اسكريبت مرام وسليم ل ياسمين
لمحة نيوز
اتجننتي.
وشدها من إيدها وزقها ناحية العربية تحت صراخ مرام سيبني يا سليم، انت عايز مني إيه؟
سليم ركب مكان السائق وبدأ في القيادة مين دا يا مراااام؟
مرام بعند وانت عايز إيه؟ ويهمك في إيه كمان؟
سليم بغضب جحيمي هقتلك يا مرام لو مقلتيش مين دا.
مرام بخوف دا الدكتور معايا في الجامعة. في أي أسئلة تانية تؤمر بيها يا سليم باشا؟
سليم فرمل بالعربية مرة واحدة لدرجة إن مرام كانت هتنخبط، لو هو ما وضعش يده قبل أن تصطدم رأسها.
مرام رفعت راسها وقالت انت مجنون!
وبعدها فتحت باب السيارة ونزلت بسرعة، وكمان سليم فتح الباب ونزل خلفها ومسكها من إيدها وقال بغضب كان بيحضنك ليه؟ انطقيييي!
مرام عيطت وقالت سيب إيدي بتوجعني.
سليم بغضب أعمى، عيونه بقوووولك كان بيحضنك ليه؟
مرام صرخت فيه انت بأي حق بتسألني هااا؟ بأي حق؟ انت مالكش عندي أي حقوق. انت نسيت كلامك ليا الصبح والإهانات اللي وجهتهالي؟ نسييييت إنك استقليت بأهلي وقررت منهم؟
وضربته في صدره بكف يدها الصغيرة وقالت انت الوحيد اللي مكنتش متوقعة منك كدا، فاااهم؟ ماكنتش متوقعة إنك بتساعدني شفقة بس. خلاص، الشفقة ماعودش عايزاها. بقيت أكرهك، بكرهك يا سليم، وبكره نفسي عشان حبيت إنسان زيك.
وتركته وجريت وكانت بتمسح دموعها اللي بتنزل بغزارة.
سليم مشد إيده في شعره بغضب وقال مين اللي كان معاها دا؟ وكاااا… آه هتجننن! إزاي؟
وركب العربية مرة تانية وكان سايق بجنون ومش بيفكر غير في مين اللي كانت معاه، وكان بيتقطع من جواه لمجرد إن حد غيره كان قريب منها، وكل شوية يخبط الدركسيون بعصبية.
وصل الشركة في وقت سريع بسبب القيادة السريعة.
دخل الشركة بكل شموخ وغرور، ومنهم من يتهامس على جاذبيته ومنهم من يتهامس على أناقته وغروره.
طلع الدور الرابع بسرعة وهو مش طايق نفسه بسبب مرام.
دخل على السكرتيرة والتي تدعى سالي.
سالي بهيام سليم مالك؟
وقربت منه بدلع، زقها سليم بغضب ابعدي، انتي مجنونة؟ واسمي سليم بيه فاهمة.
ودخل المكتب ورزع الباب وراه.
سالي ماله دا النهارده؟ شكله متعصب.
سليم فضل يفكر مين ويقرب إيه لمرام، ويا ترى في بينهم حاجة؟
وبعدها قال بغرور أكيد لأ، لسه كانت بتعترفلي الصبح إنها بتحبني وأنا اللي رفضت حبها. أكيد مش هتحب حد غيري.
وبعدها كسر الحاجات اللي قدامه وقال بغضب أماااال مين دا اللي كان قريب منها؟
أما عند مرام، فكانت هديت وقالت إنها لازم تنتقم لكرامتها اللي داس عليها سليم.
ودخلت تغير وكانت محتارة تلبس إيه، وكانت بتتفرج على اللبس وحطت إيدها على فستان وافتكرت فلااااااش.
كانت مرام لابسة فستان يصل لقبل الركبة وبحمالة رفيعة، ولونه السماوي الذي يشبه عيونها، ولمت شعرها في كعكة فوضوية، ووضعت بعض المكياج وأحمر شفايف غامق، وكانت رايحة الجامعة.
وراحت عند سليم زي ما اتعودت وقربت منه وهو نايم وبدأت تصحيه وقالت بتزمر قووم بقى يا سليم.
سليم قام واتتفاجأ بيها ومس عيونه كأنه بيتأكد إنها فعلًا مرام.
مرام انت ساعدني إنك أول يوم هتوديني الجامعة بنفسك، مش كدا؟ يلا بقى عشان هتأخر، ودا أول يوم ماينفعش.
سليم انتفض من على السرير ونظر إليها بصدمة لأنه كان أول مرة يراها بهذا الشكل، وكمان وضعت مكياج.
بلع ريقه بصعوبة وقال بصدمة إيه اللبس دا؟
مرام بفرحة مازحة وبدأت تدور بالفستان وقالت حلو يا سليم الفستان الجديد؟
سليم مسكها فجأة من إيدها جامد وقال بغيرة انتي اتجننتي؟ روحي اقلعي الوقت دا وامسحي اللي في وشك دا.
مرام ببكاء سليم هو شكلي وحش؟
سليم آه يقرف. روحي اقلعي الزفت دا وإياكي تلبسي حاجة زي دي تاني، وكمان تحطي من القرف دا على وشك.
ووقعت سليم بعصبية.
مرام قامت من على الأرض ونزلت بسرعة وعيطت، بعدها قامت وغيرت اللبس لبنطلون جينز وبلوزة بيضاء ومسحت المكياج.
وبعدها سليم خبط على غرفتها ودخل وقال بمرح الجميل شكله زعلان وعايز حد يصالحه.
مرام لفت وشها بطفولة وقالت انت عايز إيه؟
سليم كنت جايبلك هدية بمناسبة الجامعة، بس بقى انتي شكلك زعلانة.
لفت بسرعة مرام وقالت بفرحة بجد يا سليم؟ وريني كدا.
وخدت منه العلبة اللي كانت مغلفة وفتحتها بفرحة، وكان أحدث موبايل.
مسكته بفرحة وقعدت تتنطط من الفرحة وقالت شكرًا يا سليم.
سليم بتوتر يلا عشان نلحق.
وطلع قدامها ووصلها للجامعة.
بااااك.
ضحكت مرام وطلعت الفستان بخبث ولبسته وفردت شعرها ووضعت مكياج وأحمر شفايف داكن وراحت الجامعة، وكان شكلها يجنن.
مرام عندها 21 سنة، فتاة ملكة جمال، عيونها فيروزي وبشرتها شديدة البياض ولديها غمازات في وجهها تعطيها جاذبية وأنف صغيرة وفم مملوء وردي صغير وقصيرة
وذات جسم نحيل، جامعة إدارة أعمال عشان تشتغل مع سليم.
أول ما وصلت الجامعة شافت يوسف وراحت عنده وقالت بخوف يوسف انت كويس؟ أنا آسفة.
يوسف مين دا يا مرام؟ وهو ليه عمل كدا؟
شدته مرام وقعدته على الكرسي وقعدت جانبه دا سليم، يبقى صاحب شركات الجبراوي اللي ماما شغالة عندهم في القصر وبابا البواب، وسليم بعتبره أبويا التاني.
ثم ضحكت بسخرية دا كان قبل اللي حصل الصبح.
يوسف بتسأل، وإيه اللي حصل الصبح؟ وبردوا هو ماله؟
مرام سليم هو اللي رباني من وإحنا صغيرين، حتى إنه مش بيعمل أي حاجة من غيري، بس للأسف أنا فهمته غلط، حبيته من غير ما أحس، والصبح روحت أصحيه زي كل يوم، بس معرفش لقيت نفسي اعترفتله إني بحبه، بس هو قالي إني فهمت مساعدته ليا غلط،
