روايه كامله

عمر بص لهم في ذهول.

وقال:

— إنتوا بتعملوا إيه؟

مايكل رد ببرود:

— أعتقد

إننا محتاجين نراجع كل حاجة مرة تانية.
عمر اتوتر.

وقال بسرعة:

— يعني إيه؟!

ثم أشار للنادلة وقال:

— بسبب نادلة؟!

مايكل رفع عينيه وبص له مباشرة.

وقال:

— لأ يا عمر.

ثم سكت لحظة.

وأضاف:

— مش بسبب نادلة.

— بسبب الطريقة اللي بتتعامل بيها مع إنسان إنت شايف إنه مجرد «نادلة».

عمر ماعرفش يرد.

لأول مرة من أول ما دخل المطعم، اختفى غروره تمامًا.

لا بقى بيتكلم عن عربياته…

ولا شركاته…

ولا علاقاته…

ولا الأشخاص المهمين اللي يعرفهم.

فضل قاعد ساكت، وهو بيبص على الأوراق اللي كانت من دقائق على وشك إنها تختم صفقة ضخمة…

والآن، كل شيء أصبح مهددًا بالانهيار.

أما النادلة، أو بالأصح صاحبة المطعم، فكانت واقفة بهدوء شديد.

وكأنها ماعملتش أي حاجة.

لكن الحقيقة إنها في دقائق قليلة، كشفت لشركاء عمر شيئًا ماكانش قادر يخفيه عنهم بالشهور…

حقيقته

الحقيقية.
ومن يومها، عمر فهم درسًا عمره ما نسيه:

ماتستصغرش أي إنسان لمجرد إنك شوفته في وظيفة بسيطة… لأنك عمرك ما تعرف مين الشخص اللي واقف قدامك، ولا إيه اللي يقدر يعمله لما تقرر تهينه. 😨

متابعة القراءة
الصفحة 1
من 2 صفحة

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *