حكايات ليلي


مختلفة.
عمّار نادى
ليلى!
مافيش رد.
وبعد ثواني، اختفت من الشرفة.
عمّار أمر الحرس
هاتوها.
جري اثنين من الحرس ناحية القصر.
أما ليون، فكان لسه واقف.
عمّار سأله
ليه كنت بتقول إنك عارف مين ورا الموضوع؟
ليون قال
لأن امبارح لما سمعوني وأنا بسمعهم حاولوا يسكتوني.
عمّار سأله
عملوا فيك إيه؟
ليون بص للأرض.
ضربوني.
رفع وشه وقال
وفكروا إني مش هقدر أهرب.
سكت شوية.
لكني قدرت.
عمّار كان بيسمعه وهو مش قادر يستوعب إن شاب بسيط زي ليون خاطر بحياته عشان يحذره.
بعد دقائق، رجع الحرس.
لكن ليلى ماكنتش معاهم.
عمّار سأل
فين ليلى؟
رد أحد الحرس
بندور عليها.
عمّار اتوتر.
بدأت عمليات البحث في القصر كله.
الغرف.
الممرات.
المطبخ.
المخازن.
حديقة القصر.
وأخيرًا، لقاها أحد الحراس في ممر جانبي قريب من الجناح الخاص بها.
كانت واقفة هناك.
هادية بشكل غريب.
وكأنها بتحاول تقنع نفسها إن كل شيء لسه تحت السيطرة.
لما شافت عمّار جاي ناحيتها، قالت
في إيه؟
عمّار وقف قدامها.
أنا اللي أسألك.
سكتت.
قال
مين حاول يعبث بالهليكوبتر؟
ليلى رفعت حاجبها
وإنت بتسألني أنا ليه؟
عمّار رد
لأن في شخص بيقول إنه سمع محادثة عن الموضوع.
ليلى بصت لليون.
وبعدين قالت
وهنصدق كلام واحد شغال في الإسطبل؟
ليون سكت.
عمّار بص له.
ثم رجع لليلى.
مش كلامه بس.
ليلى بدأت تتوتر.
عمّار كمل
الهليكوبتر فعلًا اتلعب في نظامها.
لأول مرة، ابتسامتها اختفت.
قالت
يمكن يكون عطل.
رد عمّار
الطيار قال إن ده مش عطل.
ليلى ماعرفتش ترد.
فضلت واقفة ساكتة.
عمّار قرب منها وقال
أنا عايز الحقيقة.
ليلى قالت
مفيش حاجة.
لكن عمّار كان بدأ يلاحظ إن كل كلمة منها بتتناقض مع اللي حصل.
وفي النهاية، مع استمرار التحقيق ومواجهة الأشخاص اللي كانوا على صلة بالهليكوبتر، بدأت التفاصيل تظهر واحدة وراء التانية.
واتضح إن ليلى كانت على علم بالمخطط.
كان هدفها إن عمّار يموت في الحادث، وبعدها تبدأ إجراءات السيطرة على جزء كبير من ممتلكاته وأعماله.
لكنها ماكانتتش متوقعة إن شخصًا بسيطًا زي ليون يسمع الكلام.
ولا كانت متوقعة إنه يهرب بعد ما حاولوا إسكاتُه.
والأهم
إنها ماكانتتش متوقعة إنه يوصل للشيخ قبل ما يركب الهليكوبتر.
عمّار وقف للحظات وهو بيبص لليون.
شاب بسيط.
محدش كان بيعتبره مهم.
محدش كان يتخيل إنه ممكن يكون سبب في إنقاذ حياة رجل يملك كل شيء تقريبًا.
قال له عمّار
إنت كنت عارف إنك ممكن تموت؟
ليون رد بهدوء
أيوه.
وبرضه جيت؟
ليون هز راسه.
كان لازم أجي.
عمّار سكت.
كان المشهد كله قدامه.
الهليكوبتر اللي كان هيطلع بيها بعد دقائق.
الخطر اللي كان مستنيه.
والشاب اللي خاطر بحياته عشان يحذره.
في اليوم ده، ألغى الشيخ عمّار كل اجتماعاته وسفره.
وماكانش قادر يخرج من دماغه سؤال واحد
إزاي الخطر كان قريب منه للدرجة دي وهو ماكانش شايفه؟
أما ليون، فخرج من القصر في نفس اليوم وهو مش متخيل إن تصرفه البسيط هيغير حياته هو كمان.
لأن أحيانًا
الشخص اللي محدش بياخد باله منه، بيكون هو نفسه الشخص اللي في لحظة واحدة يقدر ينقذ حياة إنسان، ويغيّر مصير عيلة كاملة.
والأخطر من كده
إن الابتسامة اللي بنشوفها على وش شخص قريب مننا، مش دايمًا بتكون دليل على نواياه الحقيقية.
عمّار نادى
ليلى!
مافيش رد.
وبعد ثواني، اختفت من الشرفة.
عمّار أمر الحرس
هاتوها.
جري اثنين من الحرس ناحية القصر.
أما ليون، فكان لسه واقف.
عمّار سأله
ليه كنت بتقول إنك عارف مين ورا الموضوع؟
ليون قال
لأن امبارح لما سمعوني وأنا بسمعهم حاولوا يسكتوني.
عمّار سأله
عملوا فيك إيه؟
ليون بص للأرض.
ضربوني.
رفع وشه وقال
وفكروا إني مش هقدر أهرب.
سكت شوية.
لكني قدرت.
عمّار كان بيسمعه وهو مش قادر يستوعب إن شاب بسيط زي ليون خاطر بحياته عشان يحذره.
بعد دقائق، رجع الحرس.
لكن ليلى ماكنتش معاهم.
عمّار سأل
فين ليلى؟
رد أحد الحرس
بندور عليها.
عمّار اتوتر.
بدأت عمليات البحث في القصر كله.
الغرف.
الممرات.
المطبخ.
المخازن.
حديقة القصر.
وأخيرًا، لقاها أحد الحراس في ممر جانبي قريب من الجناح الخاص بها.
كانت واقفة هناك.
هادية بشكل غريب.
وكأنها بتحاول تقنع نفسها إن كل شيء لسه تحت السيطرة.
لما شافت عمّار جاي ناحيتها، قالت
في إيه؟
عمّار وقف قدامها.
أنا اللي أسألك.
سكتت.
قال
مين حاول يعبث بالهليكوبتر؟
ليلى رفعت حاجبها
وإنت بتسألني أنا ليه؟
عمّار رد
لأن في شخص بيقول إنه سمع محادثة عن الموضوع.
ليلى بصت لليون.
وبعدين قالت
وهنصدق كلام واحد شغال في الإسطبل؟
ليون سكت.
عمّار بص له.
ثم رجع لليلى.
مش كلامه بس.
ليلى بدأت تتوتر.
عمّار كمل
الهليكوبتر فعلًا اتلعب في نظامها.
لأول مرة، ابتسامتها اختفت.
قالت
يمكن يكون عطل.
رد عمّار
الطيار قال إن ده مش عطل.
ليلى ماعرفتش ترد.
فضلت واقفة ساكتة.
عمّار قرب منها وقال
أنا عايز الحقيقة.
ليلى قالت
مفيش حاجة.
لكن عمّار كان بدأ يلاحظ إن كل كلمة منها بتتناقض مع اللي حصل.
وفي النهاية، مع استمرار التحقيق ومواجهة الأشخاص اللي كانوا على صلة بالهليكوبتر، بدأت التفاصيل تظهر واحدة وراء التانية.
واتضح إن ليلى كانت على علم بالمخطط.
كان هدفها إن عمّار يموت في الحادث، وبعدها تبدأ إجراءات السيطرة على جزء كبير من ممتلكاته وأعماله.
لكنها ماكانتتش متوقعة إن شخصًا بسيطًا زي ليون يسمع الكلام.
ولا كانت متوقعة إنه يهرب بعد ما حاولوا إسكاتُه.
والأهم
إنها ماكانتتش متوقعة إنه يوصل للشيخ قبل ما يركب الهليكوبتر.
عمّار وقف للحظات وهو بيبص لليون.
شاب بسيط.
محدش كان بيعتبره مهم.
محدش كان يتخيل إنه ممكن يكون سبب في إنقاذ حياة رجل يملك كل شيء تقريبًا.
قال له عمّار
إنت كنت عارف إنك ممكن تموت؟
ليون رد بهدوء
أيوه.
وبرضه جيت؟
ليون هز راسه.
كان لازم أجي.
عمّار سكت.
كان المشهد كله قدامه.
الهليكوبتر اللي كان هيطلع بيها بعد دقائق.
الخطر اللي كان مستنيه.
والشاب اللي خاطر بحياته عشان يحذره.
في اليوم ده، ألغى الشيخ عمّار كل اجتماعاته وسفره.
وماكانش قادر يخرج من دماغه سؤال واحد
إزاي الخطر كان قريب منه للدرجة دي وهو ماكانش شايفه؟
أما ليون، فخرج من القصر في نفس اليوم وهو مش متخيل إن تصرفه البسيط هيغير حياته هو كمان.
لأن أحيانًا
الشخص اللي محدش بياخد باله منه، بيكون هو نفسه الشخص اللي في لحظة واحدة يقدر ينقذ حياة إنسان، ويغيّر مصير عيلة كاملة.
والأخطر من كده
إن الابتسامة اللي بنشوفها على وش شخص قريب مننا، مش دايمًا بتكون دليل على نواياه الحقيقية.





