زينة العاصم١
مرفت بصتله : زينة قدامك من قبل ما تتجوز المره الاولي يا عاصم اشمعنا دلوقتي احلويت في عينك قولي انت اللي في قلبك؟ عاصم اتنهد : تقدري تقولي حاسس ان بعمل عمل خيري يما زينة حلوه والبت فيها الطمع وان جيتي للحق بسبب مشاكل مسعد مفيش حد عليه القيمه هيروحلها الكل هيقولك بس اخوها بيه وعليه كل اللي هيروح من سلالة مسعد وامي نجوي عايزة تسكت نسوان الحاره وهتوافق بأي حد وزينة حرام البهدله فيها
مرفت بستغراب : عمل خيري ازاي يا عاصم ؟ الواحد بيقول اتجوز اكون عيله وعزوه وحد ترجلعه البيت اخر النهار بعد ما تخلص شغلك متلهف ليه ولح\ضنه حد يحببك في الايام وتحببه فيك لكن تقولي عمل خيري دا كلام فاضي مستخسرها في الناس وبتقول الناس هتظلــ,,ـــــمها بس انت كدا هتظلــ,,ـــــمها اكتر يابني الوحده عايزه تحس احساس الحب وانت بكلامك دا عمرك ما هتحسسها بيه عاصم بهدوء : يما ما انا هتجوزها هعاملها بما يرضي الله واهي عرفينها ومربينها علي ادينا ولا ايه يا ام عاصم ولو علي الحب اهو مع الوقت بيجي
مرفت : والله انا اطول زينة تكون مراتك دا يوم السعد والهنا عايزني اكلم نجوي اكلمها واشوف ردها واعرفك عاصم رجع راسه علي الكنبه ورا وقال بتعب : كلميها الصبح وشوفي ردها كانت موافقه خير مكنتش موافقه ربنا يسعدها وييسر حالها في اللي ربنا كاتبه من نصيبها مرفت ببتسامه : حاضر الصبح اول حاجه هعملها هكلمها قوم انت ادخل خد دش وريح جسمك علي ما اجهزلك لقمه تاكلها
عاصم مسك اديها وباسها : ربنا يخليكي ليا ياست الكل ” وبص علي بنته اللي نامت علي صدره شالها وباس دماغها ودخلها اوضتها ودخل اوضته اخد شور ولبس ونام علي سريره بتعب ” عاصم حط ايده ورا راسه وولع سيجارته : ياتري اخدت قرار صح ولا غلط هل بظلهما بقراري دا ؟ عمي رمضان وصاني عليها قبل ما يم\\وت ومعرفش احافظ عليها غير وهي معايا ، طيب لو اتجوزتها هعاملها كزوجه ولا ازاي دا الفرق بينا ١٦ سنه هل هتقبلها او هي هتتقبلني ؟
مرفت خبطت ودخلت اوضته بقلق : بنادي عليك من ساعتها يا عاصم معقول مسمعتش ! عاصم طفي السيجاره واتعدل : حقك عليا يا غاليه والله مسمعت بتنادي في حاجه مرفت بحنان : الاكل برا علي السفره يلا قوم اتغدي ونام براحتك ” عاصم قام وراح قعد علي السفره وبدء ياكل ودماغه مش معاه خالص ” مرفت بستغراب : لاء بقا دا في حاجه شغلاك اوي مبتردش ليه يابني مالك قلقتني عليك




