هتضيعي شبابك هتحبي غيرة يا ضئ عيوني بس ادي لجلبك فرصه ينسا نوح وشليه من بالك وعقلك فيروز بتغير الموضوع وهي بتقول پبكاء خلاص ونبي ياما عليها بحزن وبتدعيلها ولا تعرف ماذا صاب اولادها لا احدا فيهم مرتاح عين بتقوم بعد فترة بكاء طويلة وبتبداء تلم الحاجات المكسرة والازاز وبتدخل تاخد دش وبتخرج وهيا بتلبس عبايه فضفاضه من اللون الكحلي وبتلبس حجابها الابيض وبتنزل لتحت وهيا بتدخل المطبخ وبتساعد الخدم في تحضير العشاء صقر كان بيدخل حصانه الاسطبل وبيخرج ولسه هيدخل البيت ولكن بيوقفه صوت هاتفه اللي بيرن بيخرجه صقر من جيب جلبابه وهو بيشوف المتصل مين وبيتنهد بضيق وهو بيمسح وشه وبيرد صقر بهدؤء وهو بيقول السلام عليكم نوح بابتسامه وعليكم السلام اي يا عم كل ده عشان ترد صقر كيفك يا نوح معلش كنت بدخل الحصان الاسطبل نوح انا الحمد الله بس انت شكلك مضايق صقر بتهرب وهو مش عارف يقول اي وعاوز يقفل المكالمه دي باقصي سرعه وبيقول لا مفيش حاجه انت اخبارك اي وهترجع امتا نوح بابتسامه هرجع بكرا ان شاء الله اوعا تكون نسيت الموضوع اللي قولتلك عليه لحسن انا مستعجل اوي الصراحه وبكرا لما ارجع عاوزك تبقا معايا وانا بفاتح عمي فالموضوع صقر وهو ضربات قلبه بدق بسرعه وبيقول نوح انا اتجو ولكن بيقاطعه نوح بسرعه وهو بيقول صقر هكلمك بعدين عشان عندي شغل ضروري سلام وبيقفل نوح بسرعه قبل ما يسمع رد صقر صقر بيبص لي الهاتف پخنقه وهو حاسس ان في هم علي قلبه ازاي ازاي هيواجهه نوح علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد ولكن قبل ما تخرج الطلقه بيوقفه صوت من وراة وهو بيقول مش دلوقتي مۏت صقر مش دلوقتي بيلف الشخص وشه بسرعه وخضه وهو بينزل البندقيه وبيقول پصدمه سيف سيف ايوة سيف انا عارف من زمان انك عاوز صقر وپتكرهو بس من ساعه اللي حصل الشخص بشك بس صقر ولد عمك ازاي بتتكلم كدا سيف بيبتسم بخبث عشان هدفنا واحد حط ايدك في ايدي وانا هخليك تاخد حقك من صقر الشخص بشك وانا اي يضمنلي انك مهتغدرش بيا وهتسلمني لصقر سيف بمكر اللي يثبتلك اني بقولك انا معاك وهنخلص من صقر بس لما وفالحالتين انت هتستفاد كتير وهينوبك منه ولا اي الشخص بابتسامه ازاي مكنش باين عليك كل ده سيف بيبتسم بمكر وهو بيقول شكلنا اتفقنا الشخص وهو بيمد ايده ليه وبيقول اتفقنا صقر بيدخل البيت وهو حاسس بهم تقيل فوق قلبه بيطلع صقر اوضته وبيلاقي الاوضه مترتبه وهيا مش موجودة بيتنهد صقر وبيدخل ياخد دش وهو بيفكر في كل شئ بيحصل معاه ومش عارف ازاي يحل كل ده حاسس انو تايهه ومش عارف يرسا عين كانت بتحضر سفرة العشاء هيا والخدم وزهرة بتبتسم علي طيبة هذه البنت هي فالاول كانت رفضها بس لما جت البيت وعاشت معاهم وهيا حبيتها واعتبربتها زي فيروز ابنتها فيروز بتنزل وبتقعد معاهم بابتسامه وهارون بيتراس السفرة ومستنين صقر ينزل صقر بيخلص وبيلبس جلبابه وبينزل من غير ما يتكلم ولا كلمه وهو بيقعد وبيتجاهل عين كالعاده كانها هواء قدامه عين بترفع عيونها وبتبصله حزن وهارون بيلاحظ حزنها وبيقول يلا يا بنتي اقعدي عشان ناكل عين بتبتسم ابتسامه خفيفه وبتقعد وبيبداءؤ ياكلو في صمت تام بيقاطع صمتهم صوت بياتي من خلفهم وهو بيقول السلام عليكم يا اهل البيت انا واضح ان حماتي بتحبني صقر حس ان الاكل وقف في زورة فيروز اللي قلبها دق بفرحه لرؤيته وهيا بتقول بابتسامه نوح زهرة اللي بتبتسم هيا وهارون وعين والجميع بيقول وعليكم السلام نوح بابتسامته الجميلة ڠصب عني يا عمي الشغل بقا وبيبداء نوح يسلم علي الجميع وهو بيبص لي عين باشتياق وبيلاقيها بتسلم عليه باحترام وابتسامتها الهادئه الرقيقه اللي بټخطف قلبه صقر كان متابع كل حاجه وحاسه ان المكان بيضيق حوليه والڼار بتشتعل بداخله وبيهزر ويضحك معاهم نوح شخصيته عكس صقر تماما في مكان تاني كانت قاعده هيا وهو وپيدخنو السجاير وبيقول بهدؤء ناوية علي اي يا فريده فريده بشړ ناوية مسبش حقي يا خالد صقر حقي انا خالد بشړ وهو بيمسك فريده من شعرها وبيقول بغل يعني اي انتي بتحبيه ولا اي فريده پخوف والم اه يا خالد انت بتوجعني وبعدين ما انت عارف كل حاجه وعارف انا مبحبش غيرك يا حبيبي واني سبت صقر عشانك ولا اي خالد وهو بيسيب شعر فريدة وبيقول ايوة كدا ارجعي لعقلك واوعي تنسي الخطه ولو فكرتي تعملي حاجه غير اللي اتفقنا عليها انتي عارفه كويس انا ممكن اعمل اي يا فريده فريده بخبث وهيا بتقرب منه وبتقول متقلقش يا حبيبي كل حاجه هتمشي زي ما احنا رسمنها والمغفل سيف ميعرفش حاجه ولا يعرف احنا ناوين علي اي وانو فالاخر احنا اللي هنقول كش ملك خالد بتفكير معاكي حق مش لازم نتاخر خالد بيبتسم ليها وبتخرج فريده وبتسيبه في دوامه تفكيرة وهو بيقول بم تك بم تك بداء العد التنازلي هنتواجهه قريب اوي وبيقوم خالد وهو بيبدل ملابسه وبيخرج من البيت بيخلصو العشاء وبيقعدو كلهم في الصالون وصقر قاعد سرحان ومش مركز معاهم عين بتدخل المطبخ وبتعمل الشاى والقهوة ليهم نوح بهدؤء صقر مالك سرحان ليه من ساعه ما جيت وساكت مبتتكلمش ليه صقر بهدؤء مفيش حاجه تعبان شوية بس نوح بشك هعرف منك بعدين صقر بيهز دماغه ومبيتكلمش بتدخل عين وهيا بتقدم ليهم الشاي وبتقعد معاهم صقر كان عيونه عليها وبيرجع يبص لنوح اللي شايفه كل شويه يبص لي عين صقر عمال يضغط علي ايده پغضب وهنا بيدخل سيف وهو بيقول السلام عليكم اول ما عرفت انك هنا قولت لازم اجي اشوفك يا ولد العم صقر بيبص لي سيف پحده وڠضب سيف بيبصله باستفزاز وبيقرب علي نوح بيسلم عليه وهو بيقعد معاهم وعيونه علي عين اللي هتخترق تفاصيلها صقر بقا علي اخرة ووشه اتحول لڠضب وبيجز علي سنانه وبيضغط علي ايده لحد ما ايده ابيضت فيروز كانت مبسوطة جدا وقلبها بيدق لوجود نوح زهرة شايفه لمعه عيون بنتها وابتسامتها وبتدعي نوح يكون من نصيب ابنتها فهي تحبه وتعتبرة مثل صقر ورحيم نوح بيقول بهدؤء بما ان الكل متجمع انا كنت عاوز اقول حاجه صقر قلبه بيتقبض وبيدق بسرعه وبيتمني في اللحظه دي الارض تنشق وتبلعه نوح وهو عيونه علي عين وبيقول عمي انا كنت طلبت الطلب ده من صقر قبل ما اسافر معرفش هو قالك ولا بس انا حابب بما ان الكل موجود وده اكتر وقت مناسب الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية فيروز كان قلبها بيدق پعنف وفرحه وكانت فاكرة انو نوح هيطلب ايدها هارون بابتسامه قول يا ولدي طلب اي ده وانا عنيا ليك نوح بابتسامه ربنا يخليك لينا يا عمي بس انت كبيرنا وعشان كدا انا عاوز اطلب ايد وبيبص لي عين وبيرجع يبص لي هارون هنا فيروز قلبها هيخرج من مكانه بفرحه وسيف بيتابع بصمت وعين بتبص لي فيروز وبتبتسم وهيا بتمسك ايدها فهي تعلم حب فيروز لي نوح زهرة بتحس بفرحه انو ربنا هيحقق اماني بنتها صقر هنا قلبه بيدق پخوف لاول مرة وبيتمني ميسمعش الباقي هارون بهدؤء كمل يا ولدي نوح بابتسامه عمي انا بطلب منك ايد عين علي سنه الله ورسولة هنا كانت الصدمه علي الجميع والكل وشه بيقلب لي شحوب معادا سيف اللي بيبتسم بخبث فيروز اللي بتحس قلبها وقف عنه النبض وصوت حاجه بتتكسر وده كان قلبها وبتسيب ايد عين عين اللي بتبص لي فيروز وصقر پصدمه وهل اللي سمعته حقيقه نوح بيلاحظ صډمه وشحوب وجه الجميع وابتسامته بتتلاشئ وهو بيقول في اي يجماعه هو انا قولت حاجه غلط ولا اي الكل وشه قلب الوان ولا اي وبيبص نوح لي صقر وهو بيقول في اي يا صقر هارون بتنهيده اسمع يا ولدي عين دلوقتي بقت مرات صقر الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية وهنا كانت الصدمه الاكبر من نصيب نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف و فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا صقر نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول ازاي ده حصل وامتا وازاي صقر بيقوم يقف وهو بيقول نوح انا هفهمك كل حاجه نوح پغضب وصوت عالي لاول مرة الكل يشوفه كدا وبيقول تفهمني اي بقا انت يا صقر انت يطلع منك كدا انت يا ابن عمي وكنت صحبي واخويا صقر بضيق نوح افهم انت فاهم غلط نوح بصررررراااااخ تفهمني اي تفهمني انك اتجوزت عين بعد منا ما سافرت رغم انك عارف كل حاجه واني طلبت ايدها منك انت اول واحد وعرفتك اني عاوز اتجوزها ازاي انا كنت مغشوش فيك كدا ومكنتش شايف حقيقتك صقر والجميع كان بيسمع كلام نوح پصدمه وصقر اكتر واحد ولكن هو يراعي غضبه سيف كان فرحان وبيبتسم بمكر وشماته لي صقر فيروز اللي دموعها نازلة وهيا بتبص لي عين بلوم عين واقفه مصدومه وعيونها بتلمع بالدموع علي فيروز صقر وهو بيحاول يتمالك اعصابه وبيقول نوح بلاش الكلام ده انت اخويا مش بس ولد عمي انا اتجوزت عين عشان ولكن هنا بيقاطع كلام صقر هارون پغضب والله عال انت وهو انا وجودي مبقاش لازمه وصلت انكم تتعاركو وترفعو ايديكم علي بعض جدامي وبيوجه هارون كلامه لنوح وهو بيقول نوح لازم تسمع صقر الاول وانا اللي طلبت منه انو يتجوز عين نوح بيبصلهم پغضب وبيقول پحده مش عاوز اسمع حد اعتبروني مش منكم ولسه بيلف وبيخرج وصقر واقف وراة وهو بيقول پغضب نوووووووح استنا ولكن هنا الكل بيبرق پصدمه وذهول والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا سيف بيبص لفريده وبيبتسم بخبث وهو بيغمزلها ولكن هنا بتشوفه عين وهو بيغمز بعيونه لفريدة وبترجع تبص لفريدة اللي بتلاقيها واقفه بكل بجحه نوح بيبص لفريدة پصدمه وبيوجه نظرة لي صقر اللي بيعرف انو وصل لقمه غضبه وان هتقوم كارثه دلوقتي الكل بيقف مذهول ومحدش كان متوقع رجوع فريدة نهائي فوجودها سيشعل الدنيا صقررررر پغضب فرررريدددده وكان حاسس انو في كابوس وبيقول پغضب اي اللي جابك فريده وهيا بتدخل لداخل وبتقف قصادهم كلهم وهيا بتقول بتمثيل وحشتني اوي يا صقر انا كنت بمۏت من غيرك صقر پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول بعصبيه ليكي عين ترجعي بعد اللي عملتيه فريده وهيا بتمثل الدمو ع وبتقول بتمثيل الحزن والبكاء صقر اسمعني انت فاهم غلط يا صقر صقر وهو بيزقها علي الارض وبينزل لمستواها وهو بيقول انتي جيتي لموتك برجلك يا فريده فريده وهي پتبكي بدموع التماسيح وبتقول صقر اسمعني انا بحبك ومستحيل انا فريده حبيبتك مراتك انا مظلومه يا صقر انا عملت كل ده عشان احميك والا كانو صقر بيبصلها بتوهان وهو بيقول انتي بتقولي اي هما مين دول انتي كدابة يا فريده مستحيل اصدقك فريده بدموع وبتقول بدموع صقر بصلي بص فعيوني انا فريده حب حياتك تصدق ان انا انا عملت كدا لمجرد اني احميك يا حبيبي كنت مستعده اموت علشان انت ميحصلكش اي حاجه يا صقر وكنت فاقده الامل اني ارجع اشوفك تاني ورغم كل حاجه حصلتلي كنت دايما بفتكرك وكنت حاسه بيك يا حبيبي وكنت بټعذب من بعدي عنك وحشتني اوي يا صقر وبدون سابق انذار وبتمثل البكاء وبتقول انا بحبك اوي يا صقر واول ما عرفت ارجع رجعتلك يا نور عيني ومستحيل اسيبك ابدا اوعا تسبني يا صقر انا ھموت من غيرك صقر كان حاسس انو تايهه وقلبه بيدق پعنف ففريده هيا حبيبته ومراته واللي اتحدي اهله كلهم عشان يتجوزها كل حاجه اتقلبت دلوقتي واتشقلبت سيف بيبتسم وبيقول فسرة يا بنت اللعيبة دنا نفسي صدقتك عين كانت بتبصلهم بقلب مجروح ودموعها بتنزل وبتسيبهم وهيا بتهرب من قدامهم وبتطلع اوضتها زهرة وهارون كانو مش مصدقين ولا كلمه من اللي قالتها فريده وواقفين يبصو لفريدة بضيق وڠضب وعارفين ان فريده رجوعها وراة كارثه جديده وحسو بالشفقه علي حال عين وبذات صقر بيبصلها بذهول وقلق وهو بيقول فريده فريده ردي عليا وبيحم لها صقر بين ايديه وهو بيطلع بيها اوضته قصاد الجميع ولكن بيوقفه صوت هاااارون الغاضب وهو بيقول صقررررررررر تطلعها وتنزل تجيلي المكتب صقر بيغمض عيونه لثواني وبيكمل طريقه هارون بيمشي پغضب وزهرة بتدخل وراة فيروز بتبص لنوح بدموع وهيا بتطلع اوضتها وبيفضل سيف ونوح واقفين مكانهم سيف بيقرب علي نوح وبيقف قصاده وهو بيقول دلوقتي صدقتني نوح بضيق وهو بيقول سيف مش وقته كلامك سيف بسرعه لا وقته يا نوح مش ده صقر اللي كنت دايما بتدافع عنه شوف عمل فيك اي اتجوز عين رغم انو عارف انك ريدها وعاوزها لكن هو لما عرف ده راح عمل اي اتجوزها ڠصب عنها لو هو هيعتبرك اخوه زي ما بيقول وصحبه مكنش اتجوزها ومكنش اجبر عين ڠصب عنها انها تتجوزه انا عارف انك هتحب عين يا نوح وعلفكرة عين كمان هتحبك نوح بيبصله بدهشه وبفرحه وهو بيقول بجد يا سيف سيف بمكر ايوة يا نوح انا مش اهبل انا بشوف نظراتها ليه عنيها ڤضحها ولو مكنتش بتحبك كانت وافقت علي صقر برضاها مش خدها اتجوزها ڠصب عنها وصقر عشان مش بيحبك وهيغير منك عشان كدا اتجوز عين عشان انت متخدهاش وبيفضل سيف يبخ سمه في عقل نوح نوح بيقتنع بكلامه وهو بيقول طب المفروض اعمل اي هيا بقت مراته سيف بمكر وخبث هقولك عين اللي كانت فاوضتها ونايمه عالسرير وهيا پتبكي بحرقه وقلب مكسور وكان صوت بكاءها يقطع القلب صقر بيخرج من الاوضه وهو حاسس بهم فوق كتافه وفدوامه عامل زي الغريق بيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بيلاقيها نايمه علي الفراش وپتبكي عين اول ما بتحس بوجوده بترفع وشها ليه بتلاقيه واقف قصادها صقر بيحس بۏجع فقلبه علي هيئتها كان وشها احمر بشده والدموع ټغرق وجهها وعيونها الزرقاء اتحولت للون الازرق الغامق بيقول صقر بهدؤء عين عين بتقوم تقف قصاده وهيا بتمسح دموعها بكف ايدها الصغير وبتقول بقلب مجروح طلقني صقر بيبصلها پصدمه وبيحس كلمتها اخترقت قلبه وقلبه بيدق بسرعه جدا ولكن صډمته بتتحول لڠضب وبيقول پحده عاوزة تطلقي عشان تتجوزي نوح صح انا كنت عارف انك هتحبيه عين بتبصله پصدمه وبتقول بصړاخ واڼهيار كفايه بقا حرام عليك انت اي عاوز مني اي مراتك واهي رجعتلك عاوز اي يا اخي بتفرح بدموعي وۏجعي وذلي لييييييييه ليييييييييييه كل ده عشان اي اي الذنب اللي عملته عشان يحصلي كل ده اخر لحظه بيسبها وبيخرج بسرعه من الاوضه وهو بيرزع الباب بكل ڠضب عين بتقعد عالارض باڼهيار وهي پتبكي بكل قهر وصوت شهقتها كان سامعه صقر اللي واقف لسه برا بيضرب ايده پغضب في الحيطه فهو لا يعرف كيف يتصرف الان نوح كان واقف مستني نزول صقر وبعد ثواني بيلاقي صقر نازل ووشه لايبشر بالخير صقر بيشوفه وبيتجاهله وكان هيروح لي ابوة زي ما قاله ولكن بيوقفه نوح وهو بيقول صقر استنا صقر بيقف مكانه بدون ما ينطق ولا كلمه نوح بيوقف قصاده بكل برود وبيقول هتعمل اي صقر وهو بيعقد حاجبه وبيقول قصدك اي نوح ببرود قصدي ان مراتك رجعتلك تاني صقر پحده نوح ناجل كلامنا بعدين انا علي اخري نوح ببرود لاااااا ياصقر كل حاجه هتخلص دلوقتي صقر پغضب عاوز اي يا نوح وانا هعملو نوح عشان نفضل زي ما كنا تطلق عين يا صقر صقرصقر پغضب عاوز اي يا نوح وانا هعملو نوح عشان نفضل زي ما كنا تطلق عين يا صقر صقر برق پصدمه وصډمته بتتحول لڠضب ولسه هيرد بيلاقو عين قصادهم بيبصولها الاتنين پصدمه عين بتقرب عليهم ودموعها نازلة بتقف بينهم هما الاتنين وهيا بتقول انتو اي انتو فاكرني اي عاملين تبيعو وتشترو فيا ليا وبتقولها بصړاخ نوح بتوتر عين انا عارف انك متجوزه ڠصب عنك وانك مش عاوزة صقر عين بدموع وصړاخ كفاية بقااااا انا بكككرهككككو كلكم وانت يا نوح حتي لو اطلقت من صقر انا مستحيل اكون ليك في يوم من الايام وبتوجهه نظرها لي صقررر وهيااااا بتقول انت يا صقر انا بكرهكك وبكرة نفسي وقلبي اللي حبك وهنا كانت الصدمه لنوح والصدمه الاكبر لي صقر وقلبه ابتداء يدق پعنف ومثل الطبول كانه هيخرج من مكانه نوح بيبصلها بحزن وبيخرج وبيسبهم صقر كان حاسس انو فحلم وكان لسانه وقف وكل الكلام هرب منه عين بتبصله بنظرة لو عاش عمرة كله مش هيقدر ينساها فنظراتها دي اخترقت قلبه وبتقول عين ايوة بحبكك بس دلوقتي بقيت بكرهكك وبكرهني عشان قلبي ده دق لواحد زايك واحد ميعرفش يعمل اي حاجه فالدنيا غير انه يوجعني ويذلني ويهني كل ما يشوف وشي وكل ده عشان اي انا معرفش عمري مكنت وحشه ذنبي اي كل ما تشوفني تقولي ياللي ملكيش اصل ولا عيلة كل ده عشان انت من عيلة واكبر عيلة فالصعيد كلها بس انا مش ذنبي معرفش هما مين اهلي انا طلعت لقيت نفسي كدا طلعت لاقتني مليش حد وكنت ايوة في الملجئ محدش بيختار انو يبقا كدا وبسببك انت بتعاقب علي كدا كل شوية تفكرني اني مليش حد فالدنيا بس تعرف رحيم ده احلي حاجه حصلت في حياتي ولو رجع بيا الزمن كنت هحبو هو ومستحيل احب واحد زايك عشان هو عوضني عن كل حاجه ورغم انو كان عارف كل حاجة صمم انو يتجوزني وكان بيحبني رغم انو عارف اني كنت بعتبرو اقرب واحد ليا وبس وكان صديق وعشان يحميني من الدنيا واللي كنت بشوفه اتجوزني وجابني هنا وعشت معاكم واستحملني وكان عندو استعداد يستحملني العمر كلو ومفكرش يقرب مني ولا يغصبني علي حاجه ولا عمره زعلني ولا عمره بين قدامكم اننا متجوزين علي ورق وبس بس الظاهر الدنيا والقدر والحظ دايما ضدي ومكتوب عليا افضل كدا طول حياتي عشان كدا رحيم ماټ وسابني لوحدي واحد مبيفرحش غير علي چرحي واحد كل ما بيشوفني بيعايرني اني مليش اهل علي حاجه انا مختارتهاش واحد بيعاقبني علي حبه ليه بيعاقبني علي حاجه انا مختارتهاش مع ان انت نفسك كان ممكن تكون مكاني بس انا عمري مهتمنالك تبقا كدا ولا عمري كنت هختار ان انا ابقا كدا بس هعمل اي بقا مش بايدي بس متقلقش هنساك وهخرجك من قلبي لانك خلاص مبقاش ليك عندي حاجه تشفعلك ولا تغفرلك يا صقر صقر كان بيسمع كل كلامها وهو حاسس بندم وحزن شديد وحزنه ظهر علي وشه وكان پيلعن نفسه علي غبائه وعلي كل حاجه وصلها ليها فهي لا تستحق كل هذا ولكن هو ليس بارداته عين بتمسح دموعها وهيا بتقول طلقني يا صقر صقر بنبرة لاول مرة تسمعها منه عين كانت نبرته هادئه جدا ولكن بها حزن وبيقول صقر انا اسف بس مش هطلقك يا عين وبيسبها وبيمشي من قدامها بسرعه عين بتقعد علي اقرب مقعد يقابلها وهيا پتبكي بحرقه كانت واقفه علي بعد مسافه بينهم وهيا بتسترق السمع وسمعت كل حديثهم وبتبص لعين بغل وهيا بتقول بغل وكرة مش هسيبك تاخديه يا عين حتي لو وصلت اني اقټلك صقر ده ليا انا وبس مستحيل يحب واحده يعدي مستحيل انا فريده مش اي حد صقر قلبه ليا انا وبس انا اللي فقلبه عين كانت قاعده پتبكي وهيا ډفنه وشها بين ايدها ولكن بترفع وشها وهيا بتسمع صوتها ايوة هيا وهيا بتقول تؤتؤتؤ يا حرام سابك قاعده ټعيطي ومشي عين مش بترد عليها وهيا بتقوم تمشي ولكن بتوقفها فريده وهيا بتمسكها من دراعها وبتقول استني يا حلوة انا لسه مخلصتش كلامي عين بتبصلها پحده وهيا بتزق ايدها بعيد عنها وبتقول پحده عاوزة اي يا فريده فريده بمكر بصي يا عين انا هقولك نصيحه صغيرة صقر ده بتاعي يخصني انا وجوزي انا وبيحبني انا وانا بحبه وهيفضل يحبني انا مهما حصل عين ببرود لو بتحبيه صح مكنتيش سبتيه كل ده اوعي تكوني فاكرني يا فريده هبلة ومصدقه التمثليه اللي عملتيها دي فريده برفعه حاجب لا طلعتي ذكيه اهو طب خلينا علي وضوح بقا يا حلوة صقر تبعدي عنه ده لو عندك ډم لانو مبيحبكيش اصلا وانو لسه بيحبني انا واللي يثبتلك اني لسه لحد دلوقتي علي ذمته ومطلقنيش رغم اني سبتو ومشيت فهمتي يا شاطرة ده الفرق بينا ان انا فقلبه انما انتي بقا فهو اتجوزك بس عشان ابوة اجبر ة انو يتجوزك شفقه يعني ومتنسيش نفسك انتي جاية منين واصلك اي بعد ما بتبخ فريده سمها بتمشي وبتسيب عين اللي واقفه مكانها پصدمه وحزن وبتبتسم بانتصار وخبث عين بتمشي بتوهان وهيا بتطلع اوضتها وبتبص لكل شئ حواليها پضياع وهيا حاسه پخنقه كل شئ هنا ېخنقها هذا المكان ليس لها ولا تنتمي له بتفتح عين الدولاب وهيا بتسحب شنطه السفر وبتحطها علي الفراش وبتبداء ترص ملابسها صقر كان قاعد فالاسطبل بحزن وندم وهو حاسس كل شئ ينهد فوق راسه وكمان ظهور فريده وبيفتكر فريده وكل شئ فعلته بيحس بالڠضب وهو بيدخل البيت وبيطلع اوضته بسرعه ولكن قبل ما بيفتح بيسمع شئ بيخليه يقف مكانه وهو يستمع ووشه كله بيتحول للڠضب وهو بيجز علي سنانه وبينزل صقر تاني فريده وهيا بتتكلم فالهاتف وبتقول بغل صقر شكله بيحب عين وهيا كمان بتحبه واعترفتله بكل حاجه انا سمعتها وهيا بتقولو بحبك انت لازم تتصرف البت دي لازم تبعدها عن طريقي والا هتبوظ كل حاجه انا عملتها وبتقفل فريده المكالمه پغضب صقر كان خارج من البيت ولكن بيوقفه صوت والده بيتنهد صقر بضيق وهو بيلف وشه وبيقول نعم يا حج هارون پحده تعاله ورايا علي جوة وبيدخل هارون لي اوضه الجلوس وبيدخل وراة صقر في اللحظه دي بتنزل عين وهي تحمل شنطه السفر ودموعها نازلة علي خدودها وبتخرج عين من البيت وهي مش عارفه هتروح فين ولا لمين ولكن هذا البيت ليس بيتها ولا ينمتي لها هيا عاشت الالم هنا هارون قاعد پغضب وبيقول پحده مكنتش اعرف اني كنت غلط لما فكرت اجوزك عين يا صقر صقر بضيق ابوي انا مش جادر دلوقتي علي اي حاجه هارون بزعيق انت خيبت املي فيك يا صقر ازاي تصدق فريده وتخليها في بيتنا بعد اللي حصل صقر پخنقه فريده مراتي يا ابوي وبعدين لسه لازم افهم منها حاجات كتير اوي هارون پغضب مراتك مراتك اللي سابتك وهربت واضح اني غلطت فعلا بس هصلح الغلط ده من بكرا الصبح هتطلق عين يا صقر وده اخر كلام عندي واللي بتجول عليها مراتك دي انا معوزهاش في بيتي صقر لحد هنا ولم يتحمل اكثر وبيقول پغضب عين مراتي وهتفضل مراتي ومش هطلقها يا ابوي ولو هيا اللي جالتلك تقولي اكده انا مش هطلقها وده اللي عندي يا ابوي هارون پحده وڠضب اكبر وانا هطلقها منك يا صقر صقر پغضب چحيمي وجنون وتملك ده علي چثتي يا ابوي وبيخرج صقر بسرعه البرق وهو فقمه غضبه وبيطلع لفوق كانت قاعد ماسك صورتها وبيقول پجنون انتي ليا انا وبس يا عين مستحيل تحبي غيري انا اللي بحبك وانتي هتحبيني انا انا اللي صبرت كل ده عشان تكوني ليا وتحبيني فالاخر تحبي صقر مستحيل مستحيل هتكوني ليا والنهارده قبل بكرا يا عين وبيحدف الكاس پغضب وهو بيقع عالارض وبينزل متكسر لمېت حته صقر بيطلع پغضب وهو بيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بسرعه بدون سابق انذار ولاكن بيلاقيها مش فالاوضه وبيبص حواليه وهو بيقول عين عين انتي فالحمام اخرجي ولاكن بيلاقي مفيش صوت بيفتح الباب بسرعه بتاع الحمام بيلاقي مفيش ليها اثر وكان هيخرج من الاوضه ولكن بيلفت انتباهو ان الدولاب مفتوح بيرجع لورا تاني وهو بيبص لدولاب پصدمه لما لاقه فاضي وكل ملابس عين مش موجودة بيحس پخوف لاول مرة انو يخسرها لاول مرة بيحس ان قلبه هيقف من الخۏف فهو لا يتحمل فكرة خسرتها وبيخرج من الاوضه بسرعه زي المچنون ووووو عين كانت ماشيه ودموعها نازلة والدنيا ضلمه والطريق فاضي ولكن بدون سابق انذار بتحس ان في حد من وراها بيكمم فمها وبتفقد الوعي و عين كانت ماشيه ودموعها نازلة والدنيا ضلمه والطريق فاضي ولكن بدون سابق انذار بتحس ان في حد منوراها بيكمم فمها وبتفقد الوعي ولم تحس باي شئ بعد لمحة نيوز ذلك صقر بيخرج من البيت زي المچنون وهو حاسس انه روحه هتروح منه معاها وبيركب عربيته وهو بيسوق بسرعه چنونيه وبيقول پغضب وهو بيضرب الدريكسيون لا يا عين لا مش هسيبك تمشي مش بمزاجك يا عين مش هتمشي مش هخسرك انتي كمان وبيطلع هاتفه وهو بيضغط علي عده ازرار فريده بتلاقي هاتفها بيرن بترد فريده بابتسامه انتصار وهيا بتقول اقول مبروك ولا اي هو پغضب مبرووووك وزفت اي علي دماغك يا فريده انتي بتلعبي بيا انا عين اختفت ملهاش اثر فريده بذهول ازاي ازاي انا شايفها وهيا خارجه من البيت عشان كده كلمتك عشان انت تعرف تاخدها سيف پغضب ملحقتش قبل ما امسكها في حد خطڤ عين فريده پصدمه حد حد مين ازاي ده ومين اللي هيفكر يخطفها سيف پجنون قسما بالله يا فريده لو ليكي يد فالموضوع ده وشعرة واحده من عين اتاذيت صدقيني وقتها مش هرحمك وبيقفل فوشها فريده بتبص للهاتف پصدمه وبتقول بغل ماشي يا سيف بتقفل فوشي انا بس ماشي ليك يوم وبتفكر ازاي عين اتخطفت ازاي مين اللي خطڤها وبتتصل فريده علي خالد ولكن مبيردش وبتفضل فريده تعيد الاتصال لحد ما بيجلها الرد فريده پحده كل ده عشان ترد بتعمل اي خالد في ايه كنت باخد شاور مټعصبه ليه فريده وهيا بتهداء نوعا ما وبتقول عين اتخطفت خالد پصدمه نعممممممممم اتخطفت اتخطفت ازاي فريده بشك ومالك اټخضيت كدا ليه انا افتكرت انت اللي خطڤتها خالد وهو بيبان عادي هااا هتخض ليه انا بس استغربت وبعدين انا هعمل كده من غير ما اعرفك فريده غريبة اومال مين خطڤها ولا انت ولا سيف هيكون مين يعني هي البت دي اصلا ملهاش حد خالد بضيق مش عارف يا فريده انا هقفل عشان عاوز انام تعبان وبيقفل خالد بسرعه ومبيستناش رد فريده فريده وهيا بتنزل الهاتف وبتقول فسرها فاكرني غبيه يا استاذ خالد انا عارفه انك عنيك منها من زمان وبعدها بتبتسم فريده بانتصار وهيا بتقول احسن اهي غارت فداهيه ياريت اللي خطڤها ېموتها عشان نرتاح منها مش عارفه هي عمللهم اي كلهم ھيموتو عليها كدا حتي انا احلي منها عين كانت نايمه علي سرير بتفتح عيونها ولاكن مبتشوفش اي حاجه غير الظلام بسبب قطعه القماشه السوداء اللي علي عيونها جت تتحرك بتلاقي ايدها متربطه فالسرير عين دموعها بتنزل وبتحاول تتكلم ولاكن للاسف بوقها كمان متكمم بيدخل هو عليها بخطوات بطيئه جدا عين بتسمع خطواته وهي بتهز في ايدها ورجلها پعنف علي امل انها تقوم بيقعد هو علي كرسي قصدها وهو حاطط رجل علي رجل وپيدخن السېجارة عين بتحاول تتكلم ولكن صوتها مكتوم ودموعها نازلة پخوف وفي هذه اللحظه بټلعن حظها علي تركها البيت والان هي بتتمني انو صقر يكون موجود ولكن هو فجاه بيخرج صوته وهو بيقول كنت مستني اللحظه دي من زمان اوي وهنا بتكون الصدمه الاكبر لي عين وهيا بتسمع نفس الصوت اكيد لا مستحيل هو بغل وڠضب وجنون وهوس بس لا يا عين انتي بتاعتي انا انتي ليا انا انا الاحق بيكي انا اللي المفروض تحبيه حبيتي صقر ومحبتنيش انا عين انتي ملكي وهتكوني ليا ودلوقتي وعين بتترعب صقر كان سايق پجنون وبيوصل قدام مكان بعيد عن البلد بشوية وكان عبارة عن بيت قديم اوي وحواليه مفيش اي بيوت نهائي غير زرع واراضي فاضيه بينزل صقر من العربيه وهو بيشغل كشاف هاتفه وبيقرب من البيت لان مينفعش يدخل بعربيته بسبب لاقي في فحت كتير فالارض ومياه وطين وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها من فرط حركتها وهو بيتعصب ولكن بيقف مكانه اوي ما بيسمع صوته ايوة هو صوت صقر وهو بيقول عين عين انتي جوة وبيخبط علي الباب جامد عين بتسمع صوته ايوة هو صقر بتبتسم بامل وهيا بتحاول تصرخ علي امل انو يسمعها بيبعد عنها پجنون وڠضب وهو بيفكر ازاي صقر وصل لهنا ولكن بيهرب سرعه صقر بيخبط علي الباب پغضب وهو بيقول عين عين افتحي الباب عين انا عارف انك جوة عين افتحي هكسر الباب لو مفتحتيش عين مش عارفه تعمل اي وعامله تصرخ والصوت مكتوم صقر بيفضل يخبط بردو پغضب ولما بلاقي بيحاول يكسر الباب پغضب وبعد عده محاولات الباب بيقع بكل سهولة عالارض لانو قديم بيدخل صقر لداخل بيتكون صاله فاضيه وكلها تراب بيبص باستغراب ولكن بيسمع صوت صړاخها المكتوم عين بتفضل تصرخ وهيا دموعها نازلة بيلاقي صقر اوضه فوشه وبابها مقفول بيقرب صقر من الباب بسرعه وهو بيفتحه بسرعه وهو بيبرق پصدمه وشايفها قدامه متربطه وبيقول پصدمه عين بيجري عليها وهو بيحاول يفكها من الاحبال اللي كانت متربطه بيها نازلة صقر بيفك رجلها وبيبداء يفك ايدها وبيشيل الربطه من علي عنيها وبوقها پخوف وقلق عليها وبيلاقيها بتبص حواليها پخوف وهيا بتقول هو فين كان هنا كان هنا انا سمعت صوته يا صقر وهيا بتقوم من مكانها وبدور عليهه بهستريه وبكاء هستيري هو هنا انا سمعتو هو هنا يا صقر رجع صقر اللي مش فاهم حاجه وبيحاول يمسكها ويهديها وهو بيقول عين اهدىي اهدىي مټخافيش هو مين عين پجنون وهستريا مستحيل لاااااا مستحيل يكون هو لااااااااا هو موجود ازاي لااااااااا يا صقر انا سمعته صقر بيتعصب وهو مش فاهم حاجه وبيقول بصړاخ عينننن اهدي وفهميني عين وهنا ولم تتحمل وبدون سابق انذار بتقع عين بين ايدين صقر كان واقف علي بعد مسافه وهو شايفهم وبيقول بغل وڠضب مش هسيبك يا عين مش هسيبكم ولا صقر بيحس پخوف عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيقول بقلق عين عين فوقي وبيحملها صقر بسرعه وهو بيخرج بيها من البيت وبيحطها فالعربيه وبيركب هو وبيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي وبعد شوية بيوصل صقر المستشفي وبينزل وهو بيحمل عين وبيدخل بيها المستشفي وبياخدوها منه الدكاترة وبيدخلو بيها اوضه الكشف وصقر واقف برا بقلق رايح جاي وهو بيفكر في كلام عين وخۏفها وازاي كانت خاېفه ومين الشخص اللي كانت بتتكلم عنه واي اللي وداها المكان ده وبقت دماغه بتفكر فمليون حاجه ومش عارف يوصل لي اجابة واحده وبيقطع تفكيرة خروج الدكتور وهو بيقول المدام بس عندها اڼهيار عصبي وده بسبب اتعرضت لي حاله خوف او صډمه شديده سببتلها الاڼهيار ده عشان كدا فقدت الوعي انا اديتها حقنه مهدئه وشوية وهتفوق وتقدر تخرج صقر بيهز راسه للدكتور وهو بيفكر فكلامه وبقت دماغه ھتنفجر من التفكير ولولا الچي بي اس اللي هو حططهولها فالسلسله اللي هيا لابسها من بعد مۏت رحيم لان كان متوقع انها ممكن تهرب فاي وقت عشان كدا حطلها جي بي اس من غير ما حد يعرف نهائي عشان لو هربت يعرف يوصلها عشان كدا قدر يعرف مكانها بسهولة وبيدخل صقر الاوضه عليها وهيا نايمه وباين علي ملامحها الرقيقه والهادئه التعب ولكن رغم ذلك فهي جميلة جدا جمالها غير عادي بعيونها اللي زي لون السماء الزرقاء بيقرب منها صقر وبيبص لملامحها اللي اول مرة بيركز فيها بتعمق كدا فهو كان دايما بيهرب منها من اول ما دخلت البيت وشافها وهيا بتحرك جواه مشاعر كتير هو كان بيكره نفسه لانه شايف نفسه انو بيتجاهلها وبيعاملها بقسۏة عشان يثبت لنفسه انو مفيش اي حاجه بيحسها من نحيتها غير الكره يتحسس ملامحها بحب لاول مرة يظهر فعيونه وقلبه اللي بينبض بشده وبيلاحظ صقر انها من غير الحجاب وملامحه كلها بتتحول پغضب ان الدكتور شافها كدا او ان في حد شافها كدا والفكرة بس بتشعل نيران الغيرة بداخله ومين اللي وصلها لمرحلة الاڼهيار دي وغضبه بيزيد وبيقسم بداخله انو لن يرحم من فعل ذلك بها وبيقلع صقر الشال بتاعه وهو بيرفعه براحه وبيلف الشال علي شعرها كان مبعثر ولكن لا يهمه المهم يداري شعرها لا احدا يحق له ان يراه غيره وهنا بتبداء تفوق عين وهيا حاسه بتعب وصداع رهيب بتفتح عيونها وهيا بتبداء الرؤية توضح ليها وبتشوف صقر اللي واقف قصادها بتغمض وتفتح عيونها اكتر من مرة وهيا بتبص حواليها بتلاقي نفسها فالمستشفي وبتبداء تفتكر اللي حصل وهنا بتحس پخوف ودموعها بتنزل پخوف وهيا بتبص حواليها بزعر صقر بيستغرب حالتها وخۏفها وبكاءها وبيقول بقلق عين مالك في اي بټعيطي ليه واي اللي وداكي المكان ده عين پخوف وړعب هو عايش يا صقر عايش صقر بدهشه هو مين اللي عايش اهدي وفهميني تقصدي مين بكلامك عين بړعب رحيم رحيم عايش هنا صقر بيبرق پصدمه وهو بيقول انتي اټجننتي ولا اي رحيم مين اللي عايش رحيم مېت بقالو سنتين عين پبكاء والله انا سمعت صوته وهو اللي خطڤني صقر بيحاول يهدي ويفهم منها وبيقول بتسائل خطڤك ازاي احكيلي كل حاجه عين معرفش انا كنت ماشيه وفجاه لاقيت حد كممني واغمي عليا ومحستش بحاجه تاني صحيت لاقيت نفسي فالمكان اللي انت شوفتني فيه ده بنفس الطريق بس الفرق ان رحيم كان موجود واول ما سمع صوتك اختفي صقر كان بيسمعها باستغراب ومستحيل يصدق كلامها ازاي رحيم عايش وبيقول بهدؤء انتي شوفتيه شوفتي ان هو رحيم عين بدموع انت مش مصدقني صح انا ايوة مشفتوش بس والله سمعت صوتو واتكلم معايا وقال كلام كتير اوي واني هبقا ليه وملكه ومستحيل ابقا ليك وكمان كان عاوز وهنا بتسكت عين بتردد وخوف صقر هنا بيتعصب وهو بيقول كمان وكمان كان اي انطقي عين جسمها بيتنفض من صوته العالي وبتقول پخوف مفيش مفيش صقر بيجز علي سنانه پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول پغضب وحده لمسك قرب منك عين وهيا بتتالم من ماسكه ايد صقر علي دراعها وبتقول پخوف لا لا ملحقش انت جيت قبل ما يعمل حاجه صقر بعيون كلها شړ وهو بيضغط علي ايدها اوي وبيقول بنبرة مرعبه عين لاخر مرة بسالك لمسك عين وقلبها بيدق پخوف وبتقول بسرعه لا يا صقر لا انت بتوجعني علفكرة صقر بيسيب ايدها وهو بيتنفس پغضب من فكرة انو يكون حد لمسها غيرة عين بدموع انا عاوزة امشي من هنا انا عاوزة ارجع القاهرة وتطلقني يا صقر انا مش عاوزة اعيش هنا صقر بحنون وهو بيقعد قصادها وبيبصلها بتملك وهو بيقول مش هتمشي من هنا يا عين غير في حاله واحده بس عين بتبصله بترقب وبيكمل صقر بتملك يا مۏتي يا موتك فهمتي واياكي اسمعك تقولي طلاق تاني عشان طلاق انا مش هطلق علي چثتي يا عين عين باڼهيار انا مبقتش فهماك انت عاوز اي بالظبط بتعمل معايا كدا ليه لما انت پتكرهني عاوزني افضل ليه ليه كل حاجه وعكسها وبعدين انت مراتك رجعتلك وكمان وهنا بتسكت لثواني وهيا بتبلع غصه مريرة فحلقها ومش عاوزة تصدق الفكرة دي وبتقول وكمان جوازنا باطل لان رحيم عايش صقر پجنون وغض ب رحييييم ماټ انت اټجننتي باين عليكي هو في مېت بيصحا ومسمعكيش تقولي جوازنا باطل انتي مراتي فاهمه وهتفضلي كدا يا عين وانا هعرف بطريقتي مين اللي خطڤك ويلا عشان نرجع البيت عين بس انا مش هرجع صقر پحده عيييييييييييييينننننننن كلمتي مش هتتعاد ولسه هتتحاسبي علي هروبك من البيت عين بتنفخ بضيق وبتقوم بتعب ودوخه بسيطه ولكن كانت هتقع بيلحقها صقر وهو محاوط وفثواني كان حملها صقر بين ايده زي العروس وبتخرج شهقه بسيطه من عين بخجل وهيا بتقول صقر نزلني صقر نزلني انا همشي انا صقر ببرود اسكتي بقا عين بتستسلم ليه وبتحاوط وبيخرج بيها صقر وبتكون عين بصله بخجل وهيا بتبص لتفاصيلة وملامحه الرجوليه الجذابة وهنا صقر عيونه بتيجي فعنيها بيلاقيها بصله بتتهرب عين من نظراته وهنا صقر بيبتسم ابتسامه بسيطه جدا وبتشوفها عين وهيا بتقول انت بتضحك اهو وضحكتك حلوة صقر برفعه حاجب وحد قالك اني مبضحكش عين باستهزاء لا والله بس اول مرة اشوفك بتضحك يعني لدرجه كنت بحس انك پتخاف تضحك لوشك يكرمش ولا حاجه صقر بيبصلها برفعه حاجب وبيقول والله وايه كمان عين بابتسامه بسيطه ولا حاجه بيوصل صقر عند العربيه وهو بينزلها وبيفتح الباب بتركب عين جمبه وبيركب صقر وهو بيسوق والصمت كان هو اللي بينهم وبعد شوية بيوصل صقر عالبيت وبينزل هو وعين وبيدخلو ولكن اول ما بيدخلو فجاه عين بتبصلهم بحزن والدموع بتلمع فعيونها وبتحس بڼار الغير ة تشتعل بداخلها ونفسها تمسك وانا قلقت وصحيت خاېفه لما ملقتكش جمبي يا حبيبي متسبنيش يا صقر عين هنا كانت هتسبوهم وتمشي قبل ما تمسكه وهو فريده علي الارض بذهول وهيا بتقول انت بتزقني يا صقر عين بتبص لصقر بدهشه انو ليه عمل كدا صقر بينزل لمستوي فريده وهو ملامحه كلها بتتحول لڠضب چحيمي وبيقول اوعي تكوني فاكرة الشويتين اللي عملتيهم هنا دول دخلو عليا فريده بتوتر وقلق انت بتقول اي يا صقر انا فريده مراتك حبيبتك فريده حبيبتك صقر بصوت جهوري رن فكل البيت والكل بيصحا عليه بفزع وهو بيقول اخرسيسسسسيييييي وبينزل باللقلم علي وشهااااا بكل ڠضب وصوت القلم بيرن عين بتتنفض پخوف فريده بتكون مصدومه والړعب باين علي وشها وحاطه ايدها مكان القلم وهنا الكل بينزل هارون وزهرة وفيروز صقر پغضب چحيمي بقا انا في مكان تاني واقف پغضب وهو بيتحدث مع احدا في الهاتف وبيقول عاوزك صقر الجبالي وهدفعلك كل اللي عاوزة ووو فريده بتكون مصدومه والړعب باين علي وشها وحاطه ايدها مكان القلم وهنا الكل بينزل هارون وزهرة وفيروز صقر پغضب چحيمي بقا انا تستغفليني فاكرة التمثلية اللي عملتيها من شوية دي دخلت عليا دي متدخلش علي عيل صغير يا فريده مش صقر الجبالي فاكرة نفسك ذكيه اوي بس انتي غبيه اوي يا فريده لو فاكرني اني لسه صقر بتاع زي وانك هتقدري تضحكي عليا لتاني مرة تبقي غلطانه يا فريده صح انك قدرتي تضحكي عليا زمان واتجوزتيني عشان خاطر الفلوس مكنتش اعرف انك اوي كدا انا ازاي كنت مخدوع فيكي هاااا ازاي قدرتي تمثلي الحب والبراءه دي ازاي انا وقعت في حب واحده حيه زايك بتتلون بمېت لون ودخلتها بيتنا واتحديت الكل واتحديت ابويا اتريهم كلهم كانو شايفينك علي حقيقتك وانا اللي كنت معمي في حبي ليكي ووش البراءة والطيبة اللي كنتي رسماه عليا وانتي طلعتي اوي خدتي الفلوس اللي عاوزها وهربتي مني بس مش هتقدري تهربي دلوقتي يا فريده فاكرني مش عارف عين بتشهق پصدمه فريده بترجع لورا پخوف وهيا بتزحف عالارض بړعب وبتقول صقر اسمعني ارجوك انت فاهم غلط صقر وهو بيجز علي سنانه وبيمسكها من شعرها وبيقول لسه عاوزة تكدبي تاني يا فريده مكفكيش كل اللي فات بس انا مش هرحمك يا فريده وبيسحبها صقر من شعرها وهيا عالارض قصاد عيون الكل وبيطلع بيها ولكن بيوقفه صوت ابوة فهو يعلم ڠضب ابنه اعمي ممكن من غير ما يحس وهو بيقول صقر استنا مينفعش اللي هتعملو ده صقر بپغضب وصوت جهوري ابوووووووي معوزش حد يدخل بعد اذنكم وبيطلع صقر بيها وهو ماسكها من شعرها وهيا بتصرخ پخوف والم عين بتحس پخوف من صقر فهي اول مرة تشوف غضبه ده وبتقرب من فيروز وهيا بتقف جمبها وبتقول احنا هنقف نتفرح كدا ومش المفروض نعمل حاجه فيروز نعمل اي احنا لو ادخلنا هنكون احنا بدالها صقر غضبه وحش اوي سبيه يربيها تستاهل اكتر من كدا هارون بيقعد علي اقرب كرسي بتعرب وهو بيقول ربنا يستر وصقر مياذهاش زهرة بحزن علي حاله ابنها معرفش اي اللي رجعها ياريتها كانت فضلت هربانه ولا انها ترجع رجوعها هيجيب مصايب كتير انت هتفضل قاعد اكده يا هارون وسايبو معاهم فوق ليحصلها حاجه ولدي يروح فيها السچن اتصرف اللي يخليك انا مش مستعده اخسر والدي التاني يا هارون ودموعها بتنزل بحزن علي حاله ولادها هنا عين بتفتكر اللي حصلها هيا متاكده انها سمعت صوت رحيم وبتحس پخوف ولكن بتستغفر ربنا وبتحاول تهدي نفسها وتطرد الفكرة من راسها وتقنع نفسها ان رحيم ماټ والمېت مبيصحاش ولا بيرجع من المۏت اكيد ورحيم بقالو سنتين مېت ازاي هيرجع دلوقتي هارون بيتصل علي نوح اللي بعد عده محاولات بيرد صقر بيجر فريده وبيدخلها لي الاوضه وهو بيزقها علي الارض پغضب فريده بتصرخ بالم وبتتعلق في رجل صقر وهيا بتقول بترجي صقر ابوس ايدك ارحمني سامحني يا صقر ارجوك غلطه ومش هتتكرر والله وانا ندمت ورجعتلك عشان بحبك يا صقر صقر بيزقها برجله پغضب وهو بيقول بصړاخ اخرسي يا ژبالة اللي زايك متتكلمش عن الحب بقا انا تستغفليني وبقا صقر زي المچنون وهو بيفتكر كل حاجه و وانها خدت فلوسه وهربت اول ما عرفت انو عرف حقيقتها ولكن قبل ما يوجها بيعرف انها هربت ولكن هو الان يريد ان يعرف من هو وبيمسكها صقر من شعرها پغضب ووشه كله احمر بشده من كتر الڠضب وبيقول صقر فريده دموعها بتنزل وبتقول ارحمني يا صقر ونبي وحياه اغلي حاجه عندك صقر بصوت بيرن فالبيت كلو وانتي مرحمتنيش ليه ها مرحمتيش قلبه ليه اللي حبك وانتي صقر بصوت بيرن فالبيت كلو وانتي مرحمتنيش ليه ها مرحمتيش قلبه ليه اللي حبك اكتشف انك هربتي وسحبتي كل فلوسي عيشتيني اسود ايام حياتي وانا مش قادر احط عيني فعين اهلي ومراتي هربت ولا البلد والناس بقا انا تكسري عيني وتفضحيني وانا بټعذب وقلبي بيتكوي وفي ڼار قايده مبططفيش ولا بتهدا وانا مش عارف اوصلك ولا عارف انتي عملتي كدا ليه فريده پبكاء انا غلطانه انا اسفه والله اسفه انا عرفت غلطتي ورجعتلك عشان بحبك يا صقر سامحني واديني فرصه اصلح اللي فات يا صقر صقرر هنا بيضحك پجنون وهو بيقول اسفه اسفه علي اي ولا اي ولا اي يا فريده اسفه دي هتصلح اللي فات لا ضحكتيني والله وبيفضل صقر بيضحك پجنون وفجاه بيوقف ضحك وهو بينزل بالقلم بكل ڠضب والقلم بينزل طرخ بيرن فالاوضه فريده بدموع مقدرش مش هقدر اتكلم صقر هنا عيونه بتسود پغضب چحيمي وملامحه كلها شرررررررر تحت الجميع كان سامع صوت صقر الغاضب وهنا بيدخل نوح بسرعه ولكن شكله متبهدل شوية وبيقول في اي يا عمي جبتني بسرعه ليه هارون اطلع يا ولدي الحق صقر محدش قادر عليه وھيموت فريده فايده الحقه قبل ما يعملها حاجه نوح حاضر يا عمي اهدا متقلقش انا هطلعلو وبيرفع نوح عيونه بيلاقي عين واقفه هيا وفيروز وزهرة بيبصلهم نوح وبيعدي من قصادهم وبالاخص من جنب عين ولكن هنا عين بتستنشق رايحه عطرة الي كانت ظاهرة نوعا ما بيتخطاهم نوح وهو بيطلع بسرعه عين بتحس ان رائحه نوح مش غريبة عليها هيا شامه رائحه العطر ده قبل كدا وبتحاول تفتكر وهنا بتفتكر عين وهيا بتبرق پصدمه دي نفس رائحه الصوت اللي سمعته وبتبص عين پصدمه لي اثر نوح اللي كان فاخر الدرج وبتحس پخوف صقر پغضب چحيمي يبقا اترحمي علي روحك يا فريده فريده بتشوفه وهيا بتبرق پصدمه وخوف وزعر وبتسحف عالارض لورا بړعب وهيا بتقول صقر هتعمل اي صقر بلاش ونبي صقر ونبي بلاش وحياه اغلي حاجه عندك عين بتدخل اوضتها وبتقعد علي الفراش ولكن بتلاقي حاجه تحت ايدها بتشوف اي ده بتلاقيها ورقه مطبقه بتبصلها عين باستغراب وبتفتحها ولكن بتبرق پصدمه اول ما بتشوف محتواها ولكن هنا بتقع منها الورقه اول ما بتسمع صوت وهيا بتبص للباب بذهول الفصل العاشر هارون وزهرة وفيروز الجميع بيقف پصدمه وفزع اول ما بيسمعو صوت ضړب الڼار وبتقول زهرة پخوف ولدي صقر صقر ولدي وبتطلع علي الدرج وهيا بتجري وبتقول ولدي وفيروز وهارون بيطلعو وراها عين كانت بصه للباب پصدمه والورقه وقعت من ايدها وفثواني بتفوق من صډمتها وهيا بتخرج بسرعه من الاوضه وبتجري علي اوضه صقر پخوف صقر كان واقف وهو بيتنفس بسرعه وڠضب ونوح اللي ماسك ايده صقر پغضب وهو بيبص لنوح وبيقول سبني يا نوح نوح بعصبيه انت اټجننت ولا اي انت عاوز تودي نفسك فداهية فريده كانت مغمضه عيونها پخوف وهيا منكمشه فنفسها وبتفتح عيونها بړعب لما بتلاقي الطلقه مجتش فيها صقر پجنون ايوة اټجننت انا لازم اقټلها استغفلتني عملتني مضحكه للكل نوح بيقول كل حاجه ليها حل بالهداوة مش يا صقر اعقل هنا عين بتدخل بسرعه وفزع وهيا بتبصلهم كلهم وعيونها بتيجي فعيون صقر اللي بتلاقيها كلها شړ الجميع بيدخل فاللحظه دي وبتجري زهرة علي صقر وهيا بتقول ولدي صقر ودموعها نازلة بيمسكها صقر انت كويس صح يا ولدي وبتبص لي فريده وهنا نظراتها بتتحول لڠضب وكرة ليها وبتقول زهرة انتي وش المصاېب اي اللي رجعك تاني من يوم مدخلتي البيت وانتي خربتيه مشوفناش يوم حلو هارون بيبص لي صقر پحده وبس وبيقول پحده الكل برا مش عاوز حد هنا انا عاوز اتكلم مع فريده لوحدنا فريده بتبص لهارون بتعجب والكل بيبصله باستغراب وذهول وهنا هارون بيعيد جملته تاني وهو بيقول اظن سمعتو كلمتي عين بتخرج هيا وفيروز وزهرة ونوح بيشد صقر بصعوبة وبيخرجه وبينزل الكل لتحت معادا هارون هارون بيبص لفريده وهو بيقول اي اللي جابك دلوقتي فريده بتمثيل والله يا عمي انا ولكن هنا هارون بيقاطعها پحده وهو بيقول من غير حلفان متبقيش كدابة وبجحه الحلفان بالله مش لعبه انتي فاهمه فريده بتهزر راسها وهيا بتقول انا ندمت ورجعت هارون پحده بصي يا فريده تبقي هبلة لو كنتي فاكرة اني مكنتش كشفك وعارف حقيقتك من اول يوم ډخلتي في بيتنا بس ساعتها سبتك قولت اديكي فرصه يمكن تتغيري اديها فرصه بس مكنتش اعرف اني بربي حية في بيتي واول ما تغدر غدرت بالي لمها وحبها واتجوزها واتحدي الكل علشانها انا عارف عنك كل حاجه يا فريده و هنا فريده بتبرق پصدمه وذهول ووشها بيتقلب مېت لون واقولك عارف اي كمان انك اژبل واحده دخلت البيت ده يا فريده وعارف اتفاقك انتي وخالد علي رحيم ولدي وهنا بتكون الصدمه الاكبر لفريده ولسانه بيعجز عن الرد للاسف عرفت بس عرفت متاخر اوي بسببك يا فريده خسړت ولادي الاتنين حلال فيكي القټل انا جوايا ڼار ونفسي اقټلك بايدي ارجعي يا فريده من مكان ما جيتي عشان انا مش عاوز اخسر ولدي اللي فضلي للابد صقر لو عرف مش هيرحمك ومش هيسيبك غير لما يموتك بايده انا حاطط كل شى جوايا وساكت عشان خاطر ولدي وعشان خاطر زهرة اللي قلبها هيتقهر لما تعرف انا نبهتك يا فريده ومتلوميش الا روحك بعد كدا مش عاوز اشوف وشك هنا فاهمه وبيقولها پحده وڠضب فريده بتهز راسها بسرعه عده هزات پخوف هارون بيسبها وبيخرج وبيروح لي اوضه نومه بتعب وهو حاطط ايده علي قلبه بۏجع وحاسس انو بياخد نفسه بصعوبة بيسند علي الحيطه لحد ما بيوصل الاوضه بيدخل وهو بيقعد علي الفراش بتعب وبيبص لي صورة علي الكوميدينو اللي جمبه بيبصلها هارون بحزن وبيمد ايده وبيمسكها وهو بيبصلها باشتياق وحزن وندم وبيقول بحزن والدموع بتلمع فعيونه سامحني يا ولدي سامحني تحت كانت زهرة قاعده بحزن وجمبها عين وفيروز ونوح وصقر بيسبهم وبيخرج لبرا پغضب ونوح بيفضل واقف معاهم عين بتبص لي اثر صقر وبعد كدا عيونها بتيجي علي نوح اللي بتفضل تبصله بنظرات غير مفهومه وكلها شك نوح عيونه بتيجي فعيونها وبيلاقيها بتبصله بنظرات هو مش فاهمها لي بتبصله كدا فريده اول ما بيخرج هارون بتقوم وراة بسرعه وهيا بتقفل الباب وبتفضل تدور علي هاتفها لحد ما بتلاقيه وبتمسكه پخوف وايد بتترعش وهيا عيونها علي الباب وبتتصل علي حد ولكن مفيش رد وبتفضل تتصل عده رنات ورا بعض ولكن مفيش رد وبتقول پغضب وخوف رد يا خالد رد مش وقته انا فمصېبه ولكن مفيش اي رد نهائي بتفضل فريده تبص للباب پخوف ومبيجيش في بالها غير سيف وبتتصل عليه فريده مبيردش عليها وبتتصل تاني وبيرد ببرود وهو بيقول عاوزة اي فريده پخوف وبسرعه الحقني يا سيف انا وقعه في مصېبة سيف پحده في اي وانا دلوقتي مش عارفه اعمل اي لازم تهربني من هنا سيف سيف بيقوم من مكانه بفز ع وڠضب وهو بيقول انتي بتقولي اي عرف ازاي ومين اللي قالو فريده پخوف معرفش معرفش اتصرف هو مش هيسبني والا لو ھموت يا سيف يبقا مش ھموت لوحدي سيف پغضب انتي بټهدديني يا فريده اقفل انتي واحده غبيه اصلا انا هتصرف خلي تليفونك معاكي فريده حاضر حاضر هارون بينزل لي تحت وبيلاقي الجميع معادا صقر بيقعد هارون علي اقرب مقعد وهو باين عليه التعب هارون صقر راح فين نوح خرج برا يا عمي انا هروح اشوفه ولكن هنا عين بتقاطع نوح وهيا بتقول لا انا هطلع انا اشوفه وبتسيبهم عين وبتخرج لبرا وهيا بتدور علي صقر نوح بيبص لي اثارها پغضب وبتلاحظ ده فيروز والدموع بتلمع فعيونها وبتبص لي نوح بحزن نوح بيشوفها ولكن بيتهرب من نظراتها عين بتفضل تدور علي صقر مش بتلاقيه بتعرف انو في الاسطبل بتدخل عين بهدؤء وبتبص عليه بتلاقيه قاعد في ركن لوحده صقر وهو بيرفع وشه اللي كان كله حزن وۏجع اول مرة تشوفه فيه عين بالشكل ده وبيقول صقر انا تعبان اوي انا اول مرة احس اني كنت مغفل اوي كدا عين بهدؤء ممكن اسال سوال صقر بهدؤء اسالي صقر وهو بتخرج منه تنهيده وبيقول من رحيم عين پصدمه رحيم ازاي صقر رحيم بعتلي الصور قبل ما ېموت ولكن الصور مكنش واضح فيها مين اللي مع فريده ووقتها حصل حاجه غريبة رحيم اتصل عليا واول ما فتحت سمعت صوت الحاډثه وبعدها عرفنا مۏت رحيم عين پصدمه بس رحيم عايش صقر انتي لسه فالموضوع ده تاني عين انت مش مصدقني صح طب تعاله معايا الاوضه وهوريك حاجه تعاله صقر بضيق عين خلاص بقا انتي بس هتلاقيكي لسه تعبانه عين بترجي ارجوك يا صقر صدقني ولو لمرة وتعاله معايا صقر بيقوم معاها باستسلام وهنا بيدخل وهو بيقول السلام عليكم هارون وفيروز وزهرة بيرفعو وشهم ليه وبتبتسم زهرة بفرحه وهيا بتقول خالد هارون وشه كله بيقلب پغضب هنا صقر بيدخل في اللحظه دي هو وعين وبيقول خالد نوح بيجي في اللحظه دي من جوة وهو بيقول اده مين اللي جه وبيلف خالد وشه بابتسامه وبيقول انا اللي حيت مالكم مستغربين ليه يجماعه وبيقرب خالد علي صقر وهو بيسلم عليه وبيسلم عليه صقر بترحاب وبيبداء خالد يسلم علي الجميع وهارون بيبصله بكرة وڠضب عين بتستغل انشغالهم وبتقول لصقر يلا نطلع صقر بضيق حاضر وبيطلع صقر هو وعين لفوق وبتدخل عين الاوضه هي وصقر وبيقول صقر في اي بقا عاوزة توريني اي عين وهيا بتبص علي السرير وبتقول ثواني وبتفضل تدور علي الورقه وبتفتكر انها وقعت علي الارض وبتبص فالارض بتلاقي الارض نضيفه ومفيش حاجه بتبص للارض پصدمه وهيا بتقول ازاي دي كانت هنا ازاي ازاي راحت فين وبتوطي عين فالارض وهيا بتبص علي الاورض وكانها الارض انشقت وبلعتها كانت هنا يا صقر والله كانت هنا صقر باستغراب هي اي دي عين اهدي وفهميني عين الرسالة اللي سابها رحيم صقر پحده لا انتي فعلا اټجننتي رسمي بقا عين بدموع والله كان في رساله هنا يبقا نوح نوح هو السبب صقر پصدمه نعمممممممم لا انتي اټجننتي والله وبيسبها وبيخرج برا الاوضه وبيمشي ولكن بيعدي من قدام الاوضه اللي فيها فريده بيبص للباب پغضب وبيفتحه بسرعه ولكن هنا ملامحه كلها بتتحول لصدمه وڠضب الفصل الحادي عشر صقر پصدمه نعمممممممم لا انتي اټجننتي والله وبيسبها وبيخرج برا الاوضه وبيمشي ولكن بيعدي من قدام الاوضه اللي فيها فريده بيبص للباب پغضب وبيفتحه بسرعه ولكن هنا ملامحه كلها بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيلاقي فريده مش فالاوضه ومعني كدا انها هربت بيضرب صقر ايده فالباب پغضب وهو بيقول مش هرحمك يا فريده مش هرحمك هجيبك لو تحت الارض مش صقر الجبالي اللي واحده ست تستغفل صقر الجبالي عين فالاوضه بقت حاسه انها هتتجنن ازاي الورقة اختفيت من الاوضه ولكن بتلاقي صوت جاي من البلكونه بتدخل عين البلكونه پخوف ولكن فجاه بتلاقي النور اتقطع ومش شايفه اي حاجه غير عتمه الليل پتخاف عين وجاية تدخل من البلكونه بسرعه ولكن بتلاقي اللي كمم فمها من الخلف وبيهمس في ودنها وهو بيقول حشتيني اوي عين بتبرق پصدمه وخوف وړعب وبتحاول تصرخ ولكن هو كان مكمم فمها وبيقول متحاوليش يا عين محدش هيسمعك ولا حد هيقدر يبعدك عني مهما حصل غير المۏت لو مش عاوزه ېموت يبقا تخليكي عقلة وتعملي اللي هقولك عليه والا حبيب القلب هيبقا اخر يوم ليه بكرا عين بتتصدم ومش عارفه تعمل اي هو بكرا الساعه 6هتكوني مستنياني فالمكان ده واه اخر حاجه تكوني اطلقتي تحت الجميع كانو مستغربين الكهرباء قطعت ليه وبيقول هارون حد يشوف الكهرباء قطعت ليه صقر بينزل وهو بيقول في اي واي اللي خله الكهرباء تقطع هارون بيرد وهو بيقول مش عارف نوح وخالد راحو يشفوها صقر مبيردش وبيفتكر عين وبيقول عين فين فيروز بترد وهيا بتقول منزلتش من ساعه مطلعتو سواء صقر بيقلق عليها لانو عارف انها پتخاف من الضلمه وبيقول انا هطلع اشوفها وبيطلع صقر وهو بيشغل كشاف هاتفه عشان يشوف الطريق قدامه عين كانت فالاوضه ودموعها نازلة پصدمه وهو لسه مكمم فمها وبيقول پحده فهمتي كل حاجه تتنفذ زي ما قولت والا واقسم بالله هيكون اخر يوم ليه وبرضو هتكوني معايا فهمتي بتهز دماغها پخوف بيسبها وهو بيقول محدش يعرف اي حاجه نهائي والا انتي اللي هتندمي وبيختفي فثواني زي الشبح عين واقفه مكانها پصدمه وفجاه بتلاقي النور رجع تاني بتبص عين لي كل ركن فالاوضه پصدمه صقر بيبصلها بدهشه ومستغربها وبيقول حاضر وبيروح صقر ينام جمبها من الجهه الاخري عين بنبرة حزينه وكلها ترجي وبتقول عشان خاطري مش عاوزة اتكلم فحاجه خالص انا عاوزة انام خليني كدا اعتبرة اخر طلب بطلبه منك وبترفع عين راسه شويه وهيا بتبصله بترجي صقر كانت كل حصونه اڼهارت فهي كانت اول ليله ليهم وغدا ستنقلب حياتهم راس علي عقب بما ينتظرهم وبياخدها صقر لعالمهم الخاص بيهم هما مفيش فيه غير حبهم الذي لا يعترف بيه احدا فيهم نوح وخالد وهارون وزهرة وفيروز كانو لسه تحت وبتقول زهرة لي نوح انت هتبات معانا هنا يا نوح هخليهم يحضرولك الاوضه انت وخالد نوح بسرعه لا يا مرات عمي انا همشي انا عشان تعبان وعاوز انام واغير هدومي يلا تصبحو علي خير الجميع وانت من اهل الخير معادا فيروز اللي بتبصله بحزن وبس وبيمشي نوح خالد عيونه بتيجي فعيون هارون ولكن بيستغرب لما بيلاقيه بيبصله پحده ونظرات كلها ڠضب وكرة بيبتسم خالد بتوتر وهو بيقول طب وانا هنام فالشارع ولا اي وهو بيقولها بمزاح زهرة بابتسامه عيب تقول كدا ده بيتك يا خالد يا ابني ده انت حته من سوزان الله يرحمها خالد بهدؤء يارب وبيقول والله انتي احلي خاله فالدنيا انتي امي اصلا مش بس خالتي زهرة وهيا بتقوم وبتطبطب عليه بحب وبتقول انت زايك زي صقر وفيروز ورحيم الله يرحمه انا اللي مربياك خالد الله يرحمه ربنا يخليكي لينا يا ست الستات زهرة بتبتسم بحنان وبتدخل تبلغ الخدم يحضرو اوضه لي خالد خالد بيحس بتوتر من نظرات هارون اللي مش فاهمها وبيقول وحضرتك صحتك اي يا عمي هارون بيبص لفيروز وهو بيقول اطلعي نامي انتي يا فيروز انا هتكلم مع خالد شوية فيروز بهدؤء حاضر وبتقول تصبحو علي خير وبتسيبهم فيروز وبتطلع لي اوضتها فهي اليوم بنسبالها اسوء يوم مرت بيه هارون بيبص لي خالد پغضب خالد بتوتر هو في حاجه يا عمي هارون بكرة يا بجحتك يا اخي اي اللي جابك خالد عامل نفسه مصډوم وبيقول نعم هو انا زعلتك في حاجه وانا معرفش خالد بيبصله پصدمه لثواني وبتتحول صډمته لسخرية وكان لسه هيرد ولكن هنا بتقاطعهم زهرة وهي بتقول حضرتلك الاوضه يا حبيبي خالد بيبصله وبيبتسم وبيقول طب انا هطلع واسيبكم انا بقا هارون بيبقا نفسه يمسكه والدم بيغلي فعروقه خالد بيبصله وبيبتسم ببرود وبيطلع بكل بجحه زهرة بتبصله وبتقول مالك يا هارون هارون وبيحاول يبان طبيعي وبيقول مفيش حاجه وهو دماغه بتفكر في شئ وحاسس بتعب صقر وعين كانو في عالمهم الخاص ونسيو كل حاجه وصقر نسي كل حاجه وغاص معاها في بحر حبهم ليروي عطشه فهو كان يتمني هذه اللحظه كثيرا خالد فالاوضه رايح جاي وهو بيفكر ازاي هارون عرف السر وبيمسك هاتفه وهو بيتصل علي فريده ولكن مفيش اي رد بيرمي الموبيل پغضب وهو بيخطط لي شئ ما وبعدها بيبتسم بمكر وهو بيقول اللعب بقا عالمكشوف شكلك هتوحشنا انت كمان يا هارون الجبالي وبيمسك خالد هاتفه وهو بيتصل علي شخص ما وبعد ثواني بياتي ليه الرد وبيقول خالد عاوزك تسمعني وتنفذ اللي هقولك عليه وتعمله مش عاوز اي غلط مفهوم الشخص حاضر خالد هارون وزهرة طلعه اوضتهم وهارون منمش طول الليل وهو بيفكر هيعمل اي في تلك المصېبة بياتي الصباح علي ابطالنا بتفتح عين عيونها بتلاقي صقر نايم بعمق وهو واخدها في بتفضل عين تبص لملامحه وهي بتحفرها جواها وبتنزل دمعه منها وهيا بتفتكر اللي حصل وان ده اخر يوم هتقضيه معاه ومش هتشوفو تاني اللحظه اللي كانت بتحلم بيها معاه اتحققت وبقا بينهم يوم حلو هتقدر تكمل بيه وهتفضل محفورة جواها بتمسح عين دموعها وبتقرب ايدها وهيا بتحسس علي وش صقر اللي كان شكله جميل جدا وهادئ غير قسوته وعصبيته دايما صقر بيحس بيها وبيفتح عيونه وهنا عين بتتحرج وبتبعد ايدها بسرعه صقر بيبتسم ابتسامه خفيفه وهو بيتعدل وبيقعد قصادها وهو بيقول صباح الخير عين بتبصله بهدؤء وهيا بتبلع ريقها وبتغمض عنيها لثواني وبتفتحها تاني وهيا بتقول بصوت مهزوز طلقني صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وبيقول الفصل الثاني عشر بصوت مهزوز طلقني صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيقوم من مكانه پغضب وهو بيمسكها من كتافها وبيقول بعصبيه هو في اي انتي مش طبيعيه صح هو انتي مفيش غير كلمه طلقني طلقني كل شوية هيا بقت لبانه في بوقك عين بتبصله بحزن وبتقول بدموع ڠصب عني طلقني يا صقر ونبي وحياه اغلي حاجه عندك صقر بيبصلها بذهول وهو بيسيب ايدها وبيقول لدرجدي مش عاوزني رغم كل اللي حصل بينا امبارح عين بتفتكر ليلة امس بكل ما حدث هيا نفسها تصرخ وتقوله كل حاجه بس هيا خاېفه عليه خاېفه ټندم وتخسرة ومش عارفه تحكيلو كل حاجه ولا وبتقعد عين علي الفراش وهيا بټدفن وشها بين ايديها وپتبكي بحرقه صقر بيبصلها بحزن وبقلب مجروح وبيسبها وبيدخل الحمام وهو بيقفل الباب پغضب وبيقف تحت الدش وهو وبيشغل المياة السقعه ولكن لا يحس ببرودتها بسبب النيران التي تشتعل بداخله من الڠضب وهو بيفكر في كل حاجه بتحصل معاه وبيفتكر ليله امس فهو كان علي وشك ان يعترف لنفسه ولها بحبه وعشقه لها فلېحترق الجميع فهو اخيرا قد اعترف انه لا يقدر علي البعاد عنها ولكن هي ترفضه دائما لماذا لماذا دائما حظه هكذا وبيضرب ايده في الحيطه پغضب وبيخرج من تحت الدش وبيفتكر انو مخدش اي هدوم معاه بيلف الفوطه حوالين بيخرج صقر ومش بيرضا يبصلها بيلاقيها لسه قاعده زي مهيا بيفتح دولابة وبياخد جلبابه الاسود والشال اللي بيلفه علي راسه بيسموها العمه تقريبا وبيلبس صقر بدون ولا كلمه وبيسبها وبينزل لتحت بيلاقي هارون قاعد علي السفرة بيقول صقر بهدؤء صباح الخير هارون كان في عالم تاني من دوامه التفكير بيفوق علي صوت صقر وهو بيقول صباح النور وبيسكت صقر بيلاحظ شروده وهو بيقول مالك يا ابوي شكلك تعبان ليه وقاعد سرحان حضرتك تعبان ولا حاجه اجبلك الدكتور هارون بهدؤء لا يا ولدي انا بخير متجلجش عليا صقر بيهز راسه وبيفضل قاعد ساكت وهو بيفكر في عين واي سبب تغيرها المفاجئ ده وبيحس بخ نقه وبيقوم من مكانه وهو بيقول انا مليش نفس افطرو انتو انا خارج برا شوية وبيمشي صقر من قبل ما يسمع رد والده فهو لا يريد سماع اي شئ هارون بيبص لي اثرة بحزن فهو بيفكر ازاي هيكشف حقيقه خالد قدام الكل ولكن في نفس الوقت هو خاېف من رد فعل صقر وزهرة صقر مش هيرتاح غير لما وزهرة ممكن يحصلها حاجه من الصدمه فهو ابن اختها وهي اللي ربتو عشان كدا هو ساكت كل المده دي خوفا علي عيلته فهو لا يريد يخسر ابنه وزوجته يكفي خسارة رحيم زهرة بتخرج من المطبخ وهيا بتحط الفطار علي السفرة بمساعده الخدم وبتقول لسه محدش نزل هارون صقر نزل وخرج زهرة بتنهيده ربنا يريح بالو وقلبه وبتقول بتذكار خالد مش فوق صح بعت حد يصحيه ولكن مش موجود معرفش راح فين بدري كدا هارون بضيق خلاص يا زهرة اقعدي افطري زهرة وهيا بتقعد بتقول بشك مالك يا هارون كل ما بتيجي سيرة خالد بتبقا مش طبيعي هو في حاجه انت مخبيها عليا او انا معرفهاش ومن ساعه ما شوفتو امبارح وانت مش طبيعي ومنمتش طول الليل في اي يا هارون قولي متخبيش عليا هارون وهو بيحاول يبان طبيعي وبيقول مفيش حاجه يا زهرتي انتي عارفه مجدرش اخبي عليكي حاجه زهرة بعدم اقتناع وهيا بتقول قلبي مش مطمن يا هارون بس هحاول اصدق هارون وهو بيمسك ايدها وبيقول بحب متقلقيش مفيش حاجه ان شاء الله كل ما يصيبنا الا ما كتب الله لنا سبيها علي ربنا اللي مكتوبلنا هنشوفو تفائلي خير بس زهره بحب وحنيه ونعم بالله وبتقول يلا نفطر احنا وانا بعتهم ينادو فيروز وزهرة وفيروز قالت مصدعه شوية ومش قادرة تنزل وعين زمانها نازلة هارون بيبتسم ليها وبيبداءؤ يفطرو وهو نايم بجانبها وبتقول هيا وبعدين هنعمل اي يا سيف سيف وهو بياخد علبه السجاير من جانبها وبيقول هقولك الخطه اللي هتخليكي ترجعي البيت تاني وانتي حاطه رجل علي رجل وصقر مش هيقدر يخرجك من البيت نهائي فريده بتعجب ازاي سيف هقولك وبيبداء سيف يقولها خطتهم فريده بابتسامه انت دماغك دي اي دماغ ابليس نفسه ميفكرش كدا سيف بيبتسم بغرور وبيقول المهم كل حاجه تمشي صح فهمتي هتعملي اي وازاي فريده ايوة بس في حاجه هنجيبو ازاي سيف دي خليها عليها انا عمل حساب كل حاجه وبيقوم سيف وهو بيدخل الحمام وبيقول انا خارج وبيدخل سيف وهو بياخد دش سريع وبيلبس بسرعه وهو بيخرج وبيسيب فريده عين قامت وخدت دش ولبست دريس لونه ابيض وكانت واقفه قدام المرايا بتلف حجابها بشرود صقر كان راكب حصانه وهو بيجري بيه داخل الاسطبل وهو حاسس پغضب وخنقه وكمان بيفتكر فريده وانو لازم يوصلها في حاجات كتير لازم يفهمها عين كانت بتلف حجابها بشرود ولكن بيقاطع شرودها صوت رنين هاتفها وكان الرقم متشفر ومجهول عين بتبص للهاتف بقلق وتردد لحد ما الرنه بتخلص بتتنهد عين ولكن بتلاقي الهاتف بيرن تاني بترد عين بصوت مهزوز وهيا بتقول الوووو بياتيها صوته وهو بيقول احلي الوووو فالدنيا عين قلبها بيدق بسرعه وكانه هيخرج من مكانه ولكن من الخۏف ولكن بتحاول تتمالك اعصابها وهيا بتقول انت مين انت اكيد مش رحيم انت اه صوتك زي رحيم بالظبط ولكن اكيد مش رحيم لان رحيم ماټ انت مين وعاوز مننا اي وليه بتعمل كدا هو ببرود قدامك 8 ساعات علي المعاد الوقت بيعدي يا عين واخيرا هتكوني ليا عين بعصبيه مستحيل يحصل اللي عاوزة وانا مش هاجي ولا هنفذ اي حاجه من اللي قولتها هو پغضب يبقا تستحملي اللي هيحصل عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتتنفس بسرعه وڠضب وبتقرر انها هتحكي كل حاجه لصقر وبتنزل عين لتحت بتلاقي هارون وزهرة بيفطرو بيتقول بابتسامه هادئه صباح الخير هارون وزهرة صباح الخير يا حبيبتي عين بتقعد معاهم وبتقول بارتباك هو صقر مفطرش زهرة بابتسامه لا يحبيبتي خرج تقريبا عين بتعرف انو مضايق وبتقعد تفطر معاهم بشرود هو بيرمي الهاتف بعضب وبينزل متكسر لميه قطعه وبيقول پغضب هنشوف يا عين هتنفذي اللي عاوزة ولا وبيرفع هاتف تاني وهو بيقول نفذ زي ما قولتلك بالظبط مش عاوز اي غلط فاهم والا مش هرحمك وبيقفل الهاتف پغضب صقر بينزل من علي حصانه وهو بيداعب فيه وبيتكلم معاه فهو صديقه الوحيد يحكي له كل شئ ما لا يقدر علي البوح به لي احدا خالد بيدخل البيت في اللحظه دي وهو بيلاقيهم قاعدين علي السفرة وبيقول بكل بجحه صباح الخير الجميع بيرد الصباح معادا هارون اللي وشه بيتھجم وبيسبهم وهو بيروح يقعد في الصالون زهرة الشك بداخلها بيزيد وبتفضل تبص لخالد بشك ولكن بتحاول تطرد الفكرة من راسها خالد بيقعد ياكل بكل برود ولكن كانت عيونه علي عين وهو بيبصلها عين بتلاحظ نظراته ليها ولكن هيا كل ما يشغل تفكيرها الان هو صقر وبيقاطع تفكيرها صوت الرساله اللي جت علي هاتفها بتمسك عين الهاتف وهيا بتفتح محتوي الرسالة وكان فيديو بتحمله عين واول ما بتشغله بتبرق للهاتف پصدمه وهيا شايفه صقر قدامها وهو بيداعب حصانه وفي شخص علي بعد مسافه ملثم كان مصوب البندقيه علي صقر عين بتقوم من مكانها بفزع بسرعه وهيا بتقول صقرررر خالد بيبصلها وساكت وزهرة بتتفاجئ وبتفزع هيا كمان اول ما بتلاقي عين بتجري لبرا بسرعه وهيا بتقول بصړاخ صصققررررررررررررررررررررر قلبها بيتقبض وبتحس انها مش قادرة تتحرك عين بتجري بسرعه للخارج وهيا بتنادي بعلو صوتها كله صقررررر صقرررررررررر لااااااااااااااااااا ودموعها نازلة وفستانها بيتطاير وراها عارون بيقوم من مكانه بفزع وخالد بيمثل وبيقوم هو كمان صقر كان واقف جمب حصانه وبيسمع صوت صړاخها من الداخل قلبه بيدق بسرعه اول ما بيسمع صوت صړاخها ولسه هيتحرك عين بتخرج من البيت ولكن بتقف پصدمه اول ما بتسمع صوت ضړب الڼار وهنا كان الزمن وقف عند الجميع عين بتقف مكانها وهيا مش قادرة تصدق اللي سمعته وبتطلع صرخه منها بترن فالبيت كلو صصصقققررررررررررررررررررررررررررر الفصل الثالث عشر وصوت صړختها بترن فالمكان كلو وهيا بتتردد وكانت هتقع وبتجري بصعوبة وهيا دموعها نازلة زي المطر بتلاقيه فالارض بتجري عليه وهيا بتنزل لمستواة بسرعه وهيا بتقول صقر صقر رد عليا صقر ارجوك صقر كان بصص للحصان بذهول هو الحصان عنده اغلي شئ وكان قريب منه جدا وبيحبه جدا كانه ابنه مش مجرد حصان رد عليا ارجوك انت كويس وبتبص لي ايده اللي مليانه بدم الحصان وبتبرق پصدمه وهيا بتقول حصلك حاجه صقر رد ولكن بتلاقيه باصص فنقطه معينه وعيونه حمراء زي الډم والڠضب ملي وشه وشه احمر بشده صوت انفاسه عاليه جدا بتبص عين للمكان وبتخرج منها شهقه پصدمه وهي شايفه الحصان هي عارفه الحصان ده بالذات يهم صقر قد اي زهرة وهارون في وقت واحد ولدي وبتقع زهرة وهيا بتفقد الوعي خالد بيجري عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيحملها وهو بينيمها علي الكنبة اللي فالصالون وهارون بيبصلها پصدمه وبيحس پضياع او انو فكابوس بيتمني صوت ضړب الڼار اللي سمعو ده مش حقيقي بيفوق علي صوت خالد وهو بيقول انا هطلع اشوف في اي بسرعه وبيخرج خالد هارون بيقعد علي الكرسي اللي قصاد زهرة وهو بيبصلها پضياع هنا بتنزل فيروز وهيا بتجري پخوف وهيا بتقول ابوي في اي ولكن بتلاقي امها اللي نايمه علي الكنبة ولا حول ولا قوة لها بتجري عليها پخوف وهيا بتقول امي امي امي ردي عليا وهنا دموعها بتبداء بتنزل پخوف بتقوم بسرعه وهيا بتجيب حاجه تفوق بيها والدتها خالد بيخرج لبرا وبيشوف عين وصقر عالارض والحصان جمبهم بيبصلهم بمكر وبيمثل الخۏف وهو بيقول صقر في اي اي اللي حصل يا عين واي صوت ضړب الڼار ده وبيبص للحصان وهو بيقول اده مين اللي الحصان عين بتبص لي خالد باستغراب وشك صقر بيفوق من صډمته وهو جواة بركان وفجاه بيقوم من مكانه وهو بيقول بنبرة مرعبه واقسم بالله ما هسيب اللي عمل كدا وبينادي صقر بعلو صوته علي احدي حد من الغفر اللي علي الباب بصوت جهوري وهو بيقول تقلبو البلد كلها تعرفو مين اللي عمل كدا فاهمين والا قسما بالله لكون دفنكم انتو مكانو الغفر بيهز راسه پخوف وبيخرج بسرعه وهو بيجمع الرجاله عشان يبداءؤ يدورو مين اللي عمل كده عين بتقوم من علي الارض وبتبص لي صقر پخوف وقلق وقلب مقبوض صقر بيبص لي خالد وبيقول انت واقف تتفرج انت دكتور شوفو عايش ولا ماټ خالد حاضر انا بس من الصدمه مركزتش وبيديه خالد ضهرة وهو بيحز علي سنانه پغضب وبنزل لمستوي الحصان وبيبداء يشوفه وبعدها بيقوم وهو بيقول للاسف الحصان ماټ عين بتحط ايدها علي بوقها پخوف وبتفكر لو كانت الطلقه جت في صقر وبتفتكر الرسالة وبتعرف ان دي النهاية كدا مفيش فايدها اختيار بتنسحب عين من وسطهم وهيا بتدخل لجوة بسرعه بتلاقي هارون قاعد وباين عليه الصدمه وفيروز اللي بتفوق مامتها بدموع بتجري عليهم عين پخوف وهيا بتقول ماما مالها وبتبص لي هارون وبتلاقيه ساكت بتقرب عين منه وهيا بتقول عمي متخفش صقر كويس هارون هنا بيبصلها وكانه رجعته لي ارض الواقع وبيقول بجد هو فين عين برا مع الحصان وبتبص لي زهرة بتلاقيها بتبتدي تفوق وبتبداء تفتح زهرة عنيها بتعب وبتفتكر وبتقوم بفزع وهيا بتقول ولدي صقر هارون بيقرب منها وهو بيقول اهدي يا زهرة صقر كويس مفيش حاجه زهرة بدموع انا عاوزة ابني يا هارون هاتولي ابني كفاية خسړت واحد وهخسر التاني هاتولي صقر وبقت دموعها نازلة پقهر وقلب ام موجوع عين بتبصلها بحزن علي حالتها وبتسيبهم وبتنسحب عين وهي بتبص لهاتفها بتاخدو عين وهيا بتجري علي اوضتها وهي دموعها نازلة وبتدخل الاوضه وهي بتقفل الباب وبتنزل علي الارض وهيا بضم نفسها وبتدفن وشها بين ركبتها وبقت ټعيط بقلب مفطور وصوت مسموع علي كل ما يحدث معهم فهي كانت علي وشك ان تخسرة للابد الحياه دايما تلعب معاها لعبه سخيفه القدر دايما ضدها هيا كانت ناوية تصارحه ولكن الان ليس امامها فرصه الاختيار ستنفذ ما يريده ذلك المجهول بنسبه لها ولكن هيا تفضل المۏت ولا تكون لي احد غيرة بيقاطع عياطها وتفكيرها صوت رنين هاتفها بترفع عين وشها اللي كان احمر بشده وغرقان بالدموع وهيا بتبص للهاتف بتمسك عين الهاتف وهيا بتفتح المكالمه وبياتيها صوته وهو بيقول تؤتؤتؤ يا حرام خضيتك علي الفاضي بس دي كانت قرصه ودن بس عشان تعرفي اني اللي عاوزه هو اللي هيكون محدش ياخد حاجه انا عاوزها او يمنعني عنها حتي لو انتي يا عين عين بجمود انا موافقه بس لازم اشوفك عند الجبل الوراني هو بتعجب ودة ليه عين بجمود انت مش عاوزني اكون ليك يبقا ده اخر طلب ليا هقابلك هناك بس لازم اعرف انت مين لان انا عارفه انك مش رحيم لان رحيم مستحيل ياذي اخوة هو ببرود هتعرفي لما تكوني ملكي بس تنفذي اللي قولتو انك تطلقي من صقر عين بجمود ماشي هو لا يا حلوة كل حاجه اسمعها بودني وهو بيطلقك عين بجمود ماشي بس زي مقولتلك هنتقابل عند الجبل هو بضيق انا مش فاهم دماغك بس لو فكرتي تعملي اي حركه غدر صدقيني انتي اول واحده هتندمي يا عين عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتمسح دموعها بجمود وبتفتح الدولاب وهيا بتطلع شنطتها وبتحط جواها الهدوم وبعدها بتروح ناحيه رف في الدولاب وفيه خزنه بتكون الخزنه دي خزنه رحيم بتفتحها عين لانها عارفه البسورد بتاعها وبعد ما بدخل عين البسورد بتتفتح الخزنه معاها عين وهيا بتقفل الخزنه وبتحطو في شنطه الخروج بتاعها اللي بتلبسها في كتفها صقر بيقا باين عليه الجمود وپيدفن الحصان وهو كانه پيدفن حته من قلبه وكان معاه خالد بيساعده انو غالي عليك بس اهم حاجه انك كويس صقر بيهز راسه بدون ولا كلمه وبيطلع صقر اوضته بدون ولا كلمه هارون وزهرة وفيروز بيبصو لي اثرة بحزن هما عارفين صقر متعلق ازاي بحصانه هارون بيوجه نظرة لي خالد بغل وكرة وبيقرب منه وهو بيقول بهمس عشان زهرة وفيروز ميخدوش بالهم وبيقول بنبرة غاضبه لو كان صقر حصله اي خدش كنت ډفنتك بايدي خالد بيبصله وبيبتسم بسخرية وهو بيقول مش هرد عليك لاني مليش دخل وانت راجل كبير مفكش نفس وبيسبهم خالد وبيمشي صقر بيدخل الاوضه وهو بيترمي علي الفراش بتعب وحزن دفين في قلبه لماذا كل هذا يحدث معه حتي الحصان ماټ كانه مكتوب عليه انو يتحرم من كل شى بيحبه ليه مين عاوز لازم يوصل للي بيكرهو وحاسس بڼار بتقيد فقلبه وبيفتكر عين وهيا مڼهارة بيقوم صقر وبيخرج من الاوضه وبيروح اوضتها بيلاقيها قاعده علي حرف السرير وباين عليها انها كانت بټعيط بيقرب صقر منها وبينزل عالارض عين دموعها نازلة وبتحاول تكتمها وبتقول بصوت مبحوح بس انا مش عاوزة اكون معاك صقر بيرفع راسه من علي رجليها بجمود وهو بيقول يعني اي عين وهيا بتمسح دموعها وكان الموبيل جمبها وبتقول يعني انا مش بحبك يا صقر ولا قادرة اني اكون معاك ولا هقدر اعيش معاك وكل يوم بكرهك عن اليوم اللي قبلة انا عايزة اطلق ياريت تطلقني اكيد مش هتقبل بواحده مش طايقه تعيش معاك ولا اي ولا طايقه انك تقرب مني ولا تلمسني مش عاوزك يا صقر طلقني طلقني بقا ارجوك ودموعها بتنزل باڼهيار صقر كان بصصلها بجمود وبيقول انتي طالق عين بتسمع الكلمه صوت بكاءها بيعلي اكتر صقر بيخرج من الاوضه بقلب مجروح هي جرحته وهانت رجولته وكسرت قلبه هو لعڼ نفسه علي اظاهر ضعفه امامها بيدخل صقر اوضته وبيفضل يكسر في كل شئ حواليه پغضب وهو بينهج وصوت نفاسه عالي جدا وشعره البني التقيل نزل علي عينه بيقعد صقر علي الارض بتعب فهو الان يشعر بالوحده ليه كل حاجه ضده كدا وحاسس بالضعف دلوقتي وپيدفن وشه بين ايديه عين بتمسح دموعها وبتاخد شنطه هدومها وشنطه الكتف بتاعتها وبتنزل عين بدموع وهيا بتجر فنفسها وبتحمد ربنا ان مفيش حد موجود تحت زهرة كانت فاوضتها هي وهارون فيروز كانت فاوضتها وماسكه صورة نوح عين بتخرج من البيت وبتوقف تاكسي وهيا بتديه العنوان وبعد مرور نص ساعه بتوصل عين عند الجبل وبتحاسب التاكسي وبتنزل عين وهيا بتبص حواليها بتلاقي مفيش حد بتمسك عين هاتفها وبتتصل بيه وهيا بتقول بجمود انا وصلت هو ببرود دقيقه وهكون عندك عين بتكون واقفه عند ضفه الجبل وبصلها بشرود صقر كان قاعد بيفكر هي ليه بتعمل كده ليه وبيفتكر ليله امبارح وبيحس في حاجه غلط وبيقوم صقر بسرعه من علي الارض وهو بيفتح الباب بسرعه وبيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بسرعه وهو بيدخل زي العاصفه ولكن مش بيلاقيها وبيبص حواليه فالاوضه وهو بينادي عليها وبيقول پحده عين اخرجي من الحمام عاوز اتكلم معاكي ولكن مفيش اي رد بيفتح صقر الباب بسرعه ولكن مش بيلاقيها بيروح لدولاب وهو بيفتحه بيلاقي هدومها مش موجودة عيونه بتسود پغضب وهو بيقول عييييين هربتي تاني وبيضرب درفه الدولاب پغضب وهو بيروح عند المرايه وبيمسك ازازة البرفان اللي علي التسريحه وبيضربها فالمرايا پغضب بتقع المرايا متكسرة ميه حته ولكن وكان هيكسر كل حاجه علي التسريحه ولكن بيلفت انتباهاا الورقه اللي علي التسريحه بيمسكها صقر بسرعه وهو بيفتحها وبيبداء يقراءها عين انا عارفه اني ۏجعتك بس انا اسفه علي كل حاجه انا بحبك يا صقر بحبك وعمري مهحب غيرك انا قبل ما اوجعك وجعت نفسي ميه مرة بس عاوزك تسامحني وتفتكر دايما اني بحبك اني عملت كدا عشانك وكان ڠصب عني انا مستحيل اكون لغيرك مهما حصل وعشان انا مستعده اخسرك عندي المۏت اهون من اني اشوفك بتتاذي بسببي سامحني يا صقر وكل كلمه انا قولتهلك مش حقيقه كان لازم اعمل كدا عشان انت تعيش بس انا مش هحققلو هدفه النهاردة هيكون مۏتي بس مش مۏتي لوحدي يا صقري مۏت الشړ اللي بيعمل فينا كدا عاوزك تكمل حياتك وتعيش بس متنسنيش مش عارفه انا ھموت او هعيش بس كل اللي اعرفه ان دي النهاية يمكن لما تشوف الرسالة دي اكون مۏت حبيبتك عين انت ملاذي ومعذبي ولكن قلبي وقع اسير ليك يا صقر الصعيد صقر كان بيقرا الرساله پصدمه وذهول وعيون متسعه وبيرمي الورقه عالارض وهو بيجري وبيقول عين لااااااااااااا وبيجري صقر علي الدرج بسرعه وكانه بيسابق الزمن عين كانت واقفه بشرود ولكن بتفوق من شرودها وهيا بتسمع صوته من خلفها وبيقول شكلك متاثرة اوي عين بتسمع صوته بخضه وهيا بتلف وشها وبتبصله پصدمه وووو وبتقول الفصل الرابع عشر عين بتسمع صوته بخضه وهيا بتلف وشها وبتبصله پصدمه وهيا بتعقد حاجبها وبتقول هتفضل مستخبي ورا القناع كدا اظن اللعبه خلصت خلاص ملهوش لازمه انك مستخبي زي الجبان كدا هو كان واقف قصادها ولبس قناع علي وشه ومش باين منه اي حاجه غير عنيه وبيقول ببرود انا اللي احد يا عين اذا كانت خلصت ولا كل حاجه هتعرفيها فوقتها لما اكون انا عاوز ولازم نمشي من هنا عشان معاد الطيارة كمان تلات ساعات ومفيش وقت للكلام ده وبعدين انتي جبتينا هنا ليه اصلا عين وهيا بتقرب عليه وبتقول اممممم نسافر احنا هنسافر فعلا بس هنسافر للابد للاخرة وبتقول بقوة انا مستحيل اكون لحد غير صقر مهما حصل مستحيل اسيبك تاذي صقر لو في حد لازم ېموت فهو انت اللي لازم ټموت هو كان واقف قصادها ببرود وبيبتسم بسخرية وهو بيسقف وبيقول برافو احيكي علي شجعتك دي واضح ان صقر قدر يعلمك الشجاعه عين بقوة فعلا هو قدر يعلمني الشجاعه لكن انت بقا واحد جبان مستخبي ورا قناع وبتهددني بس خلاص لازم كل حاجه تنتهي انت مين انطق وبتعمل كدا ليه وعاوز اي مننا ومن صقر وازاي صوتك زي رحيم ورحيم مېت من سنتين هو وهو بيقرب عليها باستفزاز وبيقول عاوزك انتي عشان انتي ملكي انا وليا انا وبس عين وهيا بترجع لورا وبتقول بصوت حاد ابعد متقربش هو بقا يقرب منها ببطء شديد وهو بيبصلها بتحدي وبيقول يلاااااااا انتي جبانه يا عين متقدريش تعملي ده اصلا عين بقت ترجع لورا پخوف وايدها ابتدت تترعش وهو بيضحك بعلو صوته وبيقول بتحدي اضربي اضربي يا عين وبيقول بصړاخ اضررررررررببببي صقر كان سايق عربيته بسرعه جدا جدا وفاتح تليفونه وهو فاتح GPS وكان هيعمل اكتر من حاډث وقلبه بيدق پعنف وخوف عليها وال GpS بيحددلو مكانها وبيخاف عليها اكتر وبقا يضرب ايده فالدريكسيون پغضب وبيقول غبي غبي ازاي مقدرتش اعرف ان في حاجه وكان هيتجنن وخبط في اكتر من عربيه وهو كان خلاص قرب يوصل للجبل ولكن صقر فجاه بيلاقي قطع عليه عربيه وبينزل منها رجال صقر بيفرمل العربيه مرة واحده پغضب چنوني وبتعمل صوت هو پجنون قولتلك اضرررررررببببببببييييي بسرعه وخوف وهيا مغمضه عنيها والطلقه بتعدي من جنبه هو بيبصلها وبقا يضحك زي المچنون وبيقول مش هتقدري يا عين مش هتقدري عين بصړاخ انت مين عاوز اي انت بتعمل لييه كدا ودموعها نازلة پخوف وايدها بتترعش وبقت كلها يترعش هيا اول مرة تمسك وكمان ټضرب بيه هو پجنون وبيقرب عليها وبيقول بهووووس وجنون قولتلك عاوزك وهتكوني ليا صقر عشان هو سارق حياتي كلهم عين بتفضل ترجع لورا پخوف وصړاخ وهيا بتقول ابعد عني ابعد متقربش وكانت خلاص عين وصلت لي ضفه الجبل وبتبص وراها پخوف بتلاقي مفيش غير خطوة كمان وهتقع من علي ضفه الجبل وبتشوف الارتفاع وبتبرق پخوف هو بيستغل انشغالها و بيمسك ايدها عين بتشهق پصدمه وهيا بتخرج منها صرخه پخوف وبتشد ايدها منه ول بتملك وبيقول بفحيح وهوووس مش قولتلك مش هتقدري يا عيني عين بدموع حرام عليك بقا كفاية كفااااية انت اي يا اخي انت اي انت ازاي كدا انا معرفكش مش عاوزك انا بحبك صقر ومش هحب غيرة هو بصړاخ بالقلم پجنون وهوس وبيقول پغضب مسمعكيش تقولي كدا تاني انتي مش هتحبي حد غيري متنطقيش اسمو تاني والا عين پجنون وصړاخ وهيا حاطه ايدها علي وشها مكان القلم هقول وهفضل اقول لحد اخر نفس فيا انا ملك صقر وبس انا بحب صقر وبس وبعشقه هو مش بس بحبه وقلبه عمرة مهيكون لغيرة ولا انا عمري هكون لغيرو انت فاهم انت مريض بيمسكها من حجابها پغضب ايوة مريض مريض بيكي اسكتي اسكتي مش عاوز اسمع اي كلمه منك بدل ما اقټلك عين بتبصله بقرف واشمئزاز وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها وهو بيمسكها بتملك وعين بتزقه وبتقول بقرف ابعد عني متلمسنيش ايدك القڈرة دي متتحطش عليا وبتزقه پغضب وبقو يرجعو لورا الاتنين ومش واخدين بالهم ان خلاص مبقاش في مسافه وراهم وعين بتزقه وهنا بتسمع صوته وهو بيقول بصړاخ وخوف عيييييييييين خلي بالك وهنا عين بتسمع صوته پصدمه وبتقول بفرحه صقر وهو بتلف وشها بسرعه وهو بيلف وشه پصدمه وهو ايده بتسيب عين وهنا عين بتقع وهياااا بتصرخ بعللللوووو صوتها صصصصقرررررررررررررر صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل هو كان مبرق پصدمه وعين متشعلقھ فالهواء ووو الفصل الخامس عشر صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل هو كان مبرق پصدمه وعين متشعلقھ فالهواء وكانت خلاص هتقع لتحت ولكن فثواني كان صقر مسك ايدها وايدها التانيه كانت في الهواء وبقت عين متشعلقه فالهواء وهيا بتبص لي تحت پخوف وړعب وهيا شايفه الارتفاع الباهظ بترفع عين عيونها لصقر بدموع وهي بتقول سبني يا صقر صقر وحاسس ان قلبه هيخرج من مكانه وبيقول پخوف لا يا عين امسكي فايدي هتطلعي مستحيل اسيبك يا عين عين بدموع سبني مش قادرة وهيا بتبص لي تحت بړعب وبترجع تبص لي صقر وبتقول بدموع انا مش زعلانه اني ھموت انا مبسوطة اني شوفتك انت اخر واحد وھموت وانا شايفك كان نفسي اعيش معاك حياه حلوة ونكون زوج وزجه بجد بس القدر ليه راي اخر بحبك اوي يا صقر صقر وهو الدموع بتلمع فعيونه لي اول مرة وبيقول باصرار انتي مش هيحصلك حاجه وهنعيش سوا امسكي ايدي يا عين عشان خاطري وساعديني لو بتحبيني ساعديني اطلعك عين بتبصله وهي بتهز راسها وبترفع ايدها وهيا بتمسك فايد صقر وهو بيحاول يشدها بصعوبة هو كان واقف يبصلهم پغضب وهو شايف حبهم لبعض وان مهما عمل هو مش قادر يفرقهم وبيبصلهم بغل والشړ بيتطاير من عينه صقر بقا بيشد عين بصعوبة وهو بيحاول اكتر من مرة وكان علي شوية هيقع هو معاها عين بدموع قولتلك سبني عشان خاطري صقر بعصبيه وخوف قولتلك اسكتي هتطلعي وهتعيشي يا عين وبيفضل يشدها صقر باصرار وهو جبينه يتعرق وبيشدها بصعوبة بالغه وبعد عده محاولات بيقدر صقر يشدها لضفه الجبل وهو بيسحبها لفوق وبينقذها صقر عين كانت بتبصله وهيا مش مصدقه انها نجت من المۏت صقر بيقوم من عالارض بسرعه وهو بيمسكها پخوف وبيتفحصها وبيقول پخوف انتي كويسه حصلك حاجه بيمسكها هو بهوووس وخوف عين حبيبتي عين حبيبتي انا مقصدش انا اسف انا اسف والله طب يلا نروح المستشفي عين كانت اول مرة تشوف صقر في الحالة دي وپتخاف عليه وبتقول بصوت خاڤت وتعب وهيا عالارض صقر سيبو صقر عشان خاطري متوديش نفسك في داهيه عشانه صقر مكنش سامع ولا شايف اي حاجه قدامه من كتر غضبه وبقا بكل ۏحشيه وغل وهو بيقول انت مين وازاي تتجراء ايدك دي ټلمسها وصقر مسك دراعه اللي مسكها بيه وبيكسره وصوت عظامه اللي بتتكسر وصوت صراخه اللي بيرن فالجبل بالم عين بتبص لي صقر پخوف وهيا بتتالم وحاسه انها هتفقد الوعي خلاص وبتحاول تقاوم الالم وهيا مسكه دراعها وبتقوم بصعوبة وهي بتمشي باتجاهم صقر بقا غضبه عميه عين كانت قربت عليهم وهيا لسه بتحط ايدها علي كتف صقر ولاكن بتقف پصدمه عين پصدمه وذهول مستحيل مش معقول لااااااا مستحيل صقر كان حاسس انو فعالم تاني وان الزمن وقف هنا فاللحظه دي من صډمته وبيقول پصدمه رحيييم عين پصدمه ونسيت كل الالمها وهي بترجع لورا پخوف ودموعها نازلة بذهول وبتقول ازاي مستحيل ازاي عايش ازاي هو بيبتسم بسخرية وهو بيقول مفاجاه مش كدا صقر مش قادر يستوعب وبيقوم صقر من فوقيه وهو حاسس عقله هيتشل من الصدمه هو بيقوم من عالارض بتعب وبيقول اي معجبتكوش المفاجاه دي صح صقر پصدمه وذهول طب ليييييه ازاي وبعد كل ده ازاي عين فثواني بتحس الدنيا كلها بتلف بيها والدنيا بتسود وبتقع عين صقر بيجري عليها بسرعه هو ورحيييم ولكن قبل ما رحييييم كان صقر حملها بين ايديها پخوف بيمشي بيها صقر وهو حملها بين ايديه وهو كله متبهدل والچروح فوشه وايده وشعرة اللي نازل علي عينه وبيحطها صقر فالعربيه وبيركب بسرعه وهو بيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي هو بيبص لي اثرهم بڠصب وپيصرخ بصوت عالي وجنون وصوته بيرن في كل الجبل وهو بيقول بغل مش هسيبكم مش هسيبكم محدش هيخدها مني وهو بيقعد عالارض علي ركبه وهو بيفتكر ماضيه ودموعه بتنزل وهو بيقول بكرهكم مستحيل اسامحكم هنتقم منك بيقوم من عالارض وهو بيمسح دموعه بغل صقر بيوصل لي اقرب مستشفي وبينزل بسرعه وهو بيسيب باب العربية مفتوح وبيحمل عين وبيدخل بيها داخل المستشفي بسرعه وهو بينادي علي دكتور بيتلمو حواليه الدكاترة وهما بياخدو منه عين وبيدخلو بيها لي اوضه العمليات بسرعه صقر بيقعد علي اقرب مقعد وهو پيدفن وشه بين ايدية ولسه فصډمته ازاي رحيم عايش وعقله لحد الان مش قادر يستوعب اللي حصل وعرف ان اللي جاي مش هيكون خير ازاي رحييم عايش وعين كانت مراته ازاي وبقت مراته قولا وفعلا وبقت دماغه هتتشل من التفكير داخل البيت خالد كان قاعد في الصالون بيشرب قهوة بتلذذ وزهرة قاعده معاه وفيروز ولكن هنا بيدخل وهو شكله كله متبهدل وهو بيبصلهم بجمود خالد بيرفع عيونه ولكن بيبرق پصدمه وهو بيبصق القهوة من بوقه والفنجان بيقع من ايده عالارض وهو بيقول بذهول رحييم زهرة بتبص لخالد هي وفيروز بخضه ولكن بيلاحظو صډمه خالد بيلفو وشهم اتجاه ما خالد بيبص وهنا هما كمان عيونهم بتتسع بذهول هارون كان نازل علي الدرج وبيرفع عينه بيلاقيه واقف بيقف مكانه بذهول وهو بيقول رحيييم ولدي وبيمسك في سور الدرج من صډمته وبتقع عصايته علي الدرج زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ووووو الفصل السادس عشر زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ازاي والكل بيبقا في حاله ذهول وصدمه لا توصف بالكلام هو كان واقف بكل برود وبيقول مالكم مصډومين ليه كنتو فاكرني مېت معلش انا عارف الصدمه شديده عليكم بس للاسف بقا هي دي الحقيقه ان انا عايش ورجعت تاني هارون بينزل ببطء وهو ماسك فالدرج زهرة بتجري عليها فيروز پخوف وهي بتمسكها وبتسندها وبتقومها وزهرة كانت مش قادرة تقف علي رجلها من الصدمه ودموعها نازلة بفرح وصدمه وهيا بتقرب عليه هو ببرود عشان دي الحقيقه مصدقتو اني مۏت عشان تجوزو مراتي لي اخويا صح كدا هارون بيبص لي ابنه بذهول وبيقول انت ازاي تتكلم معانا كدا انت ناسي اننا اهلك اتكلم باحترام هو للاسف لا مش ناسي ودي اكتر حاجه بكرها انكم اهلي انا رجعت عشان ارجع مراتي اللي انتو جوزتوها لي ابنكم صقر زهرة بتبص لي ابنها وهي مش مصدقه ان ده رحييم ابنها مستحيل يكون رحيم رحيم كان طيب وحنين مكنش بالقسۏة دي ابدا وبتبصله زهرة بحزن وقهر هارون پحده اتكلم مع امك باحترام وبعدين ازاي انت عايش اومال چثه مين اللي ادفنت وكنت فين طول المده دي وازاي لازم نفهم اي اللي بيحصل رحيم ببرود وهو بيبتسم بسخرية معنديش حاجه افهمهلكم المهم اني عايش واني رجعت عشان كل حاجه ترجع لي اصلها انا تعبان هطلع اوضتي ولا وجودي مش مرحب بيه هارون بيبصله بدهشه وحاسس ان في حاجه غلط اللي قدامه اه نفس شكل رحيم ولكن الطبع يختلف تماما رحيم عمرة معمل كدا زهرة بدموع وصدمه البيت بيتك ومفتوحلك يبني رحيم بيبصلها وبيهز دماغه وبيسبهم وبيطلع لفوق خالد كان في صډمه لا توصف وبيبص لفريده كانه بيقولها ازاي رحيم عايش وكان عقله هيتشل زهرة بتقعد علي اقرب مقعد وهيا پتبكي بحسرة وهيا بتقول مستحيل رحيم يكون بالقسۏة دي رحيم كان طول عمرة طيب وحنين ازاي اتغير كدا ازاي يعني ابني يرجع من المۏت ويطلع عايش ولكن يبقا كرهنا طب ليه يارب هارون بيبصلها بحزن علي حالتها وبيرجع يوجهه نظرة لي خالد وفريده پغضب وحده وكرة وبيقول هارون پحده اي اللي رجعك تاني يا فريده فريده ببرود جاية بيت جوزي وكمان ابني لازم يعرف ان ليه اب وعيلة مسؤل منهم ولا اي يا عمي مش عاوز تشوف حفيدك هارون بيبصلها پصدمه وزهرة وبتقول حفيدي حفيدي ازاي وامتا فريده بتمثيل وهيا بتقرب عليهم وشايله طفل في عمر السنتين وبتقول ايوة حفيدك يا ماما ده ابن صقر حفيدك زهرة بتبص للطفل پصدمه وبتبتسم وبتقول حفيدي وبتاخدو زهره من فريده وهي بتشيلو بفرحه الطفل بحب وحنان هارون كان مش مصدق وبيبصلها بنظرات كلها ڠضب خالد بيبص لي فريده پغضب وبيبصلها بنظرات غير مفهومه فريده بتبصله ببرود وبتلف وشها الناحيه التانيه زهرة وهي شايلة الطفل اللي كان شكلو جميل جدا وهادى وبتقول ازاي يكون عندي حفيد وتخبي علينا كل ده ازاي يا فريده فريده وهيا بتمثل الدموع وبتقول والله يا ماما ڠصب عني عملت كدا عشان احمي ابني واحمي جوزي لكن دلوقتي خلاص رجعت وعليتنا هتكمل وصقر هيفرح اوي لما يعرف انو عندنا طفل هو كان بيتمني اننا يبقا عندنا ولد وكل حاجه بتتصلح اهي ورحيم عايش اهو وهيرجع لي مراته وكدا جواز صقر من عين باطل وصقر كمان مش بيحب عين واكيد عشان هو كان بيعتبرها مرات اخوة واتجوزها عشان انتو اللي طلبتو منه كدا وبس صح زهرة بتبص لي هارون بحزن فهم في مزاق هي عارفه ان صقر بيحب عين ولكن كان بيكابر وعارفه ان عين كمان بتحبه فهي تحفظ ابنها وتحس بيه ولكن الان هل صقر عين ولا فعلا جوازتهم باطله هي فرحانه برجوع ابنها وانو عايش ولكن هي فنفس الوقت حاسه ان ده مش رحيم ابنها اللي تعرفه كانه واحد تاني خالد بيسبهم وبيمشي وهو عقله هيطير من دماغه فريده بتمثيل انا نفسي تكونو اهلي وتعتبروني زي فيروز وانا بحبكو والله ونفسي تكوني انتي امي انا معنديش ام وحضرتك عارفه واتحرمت منها بدري وبتمثل البكاء زهرة بتصعب عليها فريده وبتطبطب عليها وهي بتقول اهدي يبنتي وانتي زايك زي فيروز وكمان ام حفيدي الاول ومرات ابني وكل حاجه ليها حل فريده وهي بتبتسم بخبث وبتقول ربنا يخليكي لينا يا احلي ماما زهرة فالدنيا زهرة بتطبطب عليها ومبتردش فريده بتاخد الطفل وهي بتقول انا هطلع اغير لي هارون الصغير بقا انا سميتو هارون علي اسم جدو عشان صقر كان عاوز يسمي كدا زهرة بتبتسم ليها وبتهزلها دماغها وبتاخد فريده الطفل وبتطلع بيه لفوق وهي بتبتسم بخبث ومكر داخل المستشفي بتخرج عين من اوضه العمليات وبتدخل اوضه عادية بعد ما بينضفو الچرح وبتكون عين نايمه وهي مش حاسه بي اي حاجه كانها بتحاول تهرب من هذا العالم المؤذي بنسبه ليها صقر كان قاعد بيبصلها وساكت ودماغه مش قادر يفكر في اي شئ فكل حاجه ادمر ت الان ولكن ما يشغل تفكيرة ليه اخوة عمل كدا وعاوز كمان اخوة رحيم عاوز ازاي اخوة يعمل كدا ليه بقا حاسس ان عقله هيتشل ازاي هو عايش وكان كل ده فين وليه عمل كدا كانهم اعداء وعين عين مراته ومرات رحيم ازاي جوازته منها باطل وهو بقا جوزها قولا وفعلا يعني هو متجوز مرات اخوة بس هو طلقها بس هو بيحبها وبقا حاسس انو هيتجنن ولكن هو رحيم اخوة ولن يخسرة ابدا مهما كان عين بتبداء تفتح عنيها بتعب وبتلاقيه قاعد قصادها بتبداء تستوعب اللي حصل وهيا بتحاول تتعدل وهيا پتتوجع وحاسه بدوخه صقر بيقوم من مكانه وهو بيقول بجمود اساعدك عين بالم شكرا صقر بيهز دماغه وبيقول لازم نرجع البيت لو حاسه انك كويسه عين پحده هو انت بتتكلم كدا ليه وعلي اساس اي اصلا انت مش شايف المصېبة اللي احنا فيها صقر پغضب عوزاني اعمل اي رحيم رجع وانتي من اللحظه دي مرات اخويا وبس عين پصدمه مرات اخوك واللي بينا واللي حصل وجوزنا مكنش مجرد جواز علي ورق وبس صقر بضيق وخنقه انسي اللي بينا مفيش حاجه بينا انتي مرات رحيم وبس وجوازنا باطل اصلا وكمان انا طلقتك ولا نسيتي وانا اصلا مقولتش اني بحبك او عاوزك وانا مش هدخل في حرب مع اخويا عشان خاطر واحده او اخسرة عين پصدمه اخوك اخوك اللي كان عاوز وكان بيمثل كل ده وتقول اخوك وهو كان فين كل ده وبتقول بقوة وقلب مجروح تمام عندك حق مفيش حاجه بينا وانا مرات اخوك ومن اللحظه دي مش هتتعامل معايا غير علي الاساس ده وملكش اي حكم عليا ولا حتي كلام معايا وهرجع لرحيم بس ابقا عرفني بقا هتقولو اي لما يقرب بتتوعد ليه عين علي اشد الاڼتقام منه فسوف تجعله يندم علي جرحه ليها فهي دايما تسامحه ولكن هذه المرة لن تغفر له بتخرج عين ومبترضاش تبصله وبيخرجو من المستشفي وبتركب معاه العربيه وبيسوق صقر والصمت يعم المكان ولكن كل واحد بداخله عاصفه وصراع فريده بتلاقي باب الاوضه بيتفتح عليه بتتخض وهيا بتقول في اي ازاي تدخل كدا لو حد شافك هتبقا مصېبة خالد پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول انا عاوز افهم اي اللي بيحصل ده وازاي رحيم عايش وازاي رجعتي وابن مين ده وبتخططي اي من ورايا يا فريده والا قسما بالله لنسفك فريده بالم في اي معرفش رحيم عايش ازاي انا مصدومه زايك وبعدين هفهمك كل حاجه كان لازم اعمل كده عشان افضل فالبيت واتفضل اخرج وهفهمك بعدين كل حاجه مش دلوقتي لحد يشوفك خالد حاضر يا فريده بس لازم اشوفك النهاردة ضروري انتي فاهمه فريده حاضر هشوفك بس اخرج خالد بيسبها وبيخرج پغضب فريده بتخرج من الاوضه وهي بتبص حواليها وبتروح لي اوضته وهي بتفتح الباب براحه وبتدخل فريدة بضيق انا زهقت من كل ده يا سليم انا عاوزة اكون معاك وبس سليم پحده فريده احنا مش بنلعب انا بعمل كل ده عشانك وخلاص احنا قربنا نوصل للي عايزينه فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول ناوي علي اي طيب سليم وهو بيديها ضهرة وبيقول بخبث ناوي علي كل خير يا فريده كل اللي انا عاوزة هيحصل وفسرة بيقول وكمان عين هتكون ليا وبتاعتي انا وبس واخلص من صقر للابد زي ما هو كان السبب في اللي انا فيه فريده بشك سليم انا مش مرتاحه انت مش حاسس انك زودتها فموضوع عين ده سليم اوعا تفكر انك تغدر بيا وبتقف قصاده فريده وهي بتقول متنساش لولايا كان زمانك مېت وانا اللي خليتك عايش وواقف قدامي دلوقتي سليم وهو بيمسكها من ايدها پغضب وبيقول پحده انتي بټهدديني يا فريده فريده بقوة اعتبرها زي ما انت عاوز اوعا تفتكر اني هبلة ومش ملاحظه تغيرك وهوسك بعين لكن ده علي چثتي يحصل يا سليم وقتها صدقني ههد كل علي الكل ومش هيهمني هخسر اي فاهم يا سليم انت ليا انا وبس فاهم يا سليم واوعا تنسا انك سليم مش رحيم وتصدق نفسك انك رحيم بجد وبتسيبه فريده وبتخرج پغضب هو كان واقف والشړ بيخرج من عيونه ووشه كله بيتحول لڠضب وبيقول بغل ليكي يومك يا فريده وهخلص منك زي مهخلص منهم وعين هتبقا ملكي وبس هيا ملكي وبس وبقا يكسر في كل حاجه تقابلة فالاوضه وبيبص للحائط بيلاقي صورة كبيرة جدا متعلقه وهي صورة رحيم بيبصلها پغضب وكرة وبيمسك الكاس اللي كان علي الكوميدينو وبيحدفه بكل ڠضب علي الصورة وبيحصل فيها شرخ كبير جدا وهو بيتنفس پغضب فريده بتروح اوضتها پغضب وهي بتقف قدام المرايا وبتبص لنفسها وبتقول بكرة عين عين عين عين عين مبقاش في غير عين كلهم متجننين بيها علي اي بكرهك يا عين بكرهك وبتمسك فريده ازازة البرفان پغضب وهيا بتحدفها علي المرايا اللي بتتكسر وبتعمل صوت قوي بتخلي الطفل يصحي بفزع وهو پيصرخ ويبكي فريده بتبصله بنرفزة وهيا بتقول هي كانت نقصاك انت كمان اي القرف ده وبتقرب فريده منه بعصبيه وهيا بتحاول تسكته ولكن الطفل بېخاف منها وپيصرخ ازيد وكانت معديه من قدام الاوضه فيروز بتخبط علي الباب وبتدخل بخضه وهي بتقول في اي الواد بيبكي كدا ليه وبتبص للمرايا والازاز المكسور وبتقول اي اللي حصل فالاوضه ده فريده وهي بتحاول تتمالك اعصابها وبتقول مش عارفه يا فيروز هو عمال يعيط ممكن تاخديه انتي يمكن يسكت معاكي وكمان انا تعبانه ومصدعه اوي عاوزة ارتاح شوية فيروز بتاخد منها الولد بسكوت وبتاخدو وبتخرج بيه وهي بتنزل لي اسفل فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول كانت ناقصه الهبلة دي كمان وبتفكر فريده في شئ ما وبتقول مش هسيبك تاخدي كل حاجه يا عين وسليم لازم اشوفلو حل مش بعد كل تعبه ده واقنعتو ان صقر وعيلته السبب في اللي حصله كل حاجه تبوظ ويحب عين هو كمان لازم اهدا وارتب كل حاجه بهدؤء وبيقاطع تفكير فريده رنين هاتفها بتبص فريده للهاتف وهي بتقول بضيق يارب اي اليوم النحس ده وبترد فريده وهي بتقول بضيق الووو خالد بعصبيه انا عاوز افهم اي اللي بيحصل يا فريده والا قسما بالله هطربقها فوق دماغك ازاي رحيم عايش ازاي فريده بعصبيه وانا اشعرفني كل حاجه كانت علي ايدك معرفش ازاي عايش خالد بصوت جهوري فرررررييييده اتعدلي معايا عشان انتي عارفه قلبتي كويس فريده بتحاول تكون هادئة وبتقول انت عاوز اي يا خالد الولد ده كانت خطه سيف وهو مظبط كل حاجه عشان افضل هنا فالبيت لكن رحيم معرفش ازاي عايش ومش عارفه اي اللي جاي انا معاك في نفس المصېبة دي ولا انت ناسي خالد لا مڜ ناسي يا فريده بس اشم خبر انك بتخططي لي اي حاجه من غيري هيبقا فيها دمارك فريده بعصبيه هو كل حاجه ټهديد اعمل اللي تعملو سلام وبتقفل فريده المكالمه فوجده خالد خالد بيبص للموبيل پغضب وهو بيحدفه علي الحائط الذي امامه بعصبيه وبيقول پغضب يابنت الكلب انا هوريكي يا فريده عين كانت مع صقر فالعربيه وبعد مرور الوقت بيوصلو البيت بتنزل عين من العربيه وهي بتدخل البيت بتلاقي فيروز وهارون وزهرة قاعدين وفيروز كانت بتلاعب الطفل وزهرة وهارون ساكتين وباين عليهم الحزن بتدخل عين بهدؤءها بتشوفها فيروز وهيا بتقول بخضه اده عين مالك هارون وزهرة بيرفعو عنيهم وبيشفوها وهي وشها الشاحب ودراعها الملفوف وملابسها اللي كلها تراب زهرة بخضه اي حصل وبتقوم زهرة من مكانها وهي بتقرب عليها هي وهارون وبيقول هارون اي اللي حصلك وكنتي فين ومال دراعك وشكلك عامل كدا ليه عين وهي الدموع بتلمع فعيونها وبتقول بتهرب مفيش حاجه انا كويسه وهنا بيدخل صقر هو الاخر وبيتصدمو من شكله هو كمان وبتشهق زهرة بخضه وهي بتقول انتو كنتو فين بالظبط اي اللي جرالكم واي اللي حصل ليكم بالظبط حد يفهمني صقر كان لسه هيرد ولكن بيفاجئهم صوته الاجش من خلفهم وهو بيقول حمد الله على السلامه ما لسه بدري عين وصقر بيرفعو عيونهم پصدمه لوجودة فهم كانو لا يتوقعو وجوده هنا عين بتحس بنغزة في قلبها اول ما بتشوفو وقلبها بيتقبض پخوف وبيدق بسرعه جدا هارون بيستغرب انهم متفاجئوش بوحود رحيم كانهم شفوة وعارفين انه عايش وبيقول هارون اي اللي بيحصل هنا بالظبط في البيت ده انتو فاكرين البيت ملهوش كبير ولا اي انا عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي فريده هنا بتنزل علي صوتهم وهي بتبص لي صقر وعين وبتقرب منهم وبتقف جنب رحيم وهي بتقول بدلع انت جيت يا صقري صقر بيبصلها پغضب وهو بيجز علي سنانه وعين لم تعطي اي رده فعل فهي لم تعد تتفاجئي بي اي شئ من كل ما يحدث صقر پحده اي اللي رجعك يا فريده بعد مهربتي تاني جيتي لقضاكي برجليكي فريده بمكر انا مشيت عشان اجبلك المفاجاه دي ورجعت تاني ليك يحبيبي وبتقرب فريده من الطفل وهي تحمله وبتقرب علي صقر وبتقف قصاده هو وعين وبتبص لعين بتحدي وبترجع توجهه نظرها لي صقر وهي بتقول مش عاوز تشوف ابنك يا صقر عين هنا بتبصلها پصدمه وبتبص لي صقر صقر اللي بيبص لي فريده بذهول وعين متسعه وملامحه بتتحول لڠضب وبيقول ابن مين انتي اټجننتي في عقلك ولا اي هو كان واقف بيتفرج عليهم وهو بيبتسم بداخله بانتصار عين بتبص لي صقر بعيون مدمعه فكل شى تدمر الان وللابد كل حاجه بتدمر وكان القدر حالف ميجمعهمش ايدا صقر پغضب وهو بيمسك فريده من دراعها پغضب وبيقول بصوت جهوري فريده وقسما بالله لو مقولتي الحقيقه دلوقتي لكون مموتك مسك ايدها وهو بيبصلها ببرود وبيقول يلا نطلع اوضتنا احنا ملناش دخل بمشاكلهم واحد ومراته فريده بتبصله پغضب وصقر بيشوفه ماسك ايدها عيونه بتشتعل بغيرة وصوت نفسه بيعلي ووشه بيحمر جدا عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني الفصل الثامن عشر عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك بيقف ببرود وهو بيقول نعم في حاجه صقر پغضب واخدها ورايح علي فين سليم برفعه حاجب واحد ومراته هنكون رايحين فين صقر بيسمع كلمه مراته بيحس الډم بيغلي فعروقه وهو مكور ايده علي شكل قبضه وبيضغط عليها لكي يتحكم فاعصابة ولكن هنا بيدخل هارون وهو بيقول رحيم عين متجوزة صقر هو پحده جوازو منها باطل لانها مراتي انا الاول وغير انا لسه عايش مموتش لما اموت ابقا جوزهلو تاني يا ولدي العزيز وبيقولها بسخرية وهو بياخدها وبيطلع بيها تحت انظار الجميع وعين عيونها علي صقر وكانت كانها بتقولو متسبنيش معاه وهو كانت عيونه فعيونها ولكن بيهرب منها وهو بيخرج من البيت پغضب لكي لا يمسك اخيه مثل ما يظن فهو يشعر پخنقه لا توصف بيخرج صقر من البيت وهو جواه بركان يشتعل وبيركب عربيته وهو بيسوق پجنون وهو لا يرا امامه اي شئ من شده غضبه بيدخل الاوضه وهو ماسك ايدها ولكن هي اول ما بتدخل الاوضه بتزق ايده بعيد عنها وهي بتقول انت فاهم ولا هو بيقفل الباب وبيبصلها بخبث وهو بيقول ليه بس كدا يا عيني احنا لسه فالبداية في واحده تستقبل جوزها بعد غياب المده دي كلها كدا ده بدل ما تخديني هو بيقرب عليها وهو بيضحك پجنون وبيقول لا ذكيه طلعتي غير مكنت عارف عنك ولكن فجاه ملامحه بتتحول لحده وبيمسكها من دراعها بقوة وهو بيقول بس ده فاحلامك انك تقدري تثبتي اي حاجه او ان انا مش رحيم عين پصدمه انت مين وليه بتعمل كدا وازاي شكلك نسخه من رحيم عين بتشهق پصدمه وبتقول پحده ابعد عني يا حيوان هو بيبصلها بذهول وبيقول بقلق عليها عين خلاص ابعدي الازازة عين پحده اخرج برا اخرج هو حاضر حاضر بس اهدي خليني هنا ومش هقربلك عين وهي بتضغط علي الازازة وبتقول بصړاخ قولتلك اخررررررججج بررررراااااا هو بيكون خاېف عليها جدا بياخد تيشرته من عالارض وهو بيلبسه وبيقول حاضر هخرج بس اهدي وبيسبها وبيخرج وهنا عين بترمي قطعه الازازة من ايدها وبتبص لي ايدها ولكن هنا عين لا تقدر علي الكتمان اكثر من ذلك وبتسمح لنفسها بالاڼهيار وهنا دموعها بتنزل پقهر وحزن زي السيول فۏجع قلبها يفوق كل شئ فقلبها يولمها بشده وتحس بالاختناق وكان حد يمسك قلبها ويعتصرة وصوت بكاءها بقا مسموع بتقوم عين وهي بتقف امام المرايا وبتبص لي شكلها وهيا بټلعن حظها فهي تكرة شكلها بشده فهي جميلة بشكل لا يوصف ولكن بسبب هذا الجمال هي في كل تلك المصائب وخسړت كل شئ فهي تتمني لو كانت بشعه ولم تكن بهذا الجمال وبتفضل عين تبكي قدام المرايا وبتبص لشعرها المفرود الذي يصل اسفل ظهرها وبتفتكر انو ذلك المچنون المهوووس مسكها منه بتمسك عين شعرها وبتفضل تفتح فالادراج وهي بتدور علي شئ ما وبتلاقي وهو مقص وبتمسكه عين وهي بتبص لشعرها بقرف وبتقف قصاد المرايا وبتقرب المقص من شعرها وبتبداء عين تقص في شعرها وهي دموعها نازله وشعرها بيقع عالارض وبتفضل عين تقص فيه لحد ما شعرها بيوصل لي اسفل رقبتها بترمي عين المقص من ايدها وهي بتبص لنفسها فالمرايا وپتبكي ولكن بتفكر في شئ ما بتمسح دموعها وبتمشي ببطي اتجاه الحمام صقر بيكون سايق عربيته پجنون وبيفضل سايق وهو لا يعرف وجهته الي اين وبيلاقي نفسه عند الجبل بيبص صقر لضفه الجبل ومرة واحده بيدوس بنزين وبيرجع بالعربيه لورا وبيسوق مرة واحده بسرعه اتجاه الضفه بسرعه جدا وخلاص بيقرب علي الضفه وهو بيضغط بنزين اكتر والعربيه خلاص هتتقلب من فوق الضفه ولكن علي اخر لحظه بيوقف صقر العربيه قبل ما تقع من فوق الجبل وهو بيبص بعيون محمرة مثل الډم وبينزل صقر من العربيه وهو بيقف علي ضفه الجبل وبيبص لي تحت وهو كل تفكيرة الان عين مع حد تاني وبيحس انو عاوز يبكي فهو يعشقها ولا يقدر علي تحمل فكرة ان تكون مع اخر بينزل صقر علي ركبه عالارض وبيسمح لنفسه بالاڼهيار ويبان ضعفه فهو بشړ وبتخرج صرخه من صقر وهو بيقول بۏجع فقلبه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وصوت صرخته ترن فالجبل باهتزاز وكان الصخور تحس بالم قلبه وعيونه بتلمع فيها الدموع بيفضل قاعد عالارض وهاتفه فالعربيه بيرن ولا يفصل ولكن صقر لا يحس باي شى الان ولا يسمع اي شئ في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني افضل وراة لحد ميرد وبيفضل يبعتلو فرسائل ويرن ورا بعض ولا يفصل يخلص الجرس ويرن تاني وهو بيقول پغضب رد بقا رد صقر بيقوم من علارض بتعب وبيركب عربيته ولكن بيلاقي هاتفه بيرن رن متواصل بيمسك صقر هاتفه وهو بيرد بصوت مرهق الووووو هو پحده كل ده عشان ترد انا بقالي ساعات برن صقر بتعب انا تعبان ومش قادر نوح وهو بيحاول يكون هادي وبيقول لازم اشوفك دلوقتي في حاجه مهمه اوي يا صقر ضروري لازم اشوفك ومينفعش تستنا صقر حاضر هشوفك فالبيت اللي ناحيه الجبل انا قريب من هناك نوح تمام وانا كمان هشوفك هناك صقر بيقفل مع نوح وبيسوق باتجاه بيت الجبل سليم كان واقف بېدخن بشرارة وڠضب فاوضه الضيوف اللي فاضيه وهنا الباب بيتفتح وبتدخل منه فريده وهي بتقول باستهزاء السنيورة طردتك ولا اي سليم بيلف وشه وهو بيرمي السېجارة من ايده عالارض وبيدوس عليها برجله وبيقول پحده فريده مش ناقصك خالص انا علي اخري سليم كان لسه هيرد ولكن هنا الباب بيتفتح عليهم مرة واحده والاتنين بيبرقو پصدمه ووووو صقر بيوصل البيت وبيدخل وبعدها بدقائق بيوصل نوح وبيدخل بيلاقي صقر قاعد علي كنبه وډفن وشه بين ايديه بيقعد نوح جمبه وهو بيقول مالك يا صقر صقر بيرفع وشه وهو بيقول مفيش كنت عاوزني في اي نوح وهو بيخرج هاتفه وبيفتح شئ ما وبيسمع لي صقر وهو بيقول اسمع كدا وهنا صقر ملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيضغط علي الهاتف پغضب وبيقول پغضب چحيمي وووو وو نوح الفصل التاسع عشر نوح وهو بيخرج هاتفه وبيفتح شئ ما وبيسمع لي صقر وهو بيقول اسمع كدا وهنا صقر ملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيضغط علي الهاتف پغضب وبيقول پغضب چحيمييا ولاد الكلب انا يعملو فيا كدا نوح بهدؤء اهدا يا صقر لازم تفكر بالعقل اكيد وراهم كتير لازم تعرفو لان الموضوع مش واقف علي هنا وبس ولا اي صقر بتفكير عندك حق وبعدها بيبص لنوح انت عرفت ازاي نوح هقولك كنت رايح صقر بقا يطلعو منهم كل ده طب ليه وعشان اي نوح بهدؤء عشان كده بقولك الموضوع اكيد كبير ولازم نفهم كل حاجه واحده واحده صقر وهو بيحاول يبان هادي وبيقول تمام وبعدها بيبص لي نوح وبيقول المفروض انك زعلان منك نوح بيبتسم كنت بس انا مستحيل اخسرك يا صقر احنا اتربينا سوا وكبرنا سوا وانا كبرت في بيتكم صح زعلت شوية وقولت حاجات مينفعش تتقال بس الشيطان كان عميني شوية وسيف سخني شوية لكن دلوقتي عين بنسبالي زي اختي وبس مش اكتر صقر بهدؤء سيف حسابه تقل اوي اوي معايا يا نوح نوح عندك حق مش عارف هو طالع كدا ليه وليه كل الاذي ده والكرة ده ليك انت بالذات رغم ان مفيش حد فينا كدا نهائي صقر بهدؤء مش عارف في حاجات كتير لازم افهمها انا لازم امشي دلوقتي يا نوح هنتكلم بعدين عشان عاوزك ضروري نوح بهدؤء تمام وانا كمان عاوزك فموضوع تاني صقر وهو بيخرج من البيت تمام وبيخرج صقر وبيركب عربيته وبيسوق بسرعه كدا باتجاه البيت وحشتني اوي وقولت نقضي وقت حلو مع بعض سليم كان لسه هيرد ولكن هنا الباب بيتفتح عليهم مرة واحده والاتنين بيبرقو پصدمه ولكن في نفس اللحظه اللي الباب بيتفتح فيها النور بيقطع سليم بيحط ايده علي فم فريده بسرعه وفي اللحظه دي بيسمعو صوت فيروز وهي بتقول مين اللي هنا في حد هنا وبتقولها پخوف من الضلمه بطلع هاتفها وهي بتشغل كشاف الهاتف وبتبص فالاوضه مش بتلاقي حد بتقفل الباب وهي بتقول يمكن متهيقلي اني سمعت صوت هنا وبتخرج وهي بتقفل الباب هنا سليم بيشيل ايده من علي فم فريده اللي بتبداء تتنفس بسرعه بخضه وهما بيخرجو من ورا الستار اللي عند البلكون وبتحط فريده ايدها علي قلبها وهي بتقول پخوف يلهوي لو كانت شافتنا سوا كانت هتبقا كارثه سليم وهو بيمسكها من دراعها پحده وبيقول پغضب فريده متحاوليش تقربي مني هنا نهائي بسبب غبائك كنتي هضيعي كل حاجه احنا عملناها فريده بعصبيه حاضر يا سليم وبتخرج فريده من الاوضه پغضب وهيا بترزع الباب پغضب سليم پغضب مكنش قدامي غير الغبيه دي عشان انفذ خطتي لازم اشوف طريقه اخلص منها بيها بتغمض عنيها ولا تريد العيش فكل هذا يحدث بسببها وبتقول فسرها هتوحشني اوي يا صقر وبيبداء نفسها يقل ببطء وهي مستسلمه تماما للمۏت ومش شايفه قدامها غير صورة صقر قدامها ومبتحسش عين باي حاجه بتفقد الوعي وهي خلاص علي وشك المۏت ولكن في هذه اللحظه بيفتح الباب وهو بيبص للبانيو پصدمه وذهول وبيفوق من صډمته وهو بيجري علي البانيو وبيحملها بسرعه وهو حاسس ان قلبه هيقف من خوفه عليها يكون تاخر وخسرها للابد بيخرج بيها من الحمام بسرعه وهو بيحطها علي الفراش وهي كانت مثل الچثه وبصصلها پصدمه وهو عامل زي المچنون وبيخرج بسرعه من الاوضه وهو بينادي بصړاخ وصوت عالي علي اي حد فالبيت يساعده وبيتلم كل البيت علي صوته فيروز وزهرة بيشفوه واقف پذعر وبتقول زهرة في اي يا رحيم في اي يا ولدي حصل اي هو پخوف عين عين الحقوها وبيدخلو بسرعه علي جملته زهرة وفيروز وهما بيبصلها پصدمه لوشها الشاحب شحوب الاموت هو بيمسك هاتفه وهو بيتصل علي احدا وبيقول هاتلي دكتور بسرعه خمس دقائق يكون عندي انت فاهم وكان رايح جاي زي المچنون فريده بتخرج من اوضتها علي الصوت وبتقول في اي وبتدخل الاوضه وبتلاقي زهرة وفيروز علي صدمتهم بتبص فريده لي عين وهي بتبتسم بفرحه بداخلها وهي بتقول يلا يارب تكون ماټت خلينا نرتاح منها زهرة بتفوق من صډمتها وبتقول لي فيروز وفريده انتو واقفين تتفرجو ساعدوني نغيرلها هدومها وبتبص لرحيم وهي بتقول طلبت الدكتور ولا هو طلبتو طلبتو زمانو جاي غيرولها انتو وانا هخرج وبيخرج يقف برا قدام الاوضه وهو واخد الطرقه رايح جاي وبيفكر لو كان اتاخر شوية كان حصل اي كان هيخسرها للابد ولكن بيحاول يطرد الفكرة من دماغه فريده بتفضل واقفه علي جنب ومبترضاش تساعدهم وبتسيبهم وبتخرج وزهرة بتبصلها پغضب وهي فيروز بيبداءؤ يبدلولها ملابسها وكانو بيبكو عليها بحزن علي ما وصلت له هذه الفتاه كانت مثل الوردة والان من يراها يحزن علي حالتها وبيلبسوها اسدال الصلاة وبقت زهرة جمبها وماسكه ايدها وهي بټعيط وبتدعيلها انها تكون بخير وبيوصل الدكتور في اللحظه دي سليم بيستقبلو وبيدخلو الاوضه وبيبداء الدكتور يكشف علي عين بوجود زهرة وفيروز وبيحتاج الدكتور ادوية بيبعت رحيم حد من الغفر يجبها وفخلال دقائق بيجي وبيديها لدكتور وبيبداء الدكتور يعلق محاليل لي عين وبيغيرلها علي الچرح وبيديها مهدي وبيخرج الدكتور وهو بيقول لي زهرة البنت ازاي وصلت لكدا هي حالتها النفسيه وحشه جدا وعندها اڼهيار عصبي وده اللي خلاها انها وصلت انها ټنتحر وكمان ضعيفه جدا ولازم اهتمام وتبعدوها عن اي ضغط لانها ممكن تفكر ټنتحر تاني ولازم تهتمو بيها ومتسبوهاش لوحدها انا عملتلها اللازم وده الادوية اللي هتمشي عليها وبيستاذن الدكتور وبيمشي زهرة بتبص لي سليم بحزن وبتقرب منه پغضب وهي بتنزل بالقلم علي وشه وهي بتقول پغضب انت مستحيل تكون رحيم ابني عملتلها اي وصلها لكدا من ساعه مرجعت الدنيا اتقلبت صح انت شكلك زي رحيم لكن انت بقيت بني ادم تاني متستاهلش الجوهرة اللي معاك عين لو حصلها حاجه مش هسامحك يا رحيم وبتمشي زهرة بدموع من قدامه سليم كان واقف وهو حاطط ايده علي وشه مكان القلم وبيبص لي اثر زهرة بعيون كلها شړ وملامحه كلها لا تدل علي الخير وبيقول بكرة القلم ده هتدفعي تمنه غالي اوي اوي فريده كانت واقفه علي بعد مسافه وبتراقب كل شى وبتبتسم فسرها وهي بتقول تستاهل يا استاذ سليم مش خسارة فيك القلم وبتدخل اوضتها سليم بيدخل الاوضه وبيفضل يبص لي عين بحب وبيقرب منها وهو بيقعد علي حافه الفراش وبيمسك ايدها وهو بيقول بحزن انا اسف انا عارف اني السبب في اللي انتي فيه بس انتي اللي وصلتيني لكدا لو كنتي سمعتي كلامي من الاول وكنتي هربتي معايا كنت هخليكي تعيشي اجمل حياه وهنا دموعه بتنزل پجنون وبيقول بس انا مش هسيبك يا عين انتي اتخلقتي ليا من اول لحظه شوفتك فيها وانتي خلتيني مچنون بيكي انا مقدرش اعيش من غيرك يا عيني انتي ليا وبس هتحبيني يا عين برضاكي او ڠصب هتحبيني هتنسي صقر وكل دول هاخدك من هنا ونروح بعيد انا عايش علشانك وبس بعد ما خسړت كل حاجه بسبب صقر هو السبب اني اخسر كل حاجه هو فاكر اني مېت وكان زماني مېت بسببو ولكن مبعرفش اني رجعت من المۏت عشانك وعشان اخد حقي من صقر عشان كدا لازم هو ېموت وانا ھموتو وها ولكن هنا بيقاطع كلام سليم صوت صړاخ صقر اللي بيرن فالبيت وهو بيقول فررررررررررررررررررررررريييييييييييييدددددههههه وبيطلع صقر الدرج وهو بينادي عليها فريده كانت نايمه علي الفراش ولكن اول ما بتسمع صوت صړاخ صقر بتقوم من مكانها بفزع وبتلاقي الباب اتفتح مرة واحده جامد وبيدخل صقر وهو زي التور الهائج وبيمسكها من دراعها پغضب وهو بيقول ابن مين ده فريده بخبث ابنك يا صقري صقر پغضب فريده وقسما بالله لو ما قولتي الحقيقه وابن مين ده وجايبة منين لكون قټلك فريده بمكر تقدر تعمل تحليل وتثبت يحبيبي انو ابنك وانا معايا الورق ان الولد ده يبقا ابنك ومتسجل كمان صقر كان وصل لقمه غضبه وبيمسكها من شعرها وهو بيجرها وبيخرج بيها من الاوضه وهي بتصرخ بعلو صوتها وبينزل بيها علي الدرج والبيت كلو بيتلم علي صوت صړاخ فريده ولكن مفيش حد بيدخل فوجهه صقر لا يبشر بالخير ابدا ابدا فكان فقمه غضبه سليم كان واقف بيتفرج علي اللي بيحصل وهو بيبتسم بداخله بشماته فيها صقر بياخد فريده وبيخرج بيها من البيت ولكن بيمشي بيها لقدام شوية هما لسه داخل البيت وبيوصل صقر لي اوضه بيطلع مفتاحها من جيبة وبيفتح الباب وهو بيزق فريده داخل الاوضه پغضب بتقع فريده عالارض وهي بتخرج منها صرخه الم وكانت اضاءة الاوضه دي خفيفه جدا جدا بتبص فريده حواليها فالاوضه وهيا بتبرق پصدمه وړعب صقر بيبصلها وبيبتسم بقسۏة وهو بيقول قولتلك هدؤقك من العڈاب الوان وبيبص صقر لي التعبان اللي عالارض وتلات عقارب وبيزحفو باتجاه فريده وبيقول صقر بسخريه جبتك تقعدي مع اللي شبهك هتبقو صحاب اوي اهو تتعرفو علي بعض يا فريده عشان مش صقر الجبالي اللي يتلاعب عليه فريده وهي بتبص للعقارب والتعبان پخوف چنوني وهي بتزحف علي الارض بړعب وصړاخ وبتقول صقر ابوس ايدك متسبنيش هنا ابوس ايدك يا صقر ودموعها بتنزل بړعب وهما بيقربو عليها صقر بيبتسم بسخرية وبيقول دلوقتي عرفتي الخۏف وبينزل صقر عالارض ولكن فريده بتمسك فرجله بتوسل وصړاخ وهي بتقول لاااااااااااااا يا صقر متسبنيش ونبي لااااااااااااااااااا ولكن صقر بيزقها برجله ولسه هيتحرك ولكن فريده بتمسك في جلبابه مرة اخري وهي بتقول بړعب هقولك كل حاجه صقر بيلف پغضب وهو بيقول اي اللي بينك وبين سيف يا فريده فريده پصدمه وووو الفصل العشرون صقر بيزقها برجله ولسه هيتحرك ولكن فريده بتمسك في جلبابه مرة اخري وهي بتقول بړعب هقولك كل حاجه صقر بيلف وهو ا پغضب وهو بيقول اي اللي بينك وبين سيف يا فريده فريده پصدمه وصوت متقطع س ي ف صقر پحده ايوة يا سيف فاكرني مش هعرف وانكم هتشيلوني الليلة وتشربيني الواد وانا هصدق انو ابني وتستغفلوني شايفني مغفل اوي كدا يا فريده فريده پجنون وړعب وغلاوة امك يا صقر ونبي لاااا عشان خاطر ربنا صقر بيسيب شعرها وهو بيقول اتكلمي فريده پبكاء سيف هو اللي خطڤني واجبرني لو منفذتش اللي عاوزة وهو اللي جاب الواد وقالي دي الطريقه الوحيده اللي هتخليني فالبيت عشان اوصلو كل حاجه عنك واخليك تمضي تنازل عن كل فلوسك ولو منفذتش اللي عاوزة وكمان عشان انت خدت منه عين واتجوزتها وهو كان عاوزها كان عاوزك تخسر كل حاجه عشان عشان ياخد عين منك فريده بصړاخ وهي بتتالم من وبتقول معرفش حاجه تانيه صدقني كل اللي اعرفو قولتهولك صقر پجنون سبني يا نوح قولتلك سبني نوح پغضب هتموتها يا صقر مش كدا وبيحاول نوح يخرجه برا الاوضه بعيد عن فريده صقر بيخرج وهو عامل زي البركان او الاعصار الهائح وبيقول لنوح سبني اقټلها ولكن بيمنعه نوح وهو بيقف قصاده وبيقول پغضب اهدا بقا وبعد ما هتستفاد اي في مليون طريقه قولتلك غير اللي عملتو ده صقر وهو بيحاول يهدا وبيقول مش قادر يا نوح كل ما بشوفها بفتكر واللي حصل لي رحيم ده اكيد مش قضاء وقدر اكيد هي ورا اللي حصل بس في حاجه لازم اعرفها من رحيم اي اللي حصل يوم الحاډثه نوح بدهشه رحيم انت اټجننت ولااي رحيم هتسالو ازاي وهو مېت صقر بجمود رحيم عايش نوح وهو بيبرق پصدمه وبيقول رحيم مين اللي عايش انت دماغك اتاثرت ولا اي يا صقر واضح ان شغلنا اثر عليك صقر لا دي الحقيقه يا نوح عشان كدا بقولك في حاجات كتير عاوز افهمها في الغاز كتير اوي فريده كانت نايمه علي الارض وهي بتتالم ولكن بتشوف التعبان والعقارب حواليها بتقوم بصعوبة وبسرعه وجت تخرج من الاوضه بړعب ولكن صقر بيشوفها وبيمسكها من دراعها وهو بيقول لسه عاوزة تهربي ده انا مش هرحمك و وهي بقت صوت صړاخها مسموع فالبيت كلو نوح بيحس بالشفقه عليها من صوت صړاخها ولكن فهو لو مكان صقر كان فعل هذا وبيبص لي صقر وهو بيقول اتغيرت اوي يا صقر بقيت تخوف من ساعه حاډثه رحيم ومۏت سليم وانت مشيل نفسك ذنبه وانت بقيت قاسې اوي كانك بټنتقم من نفسك علي حاجه ملكش ذنب فيها صقر وهو بيفتكر سليم فهو كان الدرع المكمل لهذه المجموعه صقر ورحيم ونوح وسليم كانو هما الاربعه قريبين من بعض كدا بطريقه لا توصف الكل كان يحسدهم علي صدقتهم وقربهم لي بعض وكانهم كلهم من ډم واحد صقر بحزن انا السبب يا نوح يمكن لو مكنتش سمعت كلامه كان زمانه عايش دلوقتي مش قادر اسامح نفسي يا نوح نوح بحزن علي صقر وهو بيقول ده عمرة كدا يا صقر وده قضاء ربنا مش ذنبك وشغلنا السبب يا صقر متنساش انك اتنازلت عن شغلك وكل حاجه من يوم اللي حصل لي سليم وضحيت بحلمك ومستقبلك صقر بتهرب انا لازم اتكلم مع رحيم دلوقتي نوح انا جاي معاك ازاي ده عايش ده معجزة وبعد كل المده دي وكان فين كل ده والله بيتكو ده بيحصل في العجب صقر بيبصله ومبيتكلمش نوح بتذكر وعين ازاي عين مراتك ومراته ازاي صقر بجمود انا طلقت عين قبل معرف ان رحيم عايش يا نوح وحتي لو مطلقتهاش جوازي منها باطل نوح پصدمه طلقتها بس انت بتحبها يا صقر وده واضح جدا ازاي تتخلي عنها صقر بضيق وتهرب نوح انا تعبان وورايا حاجات اهم دلوقتي وبيسيبه وبيدخل البيت نوح بيبص لي اثرة بحزن وهو بيقول هتفضل تحمل نفسك كل حاجه فوق طاقتك يا صقر مش هتتغير وبتضحي بكل حاجه عشان غيرك وبيدخل وراة نوح بيلاقي الكل متجمع في الصالون والصمت سيد المكان بيقول نوح السلام عليكم الجميع بيرد السلام معادا سليم بيرفع نظرة وهو بيبص لي نوح نوح بيبصله پصدمه وبيقول ده بجد ازاي رحيم سليم ببرود ايوة يا نوح رحيم اي كل اللي يشوفني ېتصدم في اي يجماعه نوح بدهشه من طريقته وبيقول هو انت محسسني انك راجع من دريم بارك انت راجع من المۏت سليم ببرود حكمه ربنا بقا هنعترض لسه مكتوبلي اعيش وبيبص لي صقر وهو بيقول عشان ارجع لبيتي ومراتي نوح بيبقا مستغرب طريقته اوي وبيبص لي صقر بيلاقيه بيحاول يتمالك اعصابه وهو بيضغط علي ايده بشكل قبضه صقر بيقاطع كلامهم وهو بيقول انا عاوز اتكلم معاك في المكتب في موضوع مهم هو ببرود مفيش بينا كلام صقر پحده رحييييم قولت هنتكلم ودلوقتي هو بيقوم يقف ببرود قصاد صقر وبيبص فعيونه بتحدي وهو بيقول وانا قولت لا صقر پغضب رحييم متخلنيش اتعصب انا علي اخري لازم نتكلم ومش عاوز اعمل حاجه تضايقك سليم ببرود هتعمل اي المرة دي يترا ولا زي ما عملتها قبل كدا هنا نوح وصقر والجميع بيبرق پصدمه وبيقول صقر پغضب انت اټجننت فعقلك ولا ايازاي انا من امتا مديت ايدي عليك هارون پغضب كلام اي ده اللي هتقولو يا رحيم ازاي تقول علي اخوك اكده مالك اي اللي جرالك مبقاش همك كبير ولا صغير ماشي طايح فالكل سليم ببرود متخدوش في بالكم اهو كلمه واتقالت وبيبص سليم لي صقر بنظرة كرة وهو بيقول اتفضل خلينا نشوف كبير الصعيد عاوزني في اي صقر كان مستغرب لهجته وبيبصله بشك وبيقول هندخل نتكلم في المكتب بيمشي صقر للمكتب وبيروح وراة سليم ونوح واقف مكانه مصډوم من الطريقه ولكن بيفوق علي نفسه وبيروح وراهم بيدخل صقر اوضه المكتب ووراة سليم ونوح سليم اول ما بيدخل بيقول قول اللي عندك صقر پحده رحيم اتكلم عدل معايا اللهجه دي مش معايا انا انت فاهم سليم وهو بيقعد ببرود علي الكرسي ومبيردش نوح كان عمال يبص لي سليم بشك وبيقعد نوح هو الاخر وصقر بيتراس المكتب وبيقول عاوز اعرف اي اللي حصل يوم الحاډثه سليم وهو بيقعد حاجبه وبيقول حاډثه اي صقر بيبصله بنظرة غير مفهومه والصمت بيعم المكان ونوح بيراقب كل حاجه سليم للحظه بيحس بتوتر بداخله وبيقول قصدك الحاډثه اللي حصلت وكنتو فاكرني مېت صقر بيبصله وهو بيقول هو في حاډثه تانيه وانا معرفش سليم وبيحاول يبان طبيعي وبيقول بهدؤء هيكون حصل اي يعني معرفش انا كنت سايق العربيه وفجاه معرفش لاقيت الفرامل مش شغاله والعربيه وفضلت تتقلب بيا وخبط في عربيه كمان وبعدها محستش بحاجه تانيه ومفقتش غير ولاقيت نفسي وسط عيلة معرفش هما مين بس صحيت مش فاكر اي حاجه نهائي واللي عرفتو كنت فاقد الذاكرة ومش فاكر اي حاجه نهائي حتي اسمي وفضلت معاهم فترة وبعد كدا مشيت وابتديث اشتغل واروح لدكاترة ومشيت علي علاج كتير وبقيت واحده واحده ابتدي افتكر لحد ما الذاكرة رجعتلي وعرفت انك متجوز عين وبس ورجعت صقر كان بيسمعه وهو ساكت ومبيتكلمش ونوح بيتابع كل حاجه في صمت سليم ببرود في حاجه تاني التحقيق خلص ولا لسه ولا هتكمل معايا تحقيق يا سيادة المقدم بيقولها سليم بسخرية انا حاسس اني مچرم من المجرمين بتوعك وانت بتحقق معايا صقر بيبصله بنظرات ثاقبه وبيقول تمام مفيش حاجه تاني يا رحيم سليم بيقوم وبيسبهم ويخرج صقر بيفضل باصص لي اثرة بنظرات زي الصقر نوح بيبص لي صقر وبيقول بتفكر في اي يا صقر النظرة دي انا عارفها كويس صقر وهو بيبص لي نوح وبيقول في حاجه غلط يا نوح نوح بالظبط كدا بتفكر في نفس اللي بفكر فيه صقر ده مش رحيم نوح پصدمه معقول بس ازاي ده نسخه طبق الاصل صقر نوح محدش يعرف اني بشتغل في المخابرات اصلا غيرك انت وده لانك شغال معايا وسليم حتي فالبيت والعيلة كلو محدش يعرف ده انت ناسي نوح پصدمه فعلا عندك حق اومال ده مين ونفس النسخه من رحيم صقر مش عارف بس كدا ده موضوع كبير انا كنت حاسس ان في حاجه غلط طريقته وكلامه وكل حاجه مفهاش واحد فالميه من رحيم غير اول ما ظهر كان عاوز نوح پصدمه ازاي انت بتقول اي صقر بتفتكير ازاي انا كنت غبي كدا ومش واخد بالي من كل ده نوح في اي انا عاوز افهم احكيلي صقر انا من كام يوم فجاه لاقيت عين بتطلب مني الطلاق وبيبداء يحكي صقر كل حاجه لي نوح وهو ابتداء من اول ما عين طلبت منو الطلاق وضړب الڼار ومۏت الحصان وبيحكيلو كل حاجه بالتفصيل لحد ما عين اضربت پالنار وراح بيها المستشفي نوح كان بيسمع صقر پصدمه وهو بيقول يعني انت كدا قصدك ان عين حد اجبرها صقر بالظبط عين مخبيا عني حاجات لازم اعرفها بس اللي فهمتو ان عين هو كان بيهددها واكيد كان بېهددها بيا عشان كدا الحصان عشان يخوفها لان هي وقتها كانت بتصرخ وكانها كانت عارفه اي اللي هيحصل فاللحظه دي وبعدها طلبت الطلاق ازاي ازاي كنت مغفل كدا وبيضرب صقر المكتب بايده بكل ڠضب نوح اهدا يا صقر كدا الموضوع خطېر لما ده مش رحيم ازاي بالنسخه دي واي هدفه انو يقول انو رحيم صقر بتفكير لازم اعرف بس انا متاكد ان ده مش رحيم يا نوح وانا هعرف اتاكد نوح ازاي صقر بتحليل DNA بيني انا وهو نوح ايوة صح ده هيخلينا نتاكد اكتر بس هتعملها ازاي صقر هقولك لازم اخد اي حاجه تخليني اعمل التحليل ده ولازم اعرف كل حاجه من عين بيقوم صقر وهو بيقول استناني هنا وبيطلع صقر لي فوق وبيفتح الاوضه براحه جدا وبيلاقي الاضاءة خافته والصمت يعم المكان وهي نايمه علي الفراش ولا تدري بي اي شئ بيدخل صقر بهدؤء وهو بيقف عند التسريحه وبيفضل يفتح الادراج براحه بيلاقي فرشه الشعر بيمسكها صقر وهو بيبصلها بتمعن وبيلاقي فيها شعراية صغيرة جدا من شعر سليم بياخدها صقر من الفرشه هي كانت بحجم صباعه وبيخرج من الاوضه بهدؤء وبينزل لي تحت وهو بيدخل المكتب وبيلاقي نوح فانتظارة بيقول نوح هااا عملت اي صقر وهو بيرفع ايده بالشعراية وهو بيقول هي دي هتاخدها وبيرفع صقر ايده وهو بيسحب شعرايه من راسه وبيقول هتاخد الاتنين لي المعمل عندنا والنهاردة يا نوح النهاردة اعرف النتيجه فاهم نوح حاضر هخرج دلوقتي وهروح وبيخرج نوح لكي ينفذ كلام صقر ولكن وهو خارج بيلاقي فيروز واقفه في الجنينه وهيا حاطه الوشاح علي راسها ولكن بيتطاير خصلات من شعرها بسبب الهواء وواقفه والحزن باين فعيونها بيقف نوح يتاملها لثواني وبيقرب عليها من غير ما فيروز تحس وهو بيقول فيروزة القمر واقفه وباين عليها الحزن ليه فيروز بتتخض وبتلف وشها وهي بتقول خضتني يا نوح وبتستغرب انو بيكلمها كدا وبتقول انت قولت اي نوح بابتسامه بقول القمر باين انو حزين ليه فيروز بتبتسم ابتسامه خفيفه وهي بتقول مفيش حاجه اللي بيحصل بس مضايقني شوية نوح امممم طب انا ورايا حاجه مهمه دلوقتي هشوفك بعدين يا قمري وبيغمزلها نوح وهو بيخرج بسرعه فيروز بتبصله پصدمه من تغيرة وجملته فهو قالها قمري ياء الملكيه واول مرة يكلمها كدا وبقت فيروز تطنط من كتر فرحتها وهي مش مصدقه وقلبها بيدق بفرحه انا صقر اهدي مټخافيش عين بتصحا لانها كانت بتحلم وبتقوم وهي بټعيط الفصل الثاني والعشرون هارون پغضب اي المهذلة اللي بتحصل هنا دي فيروز بصړاخ مااااااااااماااااااااا صقر بيفوق علي نفسه وهو بيسمع صرخخه فيروز وبيزق سليم بعيد عنه بكل ڠضب وهو بيجري علي والدته وهو بيقول پخوف امي امي ردي عليا بيشيلها صقر بسرعه وهو بينيمها علي الفراش وبيقول بصړاخ اتصلي بالدكتور فيروز بتجري علي اوضتها بدموع وهي بتدور علي هاتفها بجسد مرتعش پخوف عين بتقرب علي زهرة وهي بتحاول هي وصقر يفوقوها سليم بيبصلهم پغضب وهو بيخرج من الاوضه هارون قاعد جمب زهرة ماسك ايدها بحزن فعيلته بتدمر تدريجيا عيلته اللي عاش عمرة يبني فيها دلوقتي پتنهار بيدخل سليم الاوضه بكل ڠضب وهو بيرزع الباب صقر وعين كان جنب زهرة وفيروز اللي دموعها نازلة پخوف علي والدتها بيوصل الدكتور وبيبداء يكشف علي زهرة بوجود الجميع والكل واقف علي اعصابة وقلق وتوتر وبعد ما بيخلص الدكتور كشف بيقول لي صقر هي ضغطها عالي جدا وده بسبب زعل لازم تحاولو متزعلهاش لان لقدر الله لو حصل تاني ممكن تدخل في جلطه انا ادتها حقنه ودي ادوية هتمشي عليها وان شاء الله هتبقا كويسه ياصقر بيه حمد الله علي سلامتها صقر بيشكر الدكتور وبيمشي صقر بيقرب علي فيروز اخته وهو بيمسح دموعها وبيقول بحنيه مټخافيش هتبقا كويسه مفيش حاجه وحشه فيروز ببكا ء بجد يا صقر ماما كويسه صح صقر بهدؤء ايوة والله هي بس ضغطها عالي شوية وهتبقا كويسه اهم حاجه خلي بالك منها هارون كان باين عليه التعب ولكن بيحاول يبان متماسك ولا يبين عليه اي شئ ولكن هو بداخله حزن كبير عين واقفه بحزن ودموعها نازلة بصمت وفي اللحظه دي بيجي نوح وهو بيرن علي صقر صقر بيشوف الهاتف بيرد بهدؤء وهو بيقول ايوة يا نوح نوح بهدؤء انت فين مفيش حد تحت خالص صقر احنا فوق امي تعبانه شوية نوح بخضه اي انا طالع وبيطلع نوح بسرعه لفوق بيلاقي الجميع فالاوضه قاعدين بصمت والحزن ملي الاوضه وزهرة نايمه عالفراش نوح بخضه في اي مالها مرات عمي صقر بهدؤء تعبانه شوية ضغطها عالي شوية نوح بحزن الف سلامه عليها ياصقر صقر بيهز دماغه وبيقول بتسائل عملت اللي قولتلك عليه نوح بهدؤء وتوتر ايوة صقر تمام وبيقوم صقر وهو بيقول لنوح تعاله ورايا وبيسبهم صقر وهو بيخرج لبرا وبيروح اوضه المكتب ووراة نوح بيدخلو اوضه المكتب بيقول صقر بجمود عملت اي نوح بتوتر مش عارف اقولك اي صقر بضيق نوح قول علطول نوح بيخرج التحاليل من جيبه وهو بيقول شوف بنفسك صقر بياخد منه التحاليل وبيبداء يفتحه وهو بيقراء وعينه بتبرق پصدمه وصډمته بتتحول لڠضب وهو بيطبق التحاليل فايده پغضب وبيقول يا ابن الكلب بيستغفلوني انا صقر الجبالي نوح صقر اهداء المهم عرفت دلوقتي ان ده مش رحيم صقر پغضب دنا هخلص عليه وبيخرج صقر من المكتب بسرعه وهو عامل زي الاعصار وبيطلع لفوق ونوح بيجري وراه ولكن لم يلحقه كان صقر في حاله ڠضب لا توصف بالكلام بيدخل صقر لي الاوضه وهو بيفتح الباب مرة واحده بيترزع بكل قوة بقا انا تستغفلني نوح بيدخل وهو بيبصلهم بذهول من سايم كان مصډوم فالاول بقا مش عارف يدافع عن نفسه من كتر اللي بياخدها من صقر نوح بيدخل وهو بيحاول يفصلهم عن بعض ولكن صقر بيزق نوح پغضب بيقع نوح عالارض من قوة الزقه وهنا بتيجي عين وفيروز بسرعه وهما بيدخلو الاوضه وبيشوفو المنظر كالاتي واقفين مصډومين صقر پغضب انطق لما انت مش رحيم انت مين ومين اللي وراك اتكلم بدل ما اقټلك وهنا سليم بيحس ان كل حاجه اتهدت خلاص وانو اتكشف وبيبداء يحاول يدافع عن نفسه وبيبداء في صقر وبقت المعركه بينهم قتاليه والاوضه مليانه بالازاز مكان تكسير سليم ونوح بيحاول يفصل بينهم وهو لوحده وسط الاتنين هارون كان قاعد جمب زهرة وسامع صوتهم وحاسس بنغزة في قلبه ومش قادرة يقوم وبيحط ايده علي قلبه بتعب عاوز تعرف انا مين انا اللي انت كنت السبب في مۏته يا صقر بس حظك بقا رجعت من المۏت بس رجعت علي اني رحيم مش سليم ولحظه هنا لحظه صډمه فالمكان كرة سليم اللي قټلته يا صقر بس انا نوح كان بيحاول يفصلهم عن بعض ولكن بيقف پصدمه لما بيسمع كلام سليم صقر اللي كان بيسكت من الصدمه وبقا سليم اللي بكل غل وكرة ولكن صقر بيزقه عالارض پغضب وهو حاسس انو في حاله صډمه والبنات واقفين مصډومين ومش فاهمين اللي بيحصل سليم بيبقا عالارض بيلاقي قطعه ازاز بياخدها سليم بسرعه من الارض وهو بيقوم پغضب وبيقول بصوت جهوررري صصقققققررررررررررررر صقر بيقف مكانه وهو بيلف وشه ليه والبنات بتصرخ حاسب يا صصقرررررررررررررررررر الفصل الثالث والعشرون مطلوب القبض علي صقر الجبالي هنا كانت لحظه صمت وصدمه بين الجميع وهو واقف وحاطط ايده علي جرحه سليم واقف عين وفيروز واقفين مصډومين من الكوارث اللي بتحصل هارون بيقوم بتعب وهو ماسك ايده وبيروح ناحيتهم وبيلاقي العساكر محاوطه البيت والدنيا مقلوبة بيقول هارون في اي يا حضرة الظابط واي اللي بيحصل هنا بالظبط انت مش عارف ان ده بيت الكبير مينفعش تدخلو بالطريقه دي الظابط بهدؤء عارف يا كبير بس احنا معانا امر بالقبض علي ابن حضرتك الكبير صقر هارون پصدمه اي ازاي وبتهمه اي الظابط بتهمه فريده صالح المنشاوي وهنا كانت لحظه صمت وذهول بين الكل الكلمه بترن فودن الجميع مش قادرين يستوعبو اللي سمعوة هارون بيحس انو خلاص علي وشك انو يفقد الوعي وماسك قلبه ومش قادر يتنفس هنا بيدخلو العساكر وهما بيقولو تمام يا فندم نقلنا چثه القتيلة وووو قتيلة صقر كان للحظه عقله واقف من الصدمه ولكن بيفوق علي ايد العسكري اللي بيدخل الكلبشات في ايده بيبص صقر لي العسكري ومبيتكلمش نهائي عين دموعها بتنزل وهي بتقول صقر لا مستحيل وبتقرب عين عليه وهي بتبعد العسكري عنه وكان لسه العسكري هيمسكها ولكن صقر بيمسك ايده پغضب وهو بيقول وبيضغط صقر علي ايده العسكري بېخاف منه ومن نظرته وبيهز دماغه وبيبص صقر لعين وهو بيقول مټخافيش هرجع تاني عين بدموع اوعدني انك هترجع تاني عين بتبصله بدموع وهما بياخدوة وبيمشي صقر مع العساكر نوح كان واقف بتعب وهو حاطط ايده علي جرحه وحاسس انو علي وشك انو يفقد الوعي بتقرب عليه فيروز پبكاء هستيري وهي بتبص لدم نوح اللي بيسيل عالارض وشكله التعبان وباين انو خلاص مش قادر يقف وكان هيقع بتجري عليه فيروز وهي بتقول نووووووح وهي بتسنده بينتبه ليها الجميع وعين بتجري عليها وهما بيسندو نوح وبيحطوة عالفراش وهو بيقول بتعب لازم اروح وراء صقر فيروز پبكاء وخوف انا هطلب الدكتور وبتقوم فيروز بدموع وهي بتطلب الدكتور هارون واقف وسليم واقف بيبصلو هارون وبيقرب عليه وبدون سابق انظار بينزل بالقلم علي وش سليم پغضب وهو بيقول كل ده يطلع من تحت راسك انت مستحيل تكون رحيم ولدي مستحيل سليم پجنون محدش يقولي رحيم انا مش رحيم انا سليم سليم وبس رحيم ماټ من زمان وانا رجعت من المۏت عشان انتقم من ابنك يا هارون يا جبالي وهخليكو كلكو ټندمو وهحصرك علي ابنك اللي انت فرحان بيه الحيلة والقلم ده هتدفع تمنه غالي اوي انت ومراتك المصون علي القلم اللي ادتهولي سليم الهواري مبيسبش حقو ابدا فاهم يا هارون يا جبالي هارون كان واقف في حاله ذهول اي كل الصدمات دي ازاي ده نسخه من رحيم ولكن بيتعصب من كلام سليم وبينزل بقلم تاني بيرن فالاوضه بصوت قوي وهو بيقول پغضب اخرس يا كلب يوم متفكر تقف قصاد عيلتي هيكون اخر يوم فعمرك سليم بيتجنن وبيرفع ايده وكان هينزل بالقلم علي وش هارون ولكن بتقف قصاده زي الۏحش وهي بتمسك ايده اللي مرفوعه فالهواء وهي بتقول بنبرة قوية ومخيفه وهي بتقول اياك اياك ايدك دي تترفع علي عمي تاني يا سليم وقتها هتتقطع سليم كان مذهول من نبرتها وقوتها اللي اول مرة يسمعها وبصصلها پصدمه عين بقوة ايدك دي يوم متترفع علي حد من عيلة الجبالي يبقا تترحم علي روحك ولو فاكر ان صقر مش موجود وتقدر تعمل ما بدالك تبقا غلطان عشان هتلاقيني قصادك واوعا تفتكرني ضعيفه ولا خاېفه منك لا فوق لنفسك واعرف انت واقف مع مين وفي بيت مين والبيت ده انت ملكش قعاد فيه من اللحظه دي وميشرفناش واحد زايك يكون في بيتنا واعرف انك اي حاجه هتعملها فغياب صقر هتلاقي عين صقر الجبالي هي مرات صقر الصعيد وكبير الصعيد كله هي مكانه لحد ميرجع وياريت لحد ما صقر يرجع تحاسب نفسك وتراجع الفصل الرابع والعشرون نفسك وتروح تتعالج احسن لان انت واحد مريض واللي عندك ده جنان لان مستحيل تكون عاقل وترفع ايدك علي راجل قد ابوك اظن اهلك لو موجدين كانو هيتحصرو علي خلفتهم دي اتفضل اخرج بذؤق بدل ما اناديلك الغفر يخرجوك من البيت وانت مطرود وبيقول بجون اوعي تفتكري اني هسيبكم كدا لا يا عين فوقي انتي هارون كان لسه هيتكلم پغضب ولكن هنا بيقاطعه صوت الكف اللي بيرن فالاوضه بكل قوة ومن قوة القلم وشه بيلف للجهه الاخر بتقول عين بكل ڠضب اخررررررررررررررررررررسسسسس يا ژبالة اياك اياك تنطقها تاني وقتها هيكون موتك وبتخرج عين من الاوضه بسرعه وهي بتنادي الغفر بكل ڠضب وصوت جهوري الكل اول مرة يشوفها كدا هارون كان مصډوم من قوتها وڠضبها وفيروز هي الاخري فهي اول مرة تري عين هكذا كانها تبدلت لي امراءه اخري نوح كان فقد الوعي الغفر بيطلعو وهما بيحملو سليم اللي كان پيصرخ پجنون وهو يسب ويلعن فيهم عين كانت بتبصله پغضب لحد مخرجوة برا البيت بيوصل الدكتور فاللحظه دي وبتاخدو فيروز لي الاوضه اللي فيها نوح وبتفضل معاه وهو بيبداء الدكتور يخيط چرح نوح عين بتبص لهارون وهي بتقول عمي انت كويس شكلك تعبان ياريت تطلع ترتاح مع ماما زهرة هارون بحزن وهتيجي منين الراحه يبنتي وولدي محپوس وكل اللي بيجرالنا ده عين وهي بتواسي هارون وبتقول عمي صقر متخافش عليه وهو معملش حاجه وهطلبلو المحامي دلوقتي وانا هروحلو المهم انت خليك جمب ماما زهرة هي دلوقتي محتاجلك جمبها انك تطمنها وانت كبير البيت ده ومينفعش حضرتك تضعف احنا بناخد القوة منك هارون وهو بيطبطب عليها وبيقول بحنيه ربنا يخليكي لينا يبنتي فعلا انك بمېت راجل وتستاهلي تبقي من حرم عيلة الجبالي ويمكن احسن عملتي اللي مفيش راجل يعملو وسديتي مكان جوزك ورديتي غيبتو عين وعي بتبتسم وبتقبل يد هارون وهي بتقول ربنا يخليك لينا انت وماما انتو كل عيلتي والعيلة دي عيلتي من يوم مدخلتها ومليش غيركم يا كبير الصعيد ولا اي وبتضحك عين لكي تخرجه من حزنه هارون بيبتسم ليها وبيطبطب عليها عين بتقوم وهي بتقول هقوم اطمن علي نوح واطلب المحامي لصقر هارون بيهزلها راسه وبتطلع عين تشوف نوح بتلاقي الدكتور خارج ومعاه فيروز وبيطمنهم الدكتور ان الچرح سطحي وهو خيطو وشوية وهيفوق وياكل كويس عشان يعوض الڼزيف فيروز بتتنهد بارتياح انو بخير وعين بتشكر الدكتور وبيمشي الدكتور عين بتتصل بالمحامي وبتبلغو كل حاجه وبتدخل تبدل ملابسها فهي الان لازم تكون سند لعيلتها ولازم تكون قوية صقر محتاجلها والعيلة صقر داخل مكتب رئيس المباحث كان قاعد وبيقول اقدر اي دفاعك لي المجني عليها صقر بهدؤء انا رئيس المباحث ازاي والقتيلة مېته مسمومه بي قرصه تعبان سام جدا ولما شوفنا الاوضه فعلا التعبان كان موجود وعقارب ودول في بيتك وفي اوضتك مش دول بتوعك برضو صقر بهدؤء ايوة بتوعي وانا اللي مربيهم بس انا شايل الانياب والسم منهم احتياط لي اي حاجه رئيس المباحث پحده الانكار مش هيفيدك يا صقر كل حاجه موجودة ومتحرزة صقر بجمود واضح انك متعرفش انت بتتكلم مع مين وبيخرج صقر من جيبة محفظته وبيفتحها علي كارنيه داخل المحفظه وهو بيرميها قصاد رئيس المباحث وبيقول واضح انك مشوفتش شغلك كويس وبتتهمني بدون دليل ومعلوماتك ناقصه رئيس المباحث بيبصله پغضب وهو بيمسك المحفظه وبيقوم يقف پغضب وهو بيقول بصوت عالي وحضرتك هتعلمني شغلي صح ولكن هنا بيصمت وهو بيلاحظ الكارانية وبيبص للكارانية وهو بيقراء اللي فيه وبيعرف ان صقر رائد فالمخابرات رئيس المباحث بيبرق پصدمه للكارانية وهو بيبلع ريقه والكلام وقف في حلقه صقر بيبصله باستهزاء وبيقول واضح انك فعلا محتاج تتعلم شغلكك صح وبيخرج صقر هاتفه وهو بيشغله علي شئ ما وبيمدو في وش رئيس المباحث وهو بيقول وكدا كل حاجه بانت قدامك وتقدر تشوف بنفسك مين اللي وراء فريدة رئيس المباحث بياخد الهاتف منه وهو بيبص للي بذهول ووو صقر ببرود ووووو الفصل الخامس والعشرون اصقر بيبصله باستهزاء وبيقول واضح انك فعلا محتاج تتعلم شغلكك صح وبيخرج صقر هاتفه وهو بيشغله علي شئ ما وبيمدو في وش رئيس المباحث وهو بيقول وكدا كل حاجه بانت قدامك وتقدر تشوف بنفسك مين اللي وراء فريدة رئيس المباحث بياخد الهاتف منه وهو بيبص للهاتف بذهول وبيقعد علي مكتبة وهو بيعيد الفيديو الذي يشاهده صقر بيبتسم بسخرية وهو بيسحب منه الهاتف وبيقول اظن كدا انا وجودي ملوش لازمه هنا وبيقوم صقر وهو بيقف من مكانه وكان هيخرج ولكن بيرجع تاني اتحاه رئيس المباحث وبيقف قصاده وهو بيميل بنص جسمه وبيقول ببرود ونبرة حاده بعد كدا متفكرش تتهم حد غير لما يكون معاك دليل قوي مش من مجرد بلاغ وكمان بذات لما يكون الشخص ده انا صقر الجبالي وصقر الصعيد وصقر المخابرات فاهم ولا واكيد عارف مين هو صقر المخابرات رئيس المباحث كان بيبص لي صقر بذهول وبيبلع ريقه پخوف مين ميعرفش صقر المخابرات فالجميع يعرف مين هو ولكن لا احدا يتوقع ان صقر المخابرات هو نفسه صقر الصعيد وكبير الصعيد صقر ببرود اظن رسالتي وصلت ومش صقر اللي يقع بسهولة كدا مش صقر المخابرات اللي يكون مغفل ويتغفل في بيتو وميعرفش اي اللي بيحصل ياريت تحطها حلقة فودانك يا حضرة الظابط وبيسيبو وبيمشي بكل هيبة وبرود فهو ليه هيبه فظيعه فهو طولة صقر بيبتسم اول مبيشوفها وهو بيقول عيون صقر عين پخوف انت كويس صح وبتبصله باستغراب وهي بتقول ازاي خرجت انا كنت لسه داخللك انا والمحامي دلوقتي صقر بيبتسم بحب وهو بيقول مفيش داعي يحبيبتي انا خلاص خرجت وهما اتاكدو انو مش انا وراء مۏت فريدة عين وهي بتخرج من بيقول يلا بينا عين بتسائل هنروح فين دلوقتي لازم نرجع البيت صقر هتعرفي دلوقتي مش هنرجع البيت غير لما تكوني علي ذمتي واردك تاني يا عيوني عين بتبص لصقر پصدمه وبداخلها فرحه لاتسع العالم صقر بيبتسم علي صډمتها وبيقول بمكر شكلك مش موافقه يا عين وانا مش هغصبك خلاص عين بسرعة مش موافقه اي دنا اقټلك يا صقر انت ليا وبس انت فاهم اتفضل قدامي صقر برفعه حاجب بتكلميني انا كدا عين بمشاكسة ايوة براحتي انا مرات صقر وكبير الصعيد كلها واعمل اللي عاوزة وانا مصدقت انك نطقت يشيخ انا كنت قربت اموت جمبك صقر پحده عين متجبيش سيرة المۏت تاني انتي فاهمه ولا عين بابتسامه جميلة كلها حب حاضر يلا بقا صقر بيبتسم وهو بيقول يلا يا عيوني وبيركب صقر العربية هو وعين وبيروحو لنفس الماذؤن اللي اتجوزها عندو اول مرة عين بتبص لليفطه المتعلقة وبتبتسم صقر بيفهم هي بتفكر في اي وبيقول المرة اللي فاتت جبتك ڠصب لكن المرة دي برضاكي يا عين ومفيش حاجه هتبقا بالڠصب تاني كل حاجه هتبقا برضاكي انتي قدرتي ترجعي صقر تاني وخليتي قلبي اللي كنت فكرو مېت يرجع يدق من تاني خليتي الصعيدي يحبك يا بنت البندر وقعتي كبير الصعيد وصقر الصعيد في عشقك وحبك انا معاكي عديت مرحله الحب والعشق يا عين وقعت في غرامك ملكتيني بكل حاجه فيكي بضحكتك اللي بتسحرني من اول مرة شوفتك فيها من وقتها خطڤتني قلبي دقلك من اول ما شافك كنت بشوفك مع رحيم وبتعذب لانك مش ليا ومش حلالي لكن القدر كان ليه راي تاني كنت دايما بعاقب نفسي اني قلبي ميضعفش ليكي كنت بعاملك بقسۏة وباجي عليكي عشان كنت شايف الحب في عيونك انتي كمان وكنت شايف انك مش من حقي وانك كنتي مرات اخويا ولكن قلبي عصاني ومقدرش انو ميقعش في غرامك كنتي ملاذي ودوائي فنفس الوقت قدرتي تشفي قلبي من كل غدر شوفتو في حياتي قدرتي تغيري صقر الجبروت لي صقر اللي معاكي دلوقتي ومبقاش عندي اغلي منك يا عيني انتي بقيت نقطه ضعفي وقوتي انتي الدواء اللي شفي كل چروحي واوعدك هاخدلك حقك من كل حد فكر ياذيكي او فكر يبعدك عني هنسيكي كل اللي فات كل حاجه هتتكشف قريب اوي وكل حاجه هتبقا احسن وكل اللي باقي من عمري عاوز اعيشو معاكي انتي وبس بحبك يا عين يا لي سړقتي قلب الصعيدي واللي تخلي صعيدي يحبها يبقا يغلبها انتي الماس بتاعي اللي هخبيه عن عيون الناس كلها عين كانت بتسمع صقر بذهول وبفرحه لا تسع العالم كلو ودموعها نازلة بفرحه وسعاده لاتوصف هي لا تصدق ما تسمعه فهي كانت بتحلم باليوم ده بقالها سنين وكانت تظن انو لا يتحقق ابدا ولكن ربنا استجاب لدعائها ودموعها بتنزل ومش قادرة تنطق صقر بيمد ايده وبيمسحلها دموعها بحنيه وحب وهو بيقول عيونك دي مش عاوز اشوف فيهم اي دموع تاني ابدا عايزك مبسوطة وبس وده اللي هحاول اعملو واعوضك عن اللي فات كلو يحبيبي عين ٠٠ ازيد من الحب والعشق كنت قولتهلك النهاردة اسعد يوم فحياتي كلها انت كنت حلم بنسبالي بس ربنا استجاب ليه صقر بيمسك ايدها وهو بحب وبيقول بمشاكسة يلا قبل متهور اكتر من كدا وانا اصلا مش قادر وماسك نفسي بالعافيه علفكرة عين بتبرق پصدمه وخجل وبتقول انت قليل الادب اوي علفكرة صقر بمشاكسة عارف علفكرة انتي لسه مشوفتيش حاجه يلا يا عين نطلع للماذؤن عشان في حاجه ھموت واعملها ومش قادر استنا وبتقول عين بتعجب صقر قفلت الازاز ليه صقر وهو عيونه عليها وبدون اي مقدمات بيلتقط بكل حب احم احم عذرا للسناجل اللي زي نسيبهم هما ناس متجوزين ملناش دعوة بيهم اتعذبو كتير في مكان تاني كان واقف بيكسر في كل حاجه حواليه پغضب وهو بيقول پجنون يعني اي خرج يعني اي مستحيل مستحيل ازاي خرج هو ببرود انا اشعرفني المفروض الخطه والقضيه كانت لبسه هو پغضب انت متاكد انت محدش شافك وانت بتدخل هو ببرود ايوة محدش شافني وكدا كدا حتي لو شافني محدش هيعرفني لان وشي مكنش باين هو بحنون صقر لازم ېموت هو ببرود اللي متعرفوش ان صقر رجع عين لذمته تاني هو بيبصلة پصدمه وبيقول بصړاخ مستحيل مستحيل عين ليا انا وبس انت فاهم وبيرفع هاتفه وهو بيقول كلمه واحده بس نفذ وبيرمي الهاتف پغضب وبيقعد وهو بيمسك كاس وبيشربة دفعه واحده وجه كله ڠضب هو كان قاعد قصاده ببرود وپيدخن وهو ينفت الدخن وبيقول بداخلة انت بتحلم عين ليا انا وبس محدش هياخدها غيري هسيبك لحد ما انت وصقر تخلصو علي بعض ياما انا اللي هخلص عليكم واخد عين وكل حاجه واهرب من هنا صقر كان سايق العربية وبجانبة عين اللي بتبصلة وبتبتسم وهو ماسك ايدها وبيهزرو وبيضحكو سواء بفرحه كبيرة وحب ولكن بيقاطع هذه السعاده صوت ضړب الڼار والعربية اللي فجاه ظهرت وحاوطتهم من كل حته الفصل السادس والعشرون صقر بيغمض عيونه بالم لثواني وبيفتحهم بسرعة وهو بيقول انزلي تحت بسرعة انزلي لتحت يعين عين كانت بصة لدرجة پصدمه وبس صقر بيلاحظ صډمتها ولكن بېخاف عليها وبيقفل كل ازاز العربية وهو بيسوق باقصي سرعة وسرعة غير عادية ووراة تلات عربيات عين بقت فالعربية من تحت وبصه لي صقر پخوف ودموعها نازلة وبتقول بدموع صقر دراعك صقر وهو بيبصلها وبيرجع يبص لطريق وبيقول پحده قولتلك مش عاوز اشوف دموعك مټخافيش مفيش حاجه هتحصل انا افديكي بروحي خليكي تحت ومتطلعيش مهما حصل يا عين انتي فاهمه مهما حصل وبيفتح صقر الرف اللي قدام فالعربية عين بتبصلة پخوف وهي بتقول هتعمل اي صقر لا صقر وهو بيحاول يطمنها وعيونه عليهم وبيقرب وبيهدي سرعتة شوية بحيث يكون قريب منهم وبيقول مټخافيش وهنا بيفتح الازاز اللي باتجاهو وبيبداء صقر صقر علي كوتشيات العربية وبيسوق بسرعة وهو بيبعد وبتبداء العربية تروح يمين وشمال وتلف ومش عارفين يسيطرو عليها وفجاه بيحصل بوووووووووووووم وهي العربية بتخبط فالعربية اللي وراها والاتنين بيلبسو في بعض وبيحصل صوت انفجار قوي وهما العربيتين بيتقلبو والعربية التالته هي الاخري بتتقلب معاهم وحصل صوت انفجار قوي جدا وهنا بتخرج صرخه من عين پخوف وهي مغمضه عنيها صقر كان بعد عنهم وبيقف صقر وهو شايفهم الڼار بتشتعل منهم بيتنهد صقر عين وهي بتبص لجرحه وبتقول خلينا نروح المستشفي صقر بهدؤء ملوش لازمه اصلا هنرجع البيت وانتي هتغيرلي علي الچرح عين بدموع لا هنروح المستشفي يا صقر ونطمن صقر وهو بيسوق قولت لا انتي اللي هتغيريلي عليها عين بياس حاضر بس هتفضل كدا وبتبص عين حواليها فالعربية علي شي ما عشان تربطلة جرحه لحد ميوصلو ولكن مش بتلاقي يمجنونة صقر پحده لااااا وبيشد صقر الشال اللي كان ملفوف علي راسة وبيدهولها وهو بيقول خدي ده اربطي بيه عين بتبص لشعرة اللي بتعشقه وبتاخد الشال صقر وهو بيوقف العربية علي جنب وبيقول بهدؤء اربطي يلا عين بتبداء تلف الشال علي دراعه وهي حاسه بحرح وتوتر وصقر عيونه عليها وبيبصلها بعشق فهو للان لا يصدق انها بقت ملكه وبقت معاه فهي كان حلم بنسبة ليه ولكن الحلم بيتحقق دلوقتي فعيونها وهي بترفع عيونها فعيونه وبتقول بصوت مبحوح صقر صقر بحب وعشق عيون صقر انتي عملتي فيا اي انتي قدرتي تهزي كياني خليتي صقر اللي الكل بټرعب منو معاكي بقا واحد تاني لما بيشوفك بتقدري تهزئي كل حاجه فيا ولغه العيون هنا بتتكلم وبيعدي دقيقة وهما بيبصو لبعض بحب كبير ومازل جبينه علي جبينها وبدون عين بتبصلة بذهول وبتقول صقر سبني بقا مينفعش كدا صقر مستحيل كل خطتي تفشل لا مستحيل هو ببرود بطل جنانك ده لازم نفكر ونشوف خطه تانية وهو بيقول مش عاوز اسمع منك خطط تاني تنا اللي وقدامها وهخدها قدام عنيه وبياخد وهو بيخرج بسرعة وهو كل شياطين الانس والجن امام عينه بيركب عربيته وهو بيسوق پجنون صقر وعين بيوصلو البيت وبيدخل صقر بيلاقي الهدؤء يعم البيت بيقول بهدؤء يلا نطلع اغير وادخل اطمن علي امي الاول وبعدين اجيلك عشان عاوزك فموضوع مهم يقمر انت وبيغمزلها عين بكسوف انت بقيت قليل الادب اوي علفكرة لا انا عاوزة صقر التاني كان مودب صقر برفعه حاجب لا يشيخه هو انتي لسه شوفتي حاجه بقولك اي متجيبي عين بتبصلة بدهشة بتقول لا لا انت حالتك صعبة انت مكنتش كدا هو انت روحت القسم ساعه ترجع كدا هم أدوك اي هناك وبتمشي عين وهي بتقول انا هطلع احسن انا هتجنن منك ولسه هتمشي عين وبتطلع اول درجه من السلم صقر بيبصلها وهو بيبتسم على كلامها وكان لسه هيمشي خلفها ولكن بيقف هو وعين على صوت صراخه العالي وهو بيرن في البيت كلوووووو وهو بيقول صقر صقر يا جبالي صقر انت فين انا جتلك برجلي وهنتواجهه مش هسيبك عين بتحس قلبها وقع في رجلها وبتجري على صقر وهنا بيشوفو داخل وهيئته لا تبشر بالخير ابدا هو بصوت عالي الله الله والمدام موجوده هنا كمان كويس انك هنا عشان تشوفيه بعنيكي وهو بېموت قدامك عين پخوف لا صقر لا وبتقف قصاد صقر هو بيضحك بعلو صوته پجنون وبيقول شايف يا صقر شايف بتحميك ولكن هي مهما تعمل مش هتقدر تحميك مني مفيش حاجه هتشيلك مني المره دي هنا بينزل الكل على صوت سليم العالي نوح وفيروز ووالد صقر وكانت والدته مازلت نايمه أثر المهدي اللي واخده وبيقول نوح بسرعه اي اللي جابك هنا سليم پجنون جيت عشان اخد حقي واخد عين صقر پجنون اخرررررررررررررررررس يا زباله اسم مراتي اياك بس تنطقوا على لسانك هو پجنون مراتك اه مراتك هي حقي مراتك دي هموتك قدامها دلوقتي عين پخوف لا صقر لاااا ولسه هتقف قصاد صقر ولكن صقر وبنفس اللحظه بتخرج طلقه وووووو الفصل السابع والعشرون صقر بصوت جهوري اخرررررررررررررسسس يا اسم مراتي اياك بس تنطقو تاني علي لسانك هو پجنون مراتك اه مراتك هي حقي انا مراتك دي عين پخوف لا صقر لاااا وبتقف قصاد صقر ولكن صقر بيسحبها بسرعة خلفة وفنفس اللحظه بتخرج طلقة وهنا الصمت بيحتل المكان لثواني والصوت الطلقة اللي بن فالمكان وبعدها كان صوت المها وهي بتبص فعيونه وهي بين ايديه وهو بيبصلها بذهول وايديه والجميع في حاله ذهول صقر پصدمه عين عين كانت بتبصله بدموع بتلمع فعيونها وبتقع عالارض ولكن صقر پصدمه وهو بيبص لي ايديه اللي اتغرقت پدمها وبيقول عين عين ردي عليا انتي هتقومي عين وهي بترفع ايديها وبتلمس وش صقر وهي بتقول بصوت متقطع ص ص ق ر ك ا ن ن ف س ي اع ي ش م ع ا ك وا ك م ل ع م ر ي م ع ا ك صقر كان نفسي اعيش معاك واكمل عمري معاك صقر والدموع بتلمع فعيونه لاول مرة قدام حد وبيقول پصدمه انتي هتعيشي يا عين متقوليش كدا انتي مش هتسبيني انتي هتفضلي معايا مستحيل تسبيني ولا حاجه تفرقنا ولا حتي المۏت هيفرقنا انا ھموت من غيرك عين وهي بتحاول تاخد نفسها بصعوبة وبتقول ببطء بحبك وبعدها بتفقد الوعي الكل كان فحالة صډمه ولكن بيفوقو من الصدمه وبيجري نوح علي صقر وهو بيقول صقر قوم نودیها المستشفي صقر كان بصصلها پصدمه وهي بين ايديه وبيقول بصړاخ عيييييييين عييييييييييين ردي عليا انتي قولتي وكبير الصعيد وصقر المخابرات يبكي فهي معشوقته وحبيبته وبيقول بصړاخ انتي مش هتسبيني يا عييييييييييين لا وهارون والكل فحالة حزن وصدمه فيروز پتبكي علي عين واخوها اللي اول مرة تشوفو كدانوح بيمسك صقر وهو بيهزو وبيقول پغضب صقر فوق لو مقومتش دلوقتي عين ھتموت لازم تلحقها ولكن كان صقر بيبصله پصدمه وبس وهو بيقول نوح فوق مراتك ھتموت عين ھتموت بين صقر هنا الكلمه بتتردد فودنه مراتك ھتموت عين ھتموت وبيفوق صقر من صډمته وهو بيحملها بين ايديه وبيخرج بيها للخارج بسرعه ووراة نوح اللي سبقو وهو بيفتحلو العربية وفيروز وهارون ولكن صقر مبيستناش حد بينيمها فالعربية وبيركب بسرعه وبيطير بالعربية مش بيسوق نوح بياخد عربيته وبياخد فيروز وهارون معاه وبيسوق بسرعه وراة المفروض هو اللي ېموت هي لا وبقا ېصرخ بجنووون عيييييييييييين لاا مش ھتموت لا وبيقوم من عالارض وهو بيجري للخارج مثل المچنون صقر كان بيسوق باقصي سرعة وهو كل شوية يبصلها ويكلمها وهو حاسس پخوف وشعور لاول مرة يعيشو وبيقول پخوف عين هتبقي كويسه يحبيبتي هتقومي لسه في حاجات كتير هنعملها سواء وفخلال دقائق كان وصل صقر قدام المستشفي بينزل بسرعة وهو بيحملها وبيدخل بيها لداخل وهو بيقول بصړاخ دكتووووووورررر بسرعه عاوزززز دكتور مراتي بټموت الدكاترة بتجري عليه وهما بياخدو عين منو وبينقلوها علي الترول وصقر ماسك ايدها ومش راضي يسبها صقر پغضب مستحيل اسيبها وبيجرو بيها بسرعه لداخل اوضه العمليات وكان صقر هيدخل ولكن هنا الدكتور بيثف قصاده وهو بيقول ممنوع حضرتك الدكتور حضرتك ده اوضه عمليات سيبنا نشوف شغلنا عشان نلحق المريضه صقر بيمسك الدكتور من ليقته پغضب وهو بيقول وقسما بالله لو حصلها حاجه لهد المستشفي عليكم الدكتور بيقدر حالته وبيهز دماغه وبيدخل وبيتقفل الباب وبتبداء عمليه عين صقر واقف قدام الباب رايح جاي وحاسس قلبه هيخرج من مكانه من كتر الخۏف بيوصل نوح والباقي فاللحظه دي وبيقف جمبو نوح ولكن صقر مكنش شايف ولا سامع حد مفيش قدامه غير صورتها وهي ا بتخترق ضهرها وبتقع بين ايديه بقا المشهد بيتعاد ويتكرر فدماغه وحاسس دماغه ھتنفجر وبيغمض الطلقه عيونه اللي بقت حمراء زي الډم ولونها اتحول لي زيتي غامق اوي اوي وكان مظهرة يخوف وهنا نوح بيحط ايده علي كتفه وبيقول بمواساه هتقوم يصحبي ادعيلها صقر بيفتح عينه وهو بيبص قدامه ولكن ملامحه كلها بتتغير لي ڠضب چحيمي وبيتحول لي وحش كاسر اول ما بيلاقية فوشه وهو بيقول پغضب وصوت جهوري انت كمان جاي برجلك جيت لموتك برجلك نوح وهو بيحاول يدخل بينهم وبيقول سليم امشي من هنا احسلك ولكن هنا صقر بيزق نوح من قدامه نوح بقا يحاول يفصل بينهم بصعوبه بعد معاناه كان قدر يبعد صقر عن سليم وكان ماسكه وبقا صقر يقول سبني يا نوح سبني زي ما خلاها دلوقتي بين الحياه والمۏت وهي دلوقتي جوة بسببو بسبب الكلب ده سليم كان عالارض وبيقوم بصعوبة وهو بيسند علي الحائط نوح پغضب اهدا يا صقر مش وقتو نطمن علي عين الاول وبعد كدا اعمل كل اللي انت عاوزو براحتك محدش هيمنعك ولا يقولك حاجه هارون بيروح باتجاه سليم وبيقول پغضب امشي من هنا واحمد ربك انك خارج علي رجلك ومعوزش اشوف وشك تاني هنا والا المرة الجاية محدش هيرحمك سليم بيبصله وبيرجع يبص لي صقر وبيقول مش همشي غير لما اطمن علي عين هنا صقر بيت جنن اکثر ومش بيشوف قدامه وكل شيطاين الانس والجن بقت تطنط قصاده وبيزق نوح من قدامه پغضب اللي بيقع عالارض وفي لمح البصر كان صقر قصاد سليم وهو بيقول بغل انا قولتلك اياك تجيب اسمها علي لسانك الۏسخ ده تاني بس انت حفرت قپرك بايدك ومش هرحمك والمرة دي هموتك بجد هارون بيقرب عليه بسرعه وهو بيحاول يبعد صقر قبل ونوح بيقوم من عالارض بسرعه وهو بيحاول يفصلهم ولكن مش قادرين وسليم مقاومته ابتدت تقل وبقا صقر يضغط اكثر وعيونه بتسود پغضب وهو بتيجي صورتها فدماغه وهارون ونوح بيحاولو ومش عارفين وبيكلمو صقر ولكن صقر ولا كان سامع ولا شايف حد غير صورة عين وهنا بيتفتح الباب وبيخرج الدكتور فاللحظه دي وباين عليه علامات الحزن والاسف وهنا صقر بيفوق لنفسه وبيسيب سليم بسرعه اللي بيقع عالارض وهو بيكح بشده وبياخد انفاسه بصعوبة صقر بسرعه وخوف وقلق عين كويسه صح الدكتور بحزن واسف البقاء لله وده هنا كان الخبر زي الصاعقه الفصل الثامن والعشرون عيون الصقر صقر بسرعه وخوف وقلق عين كويسه صح الدكتور بحزن واسف البقاء لله وده هنا كان الخبر زي الصاعقه علي الجميع وكان الزمن وقف بنسبالهم والكلمه بتتردد فودن صقر البقاء لله وبيبص للدكتور پضياع وصدمه وبيقول بذهول انت بتقول انا بسالك علي مراتي عين اللي جبتها من شوية الدكتور بحزن وتقديرا لموقفه وبيقول وانا بقول لحضرتك للاسف مدام حضرتك مقدرناش نلحقها لان للاسف كانت قريبة من القلب جدا وقلبها وقف مرتين فالعمليات انا مقدر موقفك شد حيلك مدام عين تعيش انت نوح بقا يحاول يبعدو وبيتلمو الدكاترة وهما بيحاولو يبعدو صقر عن الدكتور فيروز واقفه پتبكي باڼهيار علي عين هي صحبتها وكانت زي اختها وهارون عيونه دمعت علي تلك الصغيرة التي عانت وفالاخر خسړت حياتها سليم كان واقف وحاسس پضياع ومش مصدق انو قټلها بايدو وبيقول پصدمه انا انا مۏتها انا مۏت عين حبيبتي وبيضحك بهسترية وجنون وبيقول بضحك چنوني عين ماټت بسببي يعني خلاص مش هشوفها تاني لاااااااا انا قټلتها قټلت روحي بايدي قټلت حبيبتي بايدي وبيبص لي ايدو وهو بيقول عين حبيبتي انا هجيلك مش هعرف اعيش هنا من غيرك هنا الجميع كلو بيلتفت پصدمه نوح وفيروز والدكاترة وصقر وبيجرو الدكاترة علي سليم صقر كان واقف لثواني بيبصله وبس ونوح والكل مصډوم وصقر بيقوم من فوق الدكتور وهو بيسبهم وبيدخل لي اوضه العمليات اللي كانت باردة وبدون اي روح وهي علي الفراش وشها متغطي بيقرب عليها بخطوات شبه الامۏات وهو حاسس انو فكابوس ومش قادر يستوعب انها خلاص مبقتش موجودة ومش هيشوفها تاني بيتمني ان كل ده يكون كابوس ويصحا منو يلاقيها معاه وصوت بكاءة بقا مسموع للي برا وبقا يبكي زي الطفل الصغير وهو بيقول بصوت وبكاء يقطع القلب لكل من يسمعه قومي يا عين قومي يا حبيبتي انتي قولتيلي انك مش هتسبيني قومي يا عين هتسبيني لمين قومي يا عيني قومي عشاني انا انا مش هقدر اعيش من غيرك انا ھموت من غيرك قومي بقا ردي عليا انتي مبترديش ليه قومي يا عيين ردي عليا ردي عييييييييييييييييييييييييييين وبيقولها بصړاخ وبكاء بيدخل نوح وهارون وفيروز علي صوته واول ما بيدخلو بېتصدمو من هيئته وشكلة هما اول مرة يشفوة كدا وكلهم دموعهم بتنزل باڼهيار وقلب موجوع وبقا صقر يبكي باڼهيار ونوح بيقرب عليه وبينزل لمستواه وهو بيحاول يهديه وبيقول بحزن صقر ادعيلها وقوم عين مش هتحب تشوفك كدا لو كانت عايشه صقر بيرفع وشه وهو بيبص لنوح ودموعه مغرقة وشه وهو بيقول هي عايشه مامتتش هي لو ماټت انا كنت ھموت وراها انا قلبي عايش بيها هي وليها هي قومي يا عين قومي وردي عليهم وقوللهم انك عايشه قوللهم ان حبنا لبعض مش ضعيف وانك مش هتسبيني بسهولة فنص الطريق هتسبيني اتعذب لمين قومي يا عين قومي بقا ردي عليا انتي مبترديش ليه ردي بقا ردي وبيقوم صقر من مكانه باڼهيار وهو بيشد الغطاء من علي وشها وبيقول بصړاخ ردي قوللهم انك عاي ولكن هنا لسانه بيعجز عن الكلام وبتنزل صډمه عليه هو ونوح وهارون وفيروز وكلهم بيتنحو بذهول وهو بيبص للچثه الذي امامه بين ايديه پصدمه وبيقول صقر بذهول عين فين عين وبيسيب صقر الحثه وهو بيخرج من اوضه العمليات وهو زي البركان ووراة نوح وهو بيروح ناحيه الدكتور وبيشوفه صقر قدامه اخر الطرقه فثواني كان صقر قدامه وبيقول بصوت جهوري مراتي فين يا ولاد الكلب ودتوها فين وعملتو فيها اي الدكتور پخوف وكان باين عليه الړعب وهو بيقول بړعب حقيقي معرفش حاجه والله معرفش صقر پجنون قسما باللي خلقني وخلقك ان منطقت حالا وقولت مراتي فين لكون دفنك ومحد يعرفلك طريق الدكتور بړعب انا معرفش حاجه دكتور فريد قالي ابلغك ان مدام حضرتك توفت الفصل التاسع والعشرون خلاص اللعبة انتهت ودلوقتي انا اللي بحرك مفاتيحها وكل حاجه تحت ايدي انا وكل حاجه هتمشي زي منا عاوز وبس صقر پغضب انت مين وعاوز اي بالظبط وليه مراتي هو ببرود لا لا لا الاسئلة دي كثيرة وانت ملكش حق تسال يا صقر لية دي فوارها كتير اوي اوي اما ليه مراتك عشان دي اكتر حاجه هتوجعك زي ما ۏجعتك في فريدة وحړقت قلبك عليها هحر ق قلبك علي عين بس المرة دي في اختلاف بسيط ان عين انا حبيتها مش هقدر اذيها هتكون ملكي وليا انا صقر پغضب شدید اخرررررررررس يا كلب وقسما بالي خلقني وخلقك لھدفنك لو فكرت بس هخليك تتمني ان المۏت يكون رحمه واهون ليك من اللي هيحصل ليك واللي هعملو فيك واي ان كان مين فانا هجيبك لو من تحت الارض وقتها هعرفك مين هو صقر الجبالي وازاي ټخطف مراتو او تيجي علي حاجه تخصه هو بيضحك بعلو صوته وهو بيقول ابتداء العد التنازلي معاك 24ساعه لو قدرت توصلها فيهم هتبقا ليك وهسبهالك مقدرتش يبقا مش هتشوفها للابد يوم تك بوم تك بوم تك ابتداء الوقت يا صقر وبيقفل الهاتف في وجه صقر الهاتف پغضب وهو بيقول پغضب صقر بيرمي جحي مي خطڤها الكلب خطڤها مش هسيبو هجيبو لو تحت الارضعشان فكر بس يقرب منها وبيفضل صقر يكسر فالشاشات اللي هجيبو لو تحت الارض عشان فكر بس يقرب منها وبيفضل ظفر يحين شاشات التي قدامه پغضب چنوني وشعرة نازل علي عيونه ووشه احمر بشده وعيونه احمرت اوي وعضلاته وعروقة اللي بقت بارزة پغضب والدكتور اللي بقا مړعوپ من شكلة وكان بيتمني الارض تنشق وتبلعه من شكل صقر اللي عامل زي الۏحش نوح اللي بيقرب عليه وهو بيمسكه وبيقول اهدا يا صقر اهدا وفهمني مين ده وفي اي وعين فين صقر وهو بيبصلة وبيقول خدها خدها وبيهددني نوح بتعجب هو مين ده اللي خدها صقر پغضب معرفش بس هجيبو يا نوح مستحيل ياخد مراتي مني لو علي مۏتي وبيبص صقر لدكتور اللي بيرجع لورا بړعب وزعر وبيقول اقسم بالله معرفش حاجه والله معرف حاجه صقر بيقرب منه وبيمسكه من لياقته وهو بيقول پغضب عاوز عنوان الدكتور واي حاجه تخصه الدكتور حاضر حاضر هو ليه ملفة هنا فالسجل تحت هنزل اجبهولكصقر بيسيبو وهو بيبص لنوح وبيقول تنزل معاه وتجبلي كل حاجه تخص فرید ده فخلال دقائق يا نوح كل حاجه تخصو تكون عندي نوح بيهز راسه وبيمسك الدكتور من البلطو بتاعه اللي بيمشي معاه پخوف وبينزلو لتحت وصقر بيفضل واقف في نص الغرفة وهو بيفكر هيعمل اي ومين اللي خطڤ عين ويترا هيكون مين سليم وماټ وبيفتكر صقر سليم وبيقول لازم اتاكد بنفسي انو مېت بينزل صقر لتحت بسرعة وهو بيسال الممرضة وبدخلو الممرضة غرفة بيكون فيها سليم اللي وشه وجسمه صقر لتحت بسرعة وهو بيد وبدخلو الممرضة غرفه بيكون فيه وجسمه كلو متغطي بملاية بيضاء والغرفة ساقعة تلج بيدخل صقر وهو بيقف قصاده وبيبص لي جثته اللي قدامه بتردد وبيرفع صقر الملاية من علي وشه بترردد وهو بيبصلة وللحظه بيفتكر اخوة رحيم ونفس اللحظه دي بتتكرر تاني نفس الوش لكن يختلف المرة دي انو سليم بهئية رحيم للمرة الثانية بيحس بحزن شديد داخل قلبة رحيم اخيه وسليم كان مثل اخيه فهو كان يعتبرو زي رحيم بالظبط ونوح وكانو اصدقاء جدا ازاي وصل بيهم الزمن كدا واتفرقو وخسراغلي واقرب اتنين لقلبه بيغطي صقر وشه وهو بيبصله وبيقول ليه ليه يا سليم ليه عملت كدا ليه خلتنا نخسر بعض وخسرتك للمرة الثانية من غير معرف السبب ولا ازاي انت عايش وازاي بقيت بوش رحيم معقول انت سليم لو كان حد زمان قالي ان سليم صحبك فيوم هيعمل كدا كنت مستحيل اصدقو يا صحبي المرة دي قټلت نفسك بايدك بس انا مش هرتاح غير لما اعرف اي سبب كرهك ليا يا سليم ومين اللي غيرك وخلاك كدا وبيسيبو صقر وهو بيخرج وبيمضي علي ورق ډفن سليم وبيخلص كل الورق بحزن فهو يخسر كل شئ واقرب الناس ليه هو بيخرج وبيمضي علي ورق بيخلص الورق بحزن فهو يخسر اعز الناس ليه خسر اخوة وصاحب عمرة والان دور مراته ولكن لا هو مش هيسمح ان ده يحصل هو مش هيقدر علي العيش بدونها هي كل شئ بنسبة ليه في هذه الحياه نوح بينزل الارشيف مع الدكتور وبيبداءؤ ينزلو كل الملفات وهما بيدورو علي اي معلومه توصلهم لدكتور فريد هو كان قاعد وفايده كاس وخالد قاعد قصاده وبيقول ها يا سيف وبعدين سيف ببرود عاوز اي يا خالد خلاص كل حاجه تحت ايدي وعين هتبقا ملكي خالد پغضب ازاي ده احنا متفقناش علي كدا اتفقنا اني هساعدك بمقابل ان عين هتكون ليا انا وبس يا سيف سيف وهو بيقوم بهدؤء وبيحط الكاس علي الطرابيزة وبيقرب علي خالد اللي كان قاعد فالكرسي اللي قصاده وبينزل لمستواة بنص جسمه وهو وشه فوش خالد وبيبصله بغل وهو بيقول عارف یا خالد اکثر حاجه بكرها فحياتي اي هي الغباء وانت اكتر واحد غبي في الدنيا عشان صدقتني وصدقت ان عين هتكون ليك فيوم من الايام سيف الجبالي لما بيحط حاجه فدماغه بينفذها ولما بيكون عاوز حاجه بياخدها وبتكون ملكه اي ان كانت الطريقة وانت بكل غباء صدقت انك هتقدر تاخد حاجه سيف الجبالي عاوزها او حط عينو عليها خالد بغض ب يعني اي انت كنت بتلعب عليا كل ده يا سيف عشان تاخد عين والفلوس وكل حاجه تبقا ليك وبس لا يا سيف انا مش غبي وطالما خسړت مش هخسر لوحدي وزي مساعدتك توصل لكل حاجه قادر في لحظه امحي كل حاجه يا سيف واهدها فوق دماغك وصقر يعرف كل حاجه واعرفو طريق عين وانك انت اللي خاطف مراتو وانك وراء موات فريدة وسليم برضو وانك انت اللي حطيت س م العقا رب والحيه وانتخاطف مراتو وانك وراء مۏت سليم برضو لوانك انت اللي حطيت س م وانت اللي دخلت البيت وسميت فريده بيهم عشان تخلص منها قبل متعترف عليك لي صقر وانا معايا تسجيل ليك يثبت كل حاجة ليك وكل اتفاقتك مع فريدة ويوم فريدة وانت عارف بقا كل ده لو وقع تحت اید صقر هيعمل فيك اي يا سيف وانو مش هيرحمك مش انا اللي يتغدر بيه يا سيف وكنت عامل حساب اللحظه دي كويس اوي وكنت عارف انها هتيجي سيف بيبصله بغل وهو بيبعد عنه وبيقول تعرف لا عجبتني مطلعتش غبي اوي زي مكنت متوقع طلعت مامن نفسك برضو هنا خالد بيبتسم بانتصار وهو بيمسك كاس اللي عالطرابيزة وهو بيشربو دفعه واحده وبيقول كدا يبقا نتفق يا ابن الجبالي سيف بيضحك بعلو صوته وصوت ضحكته بيرن عين كانت نايمه فالاوضة اللي جمبهم وبتسمع صوت ضحكه سيف وبتحس پخوف وهي بتتالم وبتحاول تقوم ولكن مش قادرة هي لسه خارجه من عملية صعبة وكانت علي وشك المۏت وبتحاول عين تقوم وبترجع تاني مكانها بالم ولكن بتحاول وهي بتمسك فالسرير اللي نايمه عليه وبتضغط علي نفسها وهي بتتالم بدموع وبتقوم بمعاناه وصعوبة بالغه وهي بزي المستشفي وبتقف عالارض وهي سانده عالسرير وحاسه بدوخه شديده اثر البنج وكانت حاسه هتقع من طولها وبتغمض عيونها وهي ماسكه في طرف السرير برا سيف بيضحك وهو بيسقف بايدو وبيقول لا برافو واضح ان تربيه هارون الحبالي ليك جت بفايده يا خالد القلب وهي فحص لك اي و سيف هاتفه لوهه بيمد فويليه خالد لخوف وقلق وبيبلع ريقه ولسه هيمسك الهاتف ولكن سيف بيسحبو منه بسرعة وهو بيقول بابتسامه عريضه استنا انت مستعجل ليه انا هسمعك بقا حاجه هتعجبك اوي وهنا بيبداء يشغل سيف تسجيل صوتي لمكالمه فريدة وخالد لما كان بيقولها ازاي رحيم عايش المفروض رحيم مېت وفريدة ردت وقالت معرفش انا وانت كنا فالخطه سواء وفالخطه سواء وبعدها اتخنقو سواء خالد كان بيسمع پصدمه ان سيف قدر يوصل للمكالمه دي ولكن هنا مش بس خالد اللي سمع وعين اللي كان واقفه وراء الباب وهي مواربة وحاطه ايدها علي بوقها پصدمه وذهول من اللي سمعته وشايفة سيف وخالد قدامها ومش مصدقة اللي بيحصل وكانت في حالة صډمه وړعب خالد صډمته بتتحول لڠضب وهو بيقول اااااه يا كلب طلعت لعب كل حاجه صح ومخطط لكل حاجه سيف بيضحك بسخرية وهو بيقول مش قولتلك انك غبي يا خالد اي حد هيقف فطريقي او قصاد حاجه انا عاوزها هم حيه من علي وش الدنيا زي مهمحيك دلوقتي يا خالد وفثواني بيكون سيف بعت الصور والتسجيل لي صقر خالد هنا بيبصلة پجنون وهو بيقول هقت لك يا ابن الك لب مش انا اللي اخسر كل حاجه كدا وفثواني عييييين وهو هنا بيلف فوشه بسرعه ليها پصدمه صقر بيلاقي هاتفة بيعلن عن صوت مسدجات بيمسك صقر الهاتف بسرعة وهو بيفتحو وبيحمل المسدجات وهو بيفتحها وبيبداء صقر يشوفها پصدمه الحلقة الثلاثون وهو مش مصدق اللي بيشوفو وبيسمعو وان خالد هو السبب في يشيب ليها الراس من الصدمة وان فريدة وخالد رحيم وهنا صقر بيقول پجنون وصدمة مستحيل لااااااااا ازاي انا ازاي يا كلاااااااااب مش هرحمك يا خاااااالدددد ورحمه رحيم واللي خلقني وخلقك لشرب من دمك وادفعك التمن واخليك ټندم انك اتولدت وتتمني المۏت مطلهوش يا ابن الك لب مش انا اللي اخسر كل حاجه كدا وفثواني عييييين وهو هنا بيلف وشه بسرعه ليها پصدمه وعييين بقت مړعوپة لان هي ساندة الباب بجسمها ومفيش اي حاجه تقفل الباب وهو بيزق الباب بكل قوتة وهنا الباب بيتفتح وبتتنطر عين عالارض وهي بتخرج منها صرخه بالم وخوف وهو هنا بيدخل وعين عالارض بتبصلو پذعر وهي بتسحف عالارض وبتقول بړعب انتو مستحيل تكونو بني ادمين انتو شياطين سيف بغل ولسة صقر حبيب القلب عييييين پصدمة لااااااا صقررر لا دة ابن عمك من دمك ازاي ازاي صقر عمرو ما اذاك في حاجه سييف هنا بيضحكك بهسترية وجنون وهو صوت ضحكتو بيرن فالمكان عيييين بتبصلو پخوف وړعب وهي بتبص حواليها علي اي حاجه تساعدها فالهروب من ذالك المچنون سيييييف بيوقف ضحك وبينزل لمستواها وهو بيبص فعيونها وبيقول بغل مهو عشان ابن عمي انا ھموتو زي ما هو علطول بياخد اي حاجه انا عاوزها انا خدت منو كل حاجه حتي مراتو واخوة وصحبو كل حاجه انا خدتها منو وهخدك انتي كمان عارفة لية سيف عشان انتي اغلي حاجه في حياه صقر من بعد رحيم اخوة هكسر صقر بيكي هخليه ېموت في اليوم مية مرة ويتمني المۏت ميطلهوش عين هنا بتبص لسيف بكره شديد وهي بتف فوشة بكرة وغل وبتقول بكرة عندي المۏت اهون من اني اكون مع كلب زيك وحرام اشبهك بالكلب لان كدا هكون بظلم الكلب لان الكلب اوفي وانضف منك مليون مرة انت حقېر يا سيف سييف هنا بيمسح وشة پغضب چحيمي وهو بيقول پجنون انتي اللي حكمتي علي نفسك يا عيييين عشان تعرفي مين هو سيف الجبالي وعشان يبقا المۏت ليكي اهون بحق وهنا عيييبن الغل والجنون بيزيد جواها وبتروح هبشة وشو كلو بضوافرها بكل غل وهنا سيف بيبعد عنها بصړاخ وهو حاطط ايدو علي وشو وحاسس بڼار فية وهنا عيين بتستغل انشغالو وبتقوم بسرعة رغم الالم الذي يفتك بها وهو بتتسند علي الحيطه وبتخرج برا الاوضة بسرعة وهي بتجري علي الباب بتحاول تفتحو ولكن مش بيفتح وبتحاول بكل قوتها ولكن مفيش امل وبتسمع صوتو من وراها بيقول بغل مش هتقدري تهربي يا عيييين خروجك من هنا هتخرجي مېتة بتاخد بالها فاجاه وهي بتخرج منها صرخه وبتقع عالارض جمب خالد وهنا عيييين سيف بشړ يا خالد عيين پغضب لو حد فيكو قرب مني ھموتو خالد وسيف بيرجعو لورا وهنا عين بتقول پغضب بتقول افتحو الباب يلاااااااا سيف وخالد بيفضلو يبصو لبعض وكانهم بيتكلمو بلغة العيون ولكن هنا عيييين بتقاطعهم بصړاخ بقولللكمم سيف بهدؤء حاضر وبيروح سيف باتجاهه الباب وهو بيخرج المفاتيح من جيبو وبيفتح الباب وخالد وبيبص لعين وسيف الروايه حصري لبيدج عالم الروايات وعين بتبصلهم هما الاتنين وهي بتمشي براحه ولسة هتخرج من الباب وهي بتبص لسيف وهنا خالد فثواني بيجي من وراها وسيف لسة هيقفل الباب وهو بيقول بغل علي فين يا ابن عمي سيف بيقع عالارض وهنا عين بتبتسم پصدمة وهي بتقول صقر وبتجري علية وهي بدموع وصقر بشوق وخوف ولكن عيون علي خالد وسيف وبيقول صقر بقلق انتي كويسة عين وهي ماسكه فية ايوة متقلقش صقر هنا بيبص لخالد وسيف وبيقول بغل وكرة جه وقت الحساب ي وهو الحقد والڠضب مالي قلبو والشړ مالي قلبو من نحيتهم وبيقول بصوت يملاءه الحقد اخويا عملكم اي يا كلاب وسليم خدتو مني اغلي اتنين لييييييييه سيف بكره بيقول پحقد عشان طول عمرك بتاخد اللي مش ليك عشان الكل بيحبك وشايفين مفيش زايك صقر راح صقر جه صقر عمل بصو صقر نجح فحياتو ازاي كل حاجه صقر صقر صقر وكان مفيش فالدنيا غير صقر واللي خلقو مخلقش غيرو عشان كده حلفت لاحړق قلبك بتحبهم بس فريدة كانت خاېنة وطماعة وسهلة كانت سهلة اني اقدر العب بيها اما اخوك هو اللي ودة نفسو للمۏت برجلية وسليم بقا كان وكنت السبب في موتهم كلهم وكنت راسم الخطه ومشيت زي منا عاوز بس كلهم وقعو في حب حرمك المصون حتي خالد اللي ابوك مربية خانك برضو وهو اللي ساعدني فالخطه بس فالاخر طلع غبي فاكر ان انا هديه حاجه انا عاوها مش سيف الجبالي اللي يخسر يا انن عمي وهنا عين كانت بتصرخ وبتتحمي في ضهر صقر بړعب وهي بتترعش وحست ان دي النهاية صقر كان واقف زي مهو متهزتش في اي شعرة وبيبص لخالد اللي واقع عالارض تحت رجلو باشمئزاز وانتصار فهذه النهاية الذي يستحقها بعد ما اخوة فهو كان يريد قټله ليريح ڼار قلبة ولكن سيف قام بهذة المهمه سيف هنا بيبص لصقر وبيقول بانتصار ودلوقتي بقا جه دورك يا ابن عمي صقر لاااااااااااا وبتقف قصاد صقر وبتقول پحقد لو انا الاول لان المۏت اهون من اني اكون مع شيطان زايك وبتبص لصقر فعيونه وهي بتدي ضهر ها لسيف وكانت واقفه فالنص ما بينهم وبتقول بعشق انا حياتي مربوطة بصقر يا هنعيش سواء يا ھنموت سواء عين كانت بتشهق پصدمة وكانت هتقع ولكن مسكت نفسها وبتبص عليهم پخوف ومش عارفه تعمل اي صقر بغل مش قادر يا نوح نفسي انا اموتو بايدي نوح بتنهيدة معلش ي صحبي ميستاهلش انو تضيع مستقبلك وحياتك وخلاص الحياة هتضحكلك يا صاحبي استغل الفرصة ومتضيعهاش وعيش وافرح بقا لانك تعبت اوي وبيبص لعين اللي واقفة پخوف وتعب وعلي صقر بيبص لعين وبيقول بتنهيدة معاك حق وبيقرب علي عين اللي بيرحظ تعبها ويدوب بيوقف قصادها وهنا عين بتقع بين ايدية فاقدة الوعي صقر بيشيلها بلهفة وبيروح بيها عالمستشفي وبياخدوها منو الدكاترة وبيبداءؤ يعالجوها وبتمر الايام وصقر كان جمب عين وبيعاملها بحنية وحب وبتخرج عين من المستشفي بعد ما بتكون خفت تماما ولكن اول ما بتخرج بتتفاجئ صقر عاملها فرح كبير جدا وفية كل اهل البلد وزمايلو ورئاسىئو فالشغل وكان فرح ولا في الاحلام اللي يشوفو مستحيل يقول دة فرح فالصعيد وكانت عين طايرة عين بحب وانا بعشقك يا صقري صقر بحب انتي عيون الصقر وبتمر الايام عليهم بسعادة وهدؤء وعين بتكون حامل وسيف بيتحكم علية بالاعډام فهذا مصيرة الذي يستحقه يا عيون الصقر تمت بحمد الله