الخرساء والطايش ل اسماء محمود
أنا بحبك.”
ضمها حمزة بفرحة لا توصف بعد ما اعترفت له بحبها ورجعت تتكلم من تاني.
تمر سنة..
ـ “حمززززة! الحقني يا خربيتك بولد!”
حمزة قام مخضوض، شالها وجري بيها على المستشفى. وبعد فترة خرج الدكتور يبارك له بمولودة بنوتة زي القمر.
دخل حمزة الأوضة وباس رأسها بفرحة:
ـ “حمد الله على سلامتك يا روحي، هنسيها (فرح).”
حورية بتعب وابتسامة:
ـ “اشمعنى فرح؟”
حمزة:
ـ “عشان هي جات ومقترنة بالفرحة، وأنتِ الفرحة اللي أزهرت حياتي من جديد.. بحبك يا رفيق دربي.”

