أمواج العشق

هدي بفرحه :_مع السلامه واخبرت الفتيات اللتان كادوا أن يغشي عليهم من الفرحه انه حان الوقت للقاء أبيهم

سعدوا كثيرا وأخذوا يعدوا أنفسهم وحقائبهم للسفر وكلتيهما تحلم باليوم الذي تري فيه والدها التي طال غايبه لسنوات طالت

مرت الايام وجاء اليوم المنشود

لتصل الفتايات بصطحاب والدتهم الي المكان الموجود بيه السفينه

أخذت حنين تنظر إلي السفينه بأمل واشتياق لرؤيه والدها ولم تعلم أنها السفينه التي سوف تقلب حياتها رأسا ع عقب. .إنها سفينه الحب المجهول. سفينه العشق والصدفه والامواج

ركضت حنين الي السفينه بطفوله وبراءة ركضت بفرحه حتي أنها لم تستمع لوالدته التي أخبرتها أن تنتظر قليلا

ركضت بسعادة لتصطدم بأحدا ما رفعت عيناها السوداء لتري أمامها عينان بنيتان تشبه صفاء الذهب الأصفر اللامع وشعره الأسود الكثيف نظر لها الشاب بغموض هذه الفتاه بها شئ غريب ولكنه عاد الي أرض الواقع وغض بصره عنها فقال ليخفي صمته الغريب :_ مش تحسبي

حنين بخجل :_اسفه مقصدش

جاءت الأم واعتزرت من الشاب ثم أخذت ابنتاها وتوجهت للسفينه وهي تعتاب إبنتها عن سوء تصرفها بطفوليه

أما هو فأخذ ينظر اليها الي ان اختفت من أمامه حتي آفاق علي صوت صديقه الاقرب

علي :_ عمارررررر

عمار :_ اايه يابني انا مت بتنادي كدا ليه

علي :_براحه يا عم انا لقيتك مجتش ورانا جيت أشوف في ايه؟

عمار بشرود:_ هاه مافيش يالا بينا

وغادر المجهول مع رفيقه مجهول الامواج الخفيه

 

مر اليوم بسلام ع الجميع الي ان حدث مالم يكن في الحسبان

يوما يقلب الموازين لتصبح صدفه وامواج وعشق

 

أمواج عشق

بقلمي ملكه الابداع أيه محمد رفعت

*_____________________*

الفصل الثاني

في جو مزيج بين زرقة مياه البحر ورقه السماء

كانت تجلس مي التي تكبر حنين ب3 سنوات ترتل آيات القرآن الكريم بصوتا عذب يملؤه الخشوع فهو رفيقها الذي يأنس واحدتها

كانت هدي تنظر بفرحة علي تدين بناتها الذي كان دائما يوصيها زوجها بها ها قد نجحت بما أوصها به

وعلي الجانب الآخر كانت تجلس حنين بفستانها الأسود الفضفاض وحجابها السماوي بعيناها الشديدة السمار وبشرتها الخمريه شاردة في جمال المياه تتعجب من صنع الخالق عز وجل كانت تبدو كالملكه بجمالها البسيط. أخذت تفكر في أبيها الذي حرمت من أن تراه منذ 5 سنوات من أجل المال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *