زينة العاصم ٤ الاخير
“حقيقي احيانا يحتاج الانسان الي وطن علي هيئة انسان ” ………………………………….. ” في مصر الجديده وخصوصا في بيت سعاد خالة رامز ، دخلت سعاد اوضة نوال ومعاها كوباية عصير مانجا ” سعاد ببتسامه : كوباية مانجا للمانجا كلهاا نوال كانت واقفه قدام دولابها بتعلق الهدوم بصتله بحب : تسلملي ايدك الغاليه ” واخدت منها الكوبايه ” سعاد بتردد : نوال انا بقالي فتره عايزه اكلمك بس بقول اسيبك علي راحتك بس مبدهاش بقا لازم اطلع اللي في قلبي واقوله ليكي
نوال : قولي كل اللي في قلبك وانا هسمعك سعاد : بصراحه انا عيزاكي ترجعي لرامز مش عيزاكي لحد غيره ابن خالتك وهيحافظ عليكي ويصونك نوال بعقل : وانا مش عايزه اتجوزه لمجرد انه ابن خالتي يماما انا عايزه قلبه عايزه احس انه خايف عليا مش لمجرد اني بنت خالته لاء عايزه خوفه يكون خوف حبيب علي حبيبته وانا وانتي وخالتي رانيا عارفين انه بيع\شق التراب اللي ابتسام بتمشي عليه ابقي طرف تالت وخطفت الراجل من مراته ليه
سعاد بهدوء : انتي مخطفتيش حد من حد مراته كدا كدا هتطلق مش راجعه نوال بتعب من الموضوع : ترجع مترجعش حاجه ترجعلهم المهم ان رامز مبقاش في دماغي وربنا يسعده بعيد عني مش عايزه احس احساس ان بفرض نفسي عليه تاني سعاد : اللي يريحك انا عملت اللي عليا وقولت اتكلم معاكي بس شكلك منشفه دماغك نوال ببتسامه : مش تنشيف دماغ اسمها عرفت اللي فيها سعاد : ربنا يسعدك ويفرح قلبك يابنتي انا هعوز ايه غير سعادتك وانبساطك كملي العصير علي ما اخلص الغدا ” وقامت راحت علي المطبخ “

