الست اللي في الصورة

فعلاً الشرطة اقتنعت بالكلام ولقت أن مفيش سبب ممكن ديفيد ينهي حياته علشانه وهنا اتوجهت الشكوك لـ مراته ستيسي ، بس كان فيه ملحوظة وهي ان اصلا ديفيد كان قافل على نفسه الباب من جوا ، فا ازاي هي الي ممكن تكون عملت كده
بعد كام يوم بيطلع نتايج تحليل البصمات وهنا تكون الصدمة ، البصمات الي على الكوباية الي كان فيها المادة السامة هي بصمات ستيسي، ديفيد مالمسش الكوباية من الاساس ، بس بردو لسه السؤال، ازاي ممكن تكون هي الي عملت كده والباب مقفول من جوا
بس هنا كان لازم الشرطة تعرف لو هي فعلاً الي عملت كده ايه السبب؟ فا بدأوا يدوروا وراها ويعرفوا سجلها وماضيها وده يرجعنا لسنة ١٩٨٥
وقتها ستيسي كان عندها ١٧ سنة في الفترة ديه وهي في عيد ميلاد واحدة صاحبتها اتعرفت على شاب اسمه مايكل عنده ١٩ سنة وهنا اتولد حب من اول نظرة وبعد ٣ سنين يتجوزوا
الحياة بينهم كانت طبيعية وخلفوا بنتين اشلي و بيري الي اتكلمنا عنهم في الأول وقولنا انهم مش اولاد ديفيد ، وبعد فترة تبدأ تحصل مشاكل بين الزوجين وخلافات كبيرة
لحد ما جينا سنة ١٩٩٩ وفي الفترة ديه بدأ مايكل يتعب ، كان بيجيله نوبات تعب وكان بياخد ادوية ورغم كده الحالة ماكانتش بتتحسن ، الغريب ان الدكاترة مكانوش لاقين تشخيص لحالته الي كانت بتسوء اكتر
لحد ما جيه فترة وجسمه كان ينتفخ بطريقة مش مفهومة ، ونيجي في يوم من الايام و أشلي بنت مايكل تدخل عليه الأوضة لقت ابوها لونه ازرق ومش بيتحرك
بسرعة اتصلت بـ امها ستيسي الي كانت في الوقت ده بره البيت علشان تيجي تشوف منظر جوزها وتترعب ، بسرعة بيبلغوا الشرطة الي وصلت ومعاها الطب الشرعي علشان يلاقوا ان مايكل ميـ..ت بسكته قلبية
وقتها الشرطة طلبت من ستيسي انها توافق على التشريح علشان يعرفوا سبب السكته القلبية لكنها رفضت ده ، وقالت انه كان تعبان ومفيش داعي للتشريح
بعد وفاة مايكل بـست شهور ستيسي اتعرفت على ديفيد الي بردو اعجبوا ببعض وبعد فترة صغيرة يتجوزوا وفضلت الحياة طبيعية بينهم لحد ما وصلنا سنة ٢٠٠٥ ويموت ديفيد في ظروف غامضة
طبعًا كل الي فات ده كانت تحريات عرفها المحققين عن حياة ستيسي وهنا قرروا انهم يخرجوا جثـ،ة جوزها الاولاني مايكل ويحللوها ويعرفوا سبب الوفاه
وبالفعل ده الي حصل طلعوا بقايا الج.ثة وبعتوها للمشرحة تتفحص ، لكن بعد الي حصل بيومين بس يوصل اتصال من ستيسي للشرطة وهي منهارة وعمالة تصرخ وبتقولهم الحقوني ، بنتي اشلي ما_تت

